3 سبتمبر، 2019 - 13:58

قايد صالح..سنتجاوز هذا الظرف الذي تعيشه بلادنا وسنعبر معا بوطننا إلى بر الأمان

في تصريح جديد له اليوم الثلاثاء من الناحية العسكرية الرابعة بورقلة قال نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح: “الوضع اليوم هو شأن جزائري يخصنا وحدنا سننتصر ونخرج أكثر قوة من هذه الأزمة”.

و أضاف”سنتجـاوز هذا الظرف الذي تعيشه بلادنا، وسنعبر معا بوطننا الغالي إلى بر الأمان ككل مرة”.

” إن الوضع اليوم هو شأن جزائري داخلي يخصنا وحدنا، ويقتضي بالضرورة حلولا من واقعنا ومن تجاربنا، وحتى وإن تباينت وجهات النظر واختلفت الآراء التي لا تفسد للود قضية، فعلينا نحن الجزائريين دون غيرنا، ودون تعصب ولا مكابرة، التوصل إلى هذه الحلول وتوظيفها بما يتيح لنا تجاوز أزمتنا بسلام، والتفرغ والتجند معا لخدمة الجزائر وضمان تطورها ورقيها في جميع المجالات”

-التحرير-

3 سبتمبر، 2019 - 13:56

قايد صالح:”مخططات الشرذمة الضالة لا تصب في مصلحة الوطن”

قال الفريق أحمد قايد صالح ، نائب وزير الدفاع الوطني ، قائد أركان الجيش الشعبي الوطني ،أن الوضع اليوم هو شأن جزائري داخلي يخصنا وحدنا .

و أضاف الفريق قايد صالح ، في اليوم الثاني من زيارته إلى الناحية العسكرية الرابعة بورقلة : ” أن الوضع يقتضي حلولا من واقعنا ومن تجاربنا، وأن تباين وجهات النظر واختلاف الآراء لا يفسد للود قضية ” و تابع : ” علينا نحن كجزائريين التوصل لحلول مما يتيح لنا تجاوز أزمتنا بسلام و التفرغ لخدمة الوطن ” .

و أكد الفريق أحمد قايد صالح أن الجيش متمسك بالحل الدستوري و أنه يجب الابتعاد عن المهاترات و أن نؤمن بأننا سنتجاوز هذا الظرف ، مضيفا “مشاريع و مخططات الشرذمة الضالة لا تصب في مصلحة الوطن و الشعب سيكون مآلها الفشل حتما”.

صوفيا بوخالفة

3 سبتمبر، 2019 - 13:38

السفاح خالد نزار‬⁩ أمام القضاء ⁧‫السويسري‬⁩ الأسبوع القادم

من المنتظر أن يمثل وزير الدفاع ⁧‫الوطني الأسبق السفاح الجنرال المتقاعد ⁧‫خالد نزار‬⁩ أمام القضاء ⁧‫السويسري‬⁩ الأسبوع القادم حيث يواجه تهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الجزائر،

الجزائر1

وكانت منظمة “ترايل إنترناشيونال”-trial- السويسرية التي تعمل في مجال مكافحة التعذيب ومنع الإفلات من العقاب ,قد أعادت فتح ملف الملاحقة القضائية ضد وزير الدفاع الوطني الأسبق خالد نزار ،حيث يُلاحق القضاء السويسري منذ عام 2011 الجنرال نزار بصفته المسؤول الأول عن الجيش في الجزائر في فترة التسعينيات، بناء على دعوى قضائية قدمتها الجمعية السويسرية ضد الإفلات من العقاب (ترايل)، ومسؤول سابق في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة في الجزائر، شغل منصب نائب رئيس بلدية مفتاح بولاية البليدة ، إذ يزعم أنه كان ضحية للتعذيب في خلال فترة التسعينيات، وأن نزار مسؤول بشكل مباشر عن تعذيبه.

الجزائر1

و سبق للسلطات السويسرية أن أوقفت الجنرال خالد نزار في جنيف في 20 أكتوبر 2011، وأصدرت حينها المحكمة الجنائية الاتحادية في سويسرا قرارًا يسمح بمحاكمة وزير الدفاع الوطني الأسبق الجنرال خالد نزار واعتباره شخص لا يتمتع بالحصانة، وخضع نزار لاستجواب دام 10 ساعات في جنيف حينها حيث كان في رحلة علاج، قبل أن يفرج عنه بموجب توقيع تعهد بالحضور إلى سويسرا في حال استدعائه مرة أخرى.

و يتواجد خالد نزار حاليًا خارج الجزائر التي فرّ منها منذ أسابيع و قد أصدرت العدالة الجزائرية مذكرة توقيف دولية في حقه،و وفقًا لمصادر إعلامية فإن حالد نزار يُقيم حاليًا بفرنسا مع إبنته و هو يتنقل بين فرنسا و إسبانيا.

-التحرير-

الجزائر1

3 سبتمبر، 2019 - 13:31

حشيشي:”مشاريع سونطراك تعرف وتيرة متقدمة في الإنجاز”

أكد الرئيس المدير العام لمجمع سونطراك ، رشيد حشيشي ، ان سونطراك ليس لها مشاكل مالية ، و أن مشارعها تعرف وتيرة متقدمة في الإنجاز .

و جاء هذا خلال تفقده لأحد المشاريع بالجنوب الغربي لمنطقة حاسي مسعود ، و أضاف حشيشي خلال اجتماعه مع إطارات الشركة، أن زيارة اليوم تأتي في سياق تطوير أداء قطاع المحروقات. مؤكدا أنه سيتم الوقوف كذلك على عدد من المشاريع القديمة و أخرى جديدة تعزز الإنتاج .

صوفيا بوخالفة

3 سبتمبر، 2019 - 12:25

بقايا “العصابة” و أذنابها تُروج لإستقالة رئيس الدولة..!

أكد نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح أمس الإثنين من الناحية العسكرية الرابعة بورقلة أن الجزائر ولعدة اعتبارات كانت وستبقى مستهدفة من طرف أعدائها، الذين ما لبثوا يخططون في السر والعلن لعرقلة عمل الحكومة ومؤسسات الدولة وخلق حالة من الانسداد والغليان في الجبهة الاجتماعية، أملاً في تحقيق مآربهم وأهدافهم الخبيثة في عرقلة مسار الحوار الوطني وإطالة عمر الأزمة،

قائلاً:”وفي هذا الصدد بالذات، فإنني أعلم يقينا بأنكم على وعي تام، بأن الجزائر ولعدة اعتبارات كانت وستبقى مستهدفة من طرف أعدائها، ولا يراد لها بأن تبني نفسها اقتصاديا واجتماعيا وعلميا وتكنولوجيا، وتكون متحصنة ومنيعة بكل أسباب القوة، سلاح هؤلاء الأعداء في ذلك هو المحاولة من جديد تجريد الشعب الجزائري من كل ركائز قوته، المتمثلة أساسا في مقومات شخصيته الأساسية وثوابته الوطنية وقيمه، لاسيما تلك النابعة من ثورة نوفمبر الخالدة ونسيجه المجتمعي المتلاحم”.

و أضاف يقول:”هذا التلاحم الذي أزعج العصابة، وما لبثت تخطط في السر والعلن لفك روابطه وقطع وشائجه اعتمادا على أذنابها المندسين في هياكل مختلف المؤسسات، الذين أوكلت لهم مهمة عرقلة عمل الحكومة ومؤسسات الدولة وخلق حالة من الانسداد والغليان في الجبهة الاجتماعية، أملا في تحقيق مآربهم وأهدافهم الخبيثة في عرقلة مسار الحوار الوطني وإطالة عمر الأزمة، وسيلتهم في ذلك الدعاية المغرضة والأفكار الهدامة التي يعملون على بثها دون انقطاع في الساحة السياسية والإعلامية، مستغلين في ذلك حرية التعبير وإبداء الرأي المضمونة دستوريا، لكنهم تناسوا عن قصد أن هذه الحرية يجب أن لا تتخطى حدودها وتتجاوز الأخلاقيات المتعارف عليها، لتسقط إلى مستويات منحطة تصل إلى حد الشتم والقذف وكيل التهم الباطلة، وهو أمر غير مقبول قانونا وأخلاقا وعرفا”.

و قال مواصلاً:”ومن هذه الأفكار التي دأبت العصابة على بثها، والتي يروج لها بعض المحللين المزعومين سواء عن قصد أو عن سذاجة، مسألة مطالبة بعض الأحزاب السياسية التحاور، بل التفاوض مباشرة مع المؤسسة العسكرية، اقتداء بتجارب بعض دول المنطقة في التعامل مع الأزمات، متناسين أن الجزائر بتاريخها العريق وبشعبها الأبي وبمواقفها الريادية الثابتة هي من تكون دائما القدوة وليس العكس، وهي محاولة فاشلة أخرى تهدف إلى توريط الجيش في مستنقع السياسة، رغم أنها تعلم علم اليقين موقفنا الثابت من هذا الأمر الذي أكدنا أكثر من مرة بخصوصه على أن الجيش الوطني الشعبي متمسك بالحل الدستوري للأزمة، انطلاقا من إيمانه بأن الدولة العصرية هي دولة المؤسسات، والتمسك بالدستور هو عنوان أساسي للحفاظ على كيان الدولة واستمراريتها، ويعمل على مرافقة، وأؤكد هنا على كلمة مرافقة مؤسسات الدولة والشعب ومسعى الحوار، الذي أؤكد مرة أخرى أن الجيش الوطني الشعبي لن يكون طرفا فيه، إلى غاية انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب الآجال، حريصا كل الحرص، على النأي بنفسه عن كافة الحساسيات والحسابات السياسية”.

و هذه العصابة و أعداء الشعب و الوطن هي التي راحت تروج عبر بعض أبواقها الإعلامية المأجورة من وراء البحار لخبر إستقالة رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح،من منصبه و أن قيادة أركان الجيش الوطني الشعبي رفضت الإستقالة و دليلها في ذلك هو تطرق قايد صالح في خطابه أمس إلى الوزير الأول نور الدين بدوي و ثناءه على ما تبذله حكومته دون الإشارة إلى رئيس الدولة،كما أن إقتراح قايد صالح لتاريخ إستدعاء الهيئة الناخبة يدخل في ذات الإطار.

مصادر “الجزائر1” أفادت بأن خبر إستقالة رئيس الدولة عارٍ من الصحة تمامًا و أن بن صالح لا يزال على رأس الدولة و يؤدي مهامه المنوطة به دستوريًا و أن ما يتم ترويج محض إشاعات مغرضة يريد أصحابها ضرب إستقرار الجزائر و زرع البلبلة في أوساط الجزائريين.

و أشارت ذات المصادر أن رئيس الدولة سيلتقي خلال الساعات المقبلة بالوزير الأول نور الدين بدوي ليقدم له عرضًا مفصلاً حول الدخول المدرسي المقرر غدًا و أوضاع البلاد و ذلك كرد على هذه الإشاعات.

عمّــــار قـــردود

3 سبتمبر، 2019 - 12:11

توقيف 44 مهاجر غير شرعي من جنسيات مختلفة بتلمسان

تمكن حرس السواحل ، أمس الإثنين من احباط محاولات هجرة غير شرعية لـ61 ، كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع ، بكل من وهران و مستغانم و عنابة .

وحسب بيان لوزراة الدفاع الوطني، اليوم الثلاثاء، تم توقيف 44 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة بتلمسان.

صوفيا بوخالفة

عاجل