27 أغسطس، 2019 - 13:17

قايد صالح..الشعب الجزائري واعي و هو وحده من يختار بكل حرية وشفافية الرئيس القادم

تميز اليوم الثالث من زيارة الفريق أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي إلى الناحية العسكرية الثانية بترؤسه لقاء توجيهيًا بمقر قيادة الناحية بوهران.

في البداية وبعد مراسم الاستقبال، وبمدخل مقر قيادة الناحية، وقف الفريق قايد صالح وقفة ترحم على روح المجاهد المتوفى “بوجنان أحمد” المدعو “سي عباس” الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه، حيث وضع إكليلاً من الزهور أمام المعلم التذكاري المُخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأطهار.

بعدها ورفقة اللواء مفتاح صواب قائد الناحية، التقى الفريق قايد صالح بإطارات وأفراد الناحية، بحضور ممثلي مختلف الأسلاك الأمنية، أين ألقى كلمة توجيهية بُثت إلى جميع وحدات الناحية، عبر تقنية التخاطب المرئي عن بعد، جدد فيها التذكير بثبات المؤسسة العسكرية على مواقفها وبأنها ستواجه وستتصدى بكل قوة وصرامة، رفقة كافة الوطنيين المخلصين والأوفياء لعهد الشهداء الأبرار، للعصابة وأذنابها ومن يسير في فلكها، ولن تسمح لأي كان المساس بسمعة الجزائر بين الأمم وتاريخها المجيد وعزة شعبها الأصيل:

“لكن هيهات أن تتحقق أماني هذه العصابة وأذنابها ومن يسير في فلكها، لأن المؤسسة العسكرية، ونجدد التأكيد على ذلك وبإلحاح، ستواجه وستتصدى بكل قوة وصرامة، رفقة كافة الوطنيين المخلصين والأوفياء لعهد الشهداء الأبرار، لهذه الجهات المغرضة، ولن تسمح لأي كان المساس بسمعة الجزائر بين الأمم وتاريخها المجيد وعزة شعبها الأصيل، وسنعمل معا ودون هوادة على إفشال المخططات الخبيثة لهذه الجهات وهؤلاء الأشخاص المأجورين، الذين أصبحت مواقفهم متغيرة ومتناقضة باستمرار، لأنها وببساطة ليست نابعة من أفكارهم بل أملاها عليهم أسيادهم، الذين يتحكمون فيهم ويوجهونهم حسب أهوائهم، محاولة منهم تقزيم دور الجزائر إقليميا ودوليا، هذا البلد القارة الغني بتاريخه العريق، القوي بمواقفه المبدئية الثابتة، والثري بطاقاته وخيراته، قلت الجزائر ليست في حاجة لمثل هؤلاء البشر، بل هي بحاجة إلى الوطنيين المخلصين الذين يعملون وفق خطط مدروسة، متحلين في ذلك بروح المسؤولية والتحفظ ويتفادون تقديم تصريحات طائشة غير محسوبة العواقب، ويسعون إلى طرح مبادرات تخدم البلاد وتساهم في خروجها من الأزمة”.

الفريق قايد صالح ذكر بالوشائج القوية التي ظلت تربط الشعب الجزائري بجيشه، ذلك أن هذا الشعب الواعي والراشد لا يحتاج لوصاية أية جهة كانت، ولا يحتاج لمن يملي عليه ما يجب فعله، بل هو وحده من يختار بكل حرية وشفافية رئيس الجمهورية القادم:

“لقد علمتنا الثورة التحريرية المباركة الإصرار والمثابرة إلى غاية تحقيق أهدافنا النبيلة، كما علمتنا أن نتكلم بصراحة ودون تزيـيـف ولا مواربـة، وعليه فإننا نقول ونؤكد، ولن نمل أبدا من ترديد ذلك، أن الشعب الجزائري الواعي والراشد لا يحتاج لوصاية أية جهة كانت، ولا يحتاج لمن يملي عليه ما يجب فعله، هذا الشعب الذي هو وحده من يختار بكل حرية وشفافية رئيس الجمهورية القادم، فبلادنا لا تبنيها العصابة التي لم تعرف أبدا حقيقة الجزائر وشعبها، ولم تقف إلى جانبه في أوقات الشدة والأزمات، فالشعب الذي صقلته المحن مدرك لهذه الحقائق، وعلى يقين أن البلاد يبنيها أبناؤها المخلصون، وهم ولله الحمد يمثلون الأغلبية من هذا الشعب الأبي، الذي نعرفه جيدا ونقدره حق قدره ونعرف خصوصياته، لأننا من صلبه ولأننا واجهنا معا كافة الصعاب والشدائد، لاسيما خلال الأوقات العصيبة التي عاشتها بلادنا جراء الإرهاب الهمجي، الذي حاربه الجيش الوطني الشعبي، طبقا لاستراتيجية متبصرة وبعيدة النظر وقدم فيها أفراده، إلى جانب إخوانهم من الأسلاك الأمنية الأخرى والمواطنين بكافة فئاتهم، التضحيات الجسام، لكونهم يحملون الجزائر في قلوبهم ويعملون على حفظ أمنها واستقرارها ويقدرون ويثمنون ما تحقق من إنجازات معتبرة، لا ينكرها إلا جاحد ناكر للجميل”.

الفريق قايد صالح جدد التأكيد على أن الجيش الوطني الشعبي لا يزال عازما على المساهمة بفعالية في تجاوز هذه المرحلة الدقيقة التي تشهدها بلادنا وسيواصل سعيه لتذليل كافة الصعاب وتحييد العقبات ونزع كافة الألغام المزروعة من قبل العصابة في مختلف المؤسسات:

“وعلى ذكر الإنجازات، أود أن أتطرق إلى ما تحقق، على مستوى المناطق الجنوبية للبلاد، بفضل الجهود الحثيثة للدولة، من خلال النشاط المكثف للحكومة على مستوى هذه المناطق، من أجل الدفع بعجلة التنمية بها والوقوف على تقدم إنجاز مختلف المشاريع الحيوية المبرمجة، كذلك بفضل جهود الجيش الوطني الشعبي على كافة المستويات والأصعدة، لاسيما فيما تعلق بتقديم يد العون والمساعدة للسكان في المناطق النائية خاصة في مجال الرعاية الصحية، كل هذه الجهود ستساهم دون شك في إنعاش الاقتصاد في هذه المناطق الشاسعة، وبالتالي تحسين ظروف معيشة ساكنتها خاصة على مستوى الشريط الحدودي الجنوبي، الذي يسهر أفراد قواتنا المسلحة على تأمينه تأمينا كاملا، والتصدي بكل حزم لكل من تسول له نفسه المساس بحرمة تراب وطننا الغالي.

في الأخير نؤكد مجددًا أن الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، كان حاضرا في كل المحطات الحاسمة التي عاشتها الجزائر، ولا يزال عازما على المساهمة بفعالية في تجاوز هذه المرحلة الدقيقة التي تشهدها بلادنا وتذليل الصعاب وتحييد العقبات ونزع كافة الألغام المزروعة من قبل العصابة في مختلف المؤسسات، وذلك انطلاقا من إيمانه العميق بنبل مهامه، التي تعهد والتزم أمام الله والوطن والشعب، بتأديتها بكل حزم وتفاني مهما عظمت التحديات وكبرت الرهانات، وسيبقى على الدوام الخادم الوفي للوطن، يُرابط على الثغور، ويحمي الحدود، ويبني ويطور كافة مكوناته، هدفه الأسمى هو الحفاظ على أمانة الشهداء الأبرار، وصون حاضر الجزائر ومستقبلها”.

في ختام اللقاء فسح الفريق قايد صالح المجال أمام إطارات وأفراد وحدات الناحية للتعبير عن اهتماماتهم وانشغالاتهم، الذين جددوا التأكيد على ولائهم اللامحدود للجيش الوطني الشعبي وللجزائر.

-التحرير-

27 أغسطس، 2019 - 12:57

كلمة القايد صالح في اليوم الثالث بالناحية العسكرية الثانية بوهران

أكد  الفريق أحمد قايد صالح  خلال اليوم الثالث من زيارته إلى الناحية العسكرية الثانية بوهران، أن الشعب الجزائري لا يحتاج لأي وصاية ولا يحتاج لمن يملي عليه ما يجب  فعله ، بل هو وحده من يختار بكل حرية وشفافية رئيس الجمهورية القادم مذكرا بالوشائج القوية التي ظلت تربط الشعب الجزائري بجيشه .

قائلا “: لقد علمتنا الثورة التحريرية المباركة الإصرار والمثابرة إلى غاية تحقيق أهدافنا النبيلة، و أن نتكلم بصراحة ودون تزيـيـف ولا مواربـة، وعليه فإننا نقول ونؤكد، ولن نمل أبدا من ترديد ذلك، أن الشعب الجزائري الواعي والراشد لا يحتاج لوصاية أية جهة كانت، ولا يحتاج لمن يملي عليه ما يجب فعله، هذا الشعب الذي هو وحده من يختار بكل حرية وشفافية رئيس الجمهورية القادم، فبلادنا لا تبنيها العصابة التي لم تعرف أبدا حقيقة الجزائر وشعبها، ولم تقف إلى جانبه في أوقات الشدة والأزمات، فالشعب الذي صقلته المحن مدرك لهذه الحقائق، وعلى يقين أن البلاد يبنيها أبناؤها المخلصون، وهم ولله الحمد يمثلون الأغلبية من هذا الشعب الأبي، الذي نعرفه جيدا ونقدره حق قدره ونعرف خصوصياته، لأننا من صلبه ولأننا واجهنا معا كافة الصعاب والشدائد، لاسيما خلال الأوقات العصيبة التي عاشتها بلادنا جراء الإرهاب الهمجي، الذي حاربه الجيش الوطني الشعبي، طبقا لاستراتيجية متبصرة وبعيدة النظر وقدم فيها أفراده، إلى جانب إخوانهم من الأسلاك الأمنية الأخرى والمواطنين بكافة فئاتهم، التضحيات الجسام، لكونهم يحملون الجزائر في قلوبهم ويعملون على حفظ أمنها واستقرارها ويقدرون ويثمنون ما تحقق من إنجازات معتبرة، لا ينكرها إلا جاحد ناكر للجميل”.

وأضاف  الفريق أن البلاد لا تبنيها العصابة التي لم تعرف حقيقة الجزائر وشعبها  كما أنها  ليست  بحاجة إلى مثل هؤلاء البشر بل هي بحاجة إلى الوطنيين.

أسماء بلعسلة

27 أغسطس، 2019 - 12:45

إستدعاء مرداسي،دحمون،برناوي و بن شيخ للمثول أمام محكمة سيدي أمحمد

كشفت مصادر قضائية مطلعة لــ“الجزائر1” أن محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة قررت توجيه إستدعاءات للمثول أمامها إلى كل من: وزيرة الثقافة السابقة،مريم مرداسي،وزير الداخلية ،عبد الرحمات دحمون،وزير الشباب و الرياضة ،عبد الرؤوف برناوي،

المدير العام السابق للديوان الوطني لحقوق المؤلف و الحقوق المجاورة “onda”،سامي بن شيخ،والي ولاية الجزائر العاصمة ،صيودة،مدير الشباب و الرياضة للجزائر العاصمة،مدير ملعب 20 أوت 1955،المدير العام السابق للأمن الوطني،عبد القادر قارة بوهدبة،المدير العام للتلفزيون الجزائري و عدد آخر من المسؤولين المشتبه تورطهم في حادثة “التدافع” بسبب تقصيرهم في أداء مهامهم المنوطة بهم.

عمّــــار قــــردود

27 أغسطس، 2019 - 12:41

وزارة التجارة تشرع في تأطير عمل الموزعين التجاريين

أكدت وزارة التجارة، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية في الفايسبوك، عن  إستعدادها لإعادة الهيكلة التنظيمية  لممثلي وشركات التوزيع في مختلف الشعب مع الشروع في تنظيم وتأطير عمل الموزعين التجاريين.

و من جهة أخرى كشف وزير التجارة سعيد جلاب عن تشكل فوج عمل سيقوم بالتكفل بهذا المشروع مؤكدا أنه سيتم تنظيم لقاء وطني شهر سبتمبر القادم لتجسيد هذا المشروع.

أسماء بلعسلة

27 أغسطس، 2019 - 12:36

الطيب بوزيد يؤكد على ضرورة انشاء متحف في كل الجامعات

أكد وزير التعليم العالي  والبحث العلمي، الطيب بوزيد،  على ضرورة انشاء متحف للذاكرة الوطنية، في كل الجامعات الجزائرية.

مشيرا الى أن الهدف من هذه المتاحف يكمن في  بناء تاريخ الجزائر.

أسماء بلعسلة

27 أغسطس، 2019 - 12:15

“سولكينغ” أمام القضاء الجزائري قريبًا

كشفت مصادر قضائية مطلعة لـــ“الجزائر1” أن محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة قررت إستدعاء مغني الراب الجزائري المغترب بفرنسا،عبد الرؤوف دراجي،المعروف بـــ”سولكينغ” للمثول أمام قاضي التحقيق في قضية مقتل 5 أشخاص معظمهم قُصّر و إصابة 20 آخرين في حادثة “التدافع” بملعب 20 أوت 1955 الخميس الماضي،للإستماع إلى أقواله و إفادته في معرفة ملابسات تلك المأساة.

و وفقًا لذات المصادر فإن “سولكينغ” يواجه تهمة الغناء بالرغم من وقوع ضحايا و إصراره الغريب عن مواصلة الحفل الغنائي،بالرغم من إعترافه منذ أيام بأنه لم يكن يعلم بحقيقة ما حدث يومذاك إلا بعد إنتهاء الحفل.
و أشارت نفس المصادر إلى أن الإستدعاء للمثول أمام القضاء الجزائري يشمل كذلك إضافة إلى “سولكينغ”،كل أعضاء فرقته الموسيقية و المغنيين الذين شاركوا معه إحياء الحفل الذي تحول إلى مجزرة.
و لم تستبعد مصادرنا إصدار مذكرة توقيف دولية في حق “سولكينغ”-المقيم حاليًا بفرنسا-لإحضاره إلى الجزائر في حال عدم تجاوبه مع إستدعاء العدالة الجزائرية.

و كان وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد، بالجزائر العاصمة،قد أعلن الجمعة الماضية عن فتح تحقيق قضائي بشأن ملابسات وفاة 5 أشخاص، خلال الحفل المنظم ليلة الخميس المنصرم، بملعب “20 أوت” بالعاصمة.

وأكد بيان نيابة الجمهورية أنه “إثر الحادثة المؤلمة التي وقعت خلال الحفل المنظم ليلة الخميس الموافق 22 أوت 2019 بملعب 20 أوت بحي محمد بلوزداد، والذي أدى إلى وفاة 5 أشخاص من بينهم فتاة لا تتعدى 13 سنة، قمنا بالتنقل على الفور إلى مكان الحادثة رفقة عناصر الضبطية القضائية المختصة”. وأضاف “بعد المعاينات الأولية، أمرنا بفتح تحقيقات معمقة بغرض معرفة ظروف وملابسات هذه الواقعة مع تحديد المسؤوليات”.

و أكد المغني “سولكينغ”، في منشور له في صفحته على فايسبوك “أنه لا هو ولا الفنانين الذين رافقوه كانوا على علم بهذه المأساة” وعواقبها الأليمة، قبل وأثناء الحفل، وهو ما يفسر مواصلتهم تنشيطه”. وأشار إلى أنه “لا أحد منهم ما كان ليصعد فوق الخشبة لو علم بهذا الخبر القاتل”.

عمّــــار قـــردود