8 أبريل، 2019 - 17:03

قايد صالح..حريص على الإطلاع ميدانيًا على مستوى الجاهزية العملياتية للجيش

قال نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح، خلال زيارة عمل وتفتيش الى الناحية العسكرية الثانية بوهران ،اليوم الإثنين، بعد مراسم استقباله رفقة اللواء مفتاح صواب قائد الناحية العسكرية الثانية، وأمام مجموعة من إطارات الناحية بالقاعدة الجوية بوسفر،:”إنّ الاطلاع الميداني على مستوى الجاهزية العملياتية الذي بلغته وحدات الجيش الوطني الشعبي، والذي يدعو فعلاً للفخر والاعتزاز”.

و سيشرف الفريق حسب -بيان لوزارة الدفاع الوطني-،يوم غد على تمرين بياني بالذخيرة الحية تقوم بتنفيذه وحدات برية وجوية،وذلك بهدف تقييم المرحلة الثانية من برنامج سنة التحضير القتالي 2018/2019.و سيترأس الفريق قايد صالح لاحقًا لقاء توجيهيًا مع إطارات وأفراد الناحية، ويتفقد بعض الوحدات.

-التحرير-

8 أبريل، 2019 - 15:39

جريدة “الإندبندنت” البريطانية تؤكد ما انفرد بكشفه موقع “الجزائر1”

أكدت جريدة “الأندبندت” اللندنية،ما إنفرد بكشفه موقع “الجزائر1” بتاريخ 4 أبريل الجاري في مقال حصري بعنوان ” عدة دول عرضت على بوتفليقة و آله الإقامة بها” حول تلقي بوتفليقة و عائلته عدة عروض من دول عربية و غربية للإقامة بها إذا رغب بذلك،و قال موقع “إندبندنت عربية”، الخميس الماضي، أن الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة سوف يتوجه إلى قطر خلال الشهر الجاري لاستكمال علاجه، مفضلًا البلد الخليجي المذكور آنفًا عن سويسرا خوفًا من الملاحقة القضائية.

وذكرت مصادر وصفها الموقع بالمقربة من دوائر القرار بالجزائر، بأن “قيادة الجيش أعطت الضوء الأخضر لمغادرة بوتفليقة لأسباب صحية تستدعي مواصلة علاجه في الخارج، لكن شقيقيه سعيد وناصر سيبقيان رهن الإقامة الجبرية”.

وبحسب الموقع أيضًا فإن سبب القرار بعد السفر إلى جنيف هو عدم ترحيب السلطات السويسرية بسبب المخاوف الأمنية، وذلك بجانب القلق من أن تطال الرجل الذي حكم الجزائر لمدة 20 عامًا، مساءلة قضائية بعد إعلان حقوقيين أنهم بصدد رفع دعاوى قضائية ضده في فرنسا وسويسرا.

وذكرت المصادر أيضًا أن بوتفليقة “اختار قطر كملاذ يضمن له عدم التعرض لأي ملاحقات قانونية. ورحبت سلطات الدوحة باستقباله، مقترحة عليه متابعة علاجه بالمستشفى الأميركي هناك”.

و كان بوتفليقة قد قدم استقالته ، الثلاثاء الماضي، وذلك بعد حوالي شهرين من المظاهرات الحاشدة التي طالبت برحيل النظام الذي حكم البلاد منذ 20 سنة.

عمّــــار قـــردود

8 أبريل، 2019 - 14:38

تكريم الجمركي الذي أوقف علي حداد بأم الطبول

تم،في إلتفاتة طيبة و مؤثرة،تكريم الجمركي مفتش الفحص بورنان رمضان الذي أوقف رجل الأعمال علي حداد بالمركز الحدودي البري بأم الطبول بولاية الطارف من طرف رئيس مفتشيه أقسام الجمارك بولاية الطارف.

-التحرير-

8 أبريل، 2019 - 14:31

فرنسا تتستّر على “عملاءها” السياسيين في الجزائر… !

كشفت قيادة أركان الجيش الوطني الشعبي،منذ أيام،عن اجتماع مشبوه حضرته عدة شخصيات سياسية و عسكرية بمعية مسؤولين فرنسيين من ضمنهم ممثل للمخابرات الفرنسية.

وقال قايد صالح في البيان الشهير إنه “بتاريخ 30 مارس 2019 تم عقد اجتماع من طرف أشخاص معروفين، سيتم الكشف عن هويتهم في الوقت المناسب، من أجل شن حملة إعلامية شرسة في مختلف وسائل الإعلام وعلى شبكات التواصل الاجتماعي ضد الجيش الوطني الشعبي وإيهام الرأي العام بأن الشعب الجزائري يرفض تطبيق المادة 102 من الدستور”.

وأضاف أنه “على ضوء هذه التطورات، يبقى موقف الجيش الوطني الشعبي ثابتا بما أنه يندرج دوما ضمن إطار الشرعية الدستورية ويضع مصالح الشعب الجزائري فوق كل اعتبار ويرى دائما أن حل الأزمة لا يمكن تصوره إلا بتفعيل المواد 7 و8 و102 من الدستور”.

وأكد أن “كل ما ينبثق عن هذه الاجتماعات المشبوهة من اقتراحات لا تتماشى مع الشرعية الدستورية أو تمس بالجيش الوطني الشعبي، الذي يعد خطا أحمرا، هي غير مقبولة بتاتا وسيتصدى لها الجيش الوطني الشعبي بكل الطرق القانونية”.

و بعد أن قامت قنوات عربية و أجنبية و مواقع إخبارية إلكترونية بكشف أسماء المشاركين بــ”الاجتماع المشبوه” و من ضمنهم:السعيد بوتفليقة،بشير طرطاق،أحمد أويحي،معاذ بوشارب،عمار غول،عمارة بن يونس،ممثل لــ”الأرسيدي”. سارعت أحزاب “الموالاة” إلى نفي مشاركة زعماءها في ذلك اللقاء الخطير.

و كان المحلل السياسي عبد العالي الرزاقي قد قال في تصريحات إعلامية له إن “الاجتماع المشار إليه، بحسب تسريبات، عقد في فندق وسط العاصمة، وكان يضم شقيق الرئيس سعيد بوتفليقة ورئيس المخابرات المستقيل قبل أيام بشير طرطاق وعددا من المسؤولين في ما يعرف بالدائرة المحيطة ببوتفليقة”.

فيما ذكر رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية محسن بلعباس، أن الاجتماع الذي تحدث عنه قايد صالح” ضم شقيق الرئيس والرئيس السابق لجهاز المخابرات”.

قبل أن تنفي فرنسا ، من خلال مسؤول الاتصال بسفارتها بالجزائر العاصمة ، أي مشاركة لـها في الاجتماعات المتعلقة بالوضع السائد في الجزائر.وفندت السفارة الفرنسية، بموجب حق الرد الخاص بها، رسميًا أي مشاركة فرنسية، مهما كانت، في الاجتماع السري، بتاريخ 26 مارس، وقالت السفارة الفرنسية إنها “صدمت للغاية من الأخبار المتداولة، مؤكدة أنها لا تجرؤ على الإضرار بمصالح الجزائر وشعبها”.وأضافت “فرنسا تحترم سيادة الجزائر وشعبها الصديق، وأنها لا تتدخل في شؤونها الداخلية وليس لديها إرادة للقيام بذلك”.

و يأتي النفي الفرنسي كمحاولة من باريس لحماية “عملاءها” السياسيين و الإعلاميين و غيرهم في الجزائر و التستّر عليهم،لكن هيهات،فمثل هذه الأكاذيب و المسرحيات و الألاعيب ما باتت تنطليّ على الجزائريين الذين أضحوا يعرفون جيدًا الوطني من العميل و الوفي للبلاد من الخائن.

عمّـــــار قـــردود

8 أبريل، 2019 - 11:43

قوى عربية و غربية تُضمِر الشرّ للجزائر

في السياسة لا مجال للصدفة،فكل شيء فيها يتم التخطيط له بدقة و إحكام،و إعلان قوات خليفة حفتر هجومًا ،الخميس الماضي،على العاصمة الليبية طرابلس، حيث يوجد مقر حكومة الوفاق الوطني،لم يأتِ من فراغ بل تم التحضير له منذ مدة و انتظار التوقيت المناسب-و هو الأوضاع بالجزائر من خلال الحراك الشعبي و سقوط نظام بوتفليقة-.

لكن قيادة الجيش الجزائري أسقطت كل تخطيطات حفتر و من والاه في الماء و أحبطت كل المؤامرات التي تُضمر شرًا للجزائر.حيث أن الجزائر باتت مستهدفة من طرف قوى عربية و غربية لا تُريد لها الخير و ترغب في زعزعة الإستقرار بها و تدميرها.

و كانت وزارة الخارجية قد أصدرت ،الجمعة الماضية، موقفها من الأحداث في ليبيا،وقالت إنها “تتابع ببالغ الاهتمام آخر التطورات الحاصلة في ليبيا” وتدعو “جميع الأطراف إلى التعقل”، مؤكدة أن “أي تصعيد عسكري قد يعيق الجهود الجارية ويعرقل مسار تسوية الأزمة”.

و قتل 32 شخصًا على الأقل وأصيب 50 بجروح، منذ بدء هجوم قوات المشير خليفة حفتر ،الخميس الماضي، للتقدم نحو العاصمة الليبية، كما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية، استنادًا إلى حصيلة جديدة أصدرتها وزارة الصحة التابعة لحكومة الوفاق الوطني مساء أمس الأحد.وتحدث وزير الصحة في طرابلس أحميد عمر، لوسائل إعلام ليبية محلية، عن وجود مدنيين بين الضحايا دون أن يحدد عددهم.

واعتبر الرئيس التونسي السابق، ورئيس حزب “حراك تونس الإرادة”،محمد المنصف المرزوقي، هجوم خليفة حفتر، على العاصمة الليبية طرابلس محاولة لاستهداف كلا من الحراك الشعبي في الجزائر والأمن القومي في تونس، إضافة إلى السلطة الشرعية الليبية.

وكتب المرزوقي، في صفحته الرسمية على “الفايسبوك”،: “هجمة حفتر على طرابلس لا تستهدف فقط السلطة الشرعية المعترف بها دوليًا (حكومة الوفاق)، وإنما تستهدف حراك الجزائر والأمن القومي في تونس، هي تستهدف الحراك في الجزائر بغية إرباكه بحالة حرب على الحدود يمكن استغلالها لصالح قوى الثورة المضادة المحشورة اليوم في الزاوية”.وتابع المرزوقي قائلاً: “كما تستهدف الأمن القومي في تونس ومحاولة زعزعته تحسبًا لانتخابات في غير صالح المنظومة التي جاءت بها الثورة المضادة للسلطة”.

وشدد المرزوقي على أن هجومات حفتر “تستهدف روح الربيع العربي، الذي عاد عبر الحراك في الجزائر وفي السودان ليقض مضجع الطغاة العرب هم الذين تصوروا أنهم تخلصوا من الكابوس”.وأضاف: “ولأنهم أعجز من مقاومة هبّة شعوب المواطنين وإيقاف مجرى التاريخ فإن الهزيمة النكراء ستكون نصيب صنيعتهم هذا العسكري الفاشل على امتداد تاريخه”.

وختم الرئيس التونسي السباق منشوره قائلاً: “سيلقنه أحفاد عمر المختار (المقاوم الليبي الشهير 1858 و1931) درسًا لن ينساه لا هو ولا من زجّوا به في مغامرة تدّعي وقف بل عكس مجرى التاريخ، قدر الربيع العربي أن ينتصر أو ينتصر، ولا بدّ لليل أن ينجلي”.

و كان موقع “الجزائر1” أول من انفرد بخبر بداية هجوم قوات حفتر على العاصمة طرابلس و التي يُراد بها توريط الجزائر في مشاكل أمنية خطيرة تزامنًا مع الحراك الشعبي الذي أسفر عن رحيل بوتفليقة و نظامه البائد.

عمّـــار قـــردود

عاجل