17 مايو، 2019 - 23:03

قريبًا..”الجزائر1″ ينفرد بنشر قائمة الشخصيات السامية المطرودة من إقامة الدولة

ينفرد موقع “الجزائر1” قريبًا بنشر القائمة الإسمية الكاملة لرؤساء الحكومات و الوزراء و المسؤولين البارزين و الإطارات السامية السابقة التي تم طردها بصفة رسمية من إقامة الدولة “الساحل”.

و كان موقع “الجزائر1” قد إنفرد بخبر إشعار أزيد من 100 شخصية بارزة بإخلاء الفيلات بإقامة الدولة الساحل “من ضمنهم وزراء و رؤساء مدراء عامون لمؤسسات وطنية كبرى و جنرالات متقاعدين تُبلغهم فيها بضرورة الإخلاء الفوري في أجل أقصاء منتصف شهر رمضان الجاري للفيلات الي يشغلونها داخل إقامة الدولة.

و تم ذكر أسماء كل من الوزير الأول السابق أحمد أويحي،الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال،رئيس حركة حمس السابق أبو جرة سلطاني،رئيس حزب “تاج” عمار غول،الأمين العام السابق للآفلان جمال ولد عباس،رئيس حزب “الأمبيا” عمارة بن يونس، رئيس حزب التحالف الجمهوري بلقاسم ساحلي،زعيمة حزب العمال لويزة حنون،و أزيد من 35 وزير سابق من بينهم وزير الثقافة السابق عز الدين ميهوبي،وزيرة الثقافة السابقة خليدة تومي،وزير الشؤون الدينية السابق محمد عيسى،وزير الصحة الأسبق عبد المالك بوضياف وزير الداخلية الاسبق محمد يزيد زرهوني”.و ذلك في مقال بعنوان “أزيد من 100 شخصية بارزة تم إشعارها بإخلاء الفيلات بإقامة الدولة الساحل” تم نشره في 8 ماي الجاري،و بالفعل بدأت عدة شخصيات بارزة في مغادرة إقامة “كلوب دي بان” من ضمنهم الوزير الأول السابق أحمد أويحي إلى جانب أكثر من 80 وزير ومسؤول وإطار سامي سابق من الذين غادروا رسميًا إقامة الدولة “الساحل”.

و نشير إلى أن هذا الخبر تم تناقله و تداوله عبر مئات وسائل الإعلام الوطنية و العربية و الأجنبية التي ذكرت المصدر بأمانة،بإستثناء الصحافة الوطنية التي إكتفت بذكر الخبر بإقتضاب دون ذكر المصدر-كالعادة-فيما قامت قناة تلفزيونية خاصة تزعم أنها قناة كبيرة و محترمة بالسطو و سرقة الخبر بباءه و تاءه و بثته عبر شريطها الإخباري “آخر خبر” و نسبته إليها بكل وقاحة و قلة مهنية.

عمّــــار قـــردود

17 مايو، 2019 - 22:36

تأكيدًا لما كشفه موقع “الجزائر1”..تأجيل انتخابات 4 جويلية الرئاسية

أكدت وكالة “رويترز” للأنباء ما سبق و أن كشفه موقع “الجزائر1” حول إمكانية تأجيل الإنتخابات الرئاسية المزمع إجراءها يوم 4 جويلية المقبل إلى موعد لاحق،حيث بتاريخ 16 ماي الجاري نشر موقع “الجزائر1” مقال مقتضب بعنوان “تأجيل الإنتخابات الرئاسية إلى نهاية 2019..؟” أشار فيه إلى إحتمال تأجيل الرئاسيات المقبلة إلى نهاية 2019.

و قالت “رويترز”:”قال مصدر اليوم الجمعة إن الانتخابات الرئاسية الجزائرية الوشيكة قد تؤجل بينما عاد المحتجون إلى الشوارع في الجمعة الثالثة عشرة على التوالي للمطالبة بإزاحة النخبة الحاكمة في البلاد.

وتنحى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الشهر الماضي بعد ضغوط من المحتجين والجيش لكن الاحتجاجات استمرت للمطالبة بإصلاحات سياسية وعزل جميع المسؤولين المنتمين للحرس القديم.وتحدد يوم الرابع من يوليو تموز لإجراء انتخابات رئاسية”.

و أضاف ذات المصدر “لكن مصدرًا مطلعًا قال إن الانتخابات قد تؤجل بسبب صعوبة تنظيم الأمور اللوجستية في الوقت الملائم إلى جانب المعارضة في الشارع.
وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه لرويترز “لن تكون هناك انتخابات في الرابع من يوليو”.
وتجمع مئات المحتجين مجددا يوم الجمعة للمطالبة باستقالة الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي الذي عينه بوتفليقة قبل أيام من تنحيه”.

و كشفت “رويترز” أنه “ومن المتوقع أن يصدر المجلس الدستوري الذي يشرف على المرحلة الانتقالية بيانا بشأن الانتخابات خلال فترة وجيزة. والموعد النهائي المحدد للمرشحين المحتملين في انتخابات الرئاسة لجمع وتقديم 60 ألف توقيع هو 25 مايو أيار.

وقال المصدر لرويترز إن الانتخابات قد تؤجل حتى نهاية العام مع تداول أسماء لإدارة المرحلة الانتقالية تشمل الوزير السابق أحمد طالب الإبراهيمي ورئيس الوزراء السابق أحمد بن بيتور”.

عمّــــار قـــردود

17 مايو، 2019 - 16:58

العثور على 100 لافتة تحمل شعارات معادية للمؤسسة العسكرية

أفاد بلاغ لفرقة الدرك الوطني بالرغاية “أنه بعد وصول معلومات مفادها أن جهات معروفة لعدائها للمؤسسة العسكرية قامت بصنع لافتات تحمل شعارات معادية للمؤسسة العسكرية من أجل رفعها اليوم أمام البريد المركزي،

تم نصب حاجز أمني دقائق قبل أذان المغرب في المدخل الشرقي للعاصمة-أمس الخميس- أسفر على توقيف سيارة من نوع رونو ماستار و بعد تفتيش السيارة تم العثور على 100 لافتة كلها تحمل شعارات معادية للمؤسسة العسكرية حيت تم تحويل السيارة إلى مركز فرقة الدرك الوطني الرغاية و تم إعلام وكيل الجمهورية الذي أمر بفتح تحقيق من أجل معرفة الجهة المسؤولة سنوافيكم بأكثر التفاصيل في اللحظات القليلة القادمة”.

عمّـــار قـــردود

17 مايو، 2019 - 16:32

فيلمي “بابيشا” و “”أبو ليلى”” يُمثلان الجزائر في الدورة الــ 72 لمهرجان “كان” السينمائي

تُشارك الجزائر في الدورة الــ72 لمهرجان “كان” السينمائي بفرنسا بفيلمين في منافستين مختلفتين، و يتعلق الأمر بفيلم “بابيشا” للمخرجة الجزائرية مونيا بيدور ضمن فئة “نظرة ما” و فيلم “أبو ليلى” للمخرج الجزائري أمين سيدي بو مدين في فئة “سبوع النقاد – أفلام طويلة”.

وتم تصوير بعض مشاهد “أبو ليلى” -المنتج من طرف “تالا فيلمز”- بالجنوب الجزائري وهو أول فيلم روائي طويل لأمين سيدي بومدين المعروف بعمليه القصيرين “غدا الجزائر؟” و”الجزيرة”.

ويعود فيلم “أبو ليلى” إلى سنوات الإرهاب في التسعينيات من القرن الماضي من خلال قصة الشابين سمير ولطفي اللذين يعملان على مطاردة الإرهابي الخطير “أبو ليلى” عبر الصحراء وفقا لنص العمل الذي لم يعرض بعد.

وكان أمين سيدي بومدين قد حاز مع نفس المنتج جائزتي أفضل إنتاج وأفضل فيلم في مهرجان أبو ظبي السينمائي الدولي (الإمارات) في 2012.

و أُفتتح مهرجان “كان” السينمائي فعاليات دورته 72، يوم الثلاثاء 14 ماي 2019، في قصر المؤتمرات والمعارض بمدينة “كان” الفرنسية، بمشاركة 21 فيلمًا في المسابقة الرسمية التي تستمر حتى تاريخ 25 ماي الجاري.

وإنطلقت الدورة 72 لأكبر مهرجان سينمائي بعرض فيلم “The Dead Don’t Die” “موتى لا يموتون” للمخرج الأمريكي جيم جارموش.وستشمل العروض الرئيسية الأخرى في المهرجان أفلاما جديدة لمخرجين مشهورين من اوروبا وامريكا والعالم العربي.

ويعود المخرج الفرنسي/ التونسي عبد اللطيف كشيش، الفائز بالسعفة الذهبية في 2013 عن فيلم “حياة أديل”، إلى مهرجان كان من خلال “Mektoub My Love: Intermezzo” “مكتوب ماي لوف إنترمتزو”.

وتسجل السينما العربية مشاركة هامة في المهرجان لهذا العام موزعة بين فلسطين والمغرب وتونس والجزائر ومصر، وتأتي الأفلام العربية ضمن فئات مختلفة من مسابقات المهرجان وهي كالتالي:

المسابقة الرسمية: “لابد أن تكون هي الجنة” للمخرج الفلسطيني إليا سليمان.
“مكتوب ماي لوف إنترمتزو” للمخرج الفرنسي من أصل تونسي عبد اللطيف كشيش.
-عروض خاصة: “من أجل سما” للمخرجة السورية وعد الخطيب بمشاركة المخرج الإنكليزي إدوار واتس.
-نظرة ما: “بابيشا” للمخرجة الجزائرية مونيا بيدور،”زوجة أخي” للمخرجة التونسية الكندية مونيا شكري،”آدم” للمخرجة المغربية مريم التوزاني.
-نصف شهر المخرجين: “طلامس” للمخرج التونسي علاء الدين سليم.
-أسبوع النقاد – أفلام طويلة: “أبو ليلى” للمخرج الجزائري أمين سيدي بو مدين.
“معجزة القديس المجهول” للمخرج المغربي علاء الدين الجم.
-أفلام قصيرة: “فخ” للمخرجة المصرية ندى رياض ومن إنتاج مواطنها أيمن الأمير.
“سيني فونداسيون” لأفلام طلبة السينما: “أمبيانس” للمخرج الفلسطيني وسام جعفري.

وسيتوج الفائز بجائزة السعفة الذهبية Palme d’Or في ختام المهرجان. وقد أعلن مدير المهرجان، أن اللجنة ستتخذ قرارا يعتمد على “الفن” الذي يقدمه مخرج العمل وليس “الاسم أو الشهرة” التي يتمتع بها .

-التحرير-

17 مايو، 2019 - 15:25

“فايسبوك” تتجسس على منشورات حوالي 20 مليون جزائري

كشفت مصادر إعلامية، أن شركة “فيسبوك”، تعاقدت مع شركة “ويبرو”WiPro الهندية، من أجل التجسس على ملايين منشورات “الفايسبوكيين” اجزائريين، لتجميع معطيات، ومعرفة توجهات الجزائريين في مجالات مختلفة، تساعد الشركة على تحسين قدرات الذكاء الصناعي الخاص بها، من خلال قراءة منشورات تخص مستخدمين على شبكتها الاجتماعية، وعلى انستغرام، وذلك بهدف تسمية المنشورات، وتصنيفها.

شركة “ويبرو”WiPro الهندية بدورها، تعاقدت مع 260 موظفًا، لتصنيف المنشورات، وفقًا لـ 5 فئات، كمحتوى المنشور (صور شخصية أو صور طعام)، والمناسبات (أعياد ميلاد وحفلات زفاف)، ونية الناشر (لغرض المزاح أو إلهام الآخرين أو تنظيم حفلة).

يتعين على موظفي “ويبرو” WiPro شرح وتصنيف مجموعة من المحتويات من كل من فيسبوك، وإنستغرام، بما في ذلك تحديثات الحالة، ومقاطع الفيديو، والصور، والروابط المشاركة، والقصص، على أن يفحص كلَّ جزء من المحتوى اثنان من الموظفين؛ للتأكد من دقة النتائج.وبحسب نفس المصادر فإن موظفوي الشركة الهندية، يعملون على ما يقرب من 700 حساب يوميًا.

هذا و يبلغ عدد مستخدمي “الفايسبوك” في الجزائر حوالي 20 مليون مستخدم ،ويمتلك موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أكثر من ملياري مستخدم نشط شهرياً حول العالم، ولكن هناك مجموعة من الدول التي يستخدم مواطنوها التطبيق أكثر من غيره؛ ويعود ذلك إلى الكثافة السكانية وعدد المستفيدين من الإنترنت بها.
و تستخدم “فايسبوك” تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي، لفرز المحتوى على منصاتها. ولكن البرنامج المسؤول عن ذلك يحتاج إلى التدريب للتعرف على الأنواع المختلفة من المحتوى. ولتدريب خوارزميات البرنامج على فهم المحتوى، يجب أن تُحلل عينات من البيانات، وكل ذلك يحتاج إلى تسميتها، وتصنيفها من قِبل البشر، وهي العملية التي تُعرف باسم “شرح البيانات”.

وأكدت إدارة “فايسبوك” أن المحتوى الذي يفحصه موظفو “ويبرو” WiPro يتضمن مشاركات خاصة شُورِكت مع عدد محدد من الأصدقاء، وأن البيانات تتضمن أحيانًا أسماء المستخدمين، وغيرها من المعلومات الحساسة. كما كشفت الشركة أنها تعمل على 200 مشروع لشرح المحتوى في جميع أنحاء العالم، ويعمل في تلك المشاريع الآلاف من الأشخاص.

وقالت “فايسبوك” إن فِرَقها القانونية، وفِرَق الخصوصية تصادق على جميع الجهود المبذولة لشرح البيانات، وقد أبلغت الشركة بأنها أدخلت حديثًا نظامًا للمراجعة، “لضمان اتباع توقعات الخصوصية، وأن كل شيء يعمل كما ينبغي”.

و أوضح خبراء تقنيين و مختصين أن مثل هذه المشاريع المخصصة لشرح محتوى البيانات تعد أساسية لتطوير الذكاء الصناعي، وقد أصبحت إلى حد ما تشبه العمل في مراكز الاتصال، حيث يُستعان بموظفين متعاقدين في البلدان التي تكون فيها العمالة البشرية أرخص.ولكن يُعتقد أن المشكلة تكمن في وصول الموظفين العاملين على تلك المشاريع إلى منشورات خاصة، بالإضافة إلى أن تلك الشركات الخارجية قد لا تتمتع بمعايير قوية للأمن والخصوصية.و هو ما سيعرض “خصوصيات” الملايين من مستخدمي موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” في العالم و من ضمنهم الجزائريين إلى الخطر.

عمّـــار قـــردود

عاجل