11 أغسطس، 2019 - 22:35

غدًا الإثنين عيد الأضحى في 9 دول..!

بعد أن إحتفلت معظم الدول العربية و الإسلامية بأول أيام عيد الأضحى المبارك اليوم الأحد،تحتفل دول عربية واسلامية أخرى وأقليات مسلمة في دول أخرى بعيد الأضحى يوم غد الاثنين،ويرجع ذلك إلى الاختلاف في طرق مراقبة الأهلة، وبالتالي لم تتفق كل دول العالم على بداية واحدة لشهر ذي الحجة.

وسيحتفل المسلمون في كل من سلطنة عًمان والمغرب و موريتانيا وإيران وباكستان ونيجيريا بعيد الأضحى يوم غد، كما سيحتفل الشيعة في العراق بالعيد الاثنين بعدما احتفل به السنة في هذا البلد اليوم، وكذلك الأمر بالنسبة للبنان.ويحل عيد الأضحى لدى الأقلية المسلمة في سريلانكا يوم غد.

-التحرير-

11 أغسطس، 2019 - 13:51

عن حج مكة و حج القدس…!

أعتقد بأن شعائر الحج الحقيقية هي تلك التي يقوم بها الفلسطينيين المقدسيين الآن من خلال حماية المسجد الأقصى بأجسادهم وبالحجارة و ليس في مكة المكرمة.

هو جهاد و كفاح مرير ما حدث صباح اليوم الأحد،بعد إعتداء قوات الإحتلال الإسرائيلي على المصليات الفلسطينيات دون رحمة أو شفقة و في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

فقد أصيب عشرات المصلين، اليوم الأحد، بالأعيرة المطاطية وقنابل الغاز والصوت، الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي بغزارة تجاههم، عقب اقتحامها باحات المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت مصادر طبية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن نحو 20 اصابة تم تسجيلها حتى اللحظة في صفوف المصلين، سواء بالأعيرة المطاطية أو بشظايا قنابل الصوت، بينها إصابة طفل بشظايا قنبلة صوت.

واقتحمت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح المسجد الأقصى لتفريق آلاف المصلين الذين احتشدوا للحيلولة دون اقتحام المستوطنين في أول أيام عيد الأضحى المبارك، لاحياء ما يسمى ذكرى خراب الهيكل المزعوم.

ما حدث و يحدث و سيحدث للمسجد الأقصى من تدمير وهدم على أيدي اليهود… من خلال أعمال الحفر والتخريب حول المسجد الأقصى ومن تحته حتى ظهرت تصدعات كبيرة حول محيطه، وكذلك قبة الصخرة، وقد سقطت أجزاء كبيرة من جراء الحفر في المسجدين.و ما قامت به قوات الإحتلال الإسرائيلي في إعتداءها الجبان على المصلين الفلسطينيين في صلاة العيد أمر خطير ربما غطى على حج هذا الموسم .

فهل يعلم حجاج مكة بما يقع للمسجد الأقصى أولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين؟،هل فكروا في نصرته وإغاثته، أم ان انشغالهم بتقبيل الحجر الأسود، والدعاء والبكاء حول الكعبة، وشراء الهدايا لذويهم، واحضار أكبر قدر من المسابح وأعواد السواك و قارورات مياه زمزم لتوزيعها على الأصدقاء والمهنئين… ألهاهم عن التفكير في المسجد الأقصى وما يحدث له؟!.

هل فكروا وهم يطوفون حول البيت الحرام ملبين مهللين أنهم يقفون في نقطة انطلاق رحلة الإسراء والمعراج المباركة لرسولهم صلى الله عليه وسلم، وان نقطة الوصول لهذه الرحلة وهي المسجد تئن تحت ضربات الغدر والخيانة والكذب والافتراء والتضليل؟

هل فكروا في العلاقة الأكيدة بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى التي أكدها القرآن الكريم بين مكة التي يتواجدون بها وبين بيت المقدس حيث يتعرض الشعب الفلسطيني الأعزل إلى الإبادة الممنهجة؟

يقول الله تعالى في سورة الإسراء: “سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير”.

هذه العلاقة الفريدة التي تصورها لنا الآية الكريمة في وصف ما حول المسجد الأقصى (الذي باركنا حوله)، فهي الدائرة حول بيت المقدس. فالمسجد الأقصى كان نقطة انطلاق رحلة المعراج إلى السماء و هو ثاني مسجد بناه سيدنا إبراهيم عليه السلام بعد بنائه للبيت الحرام بأربعين سنة، كما ورد في الصحيحين من حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه.

و هو أولى القبلتين حيث صلى المسلمون إليه في بادئ الأمر نحو سبعة عشر شهراً قبل أن يتحولوا الى الكعبة ويتخذوها قبلتهم بعدما أنزل الله قوله تعالى: (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون) -(البقرة:144)-.

وتوثقت مكانة المسجد الأقصى في نفوس المسلمين بحادثة الاسراء والمعراج، تلك المعجزة العقائدية التي اختص بها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فصاغها المولى بكلمات مجلجلة في آذان وقلوب المؤمنين الى يوم الساعة: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير) -(الاسراء:1)-.

لقد أُسري برسول الله – صلى الله عليه وسلم – ليلاً من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى في بيت المقدس قبل الهجرة بعام، ومن بيت المقدس صعد النبي – عليه السلام – الى السماء فكان المعراج.

وقد ربطت الرسالة المحمدية بين مكانة كل من المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي بالمدينة المنورة والمسجد الاقصى بالقدس المشرفة، فعن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم: “لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى”، متفق عليه.

كما ورد عن أبي الدرداء مرفوعاً: “الصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف صلاة، والصلاة بمسجدي بألف صلاة، والصلاة في بيت المقدس بخمسمئة صلاة”.

وهذه الأحاديث وغيرها فوق أنها تؤكد مكانة المسجد الأقصى في الاسلام، فإنها تؤصل أيضاً مسؤولية المسلمين عنه حماية ورعاية وصيانة، وأنه لا يجوز لهم شرعاً التفريط فيه، أو التهاون في حمايته واسترجاعه ممن سلبه منهم.

إن جميع المسلمين اليوم مدعوين لنصرة المسجد الأقصى حتى لو بلغ بهم الأمر الحج إلى القدس الشريف مشيًا على الأقدام إو حتى على أربع لو تطلب الأمر ذلك للذود عنه و حمايته.

عمّـــار قـــردود

11 أغسطس، 2019 - 12:47

أغرب عادات عيد الأضحى في الجزائر و العالم الإسلامي..!

كثيرًا ما تختلف طرق الاحتفال بعيد الأضحى المبارك بين الدول، إلا أن الفرح والبهجة والخير نفسه لا يتغير بل يزيد دائماً. ومنذ الأزل، كان الاحتفال بالعيد يأخذ طابعاً تقليدياً حسب كل بلد، حيث يقوم سكان هذه البلدان بإقامة احتفالاتهم التي يعود عمر بعضها إلى مئات السنين،و تتنوع العادات في الدول العربية و الإسلامية خلال الإحتفال بعيد الأضحى.

هناك العديد من العادات الغريبة للاحتفال بعيد الأضحى المُبارك في العديد من الدول العربية والإسلامية، والتي يحتفل الناس فيها منذ قديم الزمن حيث إنهم توارثوها عن آبائهم وأجدادهم، ورغم غرابتها، لكن كل تقليد منها يحمل معانيه ورمزياته. وإليكم تالياً أغرب عادات الاحتفال بعيد الأضحى.
في الجزائر هناك تقليد غريب و منافي للإسلام، حيث يقوم الرجال هناك بتنظيم “مصارعة الكباش” قبل حلول العيد، وتجمع هذه المصارعات حشوداً كثيرة من المتفرجين.
ومن عادات المغاربة الخارجة عن المألوف، عادة الـ”بوجلود”، حيث يأتي رجل يرتدي قرون الخروف وفروه، ويمر على أصحاب الأضاحي ليجمع منهم صوف الخراف ويبيعها بالسوق.

أما في ليبيا و قبل ذبح الأضحية، تقوم سيدة المنزل الليبية بـ”تكحيل” عيني الخروف بالكحل العربي، ثم يتم إشعال النار والبخور بالقرب منه، وبعدها تبدأ العائلة الليبية بالتكبير والتهليل. ويجب أن تكون الأضحية كبشاً بقرون كبيرة وقوياً وجميلاً.

و فيما يخص المسلمون بالصين، لديهم لعبة قديمة هي “خطف الخروف”، حيث يأتي الفرسان ممتطين خيولهم واحداً تلو الآخر، وينطلقون بأقصى سرعتهم ويخطفون الأضحية عن الأرض، والفائز من يفعل ذلك بأقل وقت ممكن دون أن يسقط على ظهر الجواد.

-التحرير-

11 أغسطس، 2019 - 12:29

الحجاج يرمون الجمرات وينحرون الهدي

بدأ حجاج بيت الله الحرام -فجر اليوم الأحد، أول أيام عيد الأضحى- رمي الجمرات، بعد وصولهم إلى منى التي يؤدون فيها عدة شعائر كرمي الجمار والنحر وطواف الإفاضة.

ورمى ضيوف الرحمن جمرة العقبة (وتسمى الجمرة الكبرى وهي أقرب الجمرات إلى مكة)، وذلك بسبع حصيات، واحدة تلو الأخرى، مع التكبير عند الرمي.

وبعد الفراغ من رمي جمرة العقبة الكبرى، يقوم الحاج -المتمتع والقارن فقط- بذبح الهدي من الإبل أو البقر أو الغنم، ثم يحلق شعره أو يقصره، ويتحلل التحلل الأول من الإحرام، ويتوجه بعدها إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاثة لرمي الجمرات، ويمكن للمتعجل اختصارها في يومين، ويجوز للحاج أن يؤخر طواف الإفاضة ليؤديه مع طواف الوداع.

وينبه العلماء إلى أن هذه الجمرة ليست مقر الشيطان، وأن الرمي هو أمر تعبدي محض، فلا يشترط فيه إصابة الجدار بالحصى، ويؤكدون أن حجم الحصاة لا يزيد على حبة البندق، كما لا يجوز الرمي بأي شيء آخر -كالأحذية مثلا- وينهى العلماء عن السب أثناء رمي الجمرات، وإنما التكبير مع كل واحدة منها.

وثاني أعمال الحج الأكبر هو نحر الهدي، وهو فرض على من حج قارنا بالعمرة أو متمتعا بها إلى الحج، وسُنة لمن حج مفردًا.وبعد الذبح، يحلق الحجاج شعر رؤوسهم، ويجوز التقصير، لكن الحلق للرجال أفضل.

ومع انتهاء الحجاج من رمي الجمرات ونحر الهدي والحلق، يصبحون في حل أصغر، حيث يخلع الحجاج ملابس إحرامهم، ويجوز لهم كل ما يحرم على الحاج إلا معاشرة النساء.

وينتقل الحجاج في اليوم نفسه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة الذي يعرف أيضا بطواف الحج، ثم يتبعه الحاج بالسعي بين الصفا والمروة لمن لم يسع بينهما عند طواف القدوم إلى مكة في بداية شعائر الحج.

ومع انتهاء شعائر الطواف والسعي يصبح الحاج في تحلله الأكبر، ويجوز له كل ما كان محرما على الحاج.

وينتقل الحجاج بعد ذلك إلى منى للإقامة فيها خلال أيام التشريق الثلاثة: 11 و12 و13 من ذي الحجة، لرمي الجمرات الثلاث: الصغرى والوسطى والكبرى. ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصار هذه الأيام في يومين فقط، ثم يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع، وهو آخر مناسك الحج.

-التحرير-

11 أغسطس، 2019 - 12:13

إصابة أزيد من 20 مصلٍ فلسطيني بالمسجد الأقصى في إعتداء للاحتلال الإسرائيلي

أصيب عشرات المصلين، اليوم الأحد، بالأعيرة المطاطية وقنابل الغاز والصوت، الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي بغزارة تجاههم، عقب اقتحامها باحات المسجد الأقصى المبارك.

الجزائر1

وأفادت مصادر طبية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن نحو 20 اصابة تم تسجيلها حتى اللحظة في صفوف المصلين، سواء بالأعيرة المطاطية أو بشظايا قنابل الصوت، بينها إصابة طفل بشظايا قنبلة صوت.

الجزائر1

واقتحمت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح المسجد الأقصى لتفريق آلاف المصلين الذين احتشدوا للحيلولة دون اقتحام المستوطنين في أول أيام عيد الأضحى المبارك، لاحياء ما يسمى ذكرى خراب الهيكل المزعوم.

الجزائر1

و قالت دائرة الأوقاف الاسلامية في مدينة القدس المحتلة، إن أكثر من 100 ألف مصل أدوا صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع النداءات المتكررة للبقاء بداخله، تحسبا لدعوات المستوطنين باقتحامه.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، بأن المصلين تصدوا لمحاولات عشرات مستوطنين اقتحام الأقصى، عقب تجمهرهم عند باب المغاربة، للاحتفال بما يسمى ذكرى “خراب الهيكل”.

-التحرير-

11 أغسطس، 2019 - 11:45

هل رؤية الأطفال لذبح الأُضحية و دماءها مؤذٍ لهم؟

العيد،أي عيد،لا معنى أو نكهة له دون الأطفال،ويمثل اللعب مع خروف العيد فرحة كبيرة للعديد من الأطفال في الأعمار المختلفة، بل ويتخذ بعض منهم من خروف العيد صديقاً له يجري خلفه ويحاول الإمساك به ويرتبط وجدانياً بهذا المخلوق الجميل، لكن وفي صبيحة يوم العيد وإن لم يكن هناك تهيئة مناسبة سابقة من الوالدين للطفل عن المفاهيم الأساسيَّة عن هذة السنة المطهرة، فقد تكون الصدمة كبيرة حين يُذبح هذا الصديق أمام عينيه. فما هي سن الطفل المناسبة لرؤية مشهد “ذبح الأُضحية”؟ وكيف يتم التمهيد لذلك؟.

أطباء علم النفس أجمعوا على أنَّ رؤية الطفل لمشهد الذبح من دون أن يُمهد له أو أن يعرف السبب الحقيقي وراء ذلك، وأن هذا ليس بعقاب أو عدوانيَّة تجاه الخروف، قد يُؤثر على نفسيته ويسبب له الخوف والقلق.

فماهو سن الطفل المناسبة لرؤية مشهد ذبح الأضحية؟ السن المناسبة هي سن السعي، الذي وصل إليه سيدنا إسماعيل عليه السلام عندما رأى في المنام أنَّ والده يذبحه وفداه بذبح عظيم، وهي السن التي تبدأ بعشر سنوات فما فوق.

ما الأمور التي يجب أن تلتزم بها الأسرة التي تضحي، ولديها أطفال من الممكن أن يشاهدوا مشهد ذبح الأضحية؟

ـ يجب التمهيد للطفل بالتدريج كإخباره أنَّ الخروف ضيف مؤقت، وأنَّ لحمه هو نفس اللحوم التي نتناولها ونستمتع بطعمها، وكذلك أنَّ كل شيء في الحياة له دور يقوم به والخروف خلقه الله ليقوم بدوره.

ـ سرد قصة سيدنا إبراهيم مع الاستعانة ببعض الصور أو الأفلام الكرتونيَّة بعد مشاهدتها والتأكد من خلوها من الأخطاء، مع ضرورة الإجابة عن كل أسئلة الطفل وعدم تجاهلها.

ـ زرع العقيدة السليمة في نفوس الصغارو وأنَّ الله لم يأمرنا بشيء إلا وفيه الخير العظيم.

ـ الحرص على عدم السخرية من الطفل في حال رفض الذهاب لمشاهدة الأضحية وعدم التهكم عليه بالألفاظ القاسية، والأهم من ذلك عدم إجباره؛ لأنَّ ذلك من الاحترام لرأي وذات الطفل.

ـ تشجيعه على المشاركة في سنة سنها الله علينا ولها الأثر الرائع في تقوية وتعزيز شخصيَّة الطفل.

ـ من الجميل إعطاء الطفل دوراً في توزيع لحم الأضحية على الفقراء والمحتاجين والجيران والأهل، فهذا الأمر يقوي لديه الثقة بالنفس، مع الحرص على تدريبه على كيفيَّة السلام والحوار الجيِّد مع الآخرين.

-التحرير-