4 سبتمبر، 2019 - 17:49

قايد صالح..يجب إجراء الرئاسيات في آجالها

قال نائب وزير وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، أن الجيش متمسك بالحل الدستوري. وأورد في اليوم الرابع من زيارة العمل التي قادته الى ورقلة اليوم الأربعاء، إن الجيش أعطى درسًا للجميع في حماية الجزائريين.

وأضاف” أود بهذه المناسبة التذكير والتأكيد على بعض النقاط التي تناولتها في كلمتي يوم الاثنين الماضي بإن أمناس بالنظر لما لها من أهمية على مصير البلاد في هذا الظرف الحساس، الذي لا تزال فيه بعض الأحزاب السياسية تطالب بالتحاور، بل التفاوض مباشرة مع المؤسسة العسكرية، اقتداء بتجارب بعض دول المنطقة في التعامل مع الأزمات، متناسين أن الجزائر بتاريخها العريق وبشعبها الأبي وبمواقفها الريادية الثابتة هي من تكون دائما القدوة وليس العكس، رغم أنها تعلم علم اليقين موقفنا الثابت من هذا الأمر الذي أكدنا أكثر من مرة بخصوصه على أن الجيش الوطني الشعبي سيضل متمسك بالحل الدستوري للأزمة، انطلاقا من إيمانه بأن الدولة العصرية هي دولة المؤسسات، والتمسك بالدستور هو عنوان أساسي للحفاظ على كيان الدولة واستمراريتها، ويعمل على مرافقة الشعب الجزائري الأبي الذي يطالب بإلحاح بالتعجيل في إجراء الانتخابات الرئاسية، هذا الشعب الذي نكن له كل التقدير والاحترام، والذي التف بقوة حول جميع المبادرات الخيرة التي قدمتها المؤسسة العسكرية”.

واعتبر الفريق قايد صالح، التحامل على المؤسسة العسكرية جزء من مخطط خبيث هدفه الوصول إلى تقييد أو تحييد دور الجيش.وشدد الفريق على ضرورة إجراء الرئاسيات في الآجال المعلن عنها، لأن الوضع لا يحتمل المزيد من التأخير.

وقال “بخصوص الانتخابات الرئاسية فإنني أود أن أؤكد مرة أخرى، بأن الوضع لا يحتمل المزيد من التأخير، بل يقتضي إجراء هذه الإنتخابات المصيرية في حياة البلاد ومستقبلها في الآجال التي أشرت إليها في مداخلتي السابقة”.وأكد الفريق أن الآجال المذكورة، معقولة ومقبولة تعكس مطلبا شعبيا ملحا كفيل بإرساء دولة الحق والقانون.

-التحرير-

4 سبتمبر، 2019 - 15:28

بعد الحكومة و رجال الأعمال..قريبًا برلمان موازٍ بسجن الحراش..!

لو إستمرت العدالة على هذا النحو و هذه الوتيرة السريعة في ملاحقة عدد من النواب و السيناتورات قضائيًا بتهم فساد و إستغلال النفوذ فإنه عمّا قريب سيكون هناك برلمان موازٍ للبرلمان الحالي لكن داخل سجن الحراش الذي تتواجد به حكومة بكامل أعضاءها و عدد من رجال الأعمال منذ أشهر..!.

فبعد السيناتورات جمال ولد عباس و السعيد بركات و عمار غول القابعين بسجن الحراش و البرلمانية لويزة حنون الموجودة رهن الحبس بسجن البليدة المدني،يبدو أن القائمة ستتسع لتشمل برلمانيين و سيناتورات آخرين ،حيث طالبت وزارة العدل برفع الحصانة البرلمانية عن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، محمد جميعي، إضافة إلى عضوين آخرين هما بن حمادي اسماعيل وبري الساكر، وفق ما جاء في بيان صادر عن المجلس الشعبي الوطني.

وأكد المصدر أن طلب وزارة العدل ستتم إحالته على لجنة الشؤون القانونية حتى تشرع في اتخاذ الإجراءات المتعلقة بسحب الثقة، عملا بمواد الدستور والنظام الداخلي للمجلس الشعبي الوطني.

ولم يكشف البيان عن طبيعة الملفات التي يتابع لأجلها الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، محمد جميعي، رفقة النائبين الآخرين.وكان الأخير قد انتخب، قبل 4 أشهر، على رأس قيادة الحزب الحاكم في الجزائر خلفا لمعاذ بوشارب الذي سحبت منه الثقة.

ومحمد جميعي هو ثاني أمين عام لحزب جبهة التحرير تتم متابعته أمام الجهات القضائية بعد جمال ولد عباس الذي يتواجد رهن الحبس المؤقت في ملفات تتعلق بالفساد خلال إشرافه على وزارة التضامن الوطني.

و جردت وزاة العدل العديد من النواب والسيناتورات من الحصانة البرلمانية، قبل أن تحول ملفاتهم على القضاء الذي أمر بإيداع بعضهم الحبس المؤقت، كما هو الشأن بالنسبة لعضو مجلس الأمة والوزير السابق عمار غول وزميله السعيد بركات.

وكان وزير العدل بلقاسم زغماتي قد توعد بمواصلة عمليات مكافحة الفساد في دواليب السلطة، مع العلم أن التحقيقات التي فتحتها العدالة تبقى مستمرة لحد الساعة مع عديد المسؤولين السابقين الذين شغلوا مناصب سامية في الدولة.

و لهذا فإن الجزائريون على موعد مع برلمان موازٍ للبرلمان الحالي الذي و إذا كان مقر هذا الأخير هو مبنى زيغود يوسف المقابل لخليج الجزائر فإن الآخر موجود بسجن الحراش..!.

عمّــــار قــــردود

4 سبتمبر، 2019 - 14:46

السجن لشخص حاول قتل قيادية في الأرسيدي داخل مكتبها

اصدرت نيابة محكمة الشلف بيان تعلن فيه عن توقيف مشتبه به بمحاولة قتل القيادية بحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية المحامية وسيلة بوغاري.
وجاء في بيان لنيابة محكمة الشلف، صدر اليوم،تحصل موقع الجزائر1 على نسخة منه أن المشتبه به في محاولة القتل مثل أمام قاضي التحقيق الذي أمر بإيداعه الحبس المؤقت.

ف.سمير

4 سبتمبر، 2019 - 14:17

شنين يعقد اجتماع مع المجموعة البرلمانية اليوم

أعلن رئيس المجلس الشعبي الوطني سليمان شنين عن اجتماع جمعه اليوم الأربعاء مع المجموعة البرلمانية في إطار التشاور لتسيير الدورة البرلمانية 2019 – 2020.

حيث تطرق سليمان شنين خلال الإجتماع لموضوع تجديد هياكل المجلس الشعبي الوطني.

أسماء بلعسلة

4 سبتمبر، 2019 - 14:07

مافيا “الباركينغ” إستفادت من 600 مليون سنتيم في ظرف 3 أشهر بالأندلسيات بوهران..!

لا تزال بقايا “العصابة” و أذنابها تعيث فسادًا في البلاد بالرغم من الإطاحة بالرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة و إدخال رموز حكمه السجن،لكن يبدو أن “العصابة” خلفت من وراءها من يواصل سياسة النهب و السلب،فمافيا “الباركينغ” بمركب الأندلسيات السياحي بمدينة عيون الترك الساحلية بولاية وهران تستفيد من أموال طائلة و في ظرف زمني جد وجيز تزيد عن نصف مليار سنتيم في 3 أشهر،حيث يبلغ سعر السيارة الواحدة التي يتم ركنها بالموقف المذكور 500 دينار جزائري.

الجزائر1

فقد تم إحصاء 10 آلاف سيارة تدخل مركب الأندلسيات يوميًا و بعملية حسابية بسيطة فإن 10.000x 500= 5.000.000.00 و هو مبلغ مهول،ربما مركب الأندلسيات السياحي بنفسه لا يُحصّل هذا المبلغ بالغم من توع الخدمات التي يقدمها للزبائن.فمن وراء هذه المافيا؟ و لماذا لا يتم إلحاق الموقف”الباركينغ” المذكور بالمركب السياحي للأندلسيات؟.

الجزائر1

الأكيد أن صاحب أو أصحاب هذا “الباركينغ”-الذي يلد لهم ذهبًا-يمتلكون ثروة حقيقية من المستحيل التفريط فيها،فحسابيًا 5.000.000.00x 120 يوم= 600.000.000،مع العلم أننا إحتسبنا 4 أشهر -على إعتبار أن فصل الصيف و الحرارة بهذا المنتجع السياحي تستمر 120 يومًا-و الأدهى في الأمر أن أصحاب هذا “الباركينغ” ربما يشاركون كل يوم جمعة في “الحراك الشعبي” و هم يرددون بصوت عالٍ”كليتوا لبلاد يا سراقين”…!.

عمّـــــار قــــردود

4 سبتمبر، 2019 - 13:25

أيها الجزائريون إحذروا الرد على المكالمات الهاتفية التي تبدأ بــ097018

هناك عصابات منظمة تتصل بالجزائريين هاتفيًا عن طريق المرور عبر خدمة أمنية عبر الإنترنت من خلال الإعلان عن أسماءهم وكل هذا مجرد عملية نصب واحتيال لذا يُرجى الحذر و الحيطة و عدم الرد عن مثل هذه المكالمات الهاتفية مطلقًا لأنها مخصومة من حسابك و رصيدك في الهاتف.

و هذه هي الأرقام الخطيرة و المحتالة:
0970184845
0970183542
0970184697
0970183772
وجميع الأرقام التي تبدأ بـ 097018 فهي تنتهج أسلوب النصب و الإحتيال.

عمّـــــار قـــردود