17 مارس، 2019 - 12:41

ماذا سيقول الرئيس بوتفليقة للجزائريين في رسالته بمناسبة يوم النصر؟

كشفت مصادر موثوقة لـــ”الجزائر1″ أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من المنتظر أن يتوجه بخطاب هام للأمة عن طريق رسالة إلى الجزائريين قد يُعلن من خلالها عن عدة قرارات هامة و جديدة في محاولة لتهدئة الأوضاع في الشارع الجزائري و لو نسبيًا و إمتصاص غضب الجزائريين و ردًا على مطالبهم التي أشاروا إليها في مسيراتهم السلمية.

و بحسب ذات المصادر فإن الخطاب-الرسالة المتوقع من الرئيس بوتفليقة سيكون مساء غدًا الإثنين و ذلك عشية ذكرى يوم النصر المصادف لـــ19 مارس المقبل،حيث إعتاد الرئيس بوتفليقة على توجيه رسالة إلى الجزائريين بالمناسبة،مشيرة إلى أن رسالة الرئيس سيتم بثها عبر وكالة الأنباء الرسمية و التلفزيون و الإذاعة الجزائريتين في حال لم يتم الإعلان عن تشكيلة حكومة بدوي قبل مساء الغد،حيث كان من المفروض أن يُلقي رسالة الرئيس بوتفليقة على الجزائريين وزير المجاهدين في مثل هذه المناسبات.

و أفادت نفس المصادر بأن القرارات المرتقب إعلانها من قبل الرئيس بوتفليقة ستكون على قدر كبير من الأهمية و ستكون مفصلية في تاريخ الجزائر،لاسيما في الوقت الراهن المتسم بالتوتر و غليان الشارع الجزائري،لكن دون أن تُفصح عن ماهية هذه القرارات و مضمونها مشددة على أنها هامة جدًا.

هذا و نشير إلى أن الرئيس بوتفليقة تلقى عدة تقارير أمنية حول الوضع في البلاد خلال الأيام الأخيرة من طرف أجهزة الأمن المختلفة.

عمّــــار قــــردود

17 مارس، 2019 - 12:08

الفايسبوك يُعين حكومات “مزيفة”… !

يتم ترويج عدة قوائم لتشكيلات حكومية غير صحيحة و إفتراضية عبر مواقع التواصل الإجتماعي و حتى بعض المواقع الإخبارية،و الغريب أن تلك “الحكومات المزيفة” لاقت إنتشار و إهتمام كبير من طرف الجزائريين،خاصة و أنها تضمنت أسماء شخصيات بارزة و معروفة.

و يبدو أن وراء ترويج مثل هذه القوائم الحكومية جهات معينة تريد فرض أسماء معينة خدمة لأجنداتها و أيديولوجياتها،لكن الواضح أن هذه الحكومات المزيفة كانت مبتورة و لم تشمل جميع القطاعات الوزارية،فمثلاً إحدى القوائم الحكومية ضمت جميع الوزارات و نسيت أو تناست وزارة التربية الوطنية،بالرغم من أن هذه الوزارة مهمة جدًا و تأتي مباشرة بعد الوزارات السيادية للبلاد،و هو الأمر الذي يثير حولها جملة من الشكوك و الشبهات و أنها ربما تريد تمرير رسائل مشفرة أو فرض إيديولوجية معينة و نعني بذلك التيار الفرنكفوني.

و يبدو أن مرويجي هذه القوائم الحكومية بهذه الكيفية يُريدون إستعجال السلطة في الإفراج عن التشكيلة الحكومية للوزير الأول الجديد أو المُكلف نور الدين بدوي الذي خلف أحمد أويحي المستقيل منذ أسبوع،من خلال الضغط عليها للترويج لقائمات حكومية مختلفة و مزيفة،أو كمحاولة من طرف بعض الجهات لفرض أسماء وزارية معينة.

هذا و نشير إلى أنه من المعلومات المتداولة كذلك و التي تبقى غير رسمية حتى الآن الإعلان عن عزل بدوي و تعيين الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون خلفًا له.

و معلوم أن الوزير الأول المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة نور الدين بدوي كان قد أعلن يوم الخميس الماضي في أول ندوة صحفية له أنه سيتم الإعلان عن تشكيلته الحكومية في الأسبوع الجاري و ذلك من أجل بداية التحضير للندوة الوطنية التي أعلن عنها الرئيس بوتفليقة.

عمّــــار قـــردود

17 مارس، 2019 - 11:54

وفاة 3 جنود في تبسة

لقي 3 جنود بالجيش الوطني الشعبي مصرعهم اليوم الأحد في حادث خطير في الطريق السيار و هم في طريقهم إلى ولاية تبسة و ذلك على إثر إنقلاب الشاحنة التي كانت تقلهم.

و بحسب مصادر “الجزائر1” فإن الضحايا هم :”ب.سيف”، “س.عدنان”و  “ج. ياسين”.و لحد الآن لم يتم تأكيد المعلومة من خلال بيان رسمي من وزارة الدفاع الوطني.

عمّــار قـــردود

16 مارس، 2019 - 18:53

الحراك الشعبي ينجح في إسقاط كل الوزراء إلا بن غبريت… !

اللافت في قائمة التشكيلة الحكومية الجديدة “الإفتراضية” و التي تم تداولها على نطاق واسع بين نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي،هو نجاح الحراك الشعبي في إسقاط و إقتلاع كل الوزراء الذين “خلدوا” في مناصبهم لعدة سنوات بإستثناء وزير التربية الوطنية نورية بن غبريت التي نجا رأسها من المقصلة،بالرغم من أنها تعتبر أكثر الوزراء كرهًا و رفضًا من طرف الجزائريين الذين لم ينسوا لها ما ألحقته بالمنظومة التربوية في عهدها.

إستثناء بن غبريت المتهمة بــ”تغريب” المنظومة التربوية جاء ليؤكد نجاح التيار الفرنكفوني في الإبقاء عليه و تغلغله في دواليب الدولة الجزائرية و هو الأمر الذي يطرح جملة من التساؤلات.

و نشير إلى أن قائمة الحكومة الجديدة “الإفتراضية” التي يتم تداولها تضمنت الأسماء التالية:

– سعيد شنقريحة نائب وزير الدفاع
-محمد طاهر آيت شعلال وزيرا التشغيل والضمان الاجتماعي
– سعيد سعيود وزيرا للسكن والعمران
– سلاماني محمد وزيرا للطاقة
– شريفي مولود وزيرا للاشغال العمومية
– أحمد زغدار وزيرا للتكوين المهني
– بلقاسم سلاطنية وزير التعليم العالي
– جميلة خيار وزيرة التربية والتعليم
– تربش عبد الرزاق وزيرا للعلاقات بالبرلمان
– فؤاد سبوتة وزيرا للاعلام
-عبد الرحمان خالفة وزيرا للمالية
– عبد القادر حجار وزيرا للمجاهدين
– منذر بوذن وزيرا للشباب
-محمد راوراوة وزيرا للرياضة
– جمال العيدوني وزيرا للعدل
– بومدين خالدي وزيرا للسياحة
– سماعيل ميمون وزيرا للنقل
– بوذراع بلخير وزيرا للشؤون الدينية
– محمد بوعبد الله وزيرا للصحة
– مصطفى بن بادة وزيرا للصناعة
– بلال منصوري وزيرا منتدبا للصناعات التقليدية
– كمال شادي وزيرا للفلاحة
– شريف عماري وزيرا للتجارة

محمد نبيل

16 مارس، 2019 - 14:56

الفكر الإنفصالي يُهدد نتائج الحراك الشعبي

تخللت المسيرات الشعبية السلمية الأخيرة التي باشرها الجزائريين منذ 22 فيفري الماضي للمطالبة بالتغيير السلمي بعض المظاهر و الإختراقات الخطيرة جدًا خاصة من طرف دعاة التيار الإنفصالي،

حيث شهدت المظاهرات تسلل بعض المندسين إليها و المشاركة فيها و الذين إستغلوا الحراك الشعبي اللافت لتمرير رسائلهم و الترويج لمطالب “إنقسامية و جهوية و عنصرية”،كالدعوة إلى النظام الفيدرالي مثل تلك التي رفعها المحامي مقران آيت العربي مدير الحملة الإنتخابية السابق للمترشح للرئاسيات المؤجلة الجنرال علي غديري،

إلى جانب رفع أعلام و رايات مختلفة تُحرضّ على الإنقسام و كأن الجزائر دولة غير موحدة،ناهيك عن شعارات أخرى قبلية و عرقية و هو أسلوب خبيث يخدم أجندات أجنبية ترغب في تقسيم الجزائر.

كما أن المطالبين بقيام الجمهورية الثانية يريدون تقليد النمط الفرنسي في تشكيل الوعي السياسي وثقافتنا وطريقة بناء دولتنا، و هذا يُعتبر إمتداد للإستعمار الفرنسي الذي و بالرغم من طرده مدحورًا من الجزائر لا زال بعض أذنابه ينفذون أجندته بولاء أعمى.

عمّــــار قـــردود

16 مارس، 2019 - 13:45

الشعب الجزائري يُلقن فرنسا التحضّر

لم تُخطئ “غينيس”-المختصة في رصد الأرقام القياسية عبر العالم-في إختيار المسيرة السلمية للجزائريين التي تمت بتاريخ 8 مارس الجاري كأضخم و أفضل مسيرة سلمية في العالم خلال الــ20 سنة الماضية،لأن المسيرات السلمية التي عكف الجزائريين على تنظيمها كل جمعة منذ حوالي شهر باتت علامة جزائرية مسجلة بإمتياز بسبب سلميتها و تنظيمها المحكم و المُبهر بالرغم من أنها عفوية و تلقائية و ليست مؤطرة و خلوها من العنف و الشغب و الفوضى و هو ما جعل كل العالم ينحني تقديرًا و إحترامًا لها.

و بمقارنة بسيطة بين مسيرات الجزائريين السلمية و الذين خرجوا إلى الشوارع للإحتجاج على الأوضاع السياسية و مطالبهم بالتغيير السلمي و الإصلاح و رفض “حضاري” لقرارات الرئيس بوتفليقة،و بين إحتجاجات أصحاب “السترات الصفراء” في فرنسا و التي إعتاد الفرنسيين القيام بها كل سبت منذ أشهر و التي إتسمت بالعنف و الشغب و الفوضى و التخريب،نلاحظ الفارق الكبير و الجوهري بينهما،بالرغم من إدعاء الفرنسيين بأنهم شعب مسالم و متحضّر و ديمقراطي،لكن الواقع أثبت عكس ذلك و أن الشعب الجزائري كان أكثر تحضرًا و رُقيًا و ديمقراطية من الفرنسيين و غير الفرنسيين.

لقد نجح الشعب الجزائري في تلقين فرنسا معنى الديمقراطية الحقة من خلال خروجه في مظاهرات حاشدة للأسبوع الرابع على التوالي و الإحتجاج بطريقة حضارية و راقية و إبداعه في خلق مشاهد رائعة أبهرت العالم.

محمد نبيل

عاجل