3 أغسطس، 2018 - 15:35

فضيحة..مستشفيات الجزائر تحرق الاجنة

بلغ موقع “الجزائر وان” خبر اخطر واكبر فضيحة في قطاع الصحة من الاستقلال مصادر حيث أكد مصطفى خياطي أنه يجب أن تدفن الأجنة الميتة الناتجة عن الإجهاض، بدل أن تحرق..

الفضيحة التي فجرها رئيس الهيئة الوطنية لترقية وتطوير الصحة اعتبرها البعض مجرد مزحة لا تحدث في المستشفيات الجزائرية ، إلا أنه اليوم يتهم وزير الصحة على هذا التقصير الغير الإنساني بحق الأجنة الميتة ، ويتهم وزير الشؤون الدينية بعدم احترام الإسلام وحرمة الموتى في بلاد المادة الثانية في دستورها الإسلام

.
مصطفى خياطي أكد لو أن هذه الأفعال تقام في بلد متقدم لقامت القيامة ، فما بالك في الجزائر يحرقون الأجنة وكأنها “صاشي حليب” ، رئيس الهيئة الوطنية لترقية وتطوير الصحة ، أكد أن 10 بالمائة الأجنة الميتة تتعرض إلى الحرق في مستشفيات الوطن ، فضلا عن بقايا بشرية نتيجة البتر (5 آلاف عضو).

البرفيسور مصطفى خياطي أكد أن الأفضل هو دفن الأجنة والبقايا البشرية ، لأن حرقها منافي لتعاليم الإسلام ، لأن بلوغ الجنين الأسبوع الثاني عشر يعتبر نفخ في الروح ، وبالتالي يكون من حقه الدفن .

س.مصطفى

3 أغسطس، 2018 - 14:12

حصري..نهاية “علي حداد”

كشفت مصادر إعلامية لـ موقع “الجزائر وان” ان رجل الأعمال علي حداد قد امضى شهادة وفاته بنفسه من على راس الـ ” F.C.E” منتدى رؤساء المؤسسات جمعية اقتصادية  ,

حيث وقع في خطأ قانوني، لا يُعْلًم إن كان متعمدا بعدما قام صاحب الإمبراطورية الوهمية على بالترخيص لحل الأفسيو وليس على تأسيس نقابة، التي تخضع لشروط مسبقة وفق ما ينص عليه القانون.

وقد مرت 6 أشهر كاملة على تصويت الجمعية العامة الإستثنائية لمنتدى رؤساء المؤسسات، بالأغلبية المطلقة على مقترح تحويل المنتدى إلى نقابة لأرباب العمل، إلا أن علي حداد، لم يتحصل لحد الساعة على إعتماد وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، مما جعلته في وضع لا يحسد عليه، بسبب مخالفته للقانون، وهو الأمر الذي قد يضيع “الأفسيو” من يده في لمح البصر..

ووفقا لذات المصدر ، فإن السبب وراء تواري علي حداد عن الأنظار منذ أشهر يعود لعدم حيازة التنظيم الذي يقوده الصفة القانونية لحد الساعة، وهو حالياً في إنتظارها لمباشرة خرجاته الإعلامية ونشاطاته مع الوزراء.

كما تقول بعض المصادر، أن حداد لم يعد يحظ بالدعم الفوقي الذي كان محاطًا به سابقا، وأن دوائر في السلطة غير راضية عن الرجل بسبب أخطائه وكثرة الانتقادات الموجهة إليه كونه يتعمد الظهور في ثوب ” الحكومة الموازية” التي تنظم لقاءات مع الوزراء والسفراء في أفخم الفنادق.

س.مصطفى

3 أغسطس، 2018 - 12:55

انهاء مهام 3 وزراء هذا الصيف..؟

كشف مصدر مطلع لـــ”الجزائر1″ أنه من المرتقب إجراء تعديل حكومي يشمل عددًا من الوزراء على رأسهم وزير الثقافة عز الدين ميهوبي و وزير الشؤون الدينية محمد عيسى، فيما وزير المجاهدين الطيب زيتوني فقد حسم أمره وينتظر التأشير فقط على قرار الإعفاء بصفة رسمية من طرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.

فيما سيطال الإعفاء كذلك عدد من الوجوه الوزارية من ضمنهم وزير المالية عبد الرحمان رابية،وزير السكن عبد الحميد تمار،وزير الصحة مختار حسبلاوي، وزير السياحة عبد القادر بن مسعود، وزير العمل محمد زمالي،و وزراء آخرين لم يتم الكشف عن هوياتهم.

ومن المنتظر أن تفرج رئاسة الجمهورية في غضون الأيام المقبلة من شهر أوت الجاري على الحركة في سلك ولاة الجمهورية تحسبًا للدخول الإجتماعي و المدرسي القادمين مطلع سبتمبر المقبل.

هذا و ما تزال الأوساط الجزائرية تترقب تنقية المشهد السياسي و الحكومي من عدد من الوجوه و الشخصيات البارزة في مقابل تسجيل عودة وجوه أخرى بارزة كالوزير الأول السابق عبد المجيد تبون، الوزيل الأول الأسبق عبد المالك سلال، رئيس الحكومة السابق عبد الغزيز بلخادم و الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعيداني.

عمّار قـردود

3 أغسطس، 2018 - 11:37

“لهبيري” يطيح باحد اهم اتباع “الهامل”..

بلغ موقع “الجزائر1” ان مصطفى لهبيري  , المدير العام للأمن الوطني ، انهى مهام رئيس مصلحة الحماية والأمن، مهدي لمهيدي، فيما تم تعيين نائبه خلفا له. وجاءت إقالة مهدي لمهيدي ضمن سلسلة الإقالات التي عرفها سلك الأمن منذ تنصيب لهبيري مديرا عاما للأمن الوطني.

 

ف.سمير

 

2 أغسطس، 2018 - 23:40

“ميهوبي” يُسيء لـ الرئيس بوتفليقة..

 ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن الممثلة السينمائية الفرنسية ذات الأصل الجزائري ايزابيل عجاني ستحل باالجزائر في شهر اكتوبر المقبل و ستمكث فيها مدة شهرين ونصف الشهر ، متنقلة بين العاصمة ووهران وقسطينة ، لتمثيل مشاهد من فيلم ” الأخوات ” للمخرجة يمينة بن غيغي ذات الأصول الجزائرية

. و المعروف عن هذه الممثلة الفرانكو جزائرية أنها رفضت دعوة لتناول العشاء مع رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة ووفد مرافق له أثناء زيارته الى فرنسا . ووصفت الممثلة ايزابيل ياسمين عجاني -63 سنة- الرئيس بوتفليقة في حوار صحفي نشرته جريدة “ليبراسيون” الفرنسية يوم 15 جوان 2000 ، بـ” الهستيري ، المجنون الذي يريد تحويل الجزائريين الى مجانين مثله “!!،

وانتقدت عجاني أيضا في حوارات لاحقة قانون المصالحة الوطنية الذي وضعه رئيس الجمهورية وقدّمه للاستفتاء وانتخب عليه الشعب الجزائري ، رغم أن الأمر لا يعنيها …”. فمن المسؤول عن إستضافة ممثلة سينمائية بالجزائر أساءت إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي يعتبر رمز من رموز الجزائر؟ هل هو الوزير الأول أحمد أويحي؟ أم وزير الخارجية عبد القادر مساهل؟ أم وزير الثقافة عز الدين ميهوبي؟ أم كل هؤلاء مجتمعون يتحملون مسؤولية ذلك؟.

عمار قـردود

 

 

2 أغسطس، 2018 - 23:02

“ربراب” مغضوب عليه من السلطة..

بلغ موقع “الجزائر وان” من مصادر مقربة ان مجمع الخدمات المينائية التابع لوزارة النقل والأشغال العمومية، طالب من جميع المديرين التنفيذيين والمديرين الإداريين للموانئ الجزائرية رفض إنزال الحاويات التي تحتوي على معدات صناعية لمجمع سيفيتال، تتعلق بمشروع مصنع سحق البذور الزيتية في بجاية.

وحسب الوثيقة التي نشرها موقع “تي .اس .ا” فانه وفي حال تم تفريغ الحاويات، فإن مجمع الخدمات المينائية يطلب من مسؤولي الميناء “الاحتفاظ بها في الميناء ومطالبة الجمارك إعادة تصديرها”.

كما حثت التعليمة على إبلاغ أصحاب السفن أن الحاويات التي تحتوي على آلات مصنع سحق البذور لصالح سيفيتال لن يتم تفريغها في الموانئ.

الامر الذي يعني ان السلطة غاضبة من “اسعد ربراب”  , الدي تحول من رجل اعمال الى دولة اقتصادية داخل دولة يحاول التحكم في المسار السياسي للبلاد بإيعاز من الخارج .

س.مصطفى

عاجل