4 أكتوبر، 2018 - 14:01

كمال البوشي يتعرض للتهديد..!؟

 

بلغ موقع الجزائر1 من مصادر إعلامية ان كمال البوشي صاحب اشهر فضيحة مخدرات  في تاريخ الجزائر بـ 701 كلغ كوكايين التي تم حجزها بيمناء وهران قد تعرض للتهديد من طرف مدبري مكيدة شحنة المخدرات لادخاله السجن على حد قوله ..

وحسب مصادر النهار على صلة بالملف، فإن المسمى كمال شيخي المدعو “البوشي” قد اتهم، خلال الاستماع إليه من قبل قاضي التحقيق بداية شهر ماي المنصرم، شقيقين نافدين يقيمان بمدينة وهران بأنهما هما من يقفان وراء تلفيق التهمة له،

ويكشف دات المصدر ان “البوشي” قال إنه تعرض للتهديد من قبل أحدهما، قبل أربعة أشهر من حادثة ضبط المخدرات في حاويتين من ضمن الحاويات التي استوردها, كما اضاف “البوشي” بأن أحد الشقيقين هدده بصريح العبارة وقال: “سأرجعك إلى ما دون الصفر إذا لم تتوقف عن منافستنا في استيراد اللحوم”.

وأضاف “البوشي” في اخر اعترافاته أمام قاضي التحقيق بأنه بعد الفترة التي قضاها بمركز الحجز تحت النظر، توصل إلى أن الشخصين هما من يقفان وراء تلفيق التهمة له وقاما بتوريطه، خاصة أنهما يعملان في نفس النشاط الذي يعمل فيه وهو استيراد اللحوم من البرازيل، مضيفا أنهما يتعاملان مع نفس الشركة البرازيلية التي تمونه باللحوم وهي شركة “مينيرفا  فودس”.

وحسب ذات المصدر، فقد أكد “البوشي” بأن الشقيقين لديهما نفوذ كبير بمدينة وهران وحتى على الضفة الأخرى في إسبانيا، موضحا أنهما  يملكان مبالغ مالية ضخمة في حسابات بنكية، ولديهما يخت خاص بهما يتنقلان به بين الولايات الساحلية وحتى إلى دول أوروبا على غرار إسبانيا، كما أن لديهما عدة عقارات بالتراب الوطني وفي الخارج، ولديهما شركات في مجال الترقية العقارية.

في مقابل كل دلك يسهر اطار جد سامي في وزارة العدل على توفير الحماية الكامل والتامة لـ كمال “البوشي” المعزول عن باقي السجناء , والدي يعد المتهم الرئيسي وصاحب حمولة الكوكايين بالادلة الدامغة , كما تتم معاملة بطل فضيحة المخدرات مثله مثل اي نزيل في المؤسسات العقابية للدولة الجزائرية تم وضعه في زنزانة انفرادية لاعتبارات خاصة 

س.مصطفى 

 

 

4 أكتوبر، 2018 - 12:52

رسميا..نهاية السعيد بوحجة

ورد موقع الجزائر1 من مصادر رسمية ان رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة سيقدم استقالته بصفة رسمة قبل نهاية اليوم بعد تأزم الوضع في البرلمان الجزائري و بلوغه نقطة الا رجوع

حيث تفيد ذات المصادر ان كل ما تم تداوله من اخبار حول مساندة الرئيس بوتفليقة  لـ بوحجة لا أساس له من الصحة بل كانت ورقة خاسرة لتغليط الراي العام من اجل ربح الوقت واللعب في الزمن بدل الضائع قصد كسب تضامن وتعاطف ما امكن من النواب

الامر الذي فعلا احدث خلل داخل بيت ولد عباس و تسبب في تمرد مناضلي الافلان بل حتى وسائل الاعلام وقعت فيما يسمى بإشاعة طيب بلعيز والتي لا أساس لها منا الصحة و بريئ منها بلعيز مستشار الرئيس

وعليه تعرف قبة البرلمان الجزائري حالة من الترقب لصدور الاستقالة الرسمية لـ  السعيد بوحجة قبل نهاية اليوم , و التي طال انتظارها وتسببت في ازمة كبير عطلت اول جهاز تشريعي في الجزائر 

محمد نبيل

4 أكتوبر، 2018 - 08:55

الارصاد تحدر من أمطار رعدية غزيرة

حدرت مصلحة الأرصاد الجوية،  من تساقط أمطار رعدية غزيرة في شرق البلاد.

الولايات المعنية

برج بوعريريج، بجاية، جيجل، سكيكدة، الطارف، سطيف وميلة، خنشلة، تبسة، أم البواقي، سوق اهراس، قالمة، قسنطينة وباتنة.

 

3 أكتوبر، 2018 - 23:58

سعدان يستقيل بسبب خيانة زطشي

ورد موقع الجزائر1 من مصادر مقربة ان السبب الحقيق وراء قيام شيخ المدربين رابح سعدان بتقديم استقالته من منصب المدير الفني الوطني للإتحاد الجزائري لكرة القدم , هو  الخيانة التي تعرض لها من زطشي بعد التلاعب به و اقصائه عن قصد من المشاركة في مؤتمر الفيفا

ويعود السبب الرئيسي لإستقالة شيخ المدربين من منصبه إلى حادثة التأشيرة التي تسبب فيها الأمين العام للفاف محمد ساعد الذي حرم سعدان من حظور مؤتمر الفيفا بلندن يوم 23 سبتمبر بعلم زطشي

حيث يفيد المصدر ان الشيخ سعدان تم التلاعب به والكذب عليه بعد استبداله من دون علمه و في الكواليس بشخص اخر ليمثل الجزائر في الفيفا , الامر الدي اعتبره سعدان خيانة كبيرة من طرف زطشي و وزارة الشباب و الرياضة

وقد تبين ان تقييم كاس العالم كان من المفروض ان يكون سعدان هو ممثل الجزائر , لكن ذات المصدر اكد ان “زطشي” قد غير اسم سعدان بـ بوراس مع تبرير دلك للفيفا بمرض سعدان وكبره في السن

حدث دلك دون علم سعدام و لم يتم اخطاره بهذا التعديل , بل تم التلاعب به ومعاملته كالطفل الى اخر ثانية , حيث تم إرساله الى المطار بتاريخ 22 سبتمبر ليكتشف ان القضية تتعلق بخيانة ولا علاقة لها تماما بـ “الفيزا”

ف.سمير

3 أكتوبر، 2018 - 16:39

462 نائب برلماني مهدد بالطرد..

في حال تأكد خبر مساندة الرئاسة لرئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة ،فإن ذلك سيكون أسوء خبر يبلغ مسامع أزيد من 462 نائب بالبرلمان في حياتهم،لماذا؟

لأن وقوف رئيس الجمهورية-صاحب الحل و الربط-إلى صف بوحجة يعني تجديد ثقته في رئيس البرلمان الذي صرح أنه حتى لو تمت إقالته من رئاسة البرلمان سيساند الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة

و يبقى وفيًا له إلى الأبد،و يعني كذلك أن رئيس الجمهورية لن يبقى مكتوفي الأيدي أمام “تمرد خطير للنواب” تسبب في تعطيل المؤسسة التشريعية الأولى في البلاد،فالرئيس لا يتسامح بالتلاعب بمؤسسات الدولة و المسّ بها و إقحامها في صراعات شخصية بحتة،و الأكيد أنه سيتخذ قرارات هامة قد تصل حد اللجوء إلى حل البرلمان و تسريح نوابه.

ما معنى ذلك؟.معنى ذلك،هو إسقاط الحصانة البرلمانية عن هؤلاء النواب المتورط الكثير منهم في قضايا فساد،ما يفتح أمامهم “أبواب جهنم الحمراء” من خلال إخضاعهم إلى متابعات قضائية،ناهيك عن إسقاط عدد من الإمتيازات و المزايا الأخرى.

نواب البرلمان يتواجدون في الوقت الحالي في موقف لا يُحسدون عليه و هم على أعصابهم و هم في إنتظار بيان رئاسة الجمهورية حول أزمة البرلمان و القرارات المتخذة و التي تشير التسريبات أنها ستكون في صالح السعيد بوحجة الذي سينتصر له الرئيس بوتفليقة, و في حال لم يلجأ رئيس الجمهورية إلى حل البرلمان فالأكيد ستكون له إجراءات أخرى في غير صالح نواب البرلمان المتمردون عن الشرعية.

عمّـار قـردود

عاجل