10 أغسطس، 2019 - 21:56

‘مزينو نهار اليوم”.. قصة أغنية العيد الخالدة في الجزائر

يزخر الفن في البلدان المغاربية بأغاني الأعياد والمناسبات، غير أن أغنية “مزينو نهار اليوم صح عيدكم” للمطرب الجزائري الراحل عبد الكريم دالي، تربعت على عرش أغاني الأعياد، وتحديدًا عيد الفطر.

الجزائر1

لا يحلو العيد إلا بها، فهي مرادفة لفرحة العيد، وهي أغنية عيد الفطر التي تبث عبر الأثير، والتلفزيون، وتأبى أن تتنازل عن عرشها رغم تجاوزها ستة عقود من الزمن، كتبها ولحنها وغناها المطرب عبد الكريم دالي سنة 1952، ولم يخطر على باله أن هذه الأغنية سيخلدها التاريخ أكثر مما سيخلد اسمه، ولم تتمكن أي أغنية أخرى من منافستها، لدرجة أن كثيرين وصفوها “بالنشيد الوطني الجزائري الخاص بيوم العيد”.

الجزائر1

يرى الكثير من المهتمين بالفن أن أغنية “مزينو نهار اليوم” داعبت مشاعر المستمعين المولعين بالزمن الجميل، والمناسبات الاجتماعية والدينية، التي كانت تلتقي فيها العائلات بكل عفوية.

فهذه الأغنية وكلماتها التي بقيت خالدة إلى يومنا هذا، يجمع كثير من الجزائريين على أنه لا طعم للعيد دون سماعها، وما زالت تبث بالأبيض والأسود مترجمة ما يعرف “بالزمن الجميل”.

من يكون صاحبها؟

كان عبد الكريم دالي مولعًا بأغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، رغم ميوله الشديد للطابع “الحوزي”، وأدى العديد منها في فرقة الشيخ العربي بن صاري الشهيرة، وعاش وسط عائلة فنية.

ولد في تلمسان عام 1914 وتوفي في العاصمة عام 1978، تاركا وراءه مئات الأغاني والروائع الفنية في الحوزي والأندلسي، وبعد مسار موسيقي وفني حافل في “فرقة بخشي”، إلى “الشيخة طيطمة”، استقر عام 1947 بالجزائر العاصمة، حيث انضم إلى “فرقة المحطة”، ثم مدرسًا في مدرسة “حسين داي”، وفي عام 1971 التحق كأستاذ بالمعهد الوطني للموسيقى.

الجزائر1

يعتبر مرجعًا وفنانًا شهيرًا في الطابع الحوزي بالجزائر، وقد كرمت رئاسة الجمهورية، خلال شهر رمضان، عائلته ومنحته “وسام الاستحقاق الوطني”.

سجّل سنة 1930 إستخبار موّال مع ناري هيهات تنتفة ثمّ عراق مع كيف أملي وهلتي،و سجلّ سنة 1938 ما يقارب العشرين اسطوانة في شركة ألجيريافون (Algériaphone)
قدّم عروضًا مع فرقة إذاعة الجزائر تحت قيادة محمّد فخرجي ثمّ إنظمّ إليها نهائيّا سنة 1952.

شارك في القيام بإنطولوجية الموسيقى الأندلسيّة في جزئين مع الشّركة الوطنيّة للنّشر والتّوزيع (Société Nationale d’Édition et de Diffusion)، حيث قام أيضا بتسجيل نوبات مدرسة تلمسان.
توفّي سنة 1978، ودفن بمقبرة سيدي يحيى بالجزائر العاصمة.

وتقول كلمات الأغنية:

من زينو نهار اليوم صحة عيدكم من زينو نهار اليوم مبروك عيدكم
مبروك عيدنا وفرحنا والعيد بالفرح أجمعنا
نطلب ربي يغفرنا في نهار اليوم أتزول (تزول) الشدة والمحنة وفرحنا يدوم
من زينو نهار اليوم صحة عيدكم من زينو نهار اليوم مبروك عيدكم
عيدكم يا لحباب فيه يفرح شايب (الرجل كبير السن) وشباب
من الغربة أنتما وليدات (أولاد) لبلاد صحة عيدكم
في الجزائر أيكون الميعاد في نهار اليوم
من زينو نهار اليوم صحة عيدكم من زينو نهار اليوم مبروك عيدكم
يا سعد من افرح (يُفرح) اليتيم اطلبوا ربنا ألعلامين (العالمين)
لعياد كلها مجموعين
صحة عيدكم
اللّه ايكثر (يُكثر) المسلمين في نهار اليوم

بن بوزيد أحمد/عمّـــار قـــردود

10 أغسطس، 2019 - 18:35

حكم أضحية العيد

تعتبر الأضحية من الشعائر عند المسلمين، بحيث تُذبح الأضاحي بعد صلاة عيد الأضحى المبارك، ويستمر ذلك إلى آخر يومٍ من أيّام العيد، وشُرعت الأضحية تكريماً لنبي الله إبراهيم وابنه اسماعيل -عليهما السلام- بعد أن أمر الله إبراهيم بذبح ابنه الذي رُزق به على كِبر، فامتثل الابن والأب لأمر الله طائعَين، حينها فدى الله إسماعيل بكبشٍ وأمر إبراهيم بذبحه بدلاً عن إسماعيل، وأقرَّت السنة النبوية تلك الشعيرة وجعلتها مما يتقرب به المسلم من ربه تخليداً لتلك الحادثة، فما حكم أضحية العيد؟ وهل اختلف الفقهاء فيها؟ وما هو وقتها؟.

حكم الأضحية وأدلّة مشروعيتها : مشروعةٌ جائزةٌ، وقد ثبتت مشروعيتها بنصِّ القرآن الكريم والثابت من السُّنة النبوية، حيث إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قد قام بها في حياته، وحثَّ أصحابه عليها، وقد قام بها أصحابه من بعده، كما أن الأمة الإسلامية قد أجمعت على مشروعيتها، أما النصوص التي جاء بها الإسلام لإثبات مشروعية الأضحية فمنها ما يلي: قول الله تعالى: (وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ). قوله سبحانه وتعالى: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَر).روي في الصحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه: (أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُضَحِّي بكبشَينِ أملحَينِ أقرنَينِ، ووضَع رِجلَه على صفحتِهما، ويذبحُهما بيدِه).

حكم الأضحية مع أن الفقهاء قد اتفقوا على مشروعيّة الأضحية إلا أنهم اختلفوا في حكم الأُضحية فيرى فريقٌ استحبابها، بينما ذهب فريقٌ من الفقهاء إلى أنها مفروضةٌ واجبة، وفيما يلي بيان ما ذهب إليه الفقهاء في حكم الأضحية: يرى الجمهور الشافعيّة والحنابلة والمالكية في الراجح عندهم؛ أنّ الأُضحية تُعتبر سنّةً مُؤكّدة ينبغي القيام بها للقادر عليها، إلا أنها غير واجبة، ودليلهم فيما ذهبوا إليه هو ما روي عن النبي -عليه الصّلاة والسّلام- حيث قال: (إذا دخلتِ العَشْرُ وأراد أحدكم أن يُضحِّيَ فلا يَمَسَّ من شعرِه وبشرِه شيئًا)، فهم يرون أنّ الإرادة التي جاء ذكرها في الحديث إنما تدلُّ على تخيير المسلم بين فعل الأضحية أو تركها، فلو كانت الأضحية واجبةً لما ورد التخيير فيها بين الفعل والترك، بل لجاء الأمر جازماً بالفعل، وحيث لم يرد ذلك تكون مسنونةً لا واجبة.

يرى الإمام أبو حنيفة أن الأضحية واجبةٌ على كل قادرٍ عليها، وقد رُوي عن الإمام أحمد بن حنبل الأخذ بذلك الرأي، كما يرى ابن تيمية ما يراه أصحاب هذا الفريق من وجوب الأضحية، وقد استدلَّ أبو حنيفة ومن وافقه على رأيهم بقول الله سبحانه وتعالى: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَر).

كيفية تقسيم الأضحية من السنة أن يأكل المُضحّي من لحم أُضحيته، فينبغي عليه أن يوزّع قسماً منها للفقراء والمساكين، ويدع منها قسماً لأهل بيته، وذلك لقول الله تبارك وتعالى: (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ)،كما ثبت أن النبي -عليه الصّلاة والسّلام- قال: (إذا ضَحَّى أحدُكم فَلْيَأْكُلْ من أُضْحِيَتِهِ)، وقد اختلف الفقهاء في كيفية تقسيم لحم الأضحية لمن قام بهذا النُسك، وفيما يلي آراء الفقهاء وأقوالهم وأدلتهم في كيفية تقسيم لحم الأضحية: يرى فقهاء الحنفيّة أنه يجوز للمُضحِّي أنّ يدَّخر من أضحيته ما يشاء، ويُوزع منها ما يشاء، إلا أنّهم يرون أنّ الأفضل له أن يتصدَّق بالجزء الأكبر منها، إلا إذا كان فقيراً فينبغي عليه أن يتركها لعياله وهم أولى بها.

يرى المالكية أن من المُستحَب للمضحي أن يجمع بين أن يأكل من الأُضحية ويتصدّق منها كما له أن يُهدي منها لصديقه وجيرانه، دون تحديد كيفية تقسيمها، فيجوز له أن يوزِّع نصف الأضحية، ويُبقي نصفها الآخر، كما يجوز له أن يوزِّع ثلث الأضحية ويُبقي الثلثين، أما الأفضل في ذلك فيرى المالكية أنه ينبغي عليه أن يترك الأقلَّ ويوزع الأكثر، إلا أن يكون ذا حاجة ففي هذه الحالة يجوز له أن يُبقيها كلها.

يرى علماء الحنابلة أنّ من المستحَبّ تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أجزاء، بحيث يوزّع ثلثها على جيرانه وأصدقائه، ويتصدق بثلثها على الفقراء والمحتاجين ويُبقي ثلثها لأهل بيته.

فى عدة أقسام، فمنها شروط خاصة بالذي يريد الأضحية، وبعضها شروط خاصة بالأضحية وغير ذلك، وبيان تلك الشروط فيما يلي: شروط المُضحّي لكي تُقبل الأضحية من المُضحي يُشترط فيه مجموعةٌ من الشروط منها:

الإسلام: فلا تُقبل الأضحية من كافرٍ لعدم ترتب الحكم الشرعي عليه من حيث الأجر والإثم، ولكونه ليس من أهل التكاليف.

الإقامة: اشترط بعض الفقهاء في المُضحي لقبول الأضحية منه أن يكون مُقيماً في بلده، فذلك أدعى لأن تقع الأضحية وتؤدي الغرض الذي شُرعت لأجله، وهو التوسيع على الفقراء والمساكين.

البلوغ والعقل: فالذي لا يعقل كالصغير والمجنون لا يكون من أهل التكاليف، وبالتالي فإن عباداتهما غير مقبولةٍ شرعاً ولا يُثابون عليها، وعليه فلا تُقبل الأضحية منهم، إلا ممن كان عاقلاً راشداً كامل الأهليّة لوقوع التكاليف عليه.

القدرة على الأضحية: فيجب في المُضحي أن يكون قادراً على أداء الأضحية، ولا يتكبد المبالغ المالية لأجل الأضحية، ويُحمِّل نفسه فوق طاقتها، لأن ذلك يُخرج الأضحية عن سبب مشروعيتها، وهو التيسير على الناس.

شروط الأُضحية ذاتها تُشترط في الأضحية مجموعةٌ من الشروط التي يجب توافرها فيها، وبيانها فيما يلي: أن تكون من الأنعام التي تجوز فيها الأضحية: كالإبل، والبقر، والغنم، وغير ذلك من الأنعام التي أجاز الفقهاء الأضحية بها.

أن تبلغ سنَّ قبول الأضحية: وهو السنّ الواجب توافره فيها كما اشترطه الفقهاء لجوازها؛ فيشترط مثلا أن تبلغ الإبل خمس سنوات من عمرها وتبدأ في السّادسة، وفي البقر يجب أن تبلغ الأضحية عامين وتكون قد دخلت في السنة الثالثة، أما الغنم فيجب أن تكون قد أتمت سنةً من عمرها، وفي الضّأن يجب أن تتم ستّة أشهر في قول بعض الفقهاء.

أن تكون خالية من العيوب الظاهرة التي تؤثر في لحمها، فلا يجوز تضحية ما كان فيه عور ظاهر، أو تكون عرجاء بيِّن عرجها، أو قرنها مكسور، أو مريضة، أو هزيلة.

وقتُ الأضحية الذي تُقبل فيه: يُشترط أن تقع الأضحية في وقتٍ مخصوص، فإن قام أحد المُضحّين بأداء أضحيته خارج ذلك الوقت لم تجز، ولم تُحسب له أُضحيةً، إنما كانت ذبيحةً لا تختلف عن غيرها من الذبائح، وفيما يلي بيان أقوال الفقهاء في الوقت الذي ينبغي ذبح الأضحية فيه:

 أول وقت الأضحية: يرى الشافعيّة والحنابلة أنَّ بداية وقت الأضحية يكون بعد طلوع شمس أول أيام عيد الأضحى المبارك، الذي يُطلَق عليه اسم يوم النّحر، أما المالكية فيرون أنه لا بدَّ للمضحي حتى تُقبل أضحيته أن ينتظر حتى يفرغ الخطيب من صلاته وخطبته للعيد، ثم يذبح أضحيته إن كان يريد فعلها، أما فقهاء الحنفيّة فقد فرّقوا بين أول وقت الأضحية لمن كان داخل المَصر -القرية- عن أول وقتها لأهل البادية، فيرون أن أول وقت الأضحية لأهل المدن والقرى هو كما ذهب إليه باقي الفقهاء، فيبدأ بنزول الخطيب عن المنبر بعد أداء صلاة العيد وخطبتها، أما أهل البادية فيجوز لهم البدء بالأضحية بعد إتمام صلاة الفجر مباشرةً.

 آخر وقت الأضحية: يرى جمهور الفقهاء الحنفية والمالكية والحنابلة أنَّ آخر الوقت الذي تُقبل فيه الأضحية هو غروب شمس اليوم الثالث من أيام عيد الأضحى، وهو اليوم الثّاني من أيام التّشريق، أما الشافعيّة فقد خالفوا جمهور الفقهاء في ذلك، ورأوا أن آخر وقت الأضحية يكون بغروب شمسِ اليوم الرابع من أيام عيد الأضحى المبارك الذي هو اليوم الثّالث من أيّام التّشريق، وقد استدلَّ الشافعية على ذلك بما روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (كلُّ أيَّامِ التَّشريقِ ذبحٌ).

-التحرير-

10 أغسطس، 2019 - 18:18

الجزائريون سينحرون غدًا 4.2 مليون أضحية

من المنتظر أن يقوم الجزائريون بنحر 4.2 مليون أضحية ،صباح غدًا الأحد،بمناسبة أول أيام عيد الأضحى المبارك،مقابل 5.4 مليون أضحية للمغاربة و 1.2 مليون أضحية لليبيين و 1 مليون أضحية للتونسيين.

-التحرير-

10 أغسطس، 2019 - 17:06

منذ 13 سنة إحتفلت أمريكا بعيد الأضحى و نحرت صدام حسين..!

هل تعلمون بأن الولايات المتحدة شاركت المسلمين إحتفالاتهم بعيد الأضحى ذات يوم في ديسمبر 2006؟ و هل تعلمون بأنها طبقت سنة نبينا إبراهيم-عليه السلام-و قامت بنحر الأضحية؟ لكن هل تعلمون بأن الأضحية كان ضحية؟ هل تعلمون بمن ضحت أمريكا منذ 13 سنة خلت؟.

يصادف غدًا الأحد اليوم الاول لعيد الاضحى الذكرى الــ13 لاعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين،الذي نفذ في حقه الإ‘دام شنقًا بعد ادانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وانتهت بذلك مرحلة من تاريخ العراق الذي حكمه صدام لنحو ربع قرن قبل أن تتم الاطاحة به اثر غزو العراق الذي قادته القوات الأمريكية عام 2003.

تم إعدام صدام حسين فجر يوم عيد الأضحى (العاشر من ذو الحجة) الموافق لــ 30 ديسمبر 2006. وقد جرى ذلك بتسليمه للحكومة العراقية من قبل حرسه الأمريكي تلافياً لجدل قانوني في أمريكا التي أعتبرته أسير حرب. وقد استنكر المراقبون من جميع الاتجاهات والانتماءات السياسية هذا الاستعجال المستغرب لتنفيذ حكم الإعدام.

وفي لحظة التنفيذ لم يبد على صدام حسين الخوف أو التوتر كما وأنه لم يقاوم أو يتصدى للرجال الملثمين الذين يقتادونه إلى حبل المشنقة وفي لحظة الإعدام هتف الذين حوله من الشيعة “مقتدى مقتدى مقتدى” فيجيبهم صدام قائلاً “هي هاي المرجلة”.

تناول صدام حسين قبيل إعدامه – وبحسب أكثر من رواية – وجبته الأخيرة، وكانت طبقاً من الأرز والدجاج، وشرب كوباً من العسل بالماء الساخن، وهو الشراب الذي يقال إنه اعتاد على تناوله من أيام طفولته.

وقد ذكر مستشار رئيس الوزراء العراقي للأمن القومي موفق الربيعي أن صدام قبل الحكم كان خائفاً ومرتبكاً غير مُصدّق لما يحدث حوله [بحاجة لمصدر] وأن الإعدام تم بوجود رجل دين سني وعدد من القضاة. وتم نشر بعض الصور لعملية الإعدام، وفي نفس اليوم أنتشر فلم مصور بهاتف محمول في بعض المواقع على الإنترنت يصور خلاف هذه الرواية تماماً حيث بدا صدام هادئاً متماسكاً، ونطق الشهادتين وتجاهل بعض عبارات الحاضرين.

إلا أن أغلب الشهادات والتي قال بها حراس أمريكيون فإن صدام حسين كان متماسكاً وجباراً على خلاف ما يتطلبه الموقف وهو مقدم على حكم الإعدام، بل إن شهادة الحراس الأمريكيين أكدت بأنه أخاف جلاديه وأبهرهم بصموده وذلك ما نقلته عدسات الفضائيات وكان يبدو واضحاً أن الرجل لم يكن خائفاً أو مرتبكاً.

تم تصوير مشهد الإعدام بواسطة جهاز هاتف محمول مزود بكاميرة تصوير مدته 2:38 دقيقة، قامت بعرضه بعض القنوات الفضائية العربية والأجنبية، ويصور أخر اللحظات الأخيرة قبل اعدام الراحل صدام حسين.

يظهر الفلم قاعة بأرتفاع ما يقرب من خمسة أمتار يوجد بها منصة على ارتفاع ثلاثة امتار حيث قام المصور بالتصوير بالقرب من درج حديدي على يسار القاعة يودي إلى المنصة حيث ظهر صدام حسين وقد قيدت يداه إلى الخلف ويوجد عدد من الرجال المقنعين بلباس مدني حوله. ويعتقد انها أحد غرف الإعدامات في أحد مباني الاستخبارات العسكرية العراقية السابقة وتحديداً مبنى اعدامات الشعبة الخامسة في الكاظمية.

عمّـــار قـــردود

10 أغسطس، 2019 - 16:32

إذلال الفقراء ليس فعل خير أبدًا..!

إعتادت الجمعيات الخيرية عبر مختلف ولايات الوطن على إعانة الفقراء و مساعدة المعوزين من خلال التشهير بهم عبر تصويرهم و مرافقة طواقم التصوير لتوثيق ذلك،رغم أ، ذلك ليس من الإسلام بشيء.

فديننا الحنيف قال “رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه”،لقد تحولت جمعيات مساعدة الفقراء إلى جمعيات لفضح الفقراء.

-التحرير-

الجزائر1
الجزائر1