5 سبتمبر، 2019 - 14:18

في هذه “الأقبية”يتلقى أبناء الجزائر العميقة الدروس..!

الدخول المدرسي للموسم 2019/2020 بمتوسطة “عمر الفاروق “بلدية دلدول مقاطعة تيميمون -أدرار -، كان-للأسف الشديد- على هذا الوضع البائس الذي ساهم فيها نظام “العصابة” بالتواطئ-ربما غير المتعمّد- من جمعيات أولياء التلاميذ.

الجزائر1

المتوسطة، هي مجرد أقسام ملحقة عشوائيًا، قبل ربع قرن ثم أضيف لها مطعم ومرقد وصارت تسمى مؤسسة تربوية لهذا السبب تتذيل ولايات الجنوب مؤخرة ترتيب الإمتحانات وطنيًا كل عام،ففي ظروف مزرية و قاسية مثل هذه من طبائع الأمور أن لا تنتج علماء الذرة وخبراء عباقرة، بل على هؤلاء التلاميذ شكر الله على نجاتهم نهاية كل يوم من هذه الورشة البائسة و هذا الخطر الداهم.

الجزائر1
الجزائر1

عمّــــار قـــردود

الجزائر1

5 سبتمبر، 2019 - 13:44

بائعة البيض…أو اللادخول المدرسي..!

هي طفلة صغيرة-ربما بقايا الحليب لا تزال في فمها-أجبرتها الظروف على العمالة و هي بعد لا تزال غضّة،إنها “بائعة البيض”،و بغض النظر عمّا إذا كانت جزائرية أم من بلد واحد،فالمشكلة واحدة و هي “قهر الطفولة”.

هي براءة تبيع البيض على حافة الطريق فغلبها النعاس فنامت في أمان والنقود بيدها.كان بالإمكان أو من المفروض أن تكون هذه الطفلة بالمدرسة لتلقي العلم خاصة و أن الدخول المدرسي للموسم 2019/2020 بدأ بالأمس فقط…لكن هيهات فمثلما هناك دخول مدرسي هناك بالمقابل اللادخول المدرسي..!.

ربما تشبه قصة “بائعة البيض” حكاية “بائعة الكبريت” من الحكايات القصيرة التي كتبها الشاعر، والمؤلف الدنماركي هانز كريستيان أندرسن، وتدور أحداث هذه الحكاية حول موت أحلام طفلة تبيع الكبريت نتيجة لتعرضها للبرد الشديد، ونُشرت هذه الحكاية للمرة الأولى عام 1845م، ونُشرت في كافة وسائل الإعلام، وتم صنع فيلم كرتوني منها.

يُحكى بأنه كان هناك فتاة فقيرة جميلة ذات شعر أشقر طويل خرجت في ليلة رأس السنة الميلادية من أجل بيع الكبريت، وكانت الليلة شديدة البرودة، حيث كان الثلج يتساقط من السماء، وكانت الفتاة ترتجف من شدة البرودة، وكانت لا ترتدي أي شيء فوق رأسها، فكانت حبات الثلج تتساقط فوقه، وكانت قد فقدت حذاءها، وأصبحت تمشي حافية القدمين، كما كانت تشعر بالجوع الشديد، وخشيت العودة إلى البيت خوفاً من أبيها الذي طلب منها بأن تبيع أعواد الكبريت. وبعد أن وصل التعب بالفتاة إلى أوجه جلست في زاوية لإيواء نفسها، وبدأت بتدفئة نفسها عن طريق إشعالها لأعواد الكبريت، وبعدما انطفأ عود الكبريت الأول، أشعلت العود الثاني، وحلمت بمائدة كبيرة من الطعام أمامها مليئة بجميع أنواع الطعام اللذيذ، ثم انطفأ العود الثاني، وعندها بدأت الألعاب النارية بالإضاءة احتفالاً برأس السنة، وتلألات شجرة عيد الميلاد بالأضواء الجميلة. في هذه الأثناء تذكرت بائعة الكبريت جدتها المتوفية، والتي كانت شديدة التعلق بها، فقد كانت تعاملها بحب، وعطف، وحنان، وتخيلت بأن النيزك المتعلق بالسماء شخص يحتضر، ويمشي إلى السماء، وأصبحت تتمنى الذهاب هناك من أجل رؤية جدتها، وأصبحت تُشعل أعواد الكبريت الواحد تلو الآخر لمنع انقطاع رؤيتها لجدتها حيةً، وبعدها صرخت قائلة لجدتها: خذيني إليك يا جدتي، وعلمت بأن الأعواد ستنطفئ، وتذهب معها كافة الأحلام، والآمال التي انبعثت مع أضواء عيدان الكبريت، وعند آخر ضوء للكبريت اقتربت جدتها منها، ثم احتضنتها بين ذراعيها، وأخذتها معها إلى السماء، ولم تعد تشعر بالجوع، أو العطش، أو البرد، وسبب ذلك أنها توفيت، وحملت جدتها روحها إلى السماء لكي تعيش معها في سعادة وحب، وفي الصباح التالي تم العثور على الطفلة متوفية في زاوية، فشعر المارة بالشفقة والحزن عليها.

حرص الكاتب على إنهاء القصة نهاية سعيدة، فالموت هو السبيل للقاء بائعة الكبريت بجدتها التي تُحبها، وتُعاملها مُعاملة طيبة، وتُفضل البقاء معها، فمعها لا تُعاني من الفقر، والمعاملة السيئة التي تتلقاها من والدها، وهناك إصدارات حديثة للقصة غيرت نهايتها، وذلك بإنقاذ بائعة الكبريت من البرد الشديد من أسرة كريمة، وتقديم الطعام، والملابس الدافئة لها.

عمّــــار قـــردود

الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1

5 سبتمبر، 2019 - 13:38

قايد صالح ..”تعزيز قدرات الجيش يتوافق مع مصلحة الجزائر وعزة الجزائريين”

قال قايد صالح، على هامش اليوم الرابع من زيارته لولاية ورقلة، إن تظافر الجهود، هو المسلك الأنجح المؤدي إلى توجيه القوى وتجميعها.

وتابع قايد صالح بالقول أن هذه الجهود يجب أن تصب في جهد رئيسي واحد، وهو الهدف الأسمى الذي يعملون على بلوغه بصفة أكيدة.

وأشار نائب وزير الدفاع إلى أن من أهم الأهداف الكبرى والمستقبيلة المراد تحقيقها، من خلال انجاح المسار التحضيري، والتطوري لمختلف مكونات الجيش، يكمن في رهان النوعية بكل مقاييسها.

 

س.مصطفى

5 سبتمبر، 2019 - 13:29

قايد صالح:”تظافر الجهود و تناسق الأعمال هو المسلك الأنجح”

أكد الفريق أحمد قايد صالح ،نائب وزير الدفاع الوطني ، قائد أركان الجيش الشعبي الوطني ، أن  تظافر الجهود و تناسق الأعمال هو المسلك الأنجح المؤدي إلى توجيه القوى وتجميعها.

وقال قايد صالح على هامش اليوم الرابع من زيارته لولاية ورقلة ، أن الرهان اصبح متطلبا لازما يستوجبه التماشي السليم مع مقتضيات الوتيرة المتسارعة والحثيثة التي أصبح اليوم يتتبعها الجيش بكل وعي وادراك ، و قال الفريق :” نحرص على تعزيز قدرات المعركة للجيش توافقا مع مصلحة الجزائر  وعزة شعبها التي تقتضي بأن يعمل أبناؤها المخلصون على أن تبقى دوما ثابتة الاقدام وراسخة القيم حافظة لوحداتها وصائنة لسيادتها واستقلالها وأمنها واستقرارها”.

صوفيا بوخالفة

5 سبتمبر، 2019 - 13:28

فنلندا تمنع منح التأشيرة السياحية للجزائريين الراغبين في السفر إليها

قررت السفارة الفنلندية بالجزائر، عدم منح التأشيرة السياحية للجزائريين الراغبين في السفر إليها، موضحة أنها تقبل فقط الحصول على التأشيرة المهنية، الثقافية والعائلية.

وكتبت القنصلية الفنلندية في صفحتها الرسمية عبر “فايسبوك”:”نود أن نعلمكم أن السفارة الفنلندية تقبل فقط طلبات الحصول على التأشيرة المهنية، الثقافية والعائلية”.

وأضاف نفس المصدر: “وسيتم دعوة طالبي الطلب إلى تقديم رسالة دعوة شخصية من فنلندا مصحوبة بطلب تأشيرة في مركز vfs العالمي وذلك بدون موعد”.

-التحرير-

5 سبتمبر، 2019 - 13:26

جميعي يرفض الاستقالة من الافلان

صرح الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني محمد جميعي، أنه سيتنازل عن الحصانة البرلمانية بمجرد وصول الإستدعاء من قبل المجلس الشعبي الوطني.

 

س.مصطفى

عاجل