12 مايو، 2020 - 00:20

قطع الأعناق و لا قطع الأرزاق…كم تساوي قيمة الحياة؟

كم تساوي الحياة؟ سؤال يلاحق الفلاسفة لكنه محور جدل يشغل خبراء الاقتصاد منذ عقود وأنعشته آفاق رفع إجراءات الحجر الذي يعني الاختيار بين خطر قاتل ودمار اقتصادي واجتماعي.

ردا على سؤال في السادس من مايو بينما كان الوباء قد أودى بحياة أكثر من 250 ألف شخص في العالم، حول ما إذا كانت إعادة إطلاق الاقتصاد الأميركي ستكلف التضحية بأرواح بشر، اعترف دونالد ترامب بأنه “من الممكن أن يحدث ذلك”.

وأدت إجراءات العزل مع تجميد النشاط الاقتصادي، إلى ارتفاع البطالة وأوضاع هشة. في الولايات المتحدة خسر أكثر من عشرين مليون شخص وظائفهم خلال شهر واحد. وفي فرنسا يكلف شهر من إجراءات العزل ثلاث نقاط من إجمالي الناتج الداخلي، حسب المعهد الوطني للإحصاءات.

وكتب الخبير الاقتصادي الأميركي دانيال هامرميش في موقع “معهد اقتصادات العمل” (ايزا) للأبحاث المتعلقة بالعمل أن “هناك تحكيما: خسائر في الأرواح أو خسائر اقتصادية”.

وبدأ بعض الخبراء إجراء حسابات. فبريس ويلكنسون مثلا يرى في مقال لمعهد “مبادرة نيوزيلندا” المركز الفكري الليبرالي أن إنفاق 6,1 بالمئة من إجمالي الناتج الداخلي للبلاد لإنقاذ أرواح 33 ألفا و600 شخص على الأكثر قد يكون مبررا. لكنه قال “قبل أن ننفق مبالغ أكبر يجب أن نتساءل ما إذا كنا سننقذ مزيدا من الأرواح بالاستثمار في طرق أكثر أمانا أو في إجراءات صحية”.

ثلاثة ملايين في فرنسا وعشرة في الولايات المتخةد الأمريكية

يرى هامرميش من جهته أنه لإنقاذ حياة شخص واحد في الولايات المتحدة تضيع مئتا وظيفة أي أربعة ملايين دولار من الأجور في المعدل، في بلد تقدر هيئات فدرالية عدة “القيمة الإحصائية للحياة” بما بين تسعة وعشرة ملايين دولار.

لذلك يرى هذا الخبير أن إنقاذ أرواح هو الخيار الاقتصادي الأفضل، إذا لم يؤخذ في الاعتبار أيضا أن “الحياة تتم خسارتها إلى الأبد” خلافا للوظيفة.

وهذه القسوة الحسابية تثير الخوف مع أن مفهوم “القيمة الإحصائية للحياة” معروفة من قبل كل صانعي القرارات في العالم. وهي محددة بحوالى ثلاثة ملايين يورو في فرنسا منذ تقرير صدر في 2013 للمفوضية العامة للإحصاءات والاحتمالات.

من أين جاء هذا الرقم؟ توضح بياتريس شيرييه الباحثة في المركز الوطني للبحث العلمي لوكالة فرانس برس أن “الناس قادرون على تحديد سعر لقبعة واقية لركوب الدراجات، وهناك تعويضات للمهن التي تنطوي على مخاطر… على هذه الأمور يستند الحساب”.

عبر الجمع بين هذه الخيارات الاقتصادية التي تزيد أو تنقص بشكل طفيف احتمال الموت، توصل علماء الإحصاء إلى رقم ثلاثة ملايين يورو.

ويرى بيار ايف جوفار الأستاذ في “سكول اوف ايكونوميكس” في باريس والمتخصص بالاقتصاد والصحة، في تصريح لفرانس برس أن “الرقم يثير الاشمئزاز إذا اعتبر قيمة حقيقية لحياة إنسان”. وأضاف أنه يجب أن ينظر إليه على أنه “أداة لتحديد الموارد لسياسة سلامة الطرق والصحة والبيئة”.

أما منظمة الصحة العالمية فتنصح بتقييم النفقات الصحية وفق مفهوم “سنة حياة بصحة جيدة”، أي أن كسب سنة يجب ألا يكلف أكثر من ثلاث مرات أكبر من إجمالي الناتج الداخلي للفرد الواحد.

وبدون أن تتفوق الحسابات الباردة على غيرها، يقول جوفار إن أبحاثا مكلفة تجرى لمحاولة شفاء أمراض نادرة جدا ولا أحد يعلق على ذلك.

حرب باردة

تعود بداية هذه الأبحاث إلى الحرب الباردة. ففي نهاية أربعينات القرن الماضي، فكر الجيش الأميركي في استراتيجية لتوجيه ضربة جوية إلى الاتحاد السوفياتي.

وتوصل معهد “راند كوربوريشن” الذي يقدم النصح له أنه سيكون “من المربح أكثر” إرسال عدد كبير من الطائرات البدائية لإغراق الخصم. لكن هيئة الأركان شعرت بالاستياء بسبب حساب “كلفة” ارواح الطيارين في عملية كهذه.

كيف يجري تقييم هذه الكلفة؟ استنادا إلى ما يكسبه الأفراد وهو المعيار الذي استخدم لأقرباء ضحايا اعتداءات 11 سبتمبر 2001؟ هل يعني ذلك أن قيمة مصرفي هي “اكبر” من قيمة محاسبة على صندوق؟ وبينما يكشف الوباء أهمية المهن التي تخصص لها أجور ضئيلة في التجارة والقطاع اللوجستي والصحة العامة؟

في نهاية ستينات القرن الماضي طرح حائز نوبل للاقتصاد في 2005 توماس شيلينغ السؤال بشكل مختلف، ف”كم تساوي الحياة؟” أصبح “كم يكلف خفض خطر الموت؟”. وهنا فرضت فكرة “حياة إحصائية” نفسها وهي الأكثر استخداما لكن الخبراء يعترفون بأنها ليست مثالية.

في الدول الفقيرة من غير الوارد التفاوض حول “تعويض عن الخطر”. هل يعني هذا أن الحياة هناك لا تساوي شيئا؟ في المقابل، أي فرد يتخلى عن الوسائد الواقية في السيارة لتوفير بضعة يوروهات، يمكن أن يفلس في علاج يزيد قليلا من فرص بقائه على قيد الحياة بسبب مرض. هذا يعني أن الحياة ليست لها القيمة نفسها عندما يكون الموت قريبا أم أنها احتمال إحصائي مجرد فقط.

لا يمكن أن يحل أي رقم محل المسوؤلية السياسية كما يقول خبراء الاقتصاد.

ترى بياتريس شيرييه أن “هناك خيارا يجب القيام به في مجال رفع إجراءات العزل، هذا لا يمكن إنكاره. لكننا بحاجة إلى مناقشة عامة وليس إلى رقم من خبير ينهي النقاش”.

أما بيار ايف جوفار فتساءل “هل نريد أن يكون هذا الحساب واضحا ومثبتا ومعروضا أم أن يبقى ضمنيا وخفيا؟ هذا ما يطرح رهانات أخلاقية”.

الجزائر1-الوكالات

12 مايو، 2020 - 00:13

عدد الحقيقي لسكان الجزائر..!!

كشف الديوان الوطني للإحصائيات، أمس الاثنين، أن عدد سكان الجزائر بلغ 43,9 مليون نسمة في فاتح يناير 2020 مقابل 43,4 مليون نسمة في فاتح يناير 2019.

وبحسب توقعات الديوان، فان العدد الاجمالي للسكان المقيمين، على أساس هذه الوتيرة من النمو لسنة 2019، قد يبلغ 44,7 مليون نسمة في الفاتح يناير 2021، مذكرا بأن عدد السكان المقيمين في الجزائر كان يقدر بـ 43,424 مليون نسمة في الفاتح من جويلية 2019، فيما بلغ عدد الولادات الحية 1,034 مليون أي بناقص 4000 ولادة مقارنة بسنة 2018.

وبخصوص توزيع الولادات الحية على أساس الجنس، فإنه يشير إلى 104 ذكور مقابل 100 أنثى، واثر انخفاض حجم الولادات على النسبة الخام للولادات التي انتقلت من 39ر24 في الألف سنة 2018 إلى 80ر23 في الالف سنة 2019.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن المؤشر الظرفي للخصوبة عرف استقرارا مقارنة بسنة 2018 أي بثلاثة أطفال لكل امرأة.

وكشف الديوان، من جهة أخرى، أن النمو الطبيعي (الولادات) بلغ 837000 نسمة أي بنسبة نمو طبيعي بلغت 1,93 بالمائة، مواصلة بذلك تسجيل التراجع المسجل منذ 2017، ويرجع هذا التراجع أساسا إلى انخفاض حجم الولادات سنة 2019 مقارنة بـ 2018، وكذا ارتفاع حجم الوفيات.

كما كشف أن متوسط العمر سجل زيادة ليبلغ 77,8 سنة بشكل عام، إذ بلغ 77,2 سنة لدى الرجال، و78,6 سنة لدى النساء.

جهاد أيوب

11 مايو، 2020 - 23:59

احتجاجات للإفراج عن المعتقلين في تيزي وزو..!

شهدت ولاية تيزي وزو و لليوم الثاني على التوالي كسر للحجر الصحي ،من خلال تجمعات ازلمواطنين لإطلاق سراح المعتقلين المنتسبين للمنطقة   .

ورفع المواطنون المشاركون في هذه التجمعات شعارات مناهضة للسلطة، وأخرى تدعو إلى إطلاق سراج جميع المعتقلين، بحسب ما أظهرته فيديوهات تم نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وهي أول احتجاجات تشهدها الجزائر منذ تطبيق الحجر الصحي بسبب انتشار فيروس “كورونا” في 25 مارس الماضي ، حيث تم فتح مجال جد خطيرة لعودة انتشار فيروس الكوفيد-19 من خلال هده التجمعات التي ستكون سبب في تفشي كورونا بشكل رهيب في المنطقة 

و الجدير بالذكر أن الحراك الشعبي توقف مباشرة بعد تفشي وباء “كورونا” في الجزائر في منتصف شهر مارس المنصرم.

جهاد أيوب

 

 

11 مايو، 2020 - 23:31

القدرة الشرائية للجزائريين انخفضت بـ50%

كشف النائب البرلماني وعضو لجنة المالية بالمجلس الشعبي الوطني هواري تيغرسي، إن القدرة الشرائية للمواطن الجزائري انخفضت بـ50 في المئة خلال السنوات العشر الماضية.

وأضاف تيغرسي، و الذي يعتبر خبير اقتصادي، إن البلاد مطالبة بـ”ضرورة فتح نقاش موسع حول قضايا المالية والاقتصاد وضمان شفافية أكثر” .

وطالب، في مقابلة مع الإذاعة الجزائرية الرسمية، بــ”ضرورة سحب ملف الاستثمار وتسيير العقارات الصناعية والفلاحية والسياحية من الولاة والإدارة المحلية”، مشيرا إلى “ضرورة الإسراع في رقمنة كل القطاعات وضمان إحصائيات دقيقة للحد من الضبابية في التسيير وضمان شفافية أكبر”.

جهاد أيوب

11 مايو، 2020 - 23:16

الدور المشبوه لمنظمة “مراسلون بلا حدود” في الجزائر

ما فتئت منظمة “مراسلون بلا حدود” الإساءة للجزائر و التهجم عليها بمناسبة و دونها،و هو الأمر الذي جعل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ينتفض و يتهم ضمنيًا-تلميحًا دون تصريحًا-مؤسس منظمة “مراسلون بلا حدود” روبير منار-رئيس بلدية “بيزييه” الفرنسية المنتمي لليمن المتطرف- بدون ذكر اسمهفي آخر لقاء له مع بعض ممثلي وسائل الإعلام الوطنية بأنه لم يكتفِ بالتخلاط داخليًا بالجزائر وإنما امتدت حملته الممنهجة حتى على مستوى القنوات ووسائل الإعلام الغربية وبالخصوص في بلاتوهات التلفزيونات الفرنسية لخلق البلبلة وزعزعة استقرار الجزائر.

و إتهم رئيس الجمهورية الفرنسي روبير مينار بالوقوف وراء بعض الجهات الإعلامية والأصوات الصحفية الجزائرية “الناعقة” التي تستهدف البلاد.
وكشف تبون خلال لقائه مع بعض مدراء الجرائد الوطنية بأن رئيس بلدية فرنسية من حزب متطرف جده كان يذبح الجزائريين في متيجة خلال الحرب التحريرية وإبان الاستعمار الفرنسي، وراء تحريك بعض رجال الإعلام والأقلام الصحفية المأجورة لضرب استقرار البلاد وخلق توتر و قلاقل داخل الجزائر.

عندما كان مينار على رأس “مراسلون بلا حدود” قاد عمليات قوية نالت إعجاب مدافعي حقوق الإنسان وحرية الصحافة. ففي 2008، حاول عرقلة مراسم إشعال الشعلة الأولمبية في أثينا للتنديد بانتهاك حرية التعبير في الصين مضيفة الأولمبياد آنذاك. وسعى إلى عرقلة مسار الشعلة ذاتها في باريس، كما أنه احتج على جادة الشانزليزيه في العيد الوطني الفرنسي يوم 14جويلية 2008 على حضور الرئيس السوري بشار الأسد في المنصة الرسمية، ما أدى إلى اعتقاله.

و تثير مسيرة روبير مينار، أحد مؤسسي منظمة “مراسلون بلا حدود” المدافعة عن حرية الصحافة والتي ترأسها لمدة 23 سنة، دهشة من عرفه واستغراب المدافعين عن حقوق الإنسان، وذلك بعد انزلاق إيديولوجي يعجز المنطق عن تفسيره، خصوصًا بعد فوزه في مارس 2014 ببلدية بيزييه (جنوب فرنسا) بفضل دعم “الجبهة الوطنية”، رمز اليمين المتطرف بزعامة مارين لوبان.

ورأى فيه فرانسوا سودان رئيس تحرير مجلة “جون أفريك” أنه “خلط للمفاهيم”. ففي عام 2011 كتب مينار في بيان عنوانه “يحيا [جان ماري] لوبان!” – وهو الرئيس السابق لـ”الجبهة الوطني”- أن “الدفاع عن حرية التعبير يعني حتما الدفاع عن حق اليمين المتطرف وأتباعه”.

وبعد بيان “يحيا لوبان!”، حدثت القطيعة بين مينار وكل من ناضل معه من أجل الحريات. واستغرب كثيرون أن يصبح مينار مدافعا على أفكار لوبان المتطرفة – ومن بينها معاداة المهاجرين وتفضيل الوطنيين الفرنسيين، ودعم عقوبة الإعدام ومعارضة الزواج المثلي – بعد أن كان على رأس إحدى أبرز منظمات حقوق الإنسان. وكان مينار وهو من “الأقدام السود” ومواليد مدينة وهران الجزائرية، العدو اللدود لأنظمة القمع عبر العالم، وكان دائما يفتخر بمنعه دخول عدة بلدان أبرزها كوبا وتركيا والجزائر وتونس في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

ونتيجة التصريحات المعادية للمسلمين والتى تدرج على قمة العنصرية، مثل عمدة مدينة بيزييه الفرنسية روبير مينار،في مارس 2017 أمام محكمة باريس الجنائية،  بتهمة التحريض على الكراهية، إثر تصريحاته العام الماضى التى هاجم فيها بشكل مباشر الطلاب المسلمين فى مدارس مدينته، إذ قال فى سبتمبر 2016 ” إنه من غير الطبيعى فى مدرسة بوسط المدينة التى أترأس إدارتها أن أجد 91% من الأطفال من المسلمين، بالفعل هذه مشكلة”.

ومن أبرز التصريحات التى أثارت غضب الفرنسيين والمدافعين عن حقوق الانسان والجالية الاسلامية هى تلك التى أدلى بها مينار فى 2015 والتى لا يزال القضاء ينظر فيها حتى الآن، حيث أعلن رئيس بلدية بيزييه الذى انتخب فى 2014 بدعم من الجبهة الوطنية، أنه أجرى إحصاءات حول ديانة التلاميذ فى مدارس مدينته، وقال مينار على القناة الفرنسية الثانية العامة “نسبة التلاميذ المسلمين 64,6%”، ووصف نتيجة الاحصاء بأنها غير مرضية بالنسبة له.

وقال الرئيس السابق لجمعية “مراسلون بلا حدود” خلال مؤتمر صحفى لأحد الصحفيين الذى كان يسأله عن هذه النسبة إنها أرقام بلدتى، آسف للقول لكن رئيس البلدية يملك أسماء التلاميذ فى كل صف، وأنا على علم أنه لا يحق لى القيام بذلك، ولكن أكرر الأسف للقول أن الاسماء تدل على الديانة الاسلامية.”

وكان روبير مينار لا يتردد في تحدي “الأنظمة الاستبدادية خصوصا الأفريقية، للدفاع عن الصحافيين”، كما يقول أحد مساعديه السابقين. لكنه لم يعد اليوم الرجل الذي “أيقظ وعي جيل كامل من الصحافيين الأفارقة المستقلين” كما يضيف فرانسوا سودان.

و روبير مينار ( Robert Ménard)‏  هو سياسي وصحفي فرنسي ولد بوهران سنة 1953، وهو حاليًا عمدة مدينة بيزييه الفرنسية.

جهاد أيوب

11 مايو، 2020 - 22:17

العدالة والتنمية: “مسودة تعديل الدستور بعيدة مرة أخرى عن تحقيق طموحات وأمال الشعب ومطالبه”

إجتمع المكتب التنفيذي الوطني لجبهة العدالة والتنمية بحضور رئيس مجلس الشورى الوطني، أمس الأحد، عبر تقنية التحاضر عن بعد، من أجل تقديم قراءة أولية لمسودة تعديل الدستور ووضع الأطر المناسبة لحسن دراستها ومناقشتها على المستووين المركزي والقاعدي بشكل عميق وموضوعي.

وحسب بيان الجبهة، اليوم الإثنين، عبر المكتب التنفيذي الوطني للجبهة عن استيائها من طرح الرئاسة لمسودة الدستور في الوقت الحالي، وفي ظل أزمة كورونا، وأكدت الجبهة أن “الظروف المحيطة بإصدار هذه المسودة تسجل عدم ملاءمة الظروف السياسية والإجتماعية لإصدارها”

وأعتبرت الجبهة أن “إطلاق هذه الوثيقة في هذا التوقيت بالذات يطرح العديد من التساؤلات حول خلفياته الحقيقية، لكن، وبالنظر لمحورية موضوع تعديل الدستور وأهميته البالغة، يجدد المكتب التنفيذي الوطني التزامه باتخاذ الإجراءات المناسبة لتعميق دراسة مسودة الدستور وكذا توفير الشروط الموضوعية لتمكين مؤسسات الجبهة من تحديد موقف نهائي حولها”

وأضاف الجبهة أنه “ومن خلال القراءة الأولية للوثيقة المقترحة للنقاش يؤكد المكتب التنفيذي الوطني وعلى ضوء ما عبرت عنه اللجنة المكلفة بإعداد الأرضية فإن المسودة المعروضة للنقاش اليوم تبقى بعيدة مرة أخرى عن تحقيق طموحات وأمال الشعب ومطالبه المعبر عنها من خلال الحراك الشعبي الذي ظل لمدة سنة كاملة”.

ح.إلهام