14 يونيو، 2019 - 21:20

مثول اللواء عبد الغني هامل أمام محكمة البليدة هذا الأحد

من المنتظر أن يمثل المدير العام الأسبق للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل،أمام محكمة البليدة،الأحد المقبل كشاهد في قضية الرئيس السابق لأمن ولاية الجزائر العاصمة نور الدين براشدي.

و وفقًا لمصادر متطابقة فإن الأمر يتعلق بقضية كمال شيخي المعروف بــ”البوشي” و قضية الكوكايين التي تم حجزها بوهران في ماي 2018.

-التحرير-

14 يونيو، 2019 - 19:59

بالفيديو…الصور المنشورة لسلال بالمحكمة العليا مفبركة و ليست صحيحة

لأن المرء يخطأ و يصيب و خير الخطائين التوابون،و بعد التحري و التدقيق وُجب تصحيح الأمر فيما يخص صور الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال و التي تم تداولها على مواقع التواصل الإجتماعي على نطاق واسع و قيل بأنه قد تم تسريبها من داخل المحكمة العليا بالجزائر العاصمة،و قام موقع “الجزائر1” بنشرها-إعتقادًا منا أنها صحيحة-و لهذا نوضح بأن الصور مفبركة و تم أخذها من مقطع فيديو قديم لعبد المالك سلال.

و من واجبنا كإعلاميين أن ننشر الأخبار الصحيحة و الصور السليمة و ليس عيبًا بالمطلق أن نعتذر عن أخطاءنا و تداركها و لكن العيب في تقديم مادة إعلامية مفبركة و ملوثة للمتلقي و الطعن في مصداقية القضاء الجزائري و إتهامه بالتقصير.

عمّــــار قـــردود

14 يونيو، 2019 - 19:18

توقيف الوالي السابق لولاية البيض و هو يحاول الهرب نحو تونس

تم ،صباح اليوم الجمعة،توقيف الوالي السابق لولاية البيض بولاية باتنة بعد محاولته الفرار نحو تونس.المعني بالأمر كان قد منح 50 هكتار بدون ضمانات لرجل الأعمال علي حداد المتواجد بسجن الحراش منذ عدة أسابيع.

و وفقًا لمصادر موثوقة لــ“الجزائر1” فإن عملية توقيف والي ولاية البيض السابق تمت عقب وشاية من قبل صديق الوالي و الذي يخضع حاليًا لتحقيقات كبيرة.

عمّــــار قـــردود

14 يونيو، 2019 - 16:45

سيدي السعيد تحت الإقامة الجبرية و قريبًا ستتم محاكمته

كشفت مصادر عليمة لــ“الجزائر1” أن الأمين العام للإتحاد العام للعمال الجزائريين،عبد المجيد سيدي السعيد،قد تم وضعه تحت الإقامة بإحدى ضواحي الجزائر العاصمة إلى حين مثوله أمام العدالة للتحقيق معه في جملة من قضايا الفساد.

و كان زعيم المركزية النقابية قد حاول الهرب عبر مطار هواري بومدين الدولي أمس الخميس بإتجاه مدينة برشلونة الإسبانية لكن الجيش الوطني الشعبي و عن طريق طائرتين عسكريتين من طراز “ميغ 29” لاحقتا الطائرة التي كانت تقل سيدي السعيد بعد إقلاعها بربع ساعة قبل خروجها من المجال الجوي الجزائري.

و وفقًا لمصادر متطابقة فإن الطائرتين العسكريتين أقلعتا من مطار بوفاريك العسكري و تم إبلاغ قائد الطائرة التي كان سيدي السعيد على متنها بضرورة الإنصياع للأوامر و ذلك على الموجة العسكرية.و قد تم إرجاع الطائرة و مرافقتها إلأى مطار هواري بومدين الدولي قبل أن تعود الطائرتان العسكريتان إلى مطار بوفاريك العسكري.

و الإقامة الجبرية هي إحدى العقوبات المقيدة للحرية، وتفرض عادة ضمن العقوبات الجنائية السياسية أو العقوبات الجنحية السياسية، وتطبقها بعض الأنظمة الاستبدادية بمعزل عن الإطار القانوني.وتفرض تلك العقوبة -التي يطلق عليها أيضا الاحتجاز والحبس المنزليين – في مقر إقامة الشخص أو في مكان يُخَصص له.

تعرف قوانين بعض الدول عقوبة “الإقامة الجبرية” التي تعوض العقوبة الحبسية بأنها “إلزام المحكوم عليه بعدم مغادرة محلّ إقامة محدد أو نطاق مكاني معيّن”.

وتعرفها قوانين دول أخرى بأنها “إجراء إداري أو تنفيذي يتم بمقتضاه حرمان شخص معين من حريته بدون توجيه اتهامات إليه وذلك لدواع أمنية محضة ضمن إحدى المناطق المشمولة بحالة الطوارئ”.

عمّـــار قـــردود

14 يونيو، 2019 - 15:12

البريد المركزي بالجزائر العاصمة…بين الحركى و “الحراك”…!

أراد البعض أن يجعل ساحة البريد المركزي بالجزائر العاصمة أيقونة “الحراك الشعبي” تيمنًا و تشبهًا بميدان التحرير الذي كان رمزًا للثورة المصرية الي أطاحت بنظام الرئيس المعزول محمد حسني مبارك،و بالرغم من أن سيناريو ميدان التحرير المصري تكرر في الجزائر و نجح في الإطاحة بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة إلا أن هناك حقيقة تاريخية صادمة ستجعل كل من يتفائل خيرًا بساحة البريد المركزي خلال “الحراك” الجاري يتراجع عن ذلك.فما قصة البريد المركزي؟.

في عام 1955 احتضنت ساحة البريد المركزي بالجزائر العاصمة تجمعًا للاقدام السوداء و الحركى ضد الثورة التحريرية و دعمًا لفرنسا في حربها على الجزائريين، فقامت جبهة التحرير الوطني بإطلاق النار عليهم و قتلت العديد منهم.لهذا يتخذه بعض “الحراكيست” اليوم مركزًا لتنفيذ أجندة معينة ليس لها أية علاقة بالتغيير المأمول الذي يريده معظم الجزائريين.

لم يختر الجزائريون ساحة البريد المركزي بسبب تواجدها في ملتقى شوارع مدينة الجزائر العاصمة وكأنّها تتوسّطها، أو لأنها تقع على مقربة من مؤسسات رسمية أهمّها البرلمان بغرفتيه وقصر الحكومة وعدة وزارات منها الدّاخلية مثلما يتم الترويج لذلك،بل تم فرض ذلك عليهم فرضًا و توجيهًا و ليس بالأمر العفوي أو التلقائي.

كما أن الجزائريون لم يتوافقوا على التوجّه إلى ساحة البريد المركزي والبقاء هناك بداية من بعد صلاة الجمعة إلى ما قبل الغروب، وهم يردّدون شعاراتهم المطالبة بالتغيير الشامل للنظام،بل أن كل ذلك أمر دُبر بليل و تم التخطيط له بدقة و أحكام من طرف جهات معينة لا تريد الخير للبلاد.

ربما الكثير من الجزائريين لا يعلمون-جهلاً أو لامبالاة-بأن مقر البريد المركزي هو مبنى فرنسيًا يعود تاريخ تشييده إلى حقبة الإستعمار الفرنسي،ففي سنة 1910 شرعت فرنسا في بناء قصر البريد المركزي، وأشرف على هندسته المعماريان الفرنسيان “فوانو” و”توندوار”، اللذان حرصا على أن يحافظ القصر على الهوية الجزائرية العثمانية سواء عبر الأقواس داخل وخارج البناء فضلاً عن الزخارف الكثيرة والرائعة داخله.

وتعلو البناء الشاهق صومعتان صغيرتان ما يجعله أشبه بالمسجد، وقبل بناءه كان المكان يحتضن كنيسة أنجليكانية.اكتمل بناء قصر البريد المركزي سنة 1913 وأطلقت عليه السلطات الاستعمارية يومذاك تسمية “البريد الجديد”، وكان يقع في ما يعرف بـ”الحي الأوروبي” لكونه مجاورًا للشوارع التي يقطنها الفرنسيون الذين استوطنوا الجزائر بعد احتلالها في 1830.و في سنة 1985 غيّرت السلطات الجزائرية تسمية البناء من “البريد الجديد” إلى “البريد المركزي”، وظلّ يقدّم خدمات بريدية للجزائريين إلى سنة 2015.
في هذه السنة أعلنت وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال تحويل مقر البريد المركزي إلى متحف كبير، لكونه أحد أبرز معالمها وقصورها التاريخية، ولاتزال الأشغال جارية به إلى الآن.

و حتى يعلم الجميع،فإن أول من إتخذ ساحة البريد المركزي قبلة لإحتجاجاته و مظاهاراته بسبب موقعه الإستراتيجي و مغزاه التاريخي،هي حركة “بركات” الرافضة لعهدة رابعة لبوتفليقة في 2014،و الأكيد أنتم تعلمون من هي هذه الحركة و من هم أعضاءها و الذين يمثلونها.

و لهذا عندما أعلنت مصالح ولاية الجزائر العاصمة غلق سلالم البريد المركزي للترميم،قام “أصحاب الأجندات الخفية و غير الريئة” بالإنتفاض و الترويج بأن “الأمر موجه لضرب الحراك الشعبي”،فيما الحقيقة غير ذلك.

عمّـــار قـــردود

الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1