25 أغسطس، 2019 - 14:22

عُشاق المراهقين “سولكينغ”… ماسونيًا…!

إلى جانب أنه منحوس -ليس على نفسه و لكن على الآخرين-،حيث تسبب أول حفل غنائي له بالجزائر-التي هاجرها بإتجاه فرنسا في 2008-في قتلى و جرحى و إختناقات و إغماءات تلتها جملة من الإقالات و الإستقالات في قطاعي الثقافة و الأمن الوطني و تم تهريبه من ملعب 20 أوت 1955 خلسة و بكيفية غريبة،

حيث كان همه الأول و الأخير هو حياته و فقط و لتذهب حيوات الآخرين إلى الجحيم،فإن هناك عدة معطيات و مؤشرات مدعمة بالأدلة الدامغة تفيد بأن محبوب و عشاق المراهقين و التافهين “سولكينغ” ماسونيًا و يخدم مصالح و رؤى الحركة الماسونية العالمية.و أن زيارته إلى الجزائر لم تكن بريئة و تم تنظيمها و الإعداد لها بدقة و إحكام و في مخابر الماسونية.

فإسم “سول كينغ” يعني “ملك الروح”، وهو اسم من الماسونية. و الدليل على ذلك الإشارة التي إستعملها في حفله-أو بمعنى أصح مجزرته-بيديه يوم الخميس الماضي بملعب 20 أوت 1955 بالجزائر العاصمة و في حضور أزيد من 20 ألف “مُريد” هي إشارة الشيطان المعروفة لدى الماسونيين.

الجزائر1

كما قام الماسونيين الذين يتحكمون في “سولكينغ” بارسال رسالة مشفرة مضمونها “نحن هنا نحن سوف نتحكم في العقول” و ذلك عبر اللباس الذي إرتداه “سولكينغ” خلال حفله الغنائي بالجزائر و حمله لسترة واقية من الرصاص تحمب إسم “بروباغندا” وبالإنجليزية Propaganda وبالترجمة العربية الدعاية أو الترويج أو التبشير و هي كلمة تعني نشر المعلومات بطريقة موجهة من وجهة نظر واحدة بهدف التأثير على آراء أو سلوك،يعني أنه ليس هناك شيئًا بريء و غير مقصود في حفل “سولكينغ” الدامي بالجزائر.

الجزائر1

إن “الماسونية” حركة سرية عالمية؛ عرفت بغموض النشأة والأهداف وسعة الانتشار والنفوذ، وبينما يرى كثيرون أنها يهودية أو ذات ارتباط وثيق بالصهيونية العالمية وتهدف للسيطرة على العالم بالتدريج والسعي لإعادة بناء ما تعتقد أنه “هيكل سليمان”؛ ينفي زعماؤها ذلك ويؤكدون أنها “جمعية خيرية تسعى لتآخي البشرية ورفاهيتها”.

تهدف الماسونية لأن تكون حركة تتجاوز الحدود والدول والأشخاص، وتتحكم من خلالها قلة من الناس في مقدرات العالم وخيراته، وأن ما تقوم الماسونية من أنشطة خيرية لصالح الفقراء والمحتاجين مجرد غطاء للأهداف الخفية للحركة.

ويرى آخرون أن رموز الحركة التوراتية -مثل نجمة داود التي ترمز عندهم للحياة وما يسمونه “هيكل سليمان”- تشير إلى صلتها باليهودية، مما يدل على أنها أداة من أدواتها السرية للسيطرة على العالم وتحقيق مصالحها فيه.

و هي حركة تهدف للسيطرة على العالم من خلال ربط صلات قوية بأقطاب المجتمعات المحلية وأصحاب النفوذ فيها، وزرع أتباعها الموالين لها في مختلف المحافل الفكرية والعلمية والثقافية، وفي المراكز السياسية والاقتصادية وحتى القضائية والعسكرية الحساسة في دول العالم.
ولطالما ارتبطت الماسونية بالرموز، والإشارات، وهي كثيرة، مثل الفرجار والزاوية اللذان يمثلان “الطبيعة الأخوية” للماسونية.وغالبا ما يشاهد داخل الفرجار والزاوية رمز آخر هو النجمة أو القمر أو الشمس(تمثل الحقيقة والمعرفة) أو العين أو الحرف اللاتيني G.

أما الحرف G فيقال إنه يمثل أول حرف من كلمة God أي الله، فالماسونيون “ملزمون” بالإيمان بوجود كائن أسمى يسمونه “مهندس الكون الأعظم” وإن كانوا لا يطلقون عليه اسم الله.

أما العين داخل الفرجار و الزاوية فتسمى “العين التي ترى كل شيء”، ويقول الماسونيون إنها تشير إلى الاعتقاد بـ”أن الله يستطيع أن يسبر ببصره أغوار قلوب وأنفس الناس”.

لكن بالمقابل يقول أعداء الماسونية إن “العين” ليست عين “الله”( أو المهندس الأعظم الماسوني)، بل هي في الواقع ليست إلا “عين الشيطان” التي يسعون من خلال نشاطاتهم للسيطرة على العالم جعلها” ترى كل شيء تحت سيطرتهم”.

و بحسب الكاتب “مايكل بينسون” في كتابه “داخل الجمعيات السرية”فــ “أن رمز العين التي تظهر في قمة مثلث على الختم الأعظم للولايات المتحدة وعلى فئة الدولار الواحد الورقي، والكلمات المكتوبة تدلل على سيطرة الماسونيين على الولايات المتحدة وعلى رغبتهم في السيطرة على العالم باعتبار أن من صمم الختم ووضع الرسم والكلمات له خلفية ماسونية.

عمّــــار قـــردود

25 أغسطس، 2019 - 14:21

وزارة الداخلية تنفي رفضها لقائمة أعضاء “الأفلان”

أكدت وزارة الداخلية و الجماعات المحلية ، أنها لم تنفي قائمة أعضاء المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني .

و جاء في بيان للوزارة ، أن الأنباء الواردة حول الموضوع لا أساس لها من الصحة و كتبت : ” الوزارة تنفي نفيا قاطعا هذه المعلومات التي  لا أساس لها من الصحة “.

صوفيا بوخالفة

25 أغسطس، 2019 - 13:38

مؤسس “هواوي” يتعهد بـ”السيطرة على العالم”

قال المؤسس والمدير التنفيذي لشركة “هواوي” الصينية رين زينغفاي، إن مجموعته الرائدة ستتغلب على المصاعب الحالية، وتعهد بأن “تنشئ جيشا يسيطر على العالم” حسب تعبيره.

وقال زينجفاي البالغ 74 عاما، وهو ضابط سابق في الجيش الصيني، في رسالة إلى الموظفين، إن “عليهم أن يبدؤوا مرحلة شبيه بالمعركة حتى يتجاوزوا الأزمة”.

وتواجه الشركة الصينية عقبات جمة بسبب الإجراءات التي تفرضها الولايات المتحدة ودول غربية، إثر مخاوف مرتبطة بالأمن القومي واحتمال تسخير أجهزة “هواوي” في التجسس لصالح بكين.

وتتجه الحكومة البريطانية إلى حظر الاعتماد على معدات الشركة في إقامة شبكة الجيل الخامس، وخضعت لندن لضغوط شديدة من واشنطن حتى تسلك هذا المنحى.

ويوم الجمعة، أقرت “هواوي” بأن من شأن هذه العقوبات أن تؤدي إلى تراجع رقم معاملاتها، بما يقارب 10 مليارات دولار خلال السنة الجارية.

وأكد المدير التنفيذي، أن الشركة تواجه “معركة حياة أو موت”، لذلك “يتوجب على الموظفين أن يتعاملوا مع المسألة بقدر كبير من الحزم” وفق ما نقلت صحيفة “تايمز” البريطانية.

وأوردت الرسالة التي جرى تسريبها إلى “رويترز”، أن المدير التنفيذي أشار إلى نتائج إيجابية حققتها الشركة خلال النصف الأول من العام.

وأكد زينجفاي ضرورة رفع استثمارات الشركة في مجالات عدة مثل إنتاج بعض المعدات، بهدف “ضخ دماء جديدة في هواوي”، التي تواجه قيودا كبرى في الولايات المتحدة.

وكتب جازما: “حين نتمكن من اجتياز أكثر لحظة حرجة في التاريخ، سيكون ثمة جيل جديد قد ولد. فما الذي سيفعله؟ سيسيطر على العالم”.

25 أغسطس، 2019 - 13:32

مصر.. “التاتواج” حلال؟؟

أثارت فتوى لأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية تحلّل “التاتواج” موجة من الجدل في مصر وبعض البلدان العربية.
حيث يظهر فيديو أمين عام دار الفتوى أحمد وسام، يؤكد أنّ “التاتواج” حلال ، إجابة عن سؤال أحد المتصلين به.

حيث أفتى أنّ “التاتواج” على طريقة مايكرو بليدينغ الحديثة يعد حلالا، لأنها تتعامل مع الطبقة الثانية من الجلد فقط.

وهو ما يجعل “التاتواج” يزول بعد فترة تتراوح بين 6 أشهر والسنتين.

وقال الشيخ وسام، أن التاتواج أو الوشم الحرام هو الذي يتم فيه غرس الإبر في الجلد حتى يخرج الدم.

س.مصطفى

25 أغسطس، 2019 - 13:04

تراجع قياسي لأسعار الأورو

أظهرت بيانات بنك الجزائر ،اليوم الأحد ، تراجع قيمة صرف الأورو والدولار بمستويات قياسية مقابل الدينار الجزائري.

ففي السوق الرسمية تراجعت  قيمة 1 أورو إلى 132 دينار جزائري فيما تراجعت قيمة 1 دولار لتصل إلى 119 دينار جزائري.

اسماء بلعسلة

عاجل