25 مايو، 2019 - 01:40

في حال إجراء الرئاسيات في موعدها..عبد العزيز “آخر” سيحكم الجزائر..!

اليوم السبت عند الساعة تمام منتصف الليل 00.00 تنتهي الآجال الرسمية لإيداع ملفات الترشح لرئاسيات 4 جويلية المقبل لدى المجلس الدستوري،و حتى اللحظة لم يتقدم أي مرشح لإيداع ملفه بصفة رسمية،و هو ما يوحي بسيناريوهين لا ثالث لهما فما هما؟.

السيناريو الأول،و في حال تم الإبقاء على الموعد المحدد لإجراء الإنتخابات الرئاسية يوم 4 جويلية المقبل،و قام الــ77 مترشحًا بإيداع ملفات ترشحهم-ناقص مترشح واحد و هو الجنرال علي غديري الذي أعلن إنسحابه-لدى المجلس الدستوري في الآجال المحددة و هي اليوم السبت عند منتصف الليل حسب المادة 145 من القانون العضوي للإنتخابات،أو على الأقل البعض منهم كرؤساء الأحزاب الثلاثة الذين أعلنوا عن ترشحهم .

فإن جميع المعطيات تصب في صالح المترشح “عبد العزيز بلعيد” رئيس حزب جبهة المستقبل ليكون خليفة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة،لماذا؟ ،لأنه المترشح الوحيد-أو يكاد أن يكون كذلك-الذي بإمكانه تقديم قائمة بـ 600 توقيع فردي من منتخبين بالمجالس الشعبية المحلية أو البرلمانية موزعين على 25 ولاية على الاقل أي بقائمة تضم 60000 توقيع فردي على الأقل لمنتخبين يتم الحصول عليها عبر ما لا يقل عن 25 ولاية مع عدد أدنى للتوقيعات المطلوبة لكل ولاية والذي لا يمكن أن يقل عن 1500 وفقًا للمادة 142 من القانون العضوي للإنتخابات،و بلعيد لديه العدد الكافي من المنتخبين في المجالس المحلية لتحقيق ذلك و بالتالي فإن طريقه نحو قصر الرئاسة باتت قصيرة و ما هي إلا قضية وقت فقط.

و يعني ذلك أنه في حالة ما قام بلعيد بإيداع ملفه،اليوم السبت،ربما في الصباح أو في المساء فأن الرئاسيات ستُجرى في موعدها و الفائز بها بلا شك سيكون بلعيد دون غيره.

أما السيناريو الثاني،فهو إعلان تأجيل إجراء الرئاسيات المبرمجة في 4 جويلية المقبل إلى موعد لاحق-أواخر 2019 مثلما أشار موقع “الجزائر1” إلى ذلك سابقًا-،لكن كيف سيتم الإعلان عن ذلك؟ و من طرف من؟ و ماهي الأسباب؟ و هل سيكون قرار التأجيل دستوري أم سياسي؟.

يُفترض بالمجلس الدستوري أن يشرف على الإجراءات الإدارية و القانونية وفقًا لما يخوله له الدستور إلى النهاية،و هو ما يعني إستقباله لإيداع ملفات المرشحين-لا يهم العدد-و يقوم بدراستها بغية الفصل فيها،حيث تنصّ المادة 141 من قانون الانتخابات على أن “المجلس الدستوري يفصل في صحة الترشيحات لرئاسة الجمهورية بقرار في أجل أقصاه 10 أيام كاملة من تاريخ إيداع التصريح بالترشح”.أي أن قرار المجلس الدستوري سيُعرف عشية عيد الفطر المبارك أو بعده بيوم أو يومين،و في حال كانت الملفات المودعة مستوفية لجميع الشروط سيُعلن رسميًا عن الأسماء التي ستخوض غمار الرئاسيات،أما في حال كانت جميع الملفات المودعة غير مستوفية للشروط فهنا بإمكان المجلس الدستوري الإعلان”إضطراريًا” عن تأجيل “إلزامي” للرئاسيات إلى موعد لاحق يتم تحديده من طرف الجهات المخولة دستوريًا،و بالتالي يكون التأجيل دستوريًا.

و هناك طريقة أخرى كذلك لإعلان تأجيل الرئاسيات و هي عزوف جميع المترشحين عن إيداع ملفات ترشحهم لدى المجلس الدستوري و إنتهاء الآجال القانونية لذلك.

أما غير هذين السيناريوهين،فلا يُمكن إتخاذ قرار بتأجيل الرئاسيات لأنه سيكون “سياسيًا بحتًا” و مخالف للدستور و هو ما ترفضه السلطات الرسمية كالرئاسة و المؤسسة العسكرية،هذه الأخيرة التي حذرت من أي تأجيل للرئاسيات سيفضي إلى الوقوع في فراغ دستوري خطير.

عمّــــار قـــردود

25 مايو، 2019 - 00:48

متظاهرون يحرقون العلم الفرنسي ببرج بوعريريج..!

أقدم الآلاف من المتظاهرين أمس الجمعة-المصادفة للجمعة الــ 14 – ببرج بوعريريج على إحراق العلم الفرنسي ،و هي رسالة ضمنية لفرنسا و أذنابها الجزائريين بأن الحراك متبرأ من كل من يرافع لتقسيم الجزائر و تفكيكها،خاصة و أن ذلك جاء من إحدى الولايات التي تعتبر معقل القبائل و هي الورقة التي تناورها بها فرنسا بمعية عملاءها.

و الأكثر من ذلك أن أحرار عاصمة البيبان راحوا يُعلنون مساندتهم المطلقة للجيش الوطني الشعبي و لقائد أركانه الفريق أحمد قايد صالح في صفعة قوية للأحزاب و الشخصيات و المنظمات الموالية لفرنسا و الخادمة لمصالحها بالجزائر كــ”الأفافاس”،”الأرسيدي” و حركة “الماك” الإنفصالية.

عمّــــار قــــردود

25 مايو، 2019 - 00:14

70 بين برلمانيون و سيناتورات و ولاة أمام القضاء الجزائري قريبًا

كشفت مصادر مسؤولة لــ”الجزائر1″ أن هناك 20 والي من ضمنهم 7 ولاة حاليون و 35 نائب برلماني حالي و 15 سيناتور بمجلس الأمة  سيتم إستدعاءهم للمثول أمام القضاء الجزائري بعد إنقضاء شهر رمضان الفضيل عن تهم الفساد و إستغلال الوظيفة و النفوذ و الثراء غير المشروع و منح صفقات بطرق غير قانونية-بالنسبة للولاة-.

و وفقًا لذات المصادر فإن الأمر يتعلق بــ10 برلمانيين ينتمون إلى حزب جبهة التحرير الوطني-منهم رئيس لجنة برلمانية-8 برلمانيين من حزب التجمع الوطني الديمقراطي،6 برلمانيين من حركة مجتمع السلم”حمس”،برلمانيان من حزب العدالة و التنمية،برلمانيان من “تاج”،برلمانيان من “الأمبيا”،برلمانيان من حزب العمال،برلماني واحد من “الأرسيدي”،برلماني واحد من “الأفافاس و برلماني من جبهة المستقبل.

و فيما يتعلق بالسيناتورات فإن الأمر يتعلق بــ6 سيناتورات عن “الآفلان”،4 سيناتورات عن “الأرندي”،و 5 سيناتورات تم تعيينهم ضمن الثلث الرئاسي من طرف الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

أم الولاة المعنيين بالمحاكمة فينتمون إلى 7 ولايات بالوسط،5 ولايات من الشرق،5 ولايات من الغرب،3 ولايات من الجنوب.

و قد باشرت الجهات المعنية عملية إسقاط الحصانة البرلمانية عن النواب المتورطون في الفساد،و أكدت نفس المصادر أن رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح،سيضطر إلى إجراء حركة في سلك الولاة ستفضي إلى عزل جميع الولاة المتورطين بشبهة الفساد.

عمّـــــار قـــردود

24 مايو، 2019 - 23:31

الجنرال غديري..إنسحب من الرئاسيات بعد أن علم أنها ستؤجل

مرة آخرى أبان الجنرال المتقاعد علي غديري عن إفتقاره للرؤية الثاقبة للأحداث و القضايا،و ها هو يُعلن إنسحابه من الترشح للإنتخابات الرئاسية المقبلة المزمع إجراءها في 4 جويلية المقبل بعد أن كان أول المترشحين لخوض غُمارها.

و وفقًا لمراجع إعلامية متطابقة فإن غديري أعلن سحب ترشحه للرئاسيات القادمة حتى في حال قبول ملفه من طرف وزارة الداخلية و المجلس الدستوري.

لكن يبدو أن الجنرال غديري قرر الإنسحاب من خوض الإستحقاق الرئاسي المقبل بعد أن بلغته معلومات شبه مؤكدة تفيد بتوجه السلطات العليا نحو الإعلان عن تأجيل الرئاسيات ،كمحاولة منه لإستعطاف الجزائريين و يوهمهم بأنه إنسحب من الترشح تماشيًا مع رفضهم للإنتخابات.

-التحرير-

24 مايو، 2019 - 22:19

بالصور..صينيون ينظفون مقبرة بعنابة و الجزائريون نائمون..!

قام،صباح اليوم الجمعة،عمال صينيون يعملون بإحدى الشركات بعملية تنظيف “تطوعية” لمقبرة “زغوان” بولاية عنابة،فيما كان الجزائريون نائمون بسبب مشقة الصيام.

هذا و نشير إلى أن هولاء الصينيين الذين تطوعوا لتنظيف مقبرة جزائرية،الموتى المدفونين فيها جزائريين،معظمهم بوذيين و ربما لادين لهم أصلاً لكن تصرفهم هذا شيء جميل حث عليه الإسلام،لكن شتان بين الإسلام و المسلمين..!.

عمّــــار قـــردود