18 سبتمبر، 2019 - 13:36

قايد صالح يكشف عن مؤامرة تُحاك ضد الجزائر

كشف أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،عن مؤامرة خطيرة تُحاك ضد البلاد و قال”أن هناك مؤامرة تحاك في الخفاء ضد الجزائر وشعبها، وتم الكشف عن خيوطها وحيثياتها في الوقت المناسب”.وتابع يقول: “وضعنا إستراتيجية محكمة تم تنفيذها على مراحل وفقًا لما يخوله لنا الدستور وقوانين الجمهورية”.وأكد الفريق، أنه قد تمت مواجهة هذه المؤامرة الخطيرة التي كانت تهدف إلى تدمير بلادنا.

و أفاد أن القيادة العليا للجيش تبنت منذ بداية الأزمة خطابًا واضحًا، مضيفًا “وضعنا إستراتيجية محكمة تم تنفيذها على مراحل وفقا لما يخوله لنا الدستور وقوانين الجمهورية”.

في اليوم الأول لزيارته للناحية العسكرية السادسة بتمنراست ألقى أحمد ڤايد صالح كلمة توجيهية تطرق فيها للوضع السائد في البلاد.

وأكد خلال تدخله أن المؤسسة العسكرية تبنت منذ بداية الأزمة “خطابا واضحا وصريحا نابع من مبدأ الوطنية بمفهومها الشامل وحرصت على تبليغ مواقفها الثابتة للرأي العام الوطني كلما أتيحت لها الفرصة”.

وأضاف “القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي قررت من موقع مسؤوليتها التاريخية مواجهة العصابة وإفشال مخططاتها الدنيئة وأدركنا منذ البداية أن هناك مؤامرة تحاك في الخفاء ضد الجزائر وشعبها وكشفنا عن خيوطها وحيثياتها في الوقت المناسب”.

-التحرير-

18 سبتمبر، 2019 - 13:30

هذه حقيقة إستشهاد “علي لابوانت”..

لطالما رافع الكثيرون لإعادة كتابة تاريخ الثورة التحريرية ،فأمس ظهر على سطح الأحداث شخص إعتقدنا أنه يزعم-كذبًا و بهتانًا-بأنه نجل الشهيد الرمز “علي لابونت”و الحقيقة غير ذلك تمامًا،فذلك الشخص ثبت لنا أنه  يعيش في الجزائر و ليس فرنسا بالرفم من أنه يرتدي قميص مكتوب عليه إسم العاصمة الفرنسية “باريس” و هو الأمر الذي قال عنه-في تصريحات حصرية لــ“الجزائر1” أنه يدخل في إطار “التسامح و طي صفحة الماضي و فتح صفحة جديدة و التواصل بين الثقافات”

و فيما يخص قوله أن لقبه “بن عيسى” و واقع الحال أن الشهيد “علي لابوانت” من عائلة “عمار ” و ليس” بن عيسى” أكد “فاروق بن عيسى”-الإبن المفترض للشهيد “علي لابوانت”- أن علي لابوانت من عائلة بن عيسى و تم تزييف حقيقة ذلك،و كشف أن والده “لابوانت” لم يُستشهد في معركة الجزائر سنة 1957 لأنه كان حينذاك معتقلاً بالسجن و حُكم عليه بالإعدام و أن في تلك المعركة تم إستشهاد 4 شهداء لكن لم يكن ضمنهم والده “علي لابوانت” الذي تعرض للتهميش و الحقرة.

و لمزيد من المعلومات الحصرية و كشف العديد من الحقائق التي ستكون صادمة بلا شك  و بالأدلة و الوثائق نضرب لكم موعدًا مساء اليوم عبر قناة “السابعة tv” الإلكترونية التي تستضيف نجل الشهيد”علي لابوانت” في حصة “ضيف السابعة”.

الجزائر1

..لكن هذا يجعلنا نغوص في بئر أسرار “علي لابوانت” الذي حامت و لا تزال حوله العديد من الشكوك و الحقائق المخفية حتى الآن.

في مارس 2016،أعاد كتاب الجندي الأمريكي “تاد مورغن”، الصادر مترجمًا إلى اللغة الفرنسية ، بعد أن صدر في الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2006، بعنوان “معركة الجزائر كما عايشتها”، الجدل مجددًا بخصوص من يتحمّل مسؤولية “التبليغ بمخبأ الشهيد علي لابوانت”. وبحسب الجندي الأمريكي، فإن هذه المسؤولية يتحمّلها المجاهد ياسف سعدي، الذي قضى، حسبه، اثنين وعشرين يومًا، وهو أمام قاضي التحقيق الفرنسي. ومن بين الأمور التي أدلى بها، “المكان الذي كان يختبئ فيه علي لابوانت رفقة حسيبة بن بوعلي، محمود بوحميدي، وعمر ياسف”. وذكر أن عُملاء ومُخبري الجنرال “ماسو” تمكّنوا من معرفة مخبأ ياسف سعدي وزهرة ظريف، بعد الاعترافات التي أدلى بها المدعو “زروق” لجنود “ماسو”، دون أن يخضع للتعذيب.

الجزائر1

و أعاد كتاب “تاد مورغن”، المنحدر من عائلة فرنسية مقربة من عائلة الجنرال “ماسو”، الذي ساعد على نقله إلى مصالحه بالجزائر العاصمة، أثناء تأديته لواجب الخدمة الوطنية، إلى الواجهة قضية الشهادات التي يدلي بها الفاعلون التاريخيون الفرنسيون، التي تسير في كثير من الأحيان في منحى إظهار المجاهدين الجزائريين وفق الصورة التي كانت تريد أن تروج لها مصالح الاستخبارات والأجهزة الأمنية الفرنسية، التي كلفت بمهمة زرع الشك في صفوف الفدائيين خلال معركة الجزائر، وإظهار قادة الثورة في صورة “خونة” بغية تحطيم الروح النضالية، وكسر كل رغبة للالتحاق بجيش التحري الوطني.
وتندرج عملية “لابلويت” الشهيرة التي قادها الكومندان “ليجيي” من الجزائر العاصمة، ونقلها إلى الولاية الثالثة، ضمن هذه الخطة الاستخباراتية التي أتت بثمارها، ونتج عنها توغل الشك بين صفوف قيادة الولاية بشأن علاقة الطلبة والمثقفين والفدائيين المنحدرين من المدن بالثورة، فتم تصفية عدد كبير من هؤلاء.

الجزائر1

وكان “تاد مورغن” قد انتقل من البرواقية إلى الجزائر العاصمة، في جانفي 1957، بعد أن شارك في معارك ضد المجاهدين في جبال “الشفة”، فتم اختياره للعمل صحفيًا دعائيًا، في صحيفة دعائية كان يصدرها “ماسو” بعنوان “الوقائع”. وأوكلت للصحيفة مهمة تكسير إضراب الثمانية أيام الذي شرع فيه قادة الثورة مع بداية عام 1957. وإضافة إلى العمل الدعائي الذي تخصص فيه “تاد مورغن” كمحرر في صحيفة “الوقائع”، استعمل الجنرال ماسو خبراء في التعذيب والعمل النفسي، وجنود قدماء شاركوا في حرب الهند الصينية، لغرض تحطيم جيش التحرير الوطني، وإفشال معركة الجزائر.

ويذكر مورغن في كتابه، أنه عمل طيلة سنة 1957، في تحرير مقالات دعائية للنيل من الثورة، وتكسير معنويات الفدائيين. وانتقد فيلم “معركة الجزائر” الذي أخرجه الإيطالي “جيلو بونتركورفو”، واعتبره “فيلمًا بعيدًا كل البعد عن الحقيقة التاريخية”.

الجزائر1

هذا و ولد “علي لابوانت” في 14 مايو 1930 واسمه الحقيقي “علي عمار” و ليس “علي بن عيسى” ولد في مليانة التابعة لعين الدفلى، عاش طفولة صعبة حيث اشتغل في سن مبكرة في مزارع المعمرين وعرف حينها معنى السيطرة والاستغلال، عند عودته إلى الجزائر العاصمة انخرط في صفوف النادي الرياضي بالعاصمة ومارس رياضة الملاكمة، وهناك تعرف على كثير من الوطنيين الذين زرعوا فيه فكرة الثورة، وأثناء قضائه فترة في السجن عرف قيمة الحرية وفهم معنى التضحية.انضم إلى صفوف الثورة التحريرية ضمن فوج الفدائيين بالعاصمة وشارك في القيام بعدة هجومات على مراكز الجيش والشرطة الاستعمارية. وقد شكل مع حسيبة بن بوعلي وطالب عبد الرحمان، ومجموعة من الفدائيين شوكة في حلق البوليس الفرنسي وتوفي في 8 اكتوبر 1957 حين قام الاستعمار الفرنسي بنسف المنزل الذي كان يأويه رفقة حسيبة بن بوعلي ومحمود بوحميدي وعمر الصغير، فسقط الأربعة.

في 8 أكتوبر عام 1957 استشهد “علي لابوانت” حين قام الاستعمار الفرنسي بنسف المنزل في حي القصبة الذي كان يأويه رفقة حسيبة بن بوعلي ومحمود بوحميدي وعمر الصغير، فأستشهدوا كلهم .

و تم تخليدًا لذلك لإتجاز فيلم “معركة الجزائر”- La battaglia di Algeri- و هو فيلم جزائري تاريخي حربي أنتج عام 1966، شارك في تأليفه وإخراجه جيلو بونتيكورفو وبطولة براهيم حجاج في دور علي لابوانت وجان مارتن وياسف سعدي.الفيلم يروي فترة من فترات كفاح الشعب الجزائري في العاصمة الجزائرية إبّان ثورة التحرير الوطني الكبرى من بطولات شعبية ضد الاستعمار الفرنسي. تم تصويره في نمط إخباري مستوحى من روسيليني— بالأبيض والأسود مع نمط تحرير وثائقي— غالبا ما يرتبط بالسينما الواقعية الجديدة.

وقد احتفل الفيلم بشكل حاسم وكثيرا ما اتخذته الجماعات المتمردة والدول على حد سواء، كتعليق هام على حرب العصابات في المناطق الحضرية. وتحتل المرتبة 48 في أفضل 250 فيلم من النقاد في استطلاع الرأي والصوت لعام 2012، فضلا عن المركز 120 في قائمة مجلة إمبير لأفضل 500 فيلم في كل العصور.

نال الفيلم جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية عام 1966، وجائزة النّقد خلال مهرجان كان في نفس السّنة، كما ترشح لثلاثة جوائز أوسكار كأحسن فيلم وأحسن إخراج وأفضل سيناريو.

الجزائر1

عمّـــار قـــردود

18 سبتمبر، 2019 - 12:38

أعوان السجون يحتجون أمام مقر وزارة العدل

قام صباح اليوم العشرات من عمال و أعوان السجون و مراكز الإدماج و إعادة التربية بوقفة إحتجاجية أمام مقر وزارة العدل و حفظ الأختام رافعين جملة من المطالب منها إعادة إدماج حوالي 5 آلاف معزول تم عزلهم لإرتكابهم أخطاء مهنية إعتبروها “بسيطة و ليست بالخطيرة” و إلغاء قرارات العزل و إستفادتهم من منح خاصة بالهاتف-حيث يُمنع منعًا باتًا إستخدام الهواتف داخل السجون و مراكز إعادة الإدماج و التربية-مع العلم أن القانون يمنحهم حق التمتع و الإستفادة من هذه المنحة الجزافية،كذلك منحة الأخطار المتعلقة بالأوساخ و غيرها و منحة البعد الخاصة بأولائك الأ‘وان الذين يعملون في الصحراء و المناطق البعيدة.

و بحسب بعض أعوان السجون المحتجين لـــ“الجزائر1” فإنهم حاولوا صباح اليوم الأربعاء الإحتجاج أمام مقر المديرية العامة لإدارة السجون و إعادة الإدماج و التربية لكن مصالح الأمن منعتهم من ذلك ليقرروا التوجه صوب مقر وزارة العدل.

عمّـــار قـــردود

18 سبتمبر، 2019 - 12:31

الجيش يكشف مخبأ يحتوي 10 قذائف هاون

كشفت مفرزة للجيش الوطني الشعبي، أمس الثلاثاء، بقرب الشريط الحدودي الجنوبي بتمنراست،مخبأ للأسلحة والذخيرة، حسب بيان لوزارة الدفاع  الوطني.

يحتوي المخبأ على  رشاش ثقيل من نوع KPVT عيار 14.5 ملم ، مسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف، 3 بنادق نصف آلية من نوع سيمونوف كما تم العثور على  10 قذائف هاون عيار 82 ملم ، 388 صمامة عياري 82 و37 ملم.

س.مصطفى

18 سبتمبر، 2019 - 12:20

بعوض “يعضّ” في سكيكدة…!

تسبب بعوض خطير في إدخال 130 شخص إلى المستشفى في يوم واحد بمدينة عزابة بولاية سكيكدة، حيث نقل البعوض جراثيم خطيرة إلى أجساد المصابين. وأثارت هذه الحادثة الخوف و الفزع وسط سكان المدينة، الذين حملوا السلطات مسؤولية الوضع، كون هذا البعوض مصدره أكوام النفايات المنتشرة في كل مكان، فضلا عن عدم قيام السلطات بعمليات فعالة لمكافحة هذه الحشرة الضارة و الخطيرة .

الجزائر1

لسعات أو “عضّات” البعوض تسبب في تورمات على مستوى جلد المصاب، وعادة ما تكون اللسعة مصحوبة بحكة شديدة واحمرار على مستوى الجلد يأخذ شكل بقع دائرية، وتضرّرت من تلك اللسعات شريحة الأطفال خاصة الرضع منهم بشكل كبير، ما استلزم نقلهم إلى مستشفى محمد دندان بعزابة لعلاجهم من اللسعات التي نقلت جراثيم خطيرة إلى أجسادهم، وهو الأمر الذي أثار الكثير من الخوف وسط العائلات التي دعت مديرية الصحة إلى التدخل العاجل للقضاء على هذه الأنواع من الحشرات التي باتت تشكّل خطرا كبيرا على السكان.

-التحرير-

18 سبتمبر، 2019 - 12:08

إحذروا..خبز مسموم في الأسواق..!

حذرت المنظمة الجزائرية لحماية وارشاد المستهلك عبر صفحتها الرسمية على “فايسبوك” من خبز مسموم يستهلك الجزائريين يتمثل في مادة الفرينة التي تدخل في صناعة الخبز خاصة اذا تم اضافة مادة برومات البوتاسيوم المحسنة للخبز والمحضورة في عدة دول عبر العالم.

الجزائر1

وكانت منظمة المستهلك قد سبق لها و أن طلبت إستبدال الفرينة البيضاء بفرينة القمح نظرًا لخطورة الخبز الأبيض على صحة المستهلكين الجزائريين،حيث أن الفرينة البيضاء لا تحتوي على العناصر المعدنية و الفيتامينات خاصة أنوع المجموعة “ب” ناهيك عن الألياف بسبب نزع النخالة منها.و تتشكّل مادة الفرينة البيضاء أساسًا من 50 بالمائة نشويات ونسبة قليلة لا تتجاوز 10 بالمائة من البروتينات مع نسبة تكاد منعدمة من العناصر المعدنية.

عمّــــار قـــردود