23 أغسطس، 2018 - 23:45

كوليرا الجزائر تستنفر منظمة الصحة العالمية

ورد موقع “الجزائر1” انه سيحل وفد هام من منظمة الصحة العالمية يتكون من 12 شخصًا بالجزائر يومي السبت أو الأحد المقبلين للوقوف على كارثة وباء الكوليرا الذي  يفتك بالجزائريين و إنتشر في 5 ولايات حتى الآن

خاصة و أن الجزائر لم تسجل أية حالة إصابة بالكوليرا منذ سنة 1986 التي شهدت فيها إصابة 4500 شخص، كما يعتبر وباء الكوليرا مرض خطير و فتاك و يُصنف ضمن أمراض الفقر و ينتشر في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط والبالغ عددها 47 بلداً ،

وعلاوة على ذلك، يمكن أن تنفذ عدة تدخلات متعلقة بالمياه والإصحاح والنظافة بسرعة وبتكلفة ميسورة كمعالجة المياه وتخزينها المأمون في مواضع الاستخدام والعمل المجتمعي من أجل وضع حد للتغوط في العراء وتوفير الصابون وتعزيز غسل اليدين. ويبلغ برنامج الرصد المشترك بين منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية (المنظمة) عن التقدم السريع الذي أحرزته عدة بلدان منخفضة الدخل على غرار كمبوديا وإثيوبيا في مجالات مثل القضاء على التغوط في العراء الذي تبيّن أنه يحد من أمراض الإسهال بشكل ملحوظ.

وترى فرقة العمل العالمية لمكافحة الكوليرا أن الاستثمارات المتصلة بخدمات المياه والإصحاح والنظافة ترسي الأساس لتحقيق الهدف المتمثل في الحد من حالات الوفاة الناجمة عن الكوليرا بنسبة 90% بحلول عام 2030

. ونؤكد أن هناك ثلاثة إجراءات رئيسية لا بد من اتخاذها لضمان منح الأولوية لمثل هذه الاستثمارات في إطار الجهود المتجددة للقضاء على الكوليرا

. ففي المقام الأول، ينبغي للبلدان أن تشارك في الجهود الرامية إلى توفير خدمات المياه والإصحاح والنظافة عندما تطلب استخدام لقاح الكوليرا الفموي. وينبغي أن تشمل هذه الجهود تحليلاً منهجياً للاحتياجات والأولويات وآليات التمويل المحتملة المرتبطة بخدمات المياه والإصحاح والنظافة.

وفي سياق بدء استخدام لقاح الكوليرا الفموي في ملاوي في الآونة الأخيرة، لم ترد الإشارة إلى اتخاذ إجراءات ملموسة بشأن المياه والإصحاح على الرغم من أخذ ظروف المياه والإصحاح في الحسبان في منح الأولوية للفئات السكانية المستهدفة ومن شأن شن حملة مشتركة للتطعيم وتوفير خدمات النظافة إلى جانب ضمان الالتزامات السياسية والمالية المتعلقة بالمياه والإصحاح أن يحرز التقدم في الوقاية من الكوليرا ومكافحتها في ملاوي. وفي المقام الثاني، ينبغي بذل الجهود لضمان أن تخصص المبادرات الرامية إلى تعزيز النظم الصحية وتوفير الرعاية الجيدة الموارد الكافية لإتاحة خدمات المياه والإصحاح واستمرارها ولا سيما في مراكز علاج الكوليرا.

والجهود التي تبذلها المنظمة واليونيسيف والجهات الشريكة استجابةً لنداء الأمين العام للأمم المتحدة للعمل المتصل بخدمات المياه والإصحاح والنظافة في مرافق الرعاية الصحية تجدد الزخم من أجل التصدي لأوجه القصور المذكورة. وفي المقام الثالث، يجب على الجهات المانحة والشريكة أن تتواءم على أساس الخطط الوطنية المتعددة القطاعات لمكافحة الكوليرا وألا تستثمر ببساطة في تدخلات مستقلة. وسيستلزم هذا التحول فهم القوى المحركة السياسية ودعم المقاييس المشتركة والمساءلة.

ولا بد من وجود رؤية مشتركة والتوصل إلى اتفاق بالإجماع بين الدول الأعضاء والجهات الشريكة والمانحة بشأن منح الأولوية للمحددات الاجتماعية والبيئية الأوسع نطاقاً للصحة بما في ذلك المياه والإصحاح والنظافة للقضاء على الكوليرا. ويستهدف قرار مقترح من قرارات جمعية الصحة العالمية النهوض بهذا التوافق في الآراء وضمان التعاون الفعال والمتعدد القطاعات والتصدي للكوليرا إلى جانب أمراض الإسهال الأخرى.

عمّـار قردود

23 أغسطس، 2018 - 22:28

حصري..”الجزائر1″ يكشف أسباب اقالة جنيرال أمن الجيش

لقد تغيرت المديرية المركزية لأمن الجيش DCSE بشكل كبير و جذري بين الفترة 2013 و 2018 و تحولت من هيئة أمنية تعمل على تأمين الوحدات العسكرية، و يقتصر دورها عن اجراء تحقيقات داخلية في الجيش الشعبي الوطني، ومباشرة تحقيقات محدودة حول النشاط الإرهابي ، إلى جهاز مخابرات مكتمل الأركان و المهام و أضحى أقوى من الجهاز الفعلي الذي يرأسه اللواء عثمان طرطاق و هو DSS أو الـ DRS سابقًا.

ومعلوم أن مديرية أمن الجيش كانت تابعة إلى مصلحة الإستعلامات والأمن “المخابرات” سابقًا، ليتم إلحاقها بالمصالح المركزية للجيش في سبتمبر 2013 و كان على رأسها آنذاك اللواء مهنا جبار،الذي حلّ محله اللواء محمد تيرش المدعو لخضر الذي تم إعفاءه من مهامه يوم الأٍبعاء الماضي و خلفه اللواء بن ميلود عثمان.

ومنذ إلحاق مديرية أمن الجيش بقيادة الأركان سنة 2013 تم تكليفها بعدة مهام حساسة و دقيقة كتحليل المعلومات التي تصلها من الأجهزة الأمنية و دراستها في المركز العملياتي للتحقيقات العسكرية SCOMI.و التدخل ميدانيًا لمحاربة الإرهاب و حماية الجيش.

كما تتكفل هذه المديرية بتوقيف المشبوهين و التحقيق معهم. و تقع تحت سلطة مدير أمن الجيش مصلحة الوقاية و أمن الجيش SPSA، و التي تتكفل بمراقبة النشاطات السياسية و حماية الثكنات و مراقبة العسكريين و مكافحة التجسس و مكافحة الإرهاب.

و بحسب مصدر عسكري مطلع لـــ”الجزائر1″ أنه و بناء على كل ما تم ذكره آنفًا من المهام الحساسة و الدقيقة و الخطيرة التي تتكفل بها مديرية أمن الجيش، فإن قضية تهريب 701 كلغ من الكوكايين هي السبب المباشر في إقالة اللواء محمد تيرش المدعو لخضر الذي فشلت هيئته ذات الصبغة المخاباراتية في كشف القضية أو ربما بسبب تقصير ما في مهامها وأن العمل الذي قامت به غير كاف نظرًا للأمكانيات الكبيرة التي تتوفر عليها.

و كشف ذات المصدر أنه كان من المقرر تعيين اللواء “محمد قايدي” مسؤول الأمن و التوجيه بوزارة الدفاع الوطني مديرًا للأمن العسكري أو المديرية المركزية لأمن الجيش الجزائري خلفًا للواء “لخضر تيراش” الذي سيحال على التقاعد لكن تم  تقرير الصواب من قبل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفلقية و قائد الاركان “قايد صالح” .

عمّار قردود

23 أغسطس، 2018 - 21:55

فرنسا تُحذر رعاياها من السفر إلى الجزائر

قدمت وزارة الخارجية الفرنسية توصيات لرعاياها المتجهين إلى الجزائر بداية من 21 أوت الجاري،و من بين هذه التوصيات ذكرت عدم التنقل إلى الحدود التونسية و الليبية و مع دول النيجر و مالي و موريتانيا و الصحراء الغربية و جنوب المغرب،

و وضعت تلك المنطقة باللون الأحمر. كما دعت الخارجية الفرنسية مواطنيها،إلى عدم السفر إلى الصحراء الجزائرية إلا لأسباب قاهرة،كما ورد بنص البلاغ التحذيري.كما نبهتهم في حال التنقل إلى شمال الجزائر،إلى تجنب بعض المناطق المصنفة باللون الأحمر و الواقعة بين ولايتي جيجل و سكيكدة الساحليتين-شرق البلاد

و نشير إلى أن هناك أزيد من 98 ألف مواطناً فرنسياً في أفريقيا الشمالية وثمة تزايد ملحوظ في عدد هؤلاء الرعايا في الجزائر (+5٪) والمغرب (+3٪) وتونس (+3٪). و في الوقت الذي تحذّر فيه فرنسا رعاياها بعدم السفر إلى الجزائر أو بعض المناطق فيها،قُتل شخص وأصيب إثنين أخرين في هجوم بسكين بمدينة تراب غربي العاصمة الفرنسية باريس

. وحسب ما افادت به الشرطة الفرنسية، اليوم الخميس، فقد تم إطلاق النار على المهاجم ما أدى إلى مقتله .وأضاف ذات المصدر، أن المهاجم هتف الله أكبر خلال الهجوم.ولحد الأن لم تعرف دوافع هذا الهجوم.

عمّار قـردود

23 أغسطس، 2018 - 19:40

هذه هي اعراض وباء “الكوليرا” الدي ضرب الجزائر

الكوليرا أحد الأوبئة التي تجتاح الدول والشعوب من دون حواجز، والتي تنتشر بسرعة كبيرة وتحصد الملايين، وتعتبر الهند الموطن الأصلي لهذا الوباء، ومنها انتشرت إلى باقي أرجاء العالم عن طريق الحركة التجارية.

تعيش بكتيريا الكوليرا في بيئة الأنهار المالحة قليلا، والمياه الساحلية، ومن ثم يمكن أن ينتشر المرض في المناطق التي لا تعالج فيها مياه المجاري وإمدادات مياه الشرب معالجة صحية مناسبة.

ما هو ميكروب الكوليرا؟

الكوليرا مرض بكتيري معد قصير الأمد، يسببه نوع من البكتيريا تسمى (فايبريو كوليرا)، يصيب الجهاز الهضمي وخاصة الأمعاء الدقيقة، حيث يتكاثر وسطها ويفرز سموما تؤثر على عملها فيجعلها تفرز السوائل والأملاح بكميات كبيرة جدا، بعد الإصابة بإسهال واستفراغ حادين ومتكررين، مما يؤدي إلى جفاف في الجسم.

ولهذه البكتيريا فترة حضانة قصيرة تتراوح ما بين8 ساعات إلى 5 أيام، وإذا حصلت الإصابه ولم يتلق المصاب العلاج المناسب فهو عرضة للموت بعد مرور ساعات قليلة.

كيف تعمل بكتيريا الكوليرا داخل الجسم؟

لدى دخول جرثومة البكتيريا إلى جوف الإنسان فإن أعدادها تتضاعف وبشكل كبير في الأمعاء الدقيقة ولكنها لا تخترق جدار الأمعاء، لكنها وفي نفس الوقت تفرز مواد شديدة السمية، هذه المواد تحفز مواد بايو ـ كيماوية معقدة التركيب في النسيج المخاطي للأمعاء، هذا التحفيز يؤدي إلى تدفق سوائل الأمعاء الدقيقة، وكذلك يؤدي إلى تعطيل آلية امتصاص السوائل، وبناء على كل ما سبق ينتج جفاف شديد وبالنتيجة ستحصل حالة التحمض أي(ارتفاع حموضة الدم) وهي من الحالات الخطرة جدا، إضافة إلى نضوب الصوديوم والبوتاسيوم وهذا يؤدي إلى خلل تام في السلسلة المتوازنة لكيماوية الجسم تنتهي بعجز الكليتين.

أهم أعراض وعلامات الإصابة بالكوليرا

يستمر ظهور الأعراض لمدة تتراوح بين ست ساعات وخمسة أيام من إصابة الفرد بالبكتيريا، وتختلف شدة هذه الأعراض من مصاب إلى آخر، ففي بعض الحالات تكون الأعراض بسيطة وفي البعض الآخر تكون شديدة وتهدد حياة الإنسان، وتؤدي إلى فقدان كبير لسوائل الجسم، وقد يتعرض المريض للجفاف، ثم الوفاة خلال ساعات إذا لم يعط العلاج الفعال فورا.

وقد تظهر على مرضى الكوليرا الأعراض السريرية التالية:

•     الإصابة بالإسهال المائي الشديد؛ غير المصحوب بمغص أو آلام في البطن، وهذا الإسهال يكون مفاجئا وغزيرا ويشبه كثيرا ماء الأرز المطبوخ، وهذا بدوره يؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من سوائل الجسم في مدة قصيرة مقارنةً بالأمراض الأخرى التي تسبب الإسهال، ونتيجة لفقدان (10%) أو أكثر من سوائل الجسم يحصل الجفاف.

تجدر الإشارة أنه ليست كل إصابة بالكوليرا تؤدي لحدوث إسهال شديد لدى كل فرد فمن بين المصابين هناك 75% منهم لا تظهر عليهم الأعراض، و20%  يعانون من إسهال خفيف أو متوسط، وإن 5% فقط يعانون من عدوى سريرية شديدة (كوليرا سريرية).

•     تقيؤ شديد ومستمر بعد الإسهال ولا يكون القيء مصحوبا بالغثيان.

•     يشكو المريض من تقلصات وتشنجات مؤلمة في الأطراف (عضلات الأرجل) أو البطن أو الصدر مع مغص في البطن، وسبب هذه التشنجات والتقلصات يعود إلى فقدان الجسم لأملاح الصوديوم والكلورايد والبوتاسيوم نتيجة الإسهال.

•     الشعور بالعطش الشديد نتيجة الإسهال والقيء المستمرين.

•     فقدان الجسم لكميات كبيرة من الماء والأملاح،وهذا يؤدي إلى خلل في وظيفة الكلى والفشل الكلوي.

•     الإصابة بالجفاف الحاد وانخفاض في درجة الحرارة نتيجة للفقدان السريع لسوائل الجسم بعد الإسهال والقيء وهذا يؤدي إلى هبوط في الدورة الدموية.

•     انخفاض في ضغط الدم مع عدم انتظام دقات القلب

(arrhythmia)، في بعض الحالات التي لم تعالج بسرعة، وقد تتطور الإصابة مؤدية إلى حدوث صدمة عصبية أو سكتة دماغية(shock)  وذلك نتيجة لنقص حجم الدم، وانخفاض ضغط الدم ونقص كميات الأوكسجين الذي يصل إلى الأنسجة،وبما يؤدي إلى الموت.

•     قد يشكو بعض كبار السن من ضيق شديد في منطقة الصدر ويحدث ذلك نتيجة لزيادة لزوجة الدم، مما يؤدي إلى حدوث التصاق الصفائح الدموية ينتج عنه قصور في الدورة التاجية للقلب.

•     قد يحدث نقص في البول نتيجة الجفاف، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى توقف إدرار البول.

•     وقد يتعرض المصاب للصدمة وهذا يؤدي إلى الوفاة خلال24ساعة إذا لم يتلق العلاج المناسب.

طرق انتشار العدوى

•     مياه الشرب الملوثة بالفضلات الآدمية التي تحتوي على الميكروب.

•     دخول الميكروب عبر الفم عن طريق استعمال أدوات طعام ملوثة بالميكروب.

•     يساهم الذباب أيضا في نقل العدوى خاصة أثناء انتشار الوباء.

كيف يصاب الإنسان ببكتيريا الكوليرا؟

تعتبر المياه الملوثة العامل الأكبر لانتقال البكتيريا،إذ ترجع نسبة90%  للمياه الملوثة، و10% للطعام الملوث، ويمكن إجمال أهم الأسباب المؤدية للإصابة بما يلي:

•     شرب الماء أو تناول الطعام الملوثين ببكتريا الكوليرا المعدية.

•     التعرض لبراز المريض في المناطق الموبؤة.

•     أكل الأسماك النيئة أو الملوثة أو الأسماك الصدفيةshellfish  غير المطبوخة جيدا.

•     ينتشر المرض بسرعة في الأماكن التي تنتشر فيها القاذورات والمخلفات، وفي الأماكن التي لم تعالج فيها شبكات الصرف الصحي

(sewage) أو ماء الشرب مما يؤدي لحدوث تلوث.

•     استعمال أدوات ملوثة بالميكروب.

•     تناول الخضراوات المغسولة بالماء الملوث أو بمياه الصرف الصحي.

•     السفر إلى أماكن ينتشر فيها هذا الوباء.

كيف تشخص حالة المصاب بالكوليرا؟

بداية إذا كان الوباء منتشرا فتشخيص المرض يكون ميسورا وسهلا، وتعامل كل حالة إسهال أو قيء على أنها حالة إصابة بالكوليرا حتى يثبت العكس.

لكن إذا وجدت حالات نادرة يلجأ الأطباء إلى مقارنات بكتريولوجية،إذ يمكن عزل بكتيريا الكوليرا وفحصها تحت المجهر،ويمكن أخذ عينة من براز المريض وزرعها، حيث تظهر النتيجة بعد حوالي24 ساعة،ويتم تأكيد التشخيص إذا وجد ميكروب الكوليرا في البراز أو القيء.

أكثر أنواع الأطعمة الناقلة لميكروب الكوليرا

هناك أطعمة معينة تساهم أكثر من غيرها في نقل المرض وأهمها:

الخضراوات التي تؤكل نيئة مثل:الفجل والخس، والفواكه، كذلك اللبن ومنتجاته…الخ، ويعيش ميكروب الكوليرا مددا متفاوتة في الأطعمة التالية:

•     من يوم ـ 7 أيام في الخضراوات النيئة.

•     من 1ـ 3 أيام في الفواكه.

•     من 7ـ 14 يوم في اللبن والزبدة والآيس كريم.

•     أقل من يوم في اللبن الزبادي(yogurt).

•     من2ـ 5 أيام في الأسماك والجمبري.

•     يوم واحد في المياه الغازية.

الوقايه من الإصابة بالكوليرا

تتمثل أولى سبل الوقاية في النظافة، والابتعاد عن أي مصدر من مصادر التلوث، ويمكن إجمال أهم خطوات الوقاية في اتباع الآتي:

•     عدم تناول الأطعمة المعرضة للتلوث مثل الأغذية المكشوفة للحشرات وخاصة الذباب.

•     شرب الماء المعقم والنظيف، وفي حالة عدم توفره يمكن تعقيم الماء عن طريق:

1.    غلي الماء.

2.    إضافة الكلور بنسب معينة واستخدام الماء بعد نصف ساعة من الإضافة.

3.    وضع الماء في إناء شفاف وتعريضه لأشعة الشمس المباشرة لمدة ساعة.

•     تجنب تناول السوائل والمرطبات والعصائر واللبن من الأسواق.

•     عدم شراء الثلج من الأسواق.

•     تجنب تناول الأطعمة النيئة، خاصة الأسماك أو الأطعمة المكشوفة، أو الأغذية سريعة التلف التي مر عليها وقت في الجو الحار مثل الخضار والأرز.

•     تجنب تناول الآيس كريم من الباعة المتجولين.

•     طبخ الطعام طبخا جيدا.

•     المحافظة على النظافة العامة، وغسل اليدين جيدا بعد الخروج من دورة المياه.

•     العناية بالصحة العامة، وبنظافة الجسم وتعقيم الملابس بشكل جيد.

•     الاهتمام بنظافة الجسم وبنظافة أدوات الأكل والشرب.

•     استعمال القفازات عند التعامل مع الأطعمة، والتخلص من الأطعمة القديمة بشكل يومي.

•     التخلص من الفضلات بطريقة صحيحة.

•     التبليغ الفوري والعزل الإجباري للمريض المصاب وعلاجه وعدم السماح له بالخروج الإ بعد التأكد من الشفاء التام.

•     إبعاد المرضى عن عملية إعداد الطعام، وخاصة أولئك الذين يشكون من نزلات معوية.

•     حصر المخالطين ووضعهم تحت المراقبة المباشرة لمدة ستة أيام مع إعطائهم التطعيمات والمضادات الحيوية اللازمة والكشف عنهم لاكتشاف حاملي الميكروب.

•     يجب أن يتناول المريض أكبر كمية من السوائل عن طريق الفم عند توقف القيء، حتى تزول حالة الجفاف تماما.

علاج مرضى الكوليرا

يعتمد علاج مرضى الكوليرا على معالجة الجفاف وقصور الدورة الدموية الناتج عن الإسهال والقيء المستمرين ويرتكز العلاج على:

•     شرب كميات كبيرة من الماء والسوائل.

•     حقن بالوريد بمحاليل معالجة الجفاف في الحالات شديدة الخطورة.

•     إعطاء بعض المضادات الحيوية أحيانا إلى جانب المحاليل والسوائل مثل التتراسيكلين أو الفيبراماسين كبسولات.

أهم الأمور الواجب على المسافر مراعاتها

•     شرب الماء بعد غليه أو معالجته بالكلور أو اليود.

•     تناول الطعام المطهو والساخن.

•     عدم تناول السلطة الخضراء.

•     تجنب تناول الأطعمة والمشروبات من الباعة المتجولين.

•     عدم تناول الأطعمة النيئة وخاصة الأسماك.

23 أغسطس، 2018 - 19:15

رسميا.. “مبولحي” يعود للخضر

أعلن نادي “الإتفاق”، رسميا، تلقي الدولي الجزائري، رايس وهاب مبولحي لإستدعاء من أجل التواجد مع المنتخب الوطني خلال تربصه القادم.

وسيكون “الرايس” على موعد مع الإلتحاق بأشبال المدرب الجديد، جمال بلماضي، خلال التربص الذي يُقام بسيدي موسى شهر، سبتمبر الداخل.

ويمتلك الحارس فُرصا كبيرة، لإسترجاع مكانته الأساسية مع “الخضر”، بداية من سفرية “غامبيا”، في ثاني جولة من تصفيات الكان 2019.

23 أغسطس، 2018 - 17:01

حالات تعفن لحوم العيد

أعلنت المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك أنه تم تسجيل 3 حالت تعفن مؤكدة للحوم أضاحي العيد من ضمن 7 حالات تعفن تم إحصاءها حتى أمس الأربعاء في كل من البليدة،الجزائر العاصمة و بسكرة، و لكن رغم ذلك تم تسجيل إنخفاض معتبر في حالات تعفن لحوم أضاحي العيد عكس السنة الماضية.

وكانت المصالح البيطرية لوزارة الفلاحة أكدت في وقت سابق أن سبب تعفن لحوم الأضاحي السنة الماضية راجع إلى “أساليب غير صحية في تغذية الماشية وحقنها بمواد غير معروفة” ويرجح أن تكون “مواد تسمين”.

و أفادت المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك أنه تم “رصد أول حالة لتعفن الاضاحي ببوفاريك / البليدة . و لكن لحد الساعة ، هي معزولة …… مست أضحيتين لعائلة واحدة ، تم إقتناؤهما من غير السوق النظامي !!!و قد حذرت المنظمة ، فدرالية الموالين و كذا المصالح الفلاحية من شراء الاضاحي من مجهولين غير محترفين” .

عمّار قردود