22 مايو، 2019 - 18:03

قايد صالح..محاولة افلات رؤوس العصابة من قبضة العدالة

قال أحمد قايد صالح خلال في اليوم الرابع لزيارته للناحية العسكرية الرابعة ، أن “من أهم العوامل التي ندرك جيدا أنها توفر بوادر الارتياح لدى المواطنين، هي تحرر العدالة من كافة أشكال القيود والإملاءات والضغوطات، مما سمح لها بممارسة مهامها بكل حرية، وبما يكفل لها وضع الأيدي على الجرح وتطهير البلاد من الفساد والمفسدين،

إلا أن أبواق العصابة وأتباعها، تحاول تمييع هذا المسعى النبيل من خلال تغليط الرأي العام الوطني، بالادعاء أن محاسبة المفسدين ليست أولوية ولم يـحـن وقتها بعد، بل ينبغي الانتظار إلى غاية انتخاب رئيس جديد للجمهورية الذي سيتولى محاسبة هؤلاء المفسدين.

والهدف الحقيقي من وراء ذلك هو محاولة السعي بأشكال عديدة إلى تعطيل هذا المسعى الوطني الهام، كي تتمكن رؤوس العصابة وشركاؤها من التملص والإفلات من قبضة العدالة، ومن أجل ذلك حاولت أن تفرض وجودها ومخططاتها، إلا أن جهود الجيش الوطني الشعبي وقيادته النوفمبرية، كانت لها بالمرصاد وأفشلت هذه المؤامرات والدسائس، بفضل الحكمة والتبصر والإدراك العميق لمسار الأحداث واستشراف تطوراتها”.

وأضاف “وفي هذا الشأن فقد تعهدت شخصيا في العديد من المرات، أمام الله وأمام الوطن وأمام التاريخ، وهو قسم غليظ لن أتراجع عنه، احتراما للدستور ولقوانين الجمهورية،على غرار ذلك القسم الذي قطعته على نفسي أمام شهداء الثورة التحريرية المباركة، هؤلاء الأمجاد الذين اتبعوا طريق الحق واستشهدوا في سبيله،

فعلى هذا السبيل نسير اليوم بكل أمانة وصدق، ولذلك عملنا في الجيش الوطني الشعبي وسنعمل، بإذن الله تعالى وقوته، كل ما بوسعنا بكل صدق وأمانة، على المرافقة العقلانية المتسمة بالصدق والصراحة، للشعب الجزائري في مسيراته السلمية الراشدة، ولجهود مؤسسات الدولة، ولجهاز العدالة، وليعلم الجميع أننا التزمنا أكثر من مرة وبكل وضوح أنه لا طموحات سياسية لنا سوى خدمة بلادنا طبقا لمهامنا الدستورية، ورؤيتها مزدهرة آمنة وهو مبلغ غايتنا”.

س.مصطفى

22 مايو، 2019 - 17:57

قايد صالح..ليست لدينا أي طموحات سياسية

كشف نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعب، الفريق أحمد قايد صالح، اليوم الأربعاء، إنه لا طموحات سياسية لدى قيادة الجيش، “سوى خدمة البلاد وفقا لمهامها الدستورية”، وفق تعبيره.

جاء ذلك في كلمة جديدة اقايد صالح أمام قيادات عسكرية خلال اليوم الرابع من زيارته إلى المنطقة العسكرية الرابعة بورقلة، نقلها التلفزيون الجزائري العمومي. وقال قايد صالح في كلمته: “ليعلم الجميع أننا التزمنا أكثر من مرة وبكل وضوح أنه لا طموحات سياسية لنا سوى خدمة بلادنا طبقا لمهامنا الدستورية، ورؤيتها مزدهرة آمنة هو مبلغ غايتنا”.

وأضاف صالح أن “عملنا في الجيش الوطني الشعبي وسنعمل، بإذن الله تعالى وقوته، كل ما بوسعنا بكل صدق وأمانة على المرافقة العقلانية المتسمة بالصدق والصراحة للشعب الجزائري في مسيراته السلمية الراشدة، ولجهود مؤسسات الدولة، ولجهاز العدالة (القضاء)”.

و تعتبر هذه التصريحات، ردًا غير مباشر على اتهامات معارضين للمؤسسة العسكرية بمحاولة بسط سيطرتها على المرحلة الانتقالية، ووصل بعضهم حد التأكيد على وجود طموح سياسي للفريق قايد صالح، لرئاسة البلاد.

وفي سياق متصل، اتهم صالح من أسماهم “أبواق العصابة وأتباعها” (وهو وصف يطلقه دائما على دوائر محيطة بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، منهم شقيقه سعيد وكوادر أمنية قديمة أحاطت به)، بإطلاق “مغالطات” حول حملة مكافحة الفساد الجارية.

ومنذ أسابيع، باشرت السلطات القضائية المدنية والعسكرية تحقيقات في قضايا فساد وأخرى للتآمر على الجيش، بحق شخصيات محسوبة على نظام بوتفليقة وتم إيداع بعض المتهمين الحبس المؤقت على ذمة التحقيق.

ومست التحقيقات شخصيات ووجوه بارزة من حقبة بوتفليقة، منها شقيقه السعيد وقائدي المخابرات السابقين الجنرال توفيق (محمد مدين) واللواء بشير طرطاق، ورئيسي الوزراء السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، إضافة لوزراء ورجال أعمال.

وحسب قائد أركان الجيش الجزائري، فإن هناك من يرى أن “محاسبة المفسدين ليست أولوية، ولم يحن وقتها بعد، بل ينبغي الانتظار إلى غاية انتخاب رئيس جديد للجمهورية الذي سيتولى محاسبة هؤلاء المفسدين”.

واعتبر صالح أن “الهدف الحقيقي من وراء ذلك، حتى تتمكن رؤوس العصابة وشركاؤها من التملص والإفلات من قبضة العدالة، إلا أن جهود الجيش الوطني الشعبي وقيادته كانت لها بالمرصاد وأفشلت هذه المؤامرات والدسائس”.

-التحرير-

الجزائر1

22 مايو، 2019 - 17:35

غلق مصانع تركيب السيارات

اكد الوزير الاول نور الدين بدوي، أن مصانع تركيب السيارات إستهلكت الميزانية السنوية، لاستيراد أجزاء السيارات.

حيث أوضحت الحكومة أن مصانع تركيب السيارات ستوقف التركيب بعد استنفاد حصتها من الإستيراد، أين ستغلق عدة مصانع أبوابها، مع إحالة عمالها على البطالة.

س.مصطفى

22 مايو، 2019 - 17:26

الفريق ڤايد صالح يواصل زيارته للناحية العسكرية الرابعة

خصص الفريق أحمد ڤايد صالح اليوم الرابع من زيارته إلى الناحية العسكرية الرابعة لتفقد بعض وحدات القطاعين العسكريين الأغواط وبسكرة في البداية وبمدرسة أشبال الأمة بالأغواط، وبعد مراسم الاستقبال ورفقة اللّواء حسان علايمية، قائد الناحية العسكرية الرابعة.

استمع الفريق إلى عرض حول المدرسة قدمه قائدها، ليلتقي بعدها مع الأشبال في لقاء توجيهي وتحسيسي ألقى خلاله كلمة ذكّر في مستهلها بالحرص الشديد والأهمية الكبرى اللذين توليهما القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي.

لتوفير كافة الظروف الملائمة لهذه الصروح التكوينية الرائدة التي ستزود قواتنا المسلحة بجيل نخبوي متشبع بالقيم الوطنية ومعتز بأمجاد ومآثر أسلافه الميامين.

قبل أن يفسح المجال أمام تدخلات الأشبال الذي عبّروا عن اعتزازهم وفخرهم بالانتساب إلى هذه المؤسسة التكوينية.

وبالمدرسة العليا للقوات الخاصة ببسكرة، تابع الفريق تمرينا بيانيا نفذه طلبة المدرسة بموضوع “مفرزة للقوات الخاصة في مهمة للقضاء على مجموعة إجرامية”.

وذلك باستعمال كافة الوسائل التي تتطلبها مثل هذه الأعمال الدقيقة والحساسة، وهو التمرين الذي تم تنفيذه بدقة عالية وبسرعة فائقة وباحترافية كبيرة.

من خلال الاستعمال الدقيق للأسلحة ولمختلف الفنون القتالية، ما يؤكد جليا وميدانيا المستوى العالي للتكوين والتدريب الذي تمنحه المدرسة العليا للقوات الخاصة لطلبتها ومتربصيها.

بهدف الرفع الدائم من كفاءة وقدرة واستعداد الأفراد للقيام بمختلف المهام ليلا ونهارا وفي كافة الظروف والأحوال.

الفريق جدد تعهده الشخصي الذي لن يحيد عنه أبدا، والمتمثل في المرافقة العقلانية المتسمة بالصدق والصراحة للشعب الجزائري في مسيراته السلمية ولجهود مؤسسات الدولة ولجهاز العدالة.

و أكد على أن تحمل المسؤولية مهما كان مستواها، ومن قبل أي شخص كان، وأدائها بشكل نزيه، يخضع بالدرجة الأولى لمقياس الضمير الحي واليقظ والحس بالواجب حيال الوطن والشعب.

22 مايو، 2019 - 16:45

2 مليار دولار سنويا لاستيراد أجزاء السيارات

بلغ موقع الجزائر1 ان الوزير الأول، نور الدين بدوي قرر تحديد ميزانية 2 مليار دولار سنويا، لاستيراد أجزاء السيارات.
ويشمل هذا القرار كل علامات تركيب السيارات في الجزائر، حيث سيطبق بأثر رجعي على كل علامات تركيب السيارات.

س.مصطفى