2 أبريل، 2019 - 23:42

فرنسا تصف إستقالة بوتفليقة بــ”اللحظة المهمة في تاريخ الجزائر”

وصفت الخارجية الفرنسية في بيان صادر عنها ،مساء اليوم الثلاثاء، استقالة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة بـ”اللحظة المهمة في تاريخ الجزائر”.

وأضاف ذات بيان، أن “فرنسا تثق في قدرة الجزائريين على مواصلة الانتقال الديمقراطي بطريقة هادئة ومسؤولة”.

و كان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، قد قدم مساء اليوم الثلاثاء، استقالته رسميًا من رئاسة البلاد، وأخطر رسميًا رئيس المجلس الدستوري بقراره إنهاء عهدته بصفته رئيسا للجمهورية.

-التحرير-

2 أبريل، 2019 - 22:43

التلفزيون الجزائري يبُث صور تقديم بوتفليقة إستقالته للمجلس الدستوري

بث التلفزيون الجزائري فيديو تقديم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إستقالته للمجلس الدستوري ، في حضور رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح الذي سوف يستلم الرئاسة حسب الدستور .

-التحرير-

2 أبريل، 2019 - 22:34

أول رد فعل دولي على استقالة بوتفليقة

قال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ، روبرت بالادينو.إن الولايات المتحدة شاهدت التقارير المتعلقة باستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، من منصبه.وترى أن الأمور المتعلقة بعملية الانتقال تعود إلى الشعب الجزائري.

وقال بالادينو “أنا على دراية بما حدث، ليس لدي أي رد فعل محدد بخلاف الولايات المتحدة.وبشأن الأسئلة المتعلقة بكيفية المرحلة الانتقالية في الجزائر، فأن هذا أمرًا يقرره الشعب الجزائري”.

و يُعتبر هذا أول رد فعل دولي يصدر حول قرار استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مساء اليوم الثلاثاء،في انتظار ردود فعل دولية أخرى في الساعات المقبلة.

-التحرير-

2 أبريل، 2019 - 22:23

النص الكامل لرسالة استقالة بوتفليقة

أفاد بيان لرئاسة الجمهورية بأن الرئيس أخطر رسنا المجلس الدستوري باستقالته في رسالة هذا نصها الكامل:

“دولة رئيس المجلس الدستوري، “يشرفني أن أنهي رسميا إلى علمكم أنني قررت إنهاء عهدتي بصفتي رئيس للجمهورية، وذلك اعتبارا من تاريخ اليوم، الثلاثاء 26 رجب 1440 هجري الموافق لـ2 أفريل 2019.

إن قصدي من اتخاذي هذا القرار إيمانا واحتسابا، هو الإسهام في تهدئة نفوس مواطني وعقولهم، لكي يتأتى لهم الانتقال جماعيا بالجزائر إلى المستقبل الأفضل الذي يطمحون إليه طموحا مشروعا.

لقد أقدمت على هذا القرار، حرصا مني على تفادي ودرء المهاترات اللفظية التي تشوب، ويا للأسف، الوضع الراهن، واجتناب ان تتحول الى انزلا قات وخيمة المغبة على ضمان حماية الأشخاص والممتلكات، الذي يظل من الاختصاصات الجوهرية للدولة.

إن قراري هذا يأتي تعبيرا عن إيماني بجزائر عزيزة كريمة تتبوأ منزلتها وتضطلع بكل مسؤولياتها في حظيرة الأمم.

لقد اتخذت، في هذا المنظور، الإجراءات المواتية، عملا بصلاحياتي الدستورية، وفق ما تقتضيه ديمومة الدولة وسلامة سير مؤسساتها أثناء الفترة الانتقالية التي ستفضي إلى انتخاب الرئيس الجديد للجمهورية.

يشهد الله جل جلاله على ما صدر مني من مبادرات وأعمال وجهود وتضحيات بذلتها لكي أكون في مستوى الثقة التي حباني بها أبناء وطني وبناته، إذ سعيت ما وسعني السعي من أجل تعزيز دعائم الوحدة الوطنية واستقلال وطننا المفدى وتنميته، وتحقيق المصالحة فيما بيننا ومع هويتنا وتاريخنا.

أتمنى الخير، كل الخير، للشعب الجزائري الأبي”.

-التحرير-

عاجل