6 سبتمبر، 2019 - 11:27

مترشح لرئاسة تونس يصف السياح الجزائريين بــ”الجياع”..!

أهان أحد المترشحين للإنتخابات الرئاسية التونسية التي ستجري يوم 15 سبتمبر الجاري السياح الجزائريين الوافدين على تونس و وصفهم بــ”الجياع”،و هو تصريح خطير يستوجب رد حازم و حاسم من السلطات الجزائرية حتى و لو أن هذا “المترشح الرئاسي” لم يذكر إسم الجزائريين تصريحًا و لكنه قام بذاك تلميحًا.

ففي برنامج “الرئيس” الذي يقدمه الصحفي التونسي سمير الوافي على قناة “التاسعة تي في” أمس الخميس والذي استضاف فيه المرشح للرئاسيات “الصافي سعيد” و الذي هو حامل لمشروع قومي عروبي وصف السياح الجزائريين بــ”المليون جائع ” لما سأله المنشط عن برنامجه في مايخص قطاع السياحة، جوابه كان أن مشروعه السياحي قائم على استقطاب سياح ذوو نوعية راقية بدل من استقبال سياح من نوعية “مليون جائع” الذين يدخلون تونس فيأكلون أكل أهلها ويزاحمونهم في طرقاتهم … إلخ حيث أن هذا “المثقف” والرئيس المحتمل لتونس يرى أن السياح الجزائريين الذين يدخلون تونس يعتبرون عبئًا على البلد وخطرًا على مواطنيها، وأنهم أيضا لا يشبعون في بلدهم ما يدعوهم إلى النزوح كل صيف لتونس وهم “جياع” لإشباع بطونهم ومزاحمة إخوتهم التونسيين قوتهم.

و الغريب أن الصافي هذا عاش عدة سنوات بالجزائر التي إحتضنته و أكل حتى تخُم من خيراتها و لكنه في الأخير تنكر لخيرها و راح يصف الجزائريين بــ”الجياع” و هو لا يعلم بأنه بفضل الجزائريين الذين يتوافدون على تونس بشكل يومي لا تزال تونس واقفة و التونسيين أحياء.

الصافي سعيد هو اسم قلمي للكاتب والصحفي والروائي التونسي أحمد الصافي سعيد المولود في (22 سبتمبر 1953- ) بـقفصة في تونس. يعتبر واحدا من أهم رجال الرأي منذ 2011 خاصة بعد انتشار تعبيره “الربيع العربي” بعد أن أصبح عنوان لمرحلة التغيرات العميقة التي يمر بها العالم العربي . ترشح للانتخابات الرئاسية التونسية
في العشرينات من عمره غادر الصافي سعيد تونس إلى الجزائر، درس هناك التاريخ في كلية الآداب وكذلك الصحافة والعلوم السياسية. وفي المعهد الأعلى للصحافة حضر محاضرات ألقاها رجال إعلام بارزون زائرون مثل محمد حسنين هيكل وجون فونتان وجان دانيال وسعد زهران. وتحت تأثير بالمناخ اليساري الذي عم المثقفين في العالم وقتها، أسس في الجزائر مع مجموعة من الشباب العرب والأفارقة حركة “فولنتاريا” (تطوّع) ومن خلالها بدأ تطوافه الكبير بين القارات والمدن الكبيرة.

ذهب إلى أنغولا وقت الحرب الدائرة فيها ثم إلى كوبا والفيتنام والعراق، ووعند انتقاله إلى الأردن تعرض للاعتقال لشكوك تتعلق بعلاقاته اليسارية وزياراته لهذه البلدان. بعد تحريره بمدة قصيرة انتقل إلى بيروت حيث عايش الحرب الأهلية في لبنان بداية من العام 1976 ثم انتمى إلى الصحافة فنشر مقالاته في عدد من أشهر الصحف البيروتية. وفي نهاية الثمانينات استقر في باريس حيث بعث مجلة “الرواق 4”. بعدها أصدر مجلة “أفريكانا”. عاد إلى تونس فأصدر بالإشتراك مع مجموعة “جون أفريك” مجلة “جون أفريك بالعربية”. وبعد ثورة 14 جانفي 2011 أنشأ جريدة “عرابيا” التي كانت انطلاقتها الأولى في شكل مجلة.

ترشح الصافي سعيد كمستقل لانتخابات المجلس الـتأسيسي في أكتوبر 2011 عن ولاية قفصة ولكنه لم يحقق حلما راوده لفترة وتحمس له بكل جدية للمساهمة في كتابة دستور تونس الجديد.
من خلال مشواره الصحفي والفكري الذي حمله من تونس إلى الجزائر إلى بيروت إلى باريس فتونس مرة أخرى، وعبر مدونة كبيرة قاسمها المشترك أسلوب فريد وإعطاء مجال كاف للخيال لكي يوازي الوقائع التاريخية، يظهر مشروع الصافي سعيد متكاملا يجمع بين الأبعاد السياسية والثقافية والإستراتيجية والمستقبليات دون أن يغفل تفاصيل الحياة الشخصية لصناع القرار والعوامل الإنسانية وبعضا من مناطق الظلال التي يهملها المؤرخون.

من ناحية الكم يعد الصافي سعيد من أغزر التونسيين إنتاجًا، حيث نشر 4 روايات وعددا مهما من الكتب السياسية والإستراتيجية والتاريخية. قد يكون أهمها كتابه الموسوعي “خريف العرب” حيث تظهر جليا نظرياته في تفسير تاريخ العرب المعاصر أولا عبر سرد الحرب الدامية بين توأم العروبة والإسلام وهو الصراع الذي أعاق تأسيس الدولة الوطنية في كل البلاد العربية، ثم عبر جدلية البئر والصومعة والجنرال ليخلص إلى “مانيفستو عرابيا”. كما عرف كتابه “بورقيبة: سيرة شبه محرمة” رواجا كبيرا حيث يعد اليوم مرجعًا أساسيًا للباحثين في مسيرة أول رئيس تونسي. تقاطعت عديد من أحداث الثورة التونسية مع ما جاء في روايته “سنوات البروستاتا” التي نشرها بعد أيام فقط من الثورة. وكان قد كتبها قبل سقوط النظام ببضعة سنوات فحملت نبوءة السقوط.

عمّـــار قـــردود

6 سبتمبر، 2019 - 11:08

الثلاثاء القادم يوم عطلة مدفوعة الأجر

علم موقع الجزائر1 ان المديرية العامة للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري اعلنتأن الثلاثاء القادم يوم عطلة مدفوع الأجر والمصادف ليوم عاشوراء من كل سنة.

 

س.مصطفى

6 سبتمبر، 2019 - 10:47

إيداع رئيس بلدية المنيعة الحبس المؤقت

حسب مصادر متطابقة أودع قاضي التحقيق بمحكمة غرداية، اليوم الجمعة، رئيس بلدية المنيعة و 7 متهمين اخرين الحبس المؤقت، من بينهم عون امن.

فيما استفاد 4 متهمين من الرقابة القضائية ومتهمين اثنين من الافراج، في قضية حرق سيارات اطارات الدولة

ووجهت للمتهمين تهم خطيرة، تتعلق بمكافحة الارهاب حسب نص المواد 87 و 87 مكرر.

إضافة الى تهم جنائية تتعلق بتكوين جمعية اشرار والتحريض والمشاركة وإفشاء اسرار وتهم اخرى.

 

س.مصطفى

5 سبتمبر، 2019 - 21:08

قاضي التحقيق يُخطر “البوشي” و11 متهمًا بانتهاء فترة حبسهم المؤقت

أخطر قاضي التحقيق المتهم كمال شيخي المدعو “البوشي” و 11 متهمًا آخر بإنتهاء فترة حبسهم المؤقت و أن موعد محاكمتهم قد حان و سيكون خلال الأيام المقبلة.

-التحرير-

5 سبتمبر، 2019 - 16:28

تبون يُحضر نفسه للإعلان عن ترشحه للرئاسيات المقبلة

كشفت مصادر مطلعة لــ“الجزائر1” أن الوزير الأول الأسبق،عبد المجيد تبون،قد شرع فعليًا في تحضير نفسه للإعلان-خلال الأيام القليلة المقبلة-عبر بيان صحفي ترشحه بصفة رسمية لخوض غُمار الإنتخابات الرئاسية التي سيتم إجراءها يوم 12 ديسمبر المقبل أو قبل نهاية العام الجاري كأقصى تقدير.

و وفقًا لذات المصادر،فإن تبون الذي كان أول مسؤول يُحارب الفساد و المفسدين صراحة و علنية في الفترة من ماي حتى أوت 2017 و بسبب حربه تلك تمت إقالته و تعيين كبير المفسدين أحمد أويحي خلفًا له،يبحث حاليًا على طريقة لترشيح نفسه،حيث نصحه أصدقاءه بعدم الترشح بإسم حزب سياسي معين و أنه من الأفضل له الترشح حرًا،مع العلم أ، تبون ينتمي إلأى حزب جبهة التحرير الوطني.

من جهة أخرى،نفت نفس المصادر صحة خبر طرد تبون من مسكنه بإقامة الدولة “الساحل” الذي يشغله منذ تعيينه وزيرًا  و حتى اليوم و بالرغم من طرد معظم المسؤولين و الوزراء و الشخصيات البارزة إلا أنه تم إستثناء تبون.

عمّــــار قــــردود

5 سبتمبر، 2019 - 16:03

“سولكينغ” ينفى إعتزاله و يستأنف نشاطه الفني..!

إستأنف مغني “الراب” الجزائري المغترب بفرنسا، عبد الرؤوف دراجي، المعروف بـ”سولكينغ”، نشاطه الفني، بعد أيام من الحادثة المأساوية التي تسبب فيها حفله الغنائي بملعب 20 أوت 1955 بالجزائر العاصمة يوم 22 أوت الماضي و أفضى إلى وفاة 5 أشخاص و إصابة 20 آخرين بسبب التدافع.

و بعودة “سولكينغ” للغناء فإنه ينفي بذلك كل المعلومات التي أفادت أن هذا الرابر قد إعتزل الغناء نهائيًا،ليثبت أن مصالحه الخاصة أهم من أرواح الضحايا الأبرياء الذين ماتوا بسبب حفله الغنائي و ذنبهم الوحيد أنهم يحبون أغانيه…!

“سولكينغ”، نشر صورة له عبر صفحته الرسمية على “الأنستغرام”، وكتب مقطعا من أغنيته الشهيرة ” Guérilla”: “أغني الحب وسط هذه الحرب”،و هو لا يعلم أنه عود الثقاب الذي أشعل تلك الحرب و أن قلبه لا يعرف شيئًا إسمه الحب.

عمّــــار قـــردود

الجزائر1