6 أغسطس، 2019 - 19:58

مصلحة الوطن تستوجب إستنهاض همم الجزائريين لإجراء الرئاسيات

في إفتتاحية مجلة “الجيش” الصادرة عن الجيش الوطني الشعبي في أوت الجاري بعنوان “ضرورة إستنهاض الهمم” أشادت المؤسسة العسكرية بالعلاقة امتينة و الصلبة القائمة بين “الشعب الجزائري برمته و جيشه الوطني الشعبي،بحكم إدراك شعبنا بمدى حرص المؤسسة العسكرية على أداء المهام المنوطة بها على أكمل وجه و إيقانًا منه أن شغلها الشاغل و همّها الأول و الأخير يبقى الدفاع عن السيادة الوطنية و الذوذ عن حرمة التراب الوطني و وحدة الشعب،مما يجعل هذه المؤسسة الدستورية العريقة تُحظى بثقة الشعب المطلقة،على نحو لا يمكن للمؤامرات الدنيئة التي تستهدف المساس بها أن تؤتي أكلها”.

و تطرقت المجلة إلى النجاحات الباهرة التي حققها الجيش الوطني في شتى المجالات،خاصة مدارس أشبال الأمة التي بلغت درجة الإمتياز في نتائج البكالوريا و البيام.كما عرجت الإفتتاحية على ما حققه المنتخب الوطني من نتائج غير مسبوقة في كأس أمم إفريقيا بمصر و التي توجت بظفره باللقب القاري و إعلاء الراية الوطنية خفاقة في مختلف المواعيد الرياضية.و أشارت إلى تكفل الجيش الوطني الشعبي “بنقل مناصري الفريق الوطني لكرة القدم إلى القاهرة على متن طائرات عسكرية لمآزرة منتخبنا الوطني الذي إفتك الكأس الإفريقية عن جدارة و إستحقاق في موقف جد مشرف إستحسنه الشعب و أدرك بما لا يدع مجالاً للشك أن الجيش الوطني الشعبي لن يدخر أي جهد في مرافقته لأجل مصلحة الجزائر و كرامتها”.

الجزائر1

و قالت أن “مصلحة الوطن تستوجب في مثل هذه الظروف التي تمر بها البلاد بالضرورة تجميع جهود كافة الخيرين من أبناء الجزائر و إستنهاض هممهم في سبيل التحفيز الفاعل و الجاد لإجراء الإنتخابات الرئاسية المقبلة في أقرب الآجال،من خلال تبني أسلوب الحوار الوطني الجاد و البناء الذي أشارت إليه كافة المبادرات الخيرة بمضامينها الواقعية و المعقولة،و حتمًا ستحمل هذه الإنتخابات الرئاسية المرتقبة في طياتها ما يتيح قطع المزيد من الأشواط في سياق إرساء قواعد دولة الحق و القانون،في ظل نهضة إقتصادية و رخاء إجتماعي و ترسيخ للأمن و الإستقرار”.

و أضافت” و بما أن الغاية من الحوار الوطني المرتقب مفادها البحث عن السبل الكفيلة بتنظيم الإنتخابات الرئاسية في أقرب الآجال،فإن ذلك يستدعي بالضرورة رفع مستوى النقاش و تحاشي الخوض في المسائل الثانوية و الإبتعاد عن طرح شروط مسبقة و إملاءات غير قانونية،طالما أن ذلك يتعارض تمامًا مع المصلحة العليا للوطن،التي تقتضي وضع حد لمنطق العصابة التي ظلت تروج لأفكار خبيثة تبنتها جهات تدور في فلكها،تستهدف إستقلالية العدالة و محاولة التأثير في قراراتها،و تتعلق أساسًا بالدعوة لإطلاق سراح الموقوفين،من بين الذين تعدوا على رموز و مؤسسات الدولة و أهانوا الراية الوطنية،و ذلك في محاولة مفضوحة لمنح -فرصة للعصابة و أذنابها من أجل التملص من العقاب و العودة إلى زرع البلبلة و التأثير في مسار الأحداث-،و إلا فكيف يمكن تفسير مطالبة البعض بإعادة النظر في الإجراءات الأمنية المتخذة بمداخل العاصمة و المدن الكبرى،مع أن الجميع يدرك يقينا أن تلك الإجراءات الأمنية المحكمة إنما تم وضعها أساسا منذ البداية في إطار التدابير الرامية لمرافقة الشعب و حماية المواطن و سلامته”.

و ختمت المجلة إفتتاحيتها بالقول” ..أن المؤسسة العسكرية ..ستقف بالمرصاد ضد كل المحاولات الهدامة و النوايا الخبيثة،فيما ستبقى الأصوات الناعقة و بقايا عصابات الفساد المالي و السياسي و حتى الأخلاقي تنبش في مستنقعاتها علّها تعار على قشامات تستردّ بها عافيتها! و لكن هيهات،فحبل الكذب قصير و ستتكشف للعيان حيثيات مؤامرات محترفي الدسائس و زارعي القلاقل مهما طال الزمن أو قصر”.

عمّـــار قـــردود

الجزائر1

6 أغسطس، 2019 - 17:00

كريم يونس ضد قايد صالح…!

عبّر منسق الهيئة الوطنية للوساطة والحوار، كريم يونس،عن إستياءه العميق من وكيل جمهورية محكمة عنابة الذي طالب بتسليط عقوبة 10 سنوات في حق مواطن جزائري رفع الراية الأمازيغية.

و قال يونس في حوار له مع راديو “أم”: “هذه مسخرة أين يعيش وكيل الجمهورية الذي التمس هذا الحكم”. مشيرًا إلى إن “الراية الأمازيغية راية جزائرية”.وشدد المتحدث على أن تلك الراية لا تمس بتاريخ الجزائر ولا بجغرافيتها أو وحدتها.

وكان نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح، ،قد حذر من رفع أي راية أخرى خلال التظاهرات غير العلم الجزائري.

وسبق أن حوكم اثنان من الموقوفين في 28 جويلية الماضي وصدر بحقهما حكم بالسجن شهرين مع وقف التنفيذ، بعد ان طالبت النيابة بسجنهما خمس سنوات، بحسب وسائل إعلام.
ولنفس الأسباب تم توقيف نحو 60 شخصًا في كل أرجاء البلاد، عدد كبير منهم بالجزائر العاصمة، يوجدون رهن الحبس المؤقت في انتظار محاكمتهم.

و كانت نيابة محكمة عنابة الإبتدائية قد طلبت،أمس الإثنين، بتسليط عقوبة السجن 10 سنوات في حق متظاهر رفع راية أمازيغية خلال مسيرات الجمعة 5 جويلية بتهمة “المساس بالوحدة الوطنية”.

وقال المحامي كسيلة زرقين “مثل اليوم موكلي فتيسي نذير أمام محكمة عنابة (400 كلم شرق العاصمة الجزائرية) بتهمة المساس بسلامة وحدة الوطن، وطلب وكيل الجمهورية (ممثل النيابة) الحبس 10 سنوات وغرامة 200 ألف دينار. وتابع “سيتم النطق بالحكم الخميس”.

وتم اعتقال فتيسي البالغ 41 سنة خلال مشاركته في تظاهرة الجمعة 5 جويلية بعنابة “وهو يحمل الراية الأمازيغية مع العلم الجزائري” كما أضاف المحامي.

عمّــــار قـــردود

6 أغسطس، 2019 - 16:44

بلماضي قاب قوسين أو أدنى من الإنسحاب من “الخُضر”

بحسب لاعب من المنتخب الوطني رفض الكشف عن إسمه، فإن الناخب الوطني جمال بلماضي أرسل أمس الإثنين رسائل عبر تطبيق “الوات ساب” للاعبين الدوليين، يخبرهم فيها عن قراره النهائي بوضع حد لمسيرته مع المنتخب الوطني.

-التحرير-

6 أغسطس، 2019 - 16:22

بوتفليقة هو من أجبر شقيقة الشهيد العربي بن مهيدي على إلتقاء السفاح بيجار بباريس..!

في أكتوبر 2018،كشفت شقيقة الشهيد البطل العربي بن مهيدي السيدة ظريفة تفاصيل لقائها المثير للجدل مع السفاح الفرنسي الجنرال “مارسيل بيجار” في ديسمبر 2001، الذي رفضت مصافحته والحديث معه باللغة الفرنسية رغم إتقانها لها،لكنها مقابل ذلك لم تتوانى لحظة في أخذ صورة تذكارية معه…!.

الجزائر1

و قالت أن لقائها بالسفاح بيجار جاء بعد بحث هذا الأخير عن عائلة العربي بن مهيدي من أجل لقائها، حيث تؤكد أنها اغتنمت الفرصة من أجل معرفة حقيقة ما جرى لأخيها في سجون الاستعمار الفرنسي، وتضيف أنها تنقلت الى باريس وقابلته، حيث رفضت الحديث معه باللغة الفرنسية مما جعله يستعين بمتجرمه الخاص وهو مغربي، كما رفضت مصافحته، وهنا تروي أنها أخبرته قائلة “أنا لا أصافح اليدين الملطخة بدماء الشهداء ومن بين الشهداء أخي “.

الجزائر1

وعند سؤال الجنرال بيجار عن سبب حديث العائلة عن الشهيد العربي بن مهيدي في حين لا تتكلم كثيرًا عن شقيقه الشهيد الطاهر بن مهيدي، فأجابته بالقول “الطاهر استشهد في ميدان المعركة بسلاحه بيده والعربي أنتم من قتله”، وعن حقيقة انتحاره او قتله فأجابها الجنرال بيجار بالقول “انت لا تعرفين أخيك جيدا، هل تظنين أن شجاعا مثل العربي بن مهيدي ينتحر”.

الجزائر1

لكن و بالرغم من تبريراتها غير المقنعة تمامًا،إلا أن الجزائريين الشرفاء و خاصة أقارب الشهيد العربي بن مهيدي إستاءوا من خرجة ظريفة بن مهيدي التي “تشرفت” بأخذ صورة تذكارية مع قاتل شقيقها وقاتل الجزائريين المجرم بيجار.و معهما كانت الظروف ما كان يجب على شقيقة العربي بن مهيدي الإلتقاء بقاتل أخيها و أخذ صور معه حتى لو تم ذلك تحت ضغوطات كبيرة تكون قد مورست-ربما-عليها من السلطات العليا أيام حكم بوتفليقة و أفراد عصابته.

مصادر مطلعة لــ”الجزائر1″ كشفت أن الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة هو من أجبر عائلة الشهيد العربي بن مهيدي ممثلة في شقيقته ظريفة بن مهيدي و زوجها العسكري عبد الكريم حساني-الذي يكون قد تلقى ضغوطات كبيرة من جهات عليا في البلاد آنذاك-على إلتقاء السفاح الفرنسي مارسيل بيجار بالعاصمة الفرنسية باريس في ديسمبر 2001 أي بعد سنتين فقط من وصوله إلى سدة الحكم و ذلك تنفيذًا لأجندة خاصة و مشبوهة.

هي معلومات خطيرة بدون شك،خاصة في حال كانت صحيحة-و هي تبدو كذلك-ما يؤكد بأن الرئيس السابق عاد إلى الجزائر فعلاً بنية مبيتة للإنتقام و قد حقق ذلك بنسبة كبيرة قبل أن يكشف الجيش الوطني الشعبي المؤامرة و يُحبطها في الوقت المناسب.

نحن لا نوجه إتهامات صريحة إلى أحد و لا نحاكم أحد،و لكن بالمقابل نطالب بإعادة جذرية و نهائية لكتابة تاريخ الثورة التحريرية و ربما تاريخ الجزائر ككل،من خلال دعوة المؤرخين و المهتمين بإماطة اللثام عن كل شيء و أي شيء له علاقة بالثورة المظفرة و تاريخ الجزائر.

الجزائر1

فبحسب الصحفي السعدي ناصر الدين” نعم في ذلك الوقت كان نظام الشاذلي بن جديد يجري تغييرات في الداخل للتخلي عن السياسة المتبعة زمن سلفه هواري بومدين. وكان له خصوم احتاجت تصفيتهم الى المساعدة الفرنسية. فاستعمل كل الوسائل بما فيها المتاجرة بقضية العربي بن المهيدي.وجرت محاولات اللقاء ثم أجرت صحيفة “الجزائر الاحداث” الصادرة بالفرنسية حوارًا مطولاً مع السفاح بيجار أثار سخطًا كبيرًا في الأوساط الشعبية.. وتوقفت المساعي لاجراء اللقاء.. بالموازاة ، عادت فرنسا الى النفط الجزائري بعد عشر سنوات من تأميمه.

الجزائر1

وتم الاستغناء عن الشريك الامريكي الذي ساعدنا على انجاز التأميم. حيث كان أول قرار نفطي اتخذه نظام الشاذلي صيف 1979 هو ابعاد شركة الباسو الامريكية التي عوضت فراغًا متعمدًا تركته الشركات الفرنسية بعد رحيلها الكامل للضغط على الجزائر كي تتراجع عن قرار التأميم. في نفس العام 1981 ساهمت الجزائر الرسمية بقدر كبير في تمويل الحملة الانتخابية لفرانسوا ميتران المرشح الفرنسي.. فاز وصارت الجزائر تعمل مع فرنسا مباشرة. ومنها دخلنا في متاهة الصراعات والتصفيات.. المهم لقاء عائلة بن المهيدي ببيجار وقعت فعلاً والصورة حقيقية والنظام هو من دفع العائلة لهذا السلوك”.

الجزائر1

و أضاف يقول “فعلاً.. في بداية الثمانينات ومع الانفتاح على فرنسا كانت محاولات للقاء لكنها فشلت ( حسبما صححت لي زوجتي ) ونشر الحوار في الجزائر الأحداث 1984 وقبلها كان تمويل الحملة الانتخابية لميتيران و عودة شركات النفط.. و وقع اللقاء بين عائلة بيجار و بن المهيدي زمن بوتفليقة في سياق مشابه تمامًا لسياق الانفتاح والاستعداد لتوقيع معاهدة الصداقة بين البلدين التي افشلها قانون ” تمجيد الاستعمار” الصادر عن البرلمان الفرنسي… في الثمانينات كان الخط مفتوحًا على مدار الساعة بين الرئاستين وبالتحديد بين مكتب العربي بلخير ومكتب جو لوي بيانكو السكرتير الأول للاليزي وقتها”.

و توفي الجنرال الفرنسي مارسيل بيجار، أحد أبرز ضباط الجيش الفرنسي خلال الحرب العالمية الثانية وحربي الجزائر والهند الصينية،في 28 جوان 2010-أي 9 سنوات بعد لقاءه التاريخي مع عائلة الشهيد العربي بن مهيدي- وارتبط اسمه بالتعذيب خلال حرب الجزائر، وكان يقول إن ذلك “شر لا بد منه”. وتوفي بيجار عن 94 عامًا في منزله في تول شرق فرنسا،وقد اقترن اسم الضابط الذي قاتل خلال الحرب العالمية الثانية ونزاعي الهند الصينية والجزائر،بالتعذيب خلال حرب الجزائر التي كان يقود خلالها فوج المظليين الاستعماريين الثالث، واشرف اثناءها على معركة العاصمة الجزائر سنة 1957 ضد مجاهدي جبهة وجيش التحرير الوطني.وفي سنة 2000 اتهمته المجاهدة لويزيت ايغيل أحريز التي كافحت من أجل الاستقلال بانه امر بتعذيبها لكنه نفى ذلك، معتبرًا وفي الوقت نفسه ان التعذيب “شر لا بد منه”.وقالت ايغيل أحريز لوكالة فرانس برس عقب اعلان وفاة الجنرال الفرنسي، أنه كان من الاحرى بيبيجار ان “يتقدم بالاعتذار” من الشعب الجزائري، وان “يريح ضميره” قبل وفاته.وأضافت “حتى اللحظة الاخيرة، كنت اعتقد انه سيعترف بافعاله ويتقدم بالاعتذار من الجزائريين”.وتولى بيجار بعد حرب الجزائر منصب وزير منتدب للدفاع (1975-1976) في عهد الرئيس فاليري جيسكار ديستان كما كان نائبًا يمينيًا من 1978 الى 1988.

الجزائر1

إذا و مهما كانت الظروف قاهرة،فما كان على شقيقة الشهيد العربي بن مهيدي أن تلتقي بالسفاح بيجار مُعذب و جلاد و قاتل أخيها،أما تبريرها بأنها فعلت ذلك من أجل معرفة حقيقة إستشهاد شقيقها فهي واهية و “رُبّ عذرٍ أقبح من ذنب”..!.

و إذا كان الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة هو من كان وراء تنظيم هذا اللقاء خدمة لأجندة فرنسية محضة و كمحاولة لتشويه رموز الثورة التحريرية فالمطلوب ضرورة محاكمته بتهمة الخيانة العظمى للوطن.

عمّـــار قـــردود

الجزائر1

6 أغسطس، 2019 - 15:34

جزائريون يطلقون حملة لغرس 40 مليون شجرة يوم 21 سبتمبر المقبل

أطلق جزائريون حملة “الميراث الأخضر” لغرس 40 مليون شجرة يوم 21 سبتمبر المقبل عبر كامل التراب الوطني إقتداء بالتجربة الإثيوبية و كمحاولة منهم لتعويض ما أتلفته حرائق الغابات في الآونة الأخيرة عبر 38 ولاية.

و كانت إثيوبيا التي إشتهرت لدى الجزائريين سابقًا بالمجاعة قد حطمت رقمًا قياسيًا في زراعة الأشجار من خلال زرع أكثر من 200 مليون شجرة في 12 ساعة فقط.

وشهدت إثيوبيا زرع أكثر من 200 مليون شتلة خلال نصف يوم كان من المقرر زراعتها خلال يوم، من إجمالي 4 مليارات شتلة يتم زرعها هذا الموسم، بمشاركة من كبار المسؤولين في الدولة والشعب بكافة فئاته المختلفة.

وكان الرقم القياسي مسجلا للهند، حيث قامت بزرع أكثر من 66 مليون شجرة في 12 ساعة فقط بمشاركة حوالي 1.5 مليون شخص في هذه الحملة الضخمة عام 2017.

وقام رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، مع المسؤولين الحكوميين بزراعة الأشجار في مدينة أربا مينش، بولاية جنوب البلاد.

عمّــــار قـــردود

الجزائر1

6 أغسطس، 2019 - 15:15

شاب متهور يقتل آخر ببندقية صيد بعين مليلة

إهتزت مدينة عين مليلة صباح اليوم على وقع جريمة شنيعة راح ضحيتها الشاب مالك بن زكري (24 سنة) و الذي تم قتلته من طرف شاب آخر يبلغ من العمر 18 سنة-مصادر أخرى تقول 21 سنة-من عائلة “شهرة”.

و كان حي 5 جويلية مسرحًا لهذه الجريمة التي وقعت في الصباح الباكر من اليوم الثلاثاء،و هي الجريمة التي كانت حديث الصباح و المساء لدى مواطني عين مليلة الذين يجددون مطالبهم بضرورة تعزيز الأمن بمدينتهم التي باتت تأكل أبناءها الواحد تلو الآخر.

عمّــــار قـــردود

الجزائر1

 

عاجل