23 أبريل، 2019 - 18:37

ماكرون قلق على صديقه ربراب..!

يتم تداول عبر مواقع التواصل الإجتماعي و على نطاق واسع أخبارًا مفادها طلب السفارة الفرنسية في الجزائر من وزارة الخارجية الجزائرية توضيحات ومعلومات وحيثيات اعتقال رجل الأعمال الملياردير إسعد ربراب رئيس مجمع “سيفيتال” و لكن بشكل ودي و غير رسمي.

و معروف أن ربراب تجمعه علاقة صداقة قوية بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،و إحتمال تدخل هذا الأخير للإستفسار عمّا وقع لربراب بغية الإطمئنان عليه ممكن جدًا.لكن لم يتم تأكيد هذه المعلومة بعد من مصادر رسمية لا من الجزائر و لا من فرنسا.

و في جانفي الماضي أعلنت وكالة الأنباء الفرنسية، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فضل استقبال رجال الأعمال الفرنسيين والأجانب ومن بينهم يسعد ربراب، عوض المشاركة في منتدى دافوس ما بين 21 و 25 جانفي الماضي.

و إستقبل ماكرون ربراب رئيس مجمع “سيفيتال” في 21 جانفي المنصرم بقصر فرساي، من بين 150 رجل أعمال أجنبي من مختلف مناطق العالم.و ذلك بسبب وزن استثمارات ربراب في فرنسا، وما تفتحه من آفاق لخلق الثروة وامتصاص اليد العاملة في ظل الوضع الاقتصادي الحرج الذي تمر به فرنسا.

و كان ربراب قد رفع سقف مشاريعه الإستثمارية في فرنسا في الآونة الأخيرة، عن طريق شراء العلامة الفرنسية “برانت” المتخصصة في تصنيع الأجهزة الكهرومنزلية، كما أطلق ربراب في نوفمبر الماضي مشروع لانشاء وحدة لانتاج تجهيزات لمعالجة المياه في منطقة “أردان” بشمال فرنسا، حيث حظي تدشينه بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شخصيًا.

هذا و نشير إلى أن ثروة رجل الأعمال الملياردير اسعد ربراب تُقدر بـ 3.7 مليار دولار حسب التصنيف الأخير للمجلة الأمريكية “فورباس” الخاص بسنة 2019.و هو سادس أغنياء إفريقيا.

عمّــــار قـــردود

23 أبريل، 2019 - 15:55

بالصور..عمال “سيفيتال” بـالعاصمة يحتجون و ينددون بسجن ربراب

قام،اليوم الثلاثاء،عمال مجمع “سيفيتال” الكائن مقره الوطني بمنطقة “الينابيع”بالجزائر العاصمة بتنظيم وقفة إحتجاجية تنديدًا بمحاكمة رئيس المجمع ‘سعد ربراب و سجنه بالحراش.

-التحرير-

23 أبريل، 2019 - 15:12

قايد صالح يكشف عن وجود مخطط خبيث يدعو للفراغ الدستوري مُخطط منذ 2015

كشف وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، اليوم الثلاثاء ،خلال زيارته الميدانية التفتيشية للناحية العسكرية الأولى بالبليدةعن وجود مخطط خبيث يدعو للفراغ الدستوري مُخطط له منذ سنة 2015.

و واضح بأن أصابع إتهامات قايد صالح تشير إلى القائد السابق للمخابرات الجنرال توفيق الذي وجه له آخر تحذير منذ أيام.

-التحرير-

23 أبريل، 2019 - 14:52

قايد صالح غاضب من مقاطعة اللقاء التشاوري الذي دعا إليه بن صالح

ندد نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، اليوم الثلاثاء ،بجميع الأطراف التي قاطعت الندوة التشاورية التي دعا إليها رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح،كما دعا إلى تأطير الحراك الشعبي و تنظيمه،و كشف وجود مخطط خبيث يدعو للفراغ الدستوري مُخطط منذ سنة 2015 .

و فيمايلي النص الكامل لكلمة الفريق قايد صالح:

“على هذه المعطيات الميدانية، أود أن أطمئن الشعب الجزائري مرةً أخرى وأؤكد بأن الجيش الوطني الشعبي، سيواصل مرافقته بنفس العزيمة والإصرار، وفقا لاستراتيجية مدروسة، حتى تحقيق تطلعاته المشروعة، والتي بدأت، والحمد لله، تؤتي ثمارها تدريجياً، حتى تحقيقها كاملة، تبعا للخطوات التي دعا إليها الجيش الوطني الشعبي، الذي غلب دوماً مصلحة الوطن والشعب وجعلها المقصد الذي يسمو فوق كل المقاصد، هذه الخطوات تتطلب التعقل والتبصر والهدوء، لاستكمال انجازها في جو من السكينة والأمن.

وعلى ذكر هذه الخطوات الواعدة، التي ترمي إلى استكمال مشروع البناء الوطني، سجلنا ظهور بعض الأصوات التي لا تبغي الخير للجزائر تدعو إلى التعنت والتمسك بنفس المواقف المسبقة، دون الأخذ بعين الاعتبار لكل ما تحقق، ورفض كل المبادرات ومقاطعة كل الخطوات، بما في ذلك مبادرة الحوار الذي يعتبر من الآليات الراقية التي يجب تثمينها لاسيما في ظل الظروف الخاصة التي تمر بها بلادنا، بحيث يتوجب استغلال كل الفرص المتاحة للتوصل إلى توافق للرؤى وتقارب في وجهات النظر تفضي لإيجاد حل بل حلول للأزمة، في أقرب وقت ممكن، لكون استمرار هذا الوضع ستكون له آثار وخيمة على الاقتصاد الوطني وعلى القدرة الشرائية للمواطنين، لاسيما ونحن على أبواب شهر رمضان الفضيل، كل هذا يؤكد أن هذه الأصوات والمواقف المتعنتة تعمل على الدفع بالبلاد إلى فخ الفراغ الدستوري والدخول في دوامة العنف والفوضى، وهو ما يرفضه أي مواطن مخلص لوطنه ويرفضه الجيش الوطني الشعبي قطعا، ولهؤلاء نقول أن الشعب الجزائري سيد في قراراته وهو من سيفصل في الأمر عند انتخاب رئيس الجمهورية الجديد، الذي تكون له الشرعية اللازمة لتحقيق ما تبقى من مطالب الشعب المشروعة،داعيا الشعب الجزائري لاتخاذ كل أسباب الحيطة والحذر في ظل هذه الظروف التي تتطلب المزيد من الحكمة لإجهاض الدسائس التي تحاك ضد بلادنا في قوله ”
إن ما تصبون إليه من خلال هبّـتكم الشعبية، التي باركناها وباركنا غاياتها السامية، تقتضي منا جميعاً التبصر والحكمة لإجهاض ما يُدبر ضد وطننا من دسائس وبذلك نتجاوز معاً بأمان، هذه المرحلة الفارقة في تاريخ أمتنا.
في هذا المقام، وإذ أنوه مرة ً أخرى بتفهمكم عن وعي ودراية لحساسية المرحلة، أنتم أبناء وطني، أجدد دعوتكم إلى مزيد من الفطنة والحرص لكي تحافظ مسيراتكم على سلميتها وحضاريتها، وذلك بالعمل على تأطيرها وتنظيمها، بما يحميها من أي اختراق أو انزلاق، كما كان الحال بمسيرات الجمعة الفارطة التي تميزت بالهدوء والسكينة، وبذلك نفوت الفرصة معا، ككل مرة، على المتربصين بأمن وطننا واستقراره
وفي هذا الصدد، نذكر أن بلادنا طالما كانت مستهدفة وعُرضة للمؤامرات الدنيئة، لزعزعة استقرارها وتهديد أمنها، جراء مواقفها الثابتة وقرارها السيد الرافض لكل الإملاءات، وقد توصلنا إلى معلومات مؤكدة حول التخطيط الخبيث للوصول بالبلاد إلى حالة الانسداد، الذي تعود بوادره إلى سنة 2015، حيث تم كشف خيوط هذه المؤامرة وخلفياتها، ونحن نعمل بكل هدوء وصبر، على تفكيك الألغام التي زرعها أولئك الفاسدون المفسدون في مختلف القطاعات والهياكل الحيوية للدولة، وسيتم تطهير هذه القطاعات بفضل تضافر جهود كافة الخيرين، ثم بفضل وعي الشعب الجزائري الغيور على وطنه، وجاهزية أبنائه وإخوانه في الجيش الوطني الشعبي المرابطين على ثغور الوطن، والحريصين على استرجاع هيبة الدولة ومصداقية المؤسسات وسيرها الطبيعي
كما ثمّن استجابة جهاز العدالة للدعوة التي وجهها إليه كي يسرع من وتيرة متابعة قضايا الفساد ونهب المال العام“من جهة أخرى، فقد دعوت جهاز العدالة في مداخلتي السابقة بأن يسرع من وتيرة متابعة قضايا الفساد ونهب المال العام ومحاسبة كل من امتدت يده إلى أموال الشعب، وفي هذا الصدد بالذات، أثمن استجابة جهاز العدالة لهذا النداء الذي جسد جانباً مهماً من المطالب المشروعة للجزائريين، وهو ما من شأنه تطمين الشعب بأن أمواله المنهوبة ستسترجع بقوة القانون وبالصرامة اللازمة
وهنا أيضاً وجب التنبيه إلى الظاهرة الغريبة المتمثلة في التحريض على عرقلة عمل مؤسسات الدولة ومنع المسؤولين من أداء مهامهم، وهي تصرفات منافية لقوانين الجمهورية لا يقبلها الشعب الجزائري الغيور على مؤسسات بلده ولا يقبلها الجيش الوطني الشعبي، الذي التزم بمرافقة هذه المؤسسات وفقا للدستور، كما يجب التنبيه إلى عدم الوقوع في فخ التعميم وإصدار الأحكام المسبقة على نزاهة وإخلاص إطارات الدولة، الذين يوجد من بينهم الكثير من المخلصين والشرفاء والأوفياء، الحريصين على ضمان استمرارية مؤسسات الدولة وضمان سير الشأن العام خدمةً للوطن ومصالح المواطنين، فالجزائر تمتلك كفاءات مخلصة من أبنائها في كل القطاعات، يحملونها في قلوبهم، ولا ولاء لهم إلا للوطن، همهم الوحيد خدمة وطنهم ورؤيته معززا بين الأمم”

بلعسلة أسماء

23 أبريل، 2019 - 14:24

حجز أسلحة محظورة بحوزة أعضاء باللجنة المركزية لـــ”الأفلان”

تمكن أعوان الأمن بالمركز الدولي للمؤتمرات بنادي الصنوبر بسطاولي من حجز كمية من الأسلحة البيضاء بحوزة بعض أعضاء اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني،الذين اصطحبوها في سياراتهم.

بوخالفة صوفيا

عاجل