19 مايو، 2019 - 01:49

قناة “السابعة TV” تطلق إذاعتها رسميًا

أطلقت قناة “السابعة TV”-أول قناة إلكترونية في الجزائر-مساء أمس السبت إذاعتها على الواب رسميًا و البداية كانت عبر حصة تفاعلية تحت عنوان “رمضان FM” و فيها:

🔴 سليم_عقار يقصف البرامج الرمضانية سنة 2019
🔴 سليم عقار يتحدث عن الحرب الباردة بين الشروق و النهار
🔴 عماد_بن_شني يطلق النار على أصحاب كاستينغ المعريفة و الكتاف.
🔴 عماد بن شني و الذباب الفني
🔴عماد بن شني ينفجر في البلاطو..”صحاب الدرب رجلة ومايطلقوش بناتهم برا ”
🔴 سارة_لعلامة تطلب الزواج من عماد بن شني.

عمّـــار قـــردود

19 مايو، 2019 - 01:14

أحمد بن بيتور وزيرًا أول خلفًا لبدوي..؟

أفادت مصادر شبه رسمية لــ“الجزائر1” أن رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور أبدى موافقته المبدئية على تولي منصب الوزير الأول خلفًا لنور الدين بدوي الذي طلب إعفاءه من منصبه في ظل رفضه من طرف الكثير من الجزائريين و هو الرفض الذي تسبب في تعطيل عمل الحكومة و دخول طاقمه الحكومي في بطالة تقنية إجبارية بسبب مطارادة وزراءه عند كل زيارة ميدانية من طرف المواطنين.

و من المرتقب أن يتم الإعلان عن تعيين بن بيتور وزيرًا أول خلال الساعات القادمة،كما سيتم تغيير كل الوزراء الحاليين و تعيين وجوه جديدة و شابة و من الكفاءات المشهود لها.

و لم يتم تسريب أية معلومات عن ما إذا كان هناك تغيير على رأس الدولة الجزائرية أم لا.و في حال تأكد خبر إستقالة الوزير الأول نور الدين بدوي و تعيين أحمد بن بيتور خلفًا له،فسيكون بدوي أول رئيس حكومة يشغل منصبه لمدة قصيرة لا تزيد عن الشهرين فقط قبل الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون.
كما سيكون لتعيين بن بيتور في منصبه الجديد أول رد رسمي من السلطة القائمة على رسالة الثلاثي أحمد طالب الإبراهيمي،علي يحي عبد النور و رشيد بن يلس الذين طالبوا في رسالتهم أمس السبت بضرورة “بناء دولة القانون في ظلَ ديمقراطية حقة تكون مسبوقة بمرحلة انتقالية قصيرة المدّة، يقودها رجال ونساء ممن لم تكن لهم صلة بالنظام الفاسد في العشرين سنة الأخيرة”. و هي دعوة صريحة لقطع الطريق أمام بن بيتور بإعتباره قاد أول حكومة في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

عمّــــار قـــردود

18 مايو، 2019 - 23:58

لماذا يُراد للجيش أن يتورط في إنقلاب عسكري..؟

كشفت مصادر مطلعة لـــ“الجزائر1” أن جهات معلومة تُخطط بإيعاز من قوى غربية خاصة فرنسا لتوريط الجيش الوطني الشعبي في إنقلاب عسكري على رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح الذي وصل إلى سدة الحكم مؤقتًا إلى الجزائر بناءًا على الشرعية الدستورية و ذلك من خلال محاولة فرضها لما يسمى بــ”الفترة الإنتقالية” بمبرر إستحالة تنظيم الإنتخابات الرئاسية في 4 جويلية المقبل و ذلك لإقتناع هذه الجهات بصعوبة تقديم مرشحين عنها و حظوظهم الضئيلة بل المنعدمة في إمكانية الفوز و بلوغ رئاسة الجزائر.

و ها هي هذه الجهات و بعد أن عجزت عن تقديم مرشح توافقي لها لفرضه لقيادة المرحلة الإنتقالية بعد فشل ورقة زروال و حمروش و رفض الجزائريين القطعي لوجوه بائسة مثل بوشاشي و حتى أكبر كذاب في تاريخ الأرقام الفلكية فارس مسدور،تدفع وزير الخارجية الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي كمحاولة منها لإستعطاف الجزائريين و إستقطابهم،رغم علم هذه الجهات بأن 90 بالمائة من الشباب الجزائري الحالي لا يعرف هذه الشخصية الوطنية و بالتالي من الصعب تصديق أن جزائريو “الحراك الشعبي” هم من طالبوا بضرورة تزكية الإبراهيمي ليكون قائدًا للمرحلة الإنتقالية التي يريدون فرضها خدمة لأجنداتهم و مصالحهم.كما أن الرجل من رموز النظام و هو شخص مسنّ و يعاني من عدة متاعب صحية و “الزمن ليس زمنه”و الغريب أنه إعتزل السياسة منذ عقود فما الذي تغير حتى يعود إلى الواجهة السياسية؟.

و حتى أولائك الذين يريدون فرض أحمد بن بيتور قائدًا للمرحلة الإنتقالية،فاتهم أن الرجل من رموز النظام و سبق له و أن تقلد عدة مناصب سامية في الحكومات المتعاقبة،حيث تقلد منصب وزيرالخزينة في حكومة مقداد سيفي (1994-1995), و تقلد منصب رئيس الحكومة الجزائرية من 23 ديسمبر 1999 إلى 27 أوت 2000 أي في فترة حكم عبد العزيز بوتفليقة. و سبقه في هذا المنصب إسماعيل حمداني وخلفه علي بن فليس. كما أنه ترشح للانتخابات الرئاسية لسنة 2014. يعني أن الرجل من الوجوه “النظامية” القديمة و ليس له ما سيقدمه لصالح البلاد و لو كان بإمكانه ذلك لفعل منذ مدة.و نحن هنا لسنا ضد الرجلين الإبراهيمي و بن بيتور و لكن نذكر حقائق فعلية ربما تكون قد غابت عن الكثيرون.

و لأن هؤلاء الذين يُريدون توريط المؤسسة العسكرية في إنقلاب عسكري بمبرر رفض ما تبقى من “الباءات”،إستنفذوا جميع حيلهم و حرقوا كل أوراقهم التي كانوا يعتقدون-كذبًا و توهمًا-أنها رابحة،ها هم يبحثون عن طرق و وسائل أخرى لبلوغ مبتغاهم و هو قطع الطريق عن بلوغ الشرعية الدستورية من خلال تنظيم إنتخابات رئاسية في 4 جويلية و السقوط في فخ الفراغ الدستوري الذي ستكون له ويلاته على البلاد و العباد.

لكن لحسن الحظ أن قيادة الأركان واعية بما يُحاك ضدها من مؤامرات،للأسف،يتم حبكها و نسجها بأيادي من المفروض أنها جزائرية لكنها عميلة و خائنة.فماذا سيكون رد قايد صالح غدًا من الناحية العسكرية الرابعة بورقلة عن مبادرة الإبراهيمي التي نرى أنها ولدت ميتة و سبق للجيش أن رفضها و ساند رئيس الدولة في التوجه نحو المسار الإنتخابي الذي سيفرز رئيسًا شرعيًا للجمهورية بقوة الشعب و الدستور.

عمّـــار قـــردود

18 مايو، 2019 - 22:31

ربراب وحداد مُتهمان بتمويل حملة ماكرون الرئاسية في 2017

وجه كتاب للصحفي الاستقصائي الفرنسي “مارك إندويلد” يحمل عنوان “المتلاعب الكبير” اتهامات لكل من رجل الأعمال اسعد ربراب و الرئيس السابق لمنتدى رؤساء المؤسسات”الأفسيو” علي حداد اللذان يوجدان حاليًا في السجن المؤقت بالحراش، بتمويل الحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

و بحسب الموقع الإخباري الروسي “سبوتنيك” -في نسخته الفرنسية-فأن “مارك إندويلد” كشف بعض التفاصيل الخاصة باللقاء الذي جمع إسعد ربراب وعلي حداد بالرئيس الفرنسي الحالي ايمانويل ماكرون أثناء زيارته للجزائر قبل فوزه برئاسة فرنسا في ماي 2017، أثناء جولاته في إطار الحملة الانتخابية، حيث قال الصحفي في كتابه أن علي حداد وإسعد ربراب كانا وراء دعم هذه الحملة لماكرون الذي كان يعاني من صعوبات مالية كبيرة لتمويلها .

و تحدث الصحفي الفرنسي “مارك إندويلد” في كتابه المذكور بدقة عن العلاقة التي ربطت ماكرون برجال الأعمال الجزائريين وعلى رأسهم ربراب وعلي حداد خلال الحملة الانتخابية عشية الانتخابات الرئاسية الفرنسية، في فيفري 2017 ، بالجزائر العاصمة، واللقاءات السرية حسبه والذين مولوه بعد أن كان في وضع مالي صعب ، حيث يشير صاحب الكتاب أن ماكرون كان مترشحًا في وضع مالي صعب، لكن فجأة وبعد تلك اللقاءات مع رجال الأعمال الجزائريين النافدين، ضخت عليه-أي على ماكرون- أموال بشكل رهيب لمواصلة حملته بعدما كانت الميزانية ضعيفة للغاية .

ويضيف الكتاب أن ربراب وحداد،توافقا على دعم حملة ماكرون بإيعاز من التوفيق و السعيد بوتفليقة، و أشار إلى انه في 14 فيفري 2017 ، في نهاية الصباح ، تم تنظيم وجبة إفطار على شرف ماكرون بفندق الأوراسي مع ممثلي “الافسيو”، وكان علي حداد هناك “مبتسمًا” للرئيس الفرنسي “المستقبلي” الذي سيدعمه ماليًا بأوامر من السعيد بوتفليقة، وقبل ذلك بساعات قليلة في نفس الفندق ، كان رجل الأعمال يسعد ربراب قد تناول وجبة إفطار أخرى مع ماكرون ، وفقًا لمؤلف الكتاب، الذي أضاف انه في تلك الليلة أيضا تناول ماكرون العشاء مع ربراب.

-التحرير-

18 مايو، 2019 - 19:06

تعيين 4 إطارات جدد بالمديرية العامة للجمارك

بلغ موقع الجزائر1 ان  رئاسة الجمهورية، عينت اليوم السبت،  4 إطارات جدد بالمديرية العامة للجمارك.

ويتعلق الأمر

جيجيق ليلي مديرة المنازعات، وتأطير قباضات الجمارك، خلفا لعبالو ابراهيم، الذي انهيت مهامه.

خياري سفيان مديرا للاستعلام وتسيير المخاطر، خلفا لملياني عمار الذي أنهيت مهامه.

سيدي العربي، واصوالح نور الدين، بصفتهما مديري الدراسات بالمديرية العامة للجمارك، وانهاء مهام برجوج حكيم وفلاح ناصر بنفس الصفة.

 

ف.سمير