10 أغسطس، 2019 - 17:06

منذ 13 سنة إحتفلت أمريكا بعيد الأضحى و نحرت صدام حسين..!

هل تعلمون بأن الولايات المتحدة شاركت المسلمين إحتفالاتهم بعيد الأضحى ذات يوم في ديسمبر 2006؟ و هل تعلمون بأنها طبقت سنة نبينا إبراهيم-عليه السلام-و قامت بنحر الأضحية؟ لكن هل تعلمون بأن الأضحية كان ضحية؟ هل تعلمون بمن ضحت أمريكا منذ 13 سنة خلت؟.

يصادف غدًا الأحد اليوم الاول لعيد الاضحى الذكرى الــ13 لاعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين،الذي نفذ في حقه الإ‘دام شنقًا بعد ادانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وانتهت بذلك مرحلة من تاريخ العراق الذي حكمه صدام لنحو ربع قرن قبل أن تتم الاطاحة به اثر غزو العراق الذي قادته القوات الأمريكية عام 2003.

تم إعدام صدام حسين فجر يوم عيد الأضحى (العاشر من ذو الحجة) الموافق لــ 30 ديسمبر 2006. وقد جرى ذلك بتسليمه للحكومة العراقية من قبل حرسه الأمريكي تلافياً لجدل قانوني في أمريكا التي أعتبرته أسير حرب. وقد استنكر المراقبون من جميع الاتجاهات والانتماءات السياسية هذا الاستعجال المستغرب لتنفيذ حكم الإعدام.

وفي لحظة التنفيذ لم يبد على صدام حسين الخوف أو التوتر كما وأنه لم يقاوم أو يتصدى للرجال الملثمين الذين يقتادونه إلى حبل المشنقة وفي لحظة الإعدام هتف الذين حوله من الشيعة “مقتدى مقتدى مقتدى” فيجيبهم صدام قائلاً “هي هاي المرجلة”.

تناول صدام حسين قبيل إعدامه – وبحسب أكثر من رواية – وجبته الأخيرة، وكانت طبقاً من الأرز والدجاج، وشرب كوباً من العسل بالماء الساخن، وهو الشراب الذي يقال إنه اعتاد على تناوله من أيام طفولته.

وقد ذكر مستشار رئيس الوزراء العراقي للأمن القومي موفق الربيعي أن صدام قبل الحكم كان خائفاً ومرتبكاً غير مُصدّق لما يحدث حوله [بحاجة لمصدر] وأن الإعدام تم بوجود رجل دين سني وعدد من القضاة. وتم نشر بعض الصور لعملية الإعدام، وفي نفس اليوم أنتشر فلم مصور بهاتف محمول في بعض المواقع على الإنترنت يصور خلاف هذه الرواية تماماً حيث بدا صدام هادئاً متماسكاً، ونطق الشهادتين وتجاهل بعض عبارات الحاضرين.

إلا أن أغلب الشهادات والتي قال بها حراس أمريكيون فإن صدام حسين كان متماسكاً وجباراً على خلاف ما يتطلبه الموقف وهو مقدم على حكم الإعدام، بل إن شهادة الحراس الأمريكيين أكدت بأنه أخاف جلاديه وأبهرهم بصموده وذلك ما نقلته عدسات الفضائيات وكان يبدو واضحاً أن الرجل لم يكن خائفاً أو مرتبكاً.

تم تصوير مشهد الإعدام بواسطة جهاز هاتف محمول مزود بكاميرة تصوير مدته 2:38 دقيقة، قامت بعرضه بعض القنوات الفضائية العربية والأجنبية، ويصور أخر اللحظات الأخيرة قبل اعدام الراحل صدام حسين.

يظهر الفلم قاعة بأرتفاع ما يقرب من خمسة أمتار يوجد بها منصة على ارتفاع ثلاثة امتار حيث قام المصور بالتصوير بالقرب من درج حديدي على يسار القاعة يودي إلى المنصة حيث ظهر صدام حسين وقد قيدت يداه إلى الخلف ويوجد عدد من الرجال المقنعين بلباس مدني حوله. ويعتقد انها أحد غرف الإعدامات في أحد مباني الاستخبارات العسكرية العراقية السابقة وتحديداً مبنى اعدامات الشعبة الخامسة في الكاظمية.

عمّـــار قـــردود

10 أغسطس، 2019 - 16:32

إذلال الفقراء ليس فعل خير أبدًا..!

إعتادت الجمعيات الخيرية عبر مختلف ولايات الوطن على إعانة الفقراء و مساعدة المعوزين من خلال التشهير بهم عبر تصويرهم و مرافقة طواقم التصوير لتوثيق ذلك،رغم أ، ذلك ليس من الإسلام بشيء.

فديننا الحنيف قال “رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه”،لقد تحولت جمعيات مساعدة الفقراء إلى جمعيات لفضح الفقراء.

-التحرير-

الجزائر1
الجزائر1

10 أغسطس، 2019 - 16:27

هطول أمطار غزيرة على صعيد جبل عرفات اليوم-فيديو-

تهاطلت،صباح اليوم السبت،أمطار غزيرة على صعيد جبل عرفات، و،أين يقف على صعيد جبل عرفات أكثر من مليوني حاج من كافة أنحاء العالم لأداء الفريضة هذا العام.

ودعت مصالح الحماية المدنية السعودية-الدفاع المدني- ⁧‫الحجاج في ⁧‫عرفات إلى أخذ الحيطة والحذر أثناء هطول الأمطار وتجنب الأماكن المنخفظة وملامسة الأجسام المعدنية الموصلة للتيار الكهربائي.

-التحرير-

10 أغسطس، 2019 - 15:24

فرحات مهني..القبائل ليسوا جزائريين والجزائر ليست أمة..!

صرح كلب فرنسا المطيع المتصهين مؤسس حركة “الماك” الإنفصالية فرحات مهني في أفريل الماضي لقناة “أمل tv” المفلسة منذ أيام قائلاً “القبايل ليسوا جزائريين، والجزائر ليست أمة، بل صناعة استعمارية، تم انشاؤها بموجب مرسوم 14 أكتوبر 1839”.

عمّــــار قــــردود