10 أغسطس، 2019 - 15:24

فرحات مهني..القبائل ليسوا جزائريين والجزائر ليست أمة..!

صرح كلب فرنسا المطيع المتصهين مؤسس حركة “الماك” الإنفصالية فرحات مهني في أفريل الماضي لقناة “أمل tv” المفلسة منذ أيام قائلاً “القبايل ليسوا جزائريين، والجزائر ليست أمة، بل صناعة استعمارية، تم انشاؤها بموجب مرسوم 14 أكتوبر 1839”.

عمّــــار قــــردود

10 أغسطس، 2019 - 14:55

من قال أن الجزائر إستقلت عن فرنسا..؟

“الفرنسية غنيمة حرب”، كانت هذه صرخة الروائي الراحل، كاتب ياسين، الذي اختار بعد الاستقلال التوقف عن الكتابة بلغة فولتير والعودة إلى الثقافة المحلية. كان مؤلف رواية “نجمة”، الذي يعتبر من المؤسسين للأدب المغاربي المكتوب بالفرنسية، يتخذ بهذا موقفاً سياسياً من لغة، ولو أنه امتلك ناصيتها وكتب بها وفيها، فإنه ظل على هامش مجتمعها الفرنسي.

في 5 جويلية 1962،قيل بأن الجزائر إستقلت عن فرنسا،ربما إستقلت الأرض الجزائرية و ليس الإنسان الجزائري،و ربما لم يكن هناك إستقلالاً بتاتًا،لأن فرنسا لا تزال موجودة في الجزائر أكثر من أي مكان آخر في العالم. و بعض الجزائريين الذين يدافعون عن فرنسا و يخدمون مصالحها عددهم كبير و عوضًا أن يقّل و ينخفض هو في إزدياد.

الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة كان أكثر رؤساء الجزائر تحدثًا باللغة الفرنسية بالرغم من إجادته الكلام باللغة العربية ببراعة و طلاقة،لكن و لأنه يخدم أجندة فرنسية راح يفرنس كل مجالات الحياة في البلاد،و قبله كان أول رئيس للجزائر المستقلة الراحل أحمد بن بلة يُلقي أول خطاب للجزائر المستقلة بهيئة الأمم المتحدة في سبتمبر 1962 باللغة الفرنسية عوضًا عن اللغة العربية،و كأني به يقول للعالم “من قال أن فرنسا الإستعمارية خرجت من الجزائر؟”،لقد كان حريّا ببن بلة و هو يُلقي أول خطاب لدولة الجزائر المستقلة أن يتحدث باللغة العربية أو أن يختار أية لغة حتى لو كانت اللغة العبرية،المهم أن يتحاشى الحديث بلغة موليير و لكنه فعل العكس و جعل كل دول العالم يضحكون عليه و يستغربون كيف له أن يتحدث باللغة الفرنسية في هيئة الأمم المتحدة.و الغريب أن ذلك الخطاب كتبه المفكر الجزائري الراحل مالك بن نبي المعروف عنه إجادته الكتابة باللغة الفرنسية…!.

ربما الرئيس الوحيد الذي تدارك الأمور بعد ذلك هو الراحل هواري بومدين الذي كان أول من ألقى خطابًا باللغة العربية في هيئة الأمم المتحدة،و هو الرئيس الوحيد-إلى جانب الرئيس اليامين زروال-من كان ضد كل ما هو فرنسي.

يقول الباحث رشيد فيلالي”إذا عدنا إلى قضايا تعامل السّلطات الفرنسية مع اللغات الجهوية(التي كان عددها يتراوح ما بين 600 إلى 700 لغة ولهجة)بداية من القرن التاسع عشر وإلى غاية السّاعة الراهنة.

لقد نقل الفرنسيون صراعاتهم اللغوية (الفرنسة مقابل اللغات الجهوية) إلى مستعمراتهم السّابقة وتحت مسميّات واستعارات عديدة، منها كما قال المربي الكبير، وأضع خطا أحمر تحت كلمة مربي هذه، جول فيري ، الذي زعم بأن السلالات العليا أي الراقية(الغربيون)عليها واجب تحضير السلالات السّفلى(سكان المستعمرات) والفرنسة في نظره تعتبر من وسائل تحضير هذه الشعوب المتخلفة.

والطّريف في الأمر أن الرّجل لم يستثن من ذلك سكان مقاطعة بروتانيا الفرنسية، وكم عانت هذه المُقاطعة من ظلم وعنصرية بلغت ذروتها في منتصف القرن العشرين(أي نعم منتصف القرن العشرين !!)حيث وضعت في الشوارع لافتات بها عبارة مثل “لا تبصق على الأرض ولا تتحدث البروتانية!”.

وفي المدارس كانت هناك حذوة حصان تسمى الرّمز(le symbole)تعلق على رقبة كلّ تلميذ يتكلّم البروتانية، ثم يعاقب بكتابة جملة: «Je ne parlerai plus jamais en breton» خمسين أو مائة مرة”.

و أضاف يقول “ولا ينبغي أن يغرب على البال أن سياسة “الفرنسة” فرضت في فرنسا منذ القرن التاسع عشر إلى غاية الستينيات من القرن العشرين، بإصدار أزيد من 40 قانونا، ولا تزال إلى غاية الآن تصدر ترسانة من القوانين المماثلة لدعم هذه السياسة اللغوية التي صارت تسمى اليوم «génocide culturel» أو مذبحة ثقافية، ومن جهتنا يمكننا أن نغير فقط مصطلح “الفرنسة” بكلمة “تعريب” لنفاجأ بالاتهامات نفسها توجه إلى سياسة التعريب في الجزائر من طرف الذين انتقدوا تلك الطريقة المتعسّفة في تطبيق الفرنسة في بلاد موليير، رغم الفارق الهائل بين السياستين ومع تسليمنا مسبقا بحدوث أخطاء كثيرة في تطبيق سياسة التعريب في الجزائر”.

فيما يقول الدكتور أحمد بن نعمان “بأن عبارة “اللغة الفرنسية في الجزائر هي غنيمة حرب”، قالها لأول مرة صاحب كتاب “يا محمد خذ حقيبتك”، لاستبدال لغة ماريان بلسان القرآن… لأنه يقول بصوته في حوار إذاعي في أوائل 1984 بأن العربية تابعة و الإسلام متبوع، و عندما يٌستأصل المتبوع يزول التابع بالضرورة..
و هذه هي مهمة شياطين الإنس و الجن الى يوم يبعثون، و الغريب هنا ليس موقف الشيطان من طاعة الرحمن، و لكن الغريب و المستنكر فعلا، هو التحريف المٌركب بين الجهل و الغباوة و الكذب، و هذا ما يتطلب منا أن نقف عنده لإحقاق الحق و كشف المستور وراء السطور، و اذا عٌرف السبب بطل العجب و ازداد العضب على بعض المنافقين المفترين من الأعراب و العرب.

أولاً، ان هذه العبارة “الفرنسية غنيمة حرب” نسبها جاهل بدرجة رئيس دول موزية، الى الكاتب و الشاعر الوطني “الباديسي” مالك حداد، الذي حرمه العدو الفرنسي الغاشم من اتقان لغته الوطنية، كما صرّح هو بلسانه في مهرجان دعم الثورة الجزائرية بسوريا في شهر ماي سنة 1961، حيث قال حرفيا “ان مجرد وقوفي اليوم بينكم لأتحدث اليكم بالفرنسية، و أنا عاجز عن التعبير عن أفكاري بالعربية، يكفي برهانا، لتعلموا إلى أي مدى كنا نحن الجزائريين ضحايا أبشع و أرهب محاولة لإفقاد الشخصية لشعب في تاريخ البشرية. و مما لا شك فيه أن من أهم أهداف ثورتنا أن نعيد الكرامة للغتنا العربية لأن ذلك يمثل السيادة الوطنية. إن ما يفصلني عن الجزائر، ليست الجبال و لا البحار بل اللغة العربية..” بقية النص تقرأونه في كتابي، جهاد الجزائر، ص305، و قد قال بعد الاستقلال مباشرة مأثورته الشهيرة بأنه يشعر أنه منفيٌ في الغة الفرنسية التي لا تسعفه، كما قال، في التعبير عن مختلجات نفسه الجزائرية العربية المسلمة، فقرر الامتناع عن الكتابة باللغة الفرنسية الى أن وافته المنية سنة 1978 و هو يتعلم العربية على غرار مالك بن نبي رحمه الله الذي كتب اخر كتبه باللغة الوطنية.

ثانيًا، انصافا لهذا الرجل الوطني العظيم الذي يذكرنا بأستاذه و استاذنا جميعا في الوطنية و الدفاع عن اللغة العربية بالفرنسية، ألا و هو الدكتور لمين دباغين، اول وزير خارجية في الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية أثناء الثورة سنة 1958، حيث أجاب احد زملائه الفرنكوفيل في الحكومة المؤقتة الذي أعاب عليه عدم تنميق اسلوب لغته الفرنسية في كتابة إحدى التوصيات في المؤتمر، فقال له الدكتور “يا فلان : أنا استخدم الفرنسية و لا أخدمها”، كما روى لي ذلك شخصيا وزير الثقافة السابق، الصديق الاستاذ محمد العربي دماغ العتروس اطال لله في عمره.

فالأستاذ مالك حداد هو من هذه الطينة الوطنية الأصيلة و الرفيعة و قد أرادوا تدنيس اسمه بعد موته، زورا و بهتانا او جهلا عند أقل تقدير.. و إن هذا الافتراء المٌركب عليه قد تكرر عدة مرات من نفس المفتري داخل الوطن و خارجه، و كان أول هذه الافتراءات في حوار مع الاذاعة الفرنسية “اوروبا واحد” مع الصحفي الفرنسي الصهيوني، الجزائري الأصل، جون بيار الكباش، الذي أجابه مخاطبه عن سؤاله حرفيا، يوم 7 نوفمبر 1999 بقوله ” نعم هذا واضح، و بالنسبة للسياسة الجزائرية، فإننا مثلما نفتح الأبواب للكتاب العربي فإننا نفتح الأبواب كذلك بعدل للكتاب الفرنسي و للأخرين.. و أود ان استعمل عبارة مالك حداد الذي يقول “الفرنسية هي غنيمة حرب”.. “.
و نفس العبارة، أي “الفرنسية غنيمة حرب”، نقلها عنه وزير الدفاع في الحكومة اليمينية السابقة جيرار لونجي، خليفة السفاح بيجار، حيث يحٌث بالصوت و الصورة اصدقاءه الجزائريين على التمسك بغنيمة حربهم.. و كان ذلك أيام معدودة بعد حركته المشينة و المهينة للشعب الجزائري كتعبير رافض منه للاعتذار عن جرائم دولته في الجزائر، و ذلك يوم 30 اكتوبر 2012 في حوار على القناة البرلمانية الفرنسية الرسمية.
و العبارة ذاتها أيضا نقلها عنه الرئيس الفرنسي اليساري الحالي فرانسوا هولاند في خطابه الرسمي بالجزائر يوم 20 ديسمبر 2012, و قد نشرت ذلك يومها الجريدة الفرنسي “ليبارتي” الصادرة في الجزائر.

ثالثًا، اقول لكل من يهمه الأمر من السابقين و اللاحقين الذين يستعبطوننا و يريدون ان يضحكوا على الأحياء من الجزائريين، فضلا عن الشهداء و الراحلين..أن هذه الجريمة التي صيروها غنيمة في سنوات العار و الهزيمة، هم في ذلك اشبه ما يكونون بأفراد في عائلة محترمة فاضلة في مجموعها، تعرضت لعملية اعتداء و اغتصاب استحل فيها المغتصب كل محرماتها و داس على كرامتها و حارب ثوابت هويتها الوطنية، و في قلبها اللغة العربية، كما هو منصوص عليها في بيان اول نوفمبر الذي حقق تطبيقه أعظم نصر بأكبر تضحية و أغلى ثمن دفعه شعبٌ في التاريخ المعاصر.. إبتداءا من خديعة الجنرال دوبورمون سنة 1830، الى مراوغة و مخادعة خليفته الجنرال دوجول سنة 1962, و بعد ان تمكن الأبناء الشرفاء لهذه العائلة من التغلب على المعتدين بتحقيق نصر مٌبين توج باستفتاء تقرير المصير للشعب الواحد العربي المسلم، مقابل الشعب الفرنسي المسيحي، كما هو منصوص عليه في البيان المذكور و يأكده الرئيس الصديق بن يوسف بن خدة، رحمه الله، في خطابه الرسمي يوم ايقاف الحرب في 19 مارس 1962، المعروف بيوم النصر، حيث يقول حرفيا في خطابه ” إن نهاية المفاوضات بين الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية والحكومة الفرنسية هي عبارة عن مرحلة جديدة في تاريخ البلاد، وإن قرار وقف العمليات العسكرية فوق مجموع التراب الوطني هو نتيجة لاتفاقيات أبرمت على أساس ضمانات تتعلق بتقرير المصير و بمستقبل البلاد”.

لقد خدعونا بقولهم بأن “الفرنسية غنيمة حرب”،لأن الواقع غير ذلك تمامًا و إلا لما كان قائلها كاتب ياسين أول من طلق الكتابة بلغة فافا بعد الإستقلال..و لعلى ما يؤكد بأن الجزائر لم تستقل بعد من فرنسا،هو منسق هيئة الحوار و الوساطة الذي راح منذ أيام يتحدث في ندوة صحفية باللغة الفرنسية دون حياء.

لكن ما يحدث الآن من تطورات و تغيرات،فإن الأمور تتجه نحو إستقلال فعلي للجزائر من الإستعمار الفرنسي بأنواعه السياسية و العسكرية و الإقتصادية و الثقافية و الإجتماعية و اللغوية.

عمّــــار قــــردود

10 أغسطس، 2019 - 14:07

العثور على هاوي تسلق الجبال ميتًا بجبل الفرطاس بأم البواقي

تم العثور على الضحية “نذير ميباركي” وسط الصخور بجانب دراجته في جبل الفرطاس يسيقوس في ولاية أم البواقي، و عليه آثار الجروح والكدمات.

الجزائر1

و الضحية هو أحد هواة تسلق الجبال،إتجه نحو جبال سالة لقصر في سيقوس بولاية أم البواقي، و ينحدر من ولاية قسنطينة في العقد الرابع من العمر ،كان قد إختفى منذ نحو يومين، حيث عثر رجال الدرك الوطني على سيارة من نوع “سيتروان إيليزي” بناء على ما أفاد به أفراد أسرته.

-التحرير-

الجزائر1

10 أغسطس، 2019 - 13:33

كريم يونس الفرنسي..!

إرتكب منسق هيئة الحوار الوطني و الوساطة،كريم يونس،خطأً فادحًا قد لا يُغتفر له من طرف الجزائريين،و ذلك بعد أن تلى بيان الندوة الصحفية التي عقدها منذ أيام باللغة الفرنسية.

حدث ذلك في ظل توجه رسمي نحو إقرار التعامل باللغة الإنجليزية و التخلي رسميًا و نهائيًا عن اللغة الفرنسية،لكن يبدو أن رئيس البرلمان الجزائري الأسبق يوجد في واد و الجزائريين في واد آخر،و لعلى حديثه باللغة الفرنسية خاصة في هذا الوقت تحديدًا قد يُساهم بقوة في إضعاف موقفه و وساطته،ناهيك عن تطعيم لجنة أو هيئة الحوار الوطني بأسماء لا تُحظى بأية شعبية أو إحترام و قبول من طرف الجزائريين كالإعلامية الملحدة و المثيرة للجدل و الخجل حدة حزام و المحامية فاطمة بن براهم و غيرهما.

لقد كان حريّا بكريم يونس و هو الناطق بإسم هيئة الحوار أن يواكب ما يريده الجزائريين الرافضين جملة و تفصيلا لكل ما هو فرنسي،و أن يتحدث بلغة البلاد الرسمية و هي العربية حتى و لو قام بتكسيرها مثلما فعل وزير الدفاع الوطني الأسبق الجنرال خالد نزار.

عمّـــار قـــردود

10 أغسطس، 2019 - 13:06

مصادر مطلعة..لم يتم حجب غوغل ويوتيوب في الجزائر و العطل عالمي

تعذّر على الجزائريون،منذ يومين، تصفح موقع يوتيوب واستخدام محرك غوغل، وذلك عقب بث فيديو للجنرال المتقاعد خالد نزار، على موقع يوتيوب، وجه فيه كلمة لأفراد الجيش الوطني الشعبي.الأمر الذي ربطوه بكلمة نزار.

لكن مصادر من إتصالات الجزائر لــ”الجزائر1″ أفادت أن العطل الذي أصاب اليوتيوب و غوغل الخميس الماضي عالمي و لم يشمل الجزائر فقط مثلما تم الترويج لذلك لأغراض مغرضة.

و قد عرفت خدمتي غوغل ويوتيوب عطلاً بفرنسا و تونس و المغرب في ذات التوقيت أيضا، و هو ما يعني أن الأمر لا يقتصر على الجزائر فقط و أنه لا صحة للإدعاءات القائلة بأنه تم حجب اليوتيوب و غوغل بسبب كلمة الجنرال نزال الذي حرّض الجيش على التمرد.

عمّـــار قـــردود