23 فبراير، 2021 - 08:40

غردایة تحیي یوم الوطني للتلاجم و الأخوة بين الشعب وجيشه

في الذكرى الثانیة للحراك السلمي و الذي باركه رئیس الجمهوریة السید عبد المجید تبون في كل خطاباته للأمة و تعهد بدسترته وحمایته أثناء حملته الإنتخابیة في 22 فیفري من كل سنة و الذي یجسد مطالب الشعب للرقي و تحسین الظروف المعیشیة و القضاء على الفساد و البیروقراطیة و أخلقت الحیاة السیاسیة و إدراج الشباب في تقریر مصیره,

و بهذه المناسبة أشرف والي ولایة غردایة السید بوعلام عمراني رفقة رئیس المجلس الشعبي الولائي إبراهیم بو غالي و السلطات المحلیة و فعالیات المجتمع و المواطنون بحملة تشجیر بمشاركة السلطات العسكریة و الأمنیة بمنطقة نشوا و هذا إحیاءا لیوم الأخوة و التلاحم الشعب مع جیشه

حیث شهدت العملیة مشاركة واسعة في رمزیة لغرس الشجرة ة التي تحمل عدة دلالات عمیقة لبناء أسس معالم الجزائر الجدیدة وفق تطلعات المواطنین مع الجمیع من أجل ترسیخ و إحیاء هذا الیوم التاریخي كما كانت فرصة أین ثمن هذه المبادرة رئیس المجلس الشعبي الولائي السید براهیم بوغالي معبرا عن سعادته لإحیاء هذا الحدث الوطني الهام في هذه المبادرة مؤكدا على أن بناء جزئر الجدیدة یجب أن یكون بمساهمة الجمیع و تظافر الجهود و رمزیة التشجییر ما هي إلا عنوان للعمل و الجد من أجل إحداث التغییر .

رفیق شنیني

22 فبراير، 2021 - 20:55

هل يعلم الرئيس تبون..؟؟

“تبون” يَوْمَ أَصْبَحَ رَئيسُ الجُمْهُورِيَّةِ وَتَبَوَّأَ كُرْسيُّ ” المُراديَةِ ” تَحَدَّثَ عَنْ دَوْرِ الصِّحافَةِ الإِلِكْتِرونيَّةِ ، وَأَمَرَ بِتَقْنينِ نَشاطِ الإِعْلامِ الرَّقْميِّ مَعَ تَفْكيكِ شِيفْرَةِ الإِشْهارِ العُمُومِيِّ والْخاصِّ بِصِفَةٍ نِهائيَّةٍ وَجَعَلِهِ وَسيلَةً لِدَعْمِ حُرّيَّةِ التَّعْبيرِ لِضَمَانِ كَرامَةِ الصَّحَفيِّ . . فَهَلْ فِعْلًا أَبْلَغَهُ مُسْتَشَارُوهُ بِمَا يَحْدُثُ . . ؟ ؟

هل يعلم الرئيس

أَنَّ غَرْبَلَةَ الإِشْهارِ اَلَّذِي تَحَدَّثَ عَنْهُ تَحَوَّلٌ مِنْ وَسيلَةٍ لِدَعْمِ الإِعْلامِ إِلَى أَذاٍتْ لِقَتْلِ وَتَجْويعِ وَإِهانَةِ الصِّحافَةِ الرَّقْميَّةِ ، بَعْدَمَا تَمَدُّدَ طَابُورُ الْإِنْتِظَارِ أَمَامَ بَابٍ مُغْلَقٍ وَالتَحَقَ بِهِ مِنْ يَبْحَثُ عَنْ زُبْدَةِ بَقَرَةِ الإِعْلامِ . . ؟ ؟

هل يعلم الرئيس تبون

أَنَّ الكَثيرَ مِنْ العَناوينِ تَمَّ قَبْرُها وَدَفْنُها وَرَمْيُ التُّرابِ عَلَى نَعْشِها لِأَنَّهَا لَا تَنْتَمِي لِلْجِهَةِ الفُلَانِيَّةِ وَلَا تَخْدِمُ الجِهَةَ العَلَانِيَةَ ، أَمَّا آخَرَى فَمَن مَهْدِ يَوْمَها الأَوَّلَ أَصْبَحَتْ بِقُدْرَةِ قادِرٍ الرّائِدَةِ فِي كَنْزِ أَمْوالِ المُعْلِنِينَ المُقْبِلينِ عَلَى شِراءِ وُدِّها بِإِسْمِ اَلْتِلْفون والْجِهَةِ والدَّشْرَةِ وَاَلْدَوّارِ . . ؟ ؟

هل يعلم الرئيس تبون

أَنَّ طُوفَانَ مَواقِعِ ” الْمُدْمَاتِ ” والْعُمَلاءِ وَاَلْرَّخَويّاتِ ،قَطْعَ الطَّريقِ عَلَيْنَا ، وَجَعَلَ البَعْضَ مِنَّا يَشُكُّ فِي وَطَنِيَّتِهِ ، عِنْدَمَا قَدَّمَ عَلَيْنَا وَأُخَرَنا فِي بَلَدِنا أَمَامَ مِنَصّاتٍ تَدْعَمُها إِيرَانُ وَأُخْرَى السِّفارَةُ الفَرَنْسيَّةُ ، القَطْرُ ، تُرْكِيَا وَاَلْمَخْزَنُ ، لِيُسَبِّحوا بِحَمَدِها وَيُكَفِّروا بِالْجَزَائِرِ ؟ ؟

 

كَرامَةُ الصَّحَفيِّ اَلَّتِي يَبْحَثُ عَنْهَا روّادُ الإِعْلامِ الرَّقْميِّ الجَزائِريُّ ، قَدْ تَمَّ إِنْتِهَاكُ شَرَفِها والتَّنْكيلِ بِهَا وَحَرَقُ جَتَثِهَا وَنَثَرِ رَمادِها . . الصَّحَفِيُّ اَلَّذِي تَحَوَّلَ إِلَيَّ مَطيَّةِ الْقَاصِيَ والدّاني ، يَعيشُ اليَوْمَ أَتْعَسَ أَيّامِهِ فِي صَمْتِ دَلِّ التَّسَوُّلِ والْقَهْرِ والْهَوانِ ..

. . . .عَنْدَمَا يَتَحَدَّثُ النّاطِقُ الرَّسْميُّ لِلْحُكُومَةِ وَزيرُ الْإِتْصَالِ “بلحيمر” عَنْ خَطَرِ كَمْشَةِ الذُّبابِ المَخْزَنيِّ ، وَيُعْلِنُها جِهَارًا نَهَارًا أَنَّنَا أَمَامَ حَرْبٍ رَقْميَّةٍ وَيَجِبُ التَّصَدّي لَهَا ، فَهَلْ يَعْلَمُ مَعالي الوَزيرِ مَا يَحْدُثُ حَقًّا..

هل يعلم بلحيمر 

أَنَّ جُلَّ مُؤَسَّساتِ الإِعْلامِ الرَّقْميِّ اَلَّتِي يُعَوِّلُ عَليًّا لِلدَّافِعِ عَنْ الخَطِّ الوَطَنيِّ تَحْتَضِرُ مَادِّيًّا ، بَعْدَمَا أَصْبَحَ الدَّعْمُ والتَّمْويلُ ” تَحْتَ الطّاوِلَةِ ” يوَجِّهُ نَحْوَ مَواقِعِ ” الشِّعْرِ ” وَ ” الْمَاكِيَاجْ ” والْجِلْدِ المَنْفوخِ وَالسَّيَّارَاتِ وَغَيْرِها مِنْ المِنَصّاتِ اَلَّتِي تَمَّ إِطْلاقُها فِي عَهْدِ الجَزائِرِ الجَديدَةِ . . ؟ ؟

هل يعلم بلحيمر

أَنَّ الكَثيرَ مِنْ العُنْوَانَيْنِ الرَّقْميَّةِ تَتَّجِهُ نَحْوَ تَوْقيفِ نَشاطِها وَتَحْويلِهِ لِإِشْهَارِ ” المَعْقودَةِ ” وَ ” السَفْنَجِ ” وَ قَهْوَةٍ ” بِنَوالٍ ” وَأَخَواتِها ، لَعَلَّ وَ عَسَى أَنْ تَجِدَ مَا تُغَطِّي بِهِ تَكاليفُ الإِنْتَرْنِتْ والْكَهْرَباءِ

هل يعلم بلحيمر

أَنَّ مَواقِعَ شَعْبِ اللَّهِ المُخْتارِ المُبارَكَةِ ” بِالتَّلْفُونَاتِ ” ، رَغْمَ نُعومَةِ أَظافِرِها ، هِيَ اَلَّتِي تَتَصَدَّرُ اليَوْمَ مَشْهَدَ أَرْوِقَةِ الوِزَارَاتِ وَمَكاتِبِ مَصالِحِها ، فِي الوَقْتِ اَلَّذِي يَتَوَسَّلُ فِيه البَعْضُ لِلظَّفَرِ بِمُقابَلَةٍ أَوْ تَصْريحٍ

هل يعلم بلحيمر 

أَنَّ المِلْيارَ سْنْتيمَ اَلَّذِي تَحَدَّثَ عَنْهُ مَعاليه لَا نَعْرِفُ لَهُ لَا طَريقَ وَلَا عُنْوانَ ، أَمْ أَنَّهُ لِسادَّةِ القَوْمِ مِنْ بَرْلَمَانِيِّينَ وَأَصْحابِ ” شِكارَةٍ ” ، وَحامِلِي الأَجِنْدَاتِ الأَجْنَبيَّةِ وَمِن يَحوَمُ فِي فَلَكِ الصّالوناتِ والسِّفاراتِ وَ ” زَيْدْ _ يَا _ بُوزِيد ”

هل يعلم بلحيمر 

أَنَّ الْمَلَايِيرَ تَرْصُدُ سَنَوِيًّا لِتَخْديرِ الشَّبابِ بِبَرامِجِ ” الشَطيحِ والرَديحِ ” وَ ” س ” إِنْهِتَكَ عَرْضَ ” عَ ” دُونَ ” حِشْمَةٍ ” وَلَا حَياءٍ . . . فِي المُقَابِلِ يَطْلُبُ مِنْ صَحَفيٍّ عاجِزٍ عَنْ دَفْعِ حَقِّ ” سُونْدُوِيشْ ” أَنْ يُوَاجِهَ ذُبابُ الْجِيرَانِ

 

. نقطة إلى السطر

22 فبراير، 2021 - 17:21

الاحتفال بالذكرى الثانية لليوم الوطني للاخوة والتلاحم بولاية بشار

 

 يشرف والي ولاية بشار  على الاحتفال بالذكرى الثانية لليوم الوطني للاخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من اجل الديمقراطية.

   حيث  أشرف السيد بلكاتب محمد والي ولاية بشار صباح اليوم الاثنين 22 فبراير 2021 على إحياء الذكرى الثانية لليوم الوطني للاخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من اجل الديمقراطية الموافق لـ 22 فبراير من كل سنة، رفقة السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي، السادة أعضاء اللجنة الأمنية بالولاية والسلطات المحلية ، وقد تخلل هذا الحفل عمليات تشجير شملت عدة نقاط بالولاية وزيارات لمدراس ابتدائية للوقوف على مدى جاهزيتها للامتحانات المدرسية و تقديمها للوجبات الساخنة لأبنائنا التلاميذ، هذا وقد شهدت ساحة الجمهورية بوسط مدينة بشار استعراضات في بعض النشاطات الرياضية بمشاركة واسعة من فعاليات المجتمع المدني.

بن الشيخ عيسى

22 فبراير، 2021 - 16:19

توفيق الناشط و الصحفي عبد الوكيل بلام

بلغ موقع الجزائر1 ان تم توقيف الناشط السياسي والصحفي عبد الوكيل بلام من وسط الحراك الشعبي قرب البريد المركزي بالجزائر العاصمة

ف.م

22 فبراير، 2021 - 15:51

مديرية الأمن الوطني تحذر….

دعت المديرية العامة للأمن الوطني مستعملي الطريق لأخذ الحيطة والحذر أثناء السياقة، وذلك على اثر النشرة الخاصة بالاضطرابات الجوية المحتملة في الساعات القادمة، التي من المنتظر أن تشهدها بعض ولايات وسط وشرق الوطن.

وذكرت المديرية العامة للأمن الوطني كافة السواق وناقلي المسافرين والبضائع بالإرشادات التي من شأنها تعزيز السلامة المرورية في ظل سوء الأحوال الجوية، بتخفيض السرعة أثناء سقوط الأمطار، احترام مسافة الأمان بين المركبات، مراقبة حالة إطارات العجلات ونظام الفرامل، وماسحات الزجاج وتفقد مختلف أضواء المركبة، مع التقليل من السرعة والاحترام الصارم لإشارات المرور داخل التجمعات السكنية وبالقرب من المدارس والمؤسسات التعليمية.

كما ذكرت المديرية العامة للأمن الوطنية المناسبة أصحاب الدراجات النارية بضرورة ارتداء الخوذة وتفادي التجاوزات الخطيرة عند القيادة، بما يحفظ سلامتهم وسلامة باقي مستعملي الطريق.

كما حثت المديرية العامة للأمن الوطني المواطنين في المناطق التي تعرف تقلبات مناخية، على المتابعة الحثيثة للنشرات الجوية الخاصة التي تبث عبر وسائل الإعلام والإذاعات المحلية، بما يسمح لهم بالإطلاع على التوقعات الجوية وأخذ التدابير الكفيلة بتعزيز حماية المواطنين والممتلكات.

ع.ميلس 

22 فبراير، 2021 - 15:00

الشعب الجزائري في مسيرات تزامنا مع الذكرى الثانية للحراك

شهدت عدة ولايات من الوطن، اليوم الاثنين، خروج المئات من المواطنين في مسيرات تزامنا مع الذكرى الثانية للحراك الشعبي، الذي أطاح بحكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وشهدت منذ زوال اليوم، بعض الولايات مثل العاصمة، البويرة، بجاية، تيزي وزو، وهران، وعنابة خروج عددا من المتظاهرين احتفالا بالذكرى الثانية للحراك الذي انطلق في 22 فيفري 2019.

ورفع المتظاهرون الأعلام الوطنية ولافتات تطالب بمواصلة التغيير واحترام الحريات والديمقراطية، والتقيد بمبادئ بيان أول نوفمبر.

للتذكير، فقد قرر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ترسيم تاريخ 22 فيفري من كل سنة يوما وطنيا للأخوة والتلاحم بمعاني التضامن والأخوة بين الشعب وجيشه  من أجل الديمقراطية.

حيث كان الجيش الوطني الشعبي سندًا قويًا وسدًّا منيعًا ضد كل الاختراقات التي كانت تهدد سلمية الحراك منذ بدايته، بالتزامن مع مطالبة المتظاهرين السلميين بتكريس الإرادة الشعبية وإرساء أسس الديمقراطية ودولة القانون ومحاربة الفساد في مسيرات راقية صنفتها بعض وسائل الإعلام العالمية على أنها “الأضخم” في العالم على مدار العقدين الماضيين.

ع.ميلس