9 ديسمبر، 2018 - 09:11

فضيحة إستيراد القمامة تطيح برؤوس في الجمارك

بلغ “الجزائر1” اأن  المدير العام للجمارك، أكد على أهمية إجراء حركة تغييرات واسعة في صفوف الجمارك بمعدل حركة كل ثلاثة أو أربعة أشهر، من أجل مكافحة الفساد وإحباط كافة محاولات التهريب التي تكون بمساعدة من طرف إطارات وأعوان هدفها الأساسي هو ضرب الاقتصاد الوطني.

وجاء قرار المدير العام للجمارك الجزائرية بعد النتائج الإيجابية المسجلة في أعقاب أول حركة واسعة كان قد أجراها شهر جويلية من العام الجاري، أي بعد مرور أربعة أشهر على تعيينه في منصب مدير عام خلفا، لنور الدين علاق، الذي كان يشغل المنصب بالنيابة.

وبهذا الإجراء، تمكنت المديرية من إحباط العديد من محاولات التهريب من طرف جهات “مافياوية”، باتت تستعمل أخطر أنواع وأساليب ضرب الاقتصاد الوطني، بعدما تمكنت من ربط علاقات مع إطارات ومسؤولين جمركيين بمأدبات عشاء أو “فنجان قهوة غير بريء”، مما ساهم في تشويه سمعة الجمارك من أعلى مسؤول إلى أبسط عون

وحسب مصادر موازية لـ الجزائر 1 فان الفضيحة الاخيرة التي هزت الراي العام بـ 17 حاوية قمامة تم استيرادها من الخارج بالعملة الصعبة ستكون السبب في سقوط رؤوس من جهاز الجمارك , كما إعتبر اخر تصريح للمستورد في خانة العذر اقبح من الذنب بعدما قال ان سبب ما حدث هو فعلا استراد للقمامة بشكل قانوني بعد نفاد القمامة في الجزائر و التي كانت توجه لمصنع تكرار النفايات

محمد نبيل

9 ديسمبر، 2018 - 08:58

ملياردير جزائري يشتري ممتلكات كمال البوشي..

بلغ موقع “الجزائر1” من مصادر اعلامية متطابقة انتهت بصفة رسمية، نهاية هذا الأسبوع، عمليات بيع أطنان من اللحوم والتمور بالمزاد العلني والمملوكة للمتورط الرئيسي في قضية 701 كلغ من الكوكايين، كمال شيخي، المدعو «البوشي»، وهذا على مستوى إحدى المزارع بإقليم بلدية القليعة المملوكة أيضا لـكمال شيخي، والذي شيد فوقها مقر شركته المسماة «سارل فريڤور مزفران».

فقد انتهت عملية البيع بالمزاد، ليلة الجمعة في حدود الساعة العاشرة ليلا، أين جرت عملية تسليم البضاعة، والتي تتمثل في لحوم مجمدة وتمور، تحت إشراف محافظ بيع بالمزاد وبحضور الجهات المختصة، منها فصيلة الأبحاث للمجموعة الإقليمية للدرك الوطني الجزائر العاصمة وممثل لمفتشية أملاك الدولة بالقليعة ورئيسي مفتشيتي أملاك الدولة بشرشال وتيبازة.

وتضيف نفس المصادر أن التاجر «المجهول» الفائز بالمزايدة، قد تعهد بمنح أزيد من 17 مليار سنتيم مقابل كميات التمور واللحوم المحجوزة، ليتم فور إتمام إجراءات التعهد والمخالصة، الشروع في نقل اللحوم محل المزايدة على متن 13 شاحنة، على أن يجري نقل ما تبقى منها والمتمثلة في التمور المحجوزة، اليوم.

ف.سمير

8 ديسمبر، 2018 - 23:14

المحتجون يحرقون سيارة ديبلوماسية قرب سفارة الجزائر

كشفت مصادر إعلامية متطابقة،أن أصحاب “السترات الصفراء” المحتجون و في خضم إحتجاجهم الذي بلغ مساء اليوم السبت ذروته،أقدم البعض منهم على إضرام النار في سيارة ديبلوماسية بالقرب من السفارة الجزائرية بباريس.

و بحسب ذات المصادر فإن السيارة إحترقت بالكامل،و نفت أن تكون أيادي المحتجين قد إمتدت إلى السفارة الجزائرية لإلحاق أي سوء بها،مع العلم أنه تم مشاهدة عبر محيط السفارة تعزيزات أمنية مشددة و لم تتعرض السفارة إلأى أية إعتداء أو هجوم أو إقتحام مثلما زعمت بعض القنوات التلفزيونية الأجنبية التي تريد الإستثمار في ذلك.

عمّار قردود

8 ديسمبر، 2018 - 18:40

الإسلاميون متخوفون من ترشح أويحي لرئاسيات 2019….!

في ظرف أقل من أسبوع سارع زعماء بعض الأحزاب الإسلامية في الجزائر إلى المطالبة بتأجيل الإنتخابات الرئاسية المقررة في أفريل 2019،و الغريب أن الحزبين الإسلاميين الذين طالبا بتأجيل الرئاسيات المقبلة أحدهما ينتمي لأحزاب الموالاة و الآخر محسوب على أحزاب المعارضة.

فقد أكد عمار غول، رئيس حزب تجمع أمل الجزائر، وهو أحد أحزاب التحالف الرئاسي، والذي كان وما زال من دعاة ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى ولاية رئاسية خامسة،أنه لن يرفض تأجيل الانتخابات والدخول في فترة انتقالية إن تقرر ذلك، وهو تصريح مفاجئ ، خاصة لما يصدر من رئيس حزب محسوب على الموالاة، وما زال يشغل منصب سيناتور بمجلس الأمة عن الثلث الرئاسي المعين.

فيما برر رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري مطلبه الأخير القاضي بتأجيل الانتخابات الرئاسية،و قال مقري في ندوة صحفية عقدها اليوم الجمعة ” حين تكون مسارات أي دولة صعبة وغامضة فالخطوة الأولى هي الحوار، لإيجاد الحلول والبحث عن الأطر القانونية والبحث عن الاتفاق الذي يخدم الجميع … الهدف الأول من مطالبتنا بتأجيل الانتخابات الرئاسية هو الخروج بحل وتحقيق المصلحة العامة”.

وأضاف مقري أن “الكثير من الدول وقعت في أزمات، ومن خلال الحوار والندوات والنقاش اتفقوا على مسارات جديدة تتغير فيها الأطر القانونية، وبنوا مسارًا مؤسسيًا جديدًا”.

وكان مقري، هو أول من خاض في نقاش تأجيل الرئاسيات المقبلة و إن كان ذلك بطريقة غير مباشرة لما كتب منشوراً على صفحته في موقع “فيسبوك”، يخاطب فيه السلطة ويطلب منها مصارحة الأحزاب والرأي العام، وأنه لا ضرر- إن تعذر إجراء الانتخابات في موعدها- من تأجيلها، شرط أن يتم ذلك في إطار توافق.

وبعد أن أثار منشوره ذلك جدلاً واسعًا لدى الصحافيين و المتتبعين، الذين اعتبروه دعوة مقري لتأجيل الانتخابات الرئاسية، سارع مقري لتكذيبه، موضحاً أنه لم يطالب بتأجيل الانتخابات، وإن ما يهدف إليه هو الوصول إلى توافق، خاصة في ظل صعوبة الظرف الذي تمر به البلاد.لكن و بعد فترة تراجع عن تكذيبه و شدد على ضرورة تأجيل الرئاسيات و لو لمدة عام.و هو الأمر الذي يطرح جملة من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية التي جعلت غول و مقري يُطالبان بتأجيل الإستحقاق الرئاسي القادم؟.

الأكيد أن دعوتهما لتأجيل الرئاسيات ليست بريئة و أسبابها عكس ما يروجون لذلك،لأن كلامهما موجه للإستهلاك المحلي ليس إلا…أما الحقيقة فهي غير ذلك تمامًا…ما هي الحقيقة إذًا؟.
الحقيقة بحسب عدد من المحللين للشأن العام،أن عمار غول و عبد الرزاق مقري-اللذين يتنافسان على صدارة الأحزاب الإسلامية-شعرا بخطورة إمكانية وصول أحمد أويحي-الذي يعتبر عدو الإسلاميين و الذين يصفونه بالإستئصالي-إلى رئاسة الجزائر فس 2019

و هو ما يُشكل خطرًا ماحقًا على أحزاب التيار الإسلامي و إحتمال لجوءه إلى تحجيمهم و تقزيم تواجدهم سياسيًا في الجزائر،فسارعا إلى إقتراح تأجيل الرئاسيات حتى لا يصل أويحي إلى مبتغاه.و قد أقرّ مقري اليوم ضمنيًا من ترشح أويحي لرئاسيات 2019 خاصة في حال رفض الرئيس بوتفليقة الترشح لعهدة خامسة.

حيث قال مقري “الأزمة تتطلب الالتقاء والتوافق بعيدًا عن فرض الإكراه ونسج الصفقات”.و هو هنا يُلمّح لعقد صفقة ما في الخفاء بين أطراف السلطة للدفع بأويحي ليكون خليفة الرئيس بوتفليقة المقبل…!.

وحسب مقري فإن أطرافًا “داخل السلطة تريد منصب الرئاسة بوسائل غير ديمقراطية. نصارحكم ونصارح الجزائريين بأننا خائفون من أن يسيطر على رئاسة الجمهورية شخصية مهيمنة تصل بالإكراه والتزوير، لذلك نحن نناضل لتحسين المنافسة وإعطاء ضمانات أكثر للمنافسة النزيهة”. وختم مقري “بلدنا لا يتحمل فتنة وأزمة أخرى كأزمة التسعينات، الجزائر تحتاج لتوافق الجميع والجزائريون ليس لديهم ما يصبرون لأجله مجدداً”.

و لعلى مكّمن تخوف الإسلاميون من بلوغ أويحي سدة الرئاسة في الجزائر هو تشديد أويحي ،في أكتوبر الماضي، على أنّ الانتخابات الرئاسية المقبلة ستجري في موعدها المقرر في ربيع 2019، نافياً وجود أي سيناريو لتأجيلها، مؤكداً أيضاً أنّ رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة، لن يقرر حلّ البرلمان، على خلفية الأزمة البرلمانية آنذاك.

عمّار قردود

8 ديسمبر، 2018 - 17:31

الوقود الفرنسي مسروق من الجزائر..؟

كشف الموقع الإخباري المهتم بالأحداث في القارة السمراء “أفريكا 24.إنفو” أن وزير فرنسي سابق أسر له أنه لا يفهم لماذا يريد الرئيس الفرنسي الحالي ، إيمانويل ماكرون ، إضافة الضريبة على الوقود. و حسب هذا الوزير ، يجب أن يكون البترول متاح مجانًا لجميع المواطنين الفرنسيين.

و لم يكشف الموقع المذكور هوية الوزير الفرنسي السابق الذي أراد أن يبقى مجهولاً ،و الذي أوضح إن فرنسا تدفع 10٪ فقط من كل الخام الذي انتزعت منه رسمياً في أفريقيا. وهكذا ، يتم استخراج ملايين البراميل من البترول من الأراضي الأفريقية دون أي مبرر ونقلها إلى فرنسا حيث يتم تكريرها وبيعها من قبل محطات البنزين في جميع أنحاء البلاد بأسعار باهظة.

ووفقا لذات الوزير الفرنسي، فإن تشغيل مصفاة لا يكلف كثيرًا، وإذا تعتقد الحكومة أنها يمكن أن تخدع الفرنسيينمن خلال فرض الضرائب على الوقود، وسوف تفشل. يجب على الحكومة تفسير ما تفعله بكل البترول الذي تستثمره بحرية من إفريقيا

“فرنسا تستخرج النفط في أكثر من 10 دول أفريقية. ليس فقط الوقود ، ولكن الكثير من الموارد الطبيعية الأخرى ، بما في ذلك اليورانيوم ، والتي تستخدم لتزويد المنازل الفرنسية بالوقود. لا أفهم لماذا يستمر سعر الكهرباء والوقود في الارتفاع في فرنسا كل عام ، عندما يتم استخراج معظم هذه الموارد من مستعمراتنا السابقة مجانًا”.

و شجع الوزير الفرنسي السابق أصحاب “السترات الصفراء” على مواصلة الحركة الإحتجاجية ولكنه أدان أعمال العنف التي يقوم بها المتطرفون و التي تخللت الحركة الإحتجاجية. لكنه يحث الحكومة الفرنسية على خفض سعر الوقود والاستماع إلى صرخة الشعب الفرنسي.

عمّار قردود

8 ديسمبر، 2018 - 13:35

الرهبان الذين سيتم تطويبهم بوهران

أوقفت، مؤخرا، مصالح الأمن الحضري بالأبيار، شاب ، على خلفية الاشتباه في تورطه في عدة قضايا إجرامية.

القضايا تتعلق بالتعدي على الأصول والتخريب العمدي لملك الغير، والفعل العلني المخلّ بالحياء والسبّ، الذي راح ضحيته والده إلى جانب فتاتين تحرش بهما في الطريق.ليتم توقيفه وإيداعه رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية في الحراش، بعد متابعته بالتهم سالفة الذكر من طرف نيابة محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة.

بعد فصل القضية في ملفين مستقلين. مجريات قضية الحال، استنادا لما دار بجلسة المحاكمة، تعود لحوالي 15 يوما، في حدود الساعة الرابعة صباحا. حينما دخل المتهم إلى بيته وهو في حالة هستيرية، أين سمع والده صوت تحطيم، وعند دخوله البيت الذي يقطنه إبنه، وجده مصابا في يده وحطام زجاج النافذة والخزانة بالأرض، ليهرول مسرعا إلى مركز الأمن الذي يقع بجواره.
أين تمّ بتوقيفه وتحويله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات، قبل أن يحول لسماع أقواله على محضر رسمي.

أين تبين أنه تم تقييد شكوى بذات التاريخ من قبل شقيقتين قام بمعاكسة إحداهما وطلب محادثتها، ولرفضها ذلك وجّه لهما عبارات سب مشينة قبل أن ينزع ملابسه ويقوم بالفعل المخل بالحياء على مرأى أعينهما.
لتصاب إحداهما بأزمة ربو حادّة جعلت الثانية تدخل في مناوشات كلامية معه.

المتهم وبمثوله أول أمس، للمحاكمة، فند الجرم المنسوب إليه.
وأكد أن البيت المزعوم تخريبه يخصّه وكان يقوم بترميمه واختلف مع العامل بسبب تأخره في الأشغال، ليدخل معه في مشادات كلامية عبر الهاتف ويتسبب في تحطيم الزجاج.

عاجل