20 مايو، 2019 - 08:59

قرارات هامة ستُصدر اليوم عن مؤسستي الرئاسة و الجيش

من المُرتقب أن تصدر خلال الساعات المقبلة من، اليوم الإثنين،عدة قرارات هامة عن رئاسة الجمهورية و المؤسسة العسكرية و المجلس الدستوري لها علاقة بالأزمة الحالية التي تعيشها الجزائر منذ 22 فيفري الماضي.

و تُشير بعض التسريبات أنه من المقرر أن يُعقد إجتماع على قدر كبير من الأهمية بمقر رئاسة الجمهورية،بالتزامن مع إعلان الفريق قايد صالح عن قرارات مهمة من جانبه لها علاقة وثيقة بالوضع العام بالبلاد سياسيًا و أمنيًا و عسكريًا خاصة تدهور الوضع الأمني بليبيا و آثاره على البلاد،كمحاولة للإستجابة لمطالب الحراك الشعبي و تهدئة الشارع،لاسيما و أن قايد صالح الذي إعتاد على الظهور و إتخاذ القرارات قد غاب منذ بداية شهر رمضان الجاري لأسباب غير معروفة.

و بحسب مصادر “الجزائر1” فإن هذه القرارات ستخص الإنتخابات الرئاسية المقبلة المزمع إجراءها في 4 جويلية المقبل-أي على بعد أقل من شهر و نصف من الآن-،حيث من المحتمل أن يتم الإعلان عن تأجيلها إلى أواخر 2019،لأسباب تنظيمية و لوجيستيكية و أمنية و أخرى سياسية.

و في حال تم تأجيل الإنتخابات الرئاسية فسيعتبر ذلك ثاني تأجيل لهذا الإستحقاق الرئاسي بعد تأجيل رئاسيات 18 أفريل الماضي و هو ما يؤكد أن الأزمة التي تعيشها الجزائر جد متفاقمة و أن حلها لا يبدو أنه سيكون قريبًا في ظل ظروف إقليمية و دولية تتسم بالتوتر الشديد و الجزائر حتمًا ليست بمنأى عن تداعيات ذلك عليها.

عمّــــار قـــردود

20 مايو، 2019 - 00:52

منتخب “جمهورية القبايل المحتلة” يشارك في كأس العالم ..!

ذكرت صفحة “هنا القبايل” التابعة إلى الحركة الإنفصالية “الماك” على “الفايسبوك” بأن “منتخب جمهورية القبايل المحتلة سيشارك في كأس العالم لفرق الدول غير المعترف بها بسوماليلوند، الرئيس فرحات مهني تمنى لابطالنا الفوز و جلب الكأس معهم،

كما اعتبر مهني هذه المنافسة المهمة دعوة لتعارف الشعوب المضطهدة و رسالة استغاثة للعالم الحر للوقوف معها فيما تتعرض له من إبادة و تطهير عرقي غير مسبوق، يذكر ان الرئيس فرحات مهني جدد دعوته للأمم المتحدة لإجراء استفتاء لتقرير مصير الشعب القبايلي فورا و دون تأخير…..”.

أمثال الإنفصالي فرحات مهني تدعمهم فرنسا و من والاها و بهؤلاء تعتقد بأنها ستعيد إحتلالها للجزائر،لكن الجزائريون الشرفاء و الجيش الوطني الشعبي لهؤلاء الخونة و العملاء بالمرصاد.

عمّــــار قـــردود

الجزائر1

20 مايو، 2019 - 00:10

قايد صالح يشرف اليوم بورقلة على تمارين المراقبة بالصورايخ

يُشرف نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي ،الفريق أحمد قايد صالح ، اليوم الإثنين، بالناحية العسكرية الرابعة بورقلة على تمارين المراقبة بالصورايخ في رد واضح و قوي على المرتزق الليبي خليفة حفتر المُكلف بمهمة بإيعاز من فرنسا ضد الجزائر.

-التحرير-

19 مايو، 2019 - 23:13

هذا نصاب زكاة الفطر لهذه السنة

تم تحديد زكاة الفطر لهذا العام 1440 هجري بـ120 دج أي قيمة صاغ2 كلغ من غالب قوت بلدنا وفقًا لما أعلنت عنه وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف.

ودعت الوزارة في بيان لها، اليوم الأحد، إلى المبادرة بإخراج الفطرة لهذا الشهر الفضيل والتي قدرت هذا العام بـ 120 دج.و كلفت الوزارة أئمة المساجد بالتعاون مع رؤساء اللجان المسجدية عبر الوطن الشروع في جمعها إبتداءا من منتصف رمضان على أن يتم توزيعها على مستحقيها إلا يوم أويومين قبل العيد .

-التحرير-

19 مايو، 2019 - 22:42

فرنسا تتطاول على الجيش الجزائري

مُجددًا لا تزال فرنسا الحاقدة تتطاول على الجزائر و تبدي وجهها الحقيقي و عدم إرتياحها لما يحدث في الجزائر منذ بداية الحراك الشعبي في 22 فيفري الماضي و الذي تسبب في الإطاحة بنظام بوتفليقة الموالي لها و ما خلفه من تداعيات قلصت من هامش مناورة الإليزي بالبلاد،

خاصة بعد إقدام السلطة القائمة على الزج بكبار رموز النظام البوتفليقي البائد ،في صورة السعيد بوتفليقة،الجنرالين توفيق و طرطاق و رجال الأعمال من أمثال علي حداد و إيسعد ربراب و حتى زعيمة حزب العمال لويزة حنون،في السجن و مباشرة محاكماتهم أمام القضاء و هي المحاكمات التي طالت حتى أحمد أويحي و عبد المالك سلال و آخرين يُعتبرون من “أذناب فرنسا”.

مجلة “جون أفريك” الفرنسية كتبت في “افتتاحية” آخر عدد لها بعنوان ” الجزائر: الثورة التي صادرها أحمد قايد صالح “بقلم الصحفي مروان بن ياحمد-رئيس تحرير المجلة-إدعت فيها-كذبًا و بهتانًا-بأن نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح إستولى على مقاليد السلطة بالجزائر،بالرغم من أن الإحتجاج الشعبي الذي دفع بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلأى الإستقالة لم يتعثر.

و قالت المجلة -المقربة من دوائر القرار الفرنسي-بأن إستيلاء قايد صالح على السلطة “أدى إلى تطهير أقل بدافعًا من التعطش إلى العدالة فقط من خلال بقائه ورغبته في الانتقام من حاشية سيده السابق-في إشارة إلى بوتفليقة-“.و هو تطاول خطير لكن يُمكن تفهمه على إعتبار أن فرنسا لم يعد لها موطئ قدم بالجزائر و الكلمة الفيصل فيها،لأن كل كلابها و جراءها ما عاد بإستطاعتها إلا النباح.

عمّــــار قـــردود

عاجل