8 مايو، 2019 - 11:10

منظمة حماية المستهلك تدعو للاقتباس بتجربة سوق “الشرفة”

دعت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك ،اليوم الأربعاء ،في منشور لها عبر صفحتها في” الفايسبوك” ، الى ضرورة اقتباس جميع التجار عبر الوطن بتجربة تجار سوق” الشرفة “بولاية البويرة.

و ذلك بعد اطلاقهم لمبادرة كل شيء بـ50 دج مع تجسيد اجمل صور تكافل الشعب الجزائري في هذا الشهر الفضيل ، كما تحي المنظمة جميع التجار النزهاء على مثل هذه الالتفاته الطيبة مؤكدة على أنه ” مازال هناك تجار نزهاء يقدمون المصلحة العامة على المصالح الشخصية الضيقة و يدعون للتغيير بطريقة حضارية ( بارك الله فيكم و لكم في اموالكم)”.

بلعسلة أسماء

8 مايو، 2019 - 11:00

ارتفاع درجات الحرارة على المناطق الساحلية و الداخلية للوطن

ستعرف المناطق الشمالية و الساحلية و الغربية، ارتفاع محسوس في درجات الحرارة بداية من اليوم ، حيث تصل إلى 45 درجة .

و حسب النمادج الرقمية للرصد الجوي فقد تتستمر هذه الوضعية الجوية الحارة إلى غاية يوم السبت المقبل ن هذا في جل ولايات الوطن ، هذا بسبب تمركز مرتفع للضغط الجوي مرفوق بكتلة هوائية ساخنة، مع وجود رياح ضعيفة تكاد تكون منعدمة.

 ستصل درجات الحرارة القصوي لنهار اليوم الى 29 درجة بالجزائر العاصمة وتلمسان والجلفة، و32 درجة بقسنطينة وڤالمة وشلف ، إضافة إلى 33 درجة بالأغواط والمسيلة و38 درجة بغرداية، لتصل في أدرار إلى 41 درجة و45 درجة بعين ڤزام .

بالنسبة لدرجات الحرارة المتوقعة ، يوم الخميس ، تصل إلى 29 بكل من عين الدفلى ووهران وتلمسان و42 ببرج باجي مختار وعين ڤزام و38 ببسكرة والواد وبشار، أما على مستوى الجزائر العاصمة فتصل إلى 28 درجة. و بالنسبة لدرجات الحرارة القصوى المتوقعة ليوم السبت، فتتراوح ما بين 28 و30 درجة على السواحل ومن 29 و 34 درجة على المناطق الشرقية.

بوخالفة صوفيا

7 مايو، 2019 - 23:17

من بينهم فرحات مهني و صحفيين و سياسيين و نقابيين و حقوقيين: 36 جزائريًا زاروا إسرائيل سنة 2018

أوضحت إحصاءات رسمية إسرائيلية أن الجزائريون يحتلون المرتبة الثالثة من ضمن السياح الذين زاروا إسرائيل خلال سنة 2018 من دول المغرب العربي،فيما التونسيون يحتلون المرتبة الثانية و بلغ عددعم ما يربو عن 949 تونسيًا،بينما يحتل المغاربة المرتبة الأولى ،حيث يُقدر عددهم بنحو 2108 شخصًا.

و كشفت مصادر موثوقة لــ”الجزائر1″ حصريًا أن من ضمن أسماء الجزائريين الذين زارو إسرائيل العام الماضي و تم تسريبها المغني القبائلي فرحات مهني زعيم حركة “الماك” الانفصالية” و زعماء أحزاب سياسية و نقابيين بارزين بالإتحاد العام للعمال الجزائريين و حقوقيين و صحفيين فرنكوفيين و فنانين.

وحسب الإحصائيات التي صدرت حديثًا عن سلطة السكان والهجرة، التابعة لوزارة الداخلية الإسرائيلية، فإنه خلال سنة 2018 زار 3093 مغاربيًا إسرائيل من المغرب و تونس و الجزائر، فيما لم تقدم إحصائيات عن باقي دول المغرب العربي.

مقابل ذلك ورغم مسارعة حكام الدول الخليجية إلى التطبيع مع إسرائيل في الآونة الأخيرة، تظهر الإحصائيات الرسمية الإسرائيلية أن عددًا محدودًا من الخليجيين توجه إلى الدولة العبرية (81 قطريًا و 56 عُمانيًا و 34 كويتيًا و 25 إماراتيًا و6 سعوديين).في حين زاد عدد الزوار من قطر بشكل ملحوظ عن السنوات السابقة – في عام 2017 ، جاء 15 فقط – انخفضت الأرقام من المملكة العربية السعودية ، من 11 في عام 2017.

وعن السياح المنحدرين من دول إسلامية غير عربية لا ترتبط بعلاقات مع إسرائيل، جاءت إندونيسيا التي تعتبر أكبر بلد إسلامي على رأس القائمة بـ37555 سائح، أي بزيادة بلغت حوالي 5 في المائة عن عام 2017.في أكتوبر الماضي ، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن أكبر دولة إسلامية-في إشارة إلأى أندونيسيا- من حيث عدد السكان “مهمة للغاية” لإسرائيل.و بعد شهرين ، أعربت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن “تعاطفها العميق” مع ضحايا تسونامي المدمر الذي أودى بحياة 280 شخصًا في إندونيسيا.

و جاءت ماليزيا في المرتبة الثانية، وهي دولة ذات غالبية مسلمة، ترفض التطبيع مع إسرائيل بشدة، إذ سبق لها أن رفضت قبل أسابيع استقبال رياضيين إسرائيليين كانون ينوون المشاركة في منافسة رياضية دولية. وزار 14000 مواطن ماليزي إسرائيل خلال سنة 2018، علمًا أن عددهم بلغ في سنة 2017 حوالي 10000 شخص.
ربما من المستغرب أن تأتي ثاني أكبر فرقة من دول ليس لها علاقات مع إسرائيل من ماليزيا ، وهي دولة غير عربية ذات أغلبية مسلمة ، وقد احتلت عناوين الصحف في وقت سابق من هذا العام لحظرها على الإسرائيليين المشاركة في مسابقة أولمبية للمعاقين.

بعد أن وصفت إسرائيل هذه الخطوة بأنها “مخزية” ، فقدت ماليزيا حق استضافة المنافسة ، لكنها قالت بتحدٍ أنها لن تتنازل عن قرارها “على أساس الإنسانية والرحمة من أجل المحنة الفلسطينية”.

وأوضحت الداخلية الإسرائيلية أن مجموع السياح من الدول التي لا تقيم علاقات مع الدولة العبرية بلغ سنة 2018 ما مجموعه 54799 سائحًا.وبخصوص الدول العربية التي ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل، فقد أوضحت الإحصائيات أن 12363 أردنيًا و 4947 مصريًا توجهوا إلى إسرائيل خلال السنة الماضية.

وسارع مسؤولون إسرائيليون للتعبير عن سعادتهم بارتفاع عدد السياح من الدول العربية والإسلامية، ونشر “أوفير جندلمان” المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي تدوينة له على “تويتر” قال فيها إن 55 ألف سائح من دول عربية وإسلامية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل زاروا إسرائيل العام المنصرم.

و زار إسرائيل خلال عام 2018 عدد غير مسبوق من السياح (55 ألفاً) الذين جاؤوا من دول عربية وإسلامية لا تقيم علاقات مع إسرائيل وهي إندونيسيا وماليزيا وتونس والمغرب والسعودية والجزائر والكويت والإمارات وعمان وقطر.

تمثل هذه الأرقام زيادة بنسبة 15٪ عن العام السابق ، عندما سافر 62658 سائحًا من الدول المذكورة إلى الدولة اليهودية.لم يتم توفير بيانات من دول إسلامية أخرى.
عند دخول البلاد ، يمكن للسائحين من الدول الإسلامية التي ليس لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل – والتي يعتقد أن معظمهم يركزون رحلاتهم على زيارات للمواقع الدينية – أن يطلبوا من مسؤولي مصلحة السكان والهجرة عدم ختم جوازات سفرهم ، خشية أن يتعرضوا للانتقام عندما يعودون. بدلاً من ذلك ، يقوم المسؤولون الإسرائيليون بختم ورقة منفصلة يمكن للزوار التخلص منها عند مغادرتهم.

يذكر أن إسرائيل تسعى إلى إقامة علاقات مع محيطها العربي والإسلامي للخروج من عزلتها الإقليمية، وتقدم تسهيلات للراغبين في زيارتها من الدول التي لا تقيم علاقات معها، حيث تتجنب طبع جوازات سفرهم لكي لا يتعرضوا للمضايقات بعد عودتهم.

عمّــــار قـــردود

7 مايو، 2019 - 15:25

إنهاء مهام سفير الجزائر بفرنسا

كشفت مصادر عليمة لـــ”الجزائر1″ أن رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح،إتخذ قرارًا يقضي بإنهاء مهام سفير الجزائر بفرنسا ،عبد القادر مسدوة،و إستدعاءه الفوري إلى الجزائر و أعطى تعليمات ملزمة لوزير الخارجية صبري بوقادوم لتنفيذها في القريب العاجل.

و وفقًا لذات المصادر فإنه من المنتظر الإعلان عن حركة واسعة في سلك السفراء و القناصلة خلال الأيام القليلة المقبلة.

عمّـــــار قـــردود

7 مايو، 2019 - 14:34

بوتفليقة يطلب اللجوء السياسي في السعودية بعد أن رفضته مصر

كشف موقع “الخليج أونلاين” المقرب من السلطات القطرية أن القاهرة سترفض الترحيب بالرئيسين السوداني والجزائري المخلوعين ، عمر البشير وعبد العزيز بوتفليقة ، في حالة ما اذا طلبوا اللجوء السياسي في هذا البلد وفقًا لمصادر سياسية جزائرية رفيعة المستوى.

وتشير وسائل الإعلام العربية نقلاً عن مصادر دبلوماسية أن الحكومة المصرية لا تنوي استضافة أي من هذين الرئيسين لأسباب سياسية وأمنية. وحسب المراقبين، فإن مصر، وعبر هذا الإعلان المسبق تحاول توبيخ هؤلاء الذين كانوا ينتقدون من داخل الجامعة العربية في الأشهر القليلة الماضية، ما يوصف بأنه ” ثورة مضادة “، ردًا على الإنتفاضات الشعبية ضد الأنظمة القائمة.

وأضاف المصدر أنه سيتم إجراء مشاورات على “مستوى عالٍ” لاستضافة بوتيفليقة والبشير في إحدى الملكيات الخليجية، دون أن يحدد البلد، ولكنه يرى أن المملكة العربية السعودية هي المؤهلة أكثر للعب هذا الدور، مذكرًا بأن الرياض سبق لها أن قدمت اللجوء لرؤساء آخرين، تم إسقاطهم مثل التونسي زين العابدين بن علي، واليمني علي عبد الله صالح.

وأوضح المصدر أن السبب الصحي يمكن التذرع به في حالة حالة بوتفليقة والبشير لتبرير طلب اللجوء في إحدى البلدان الخليجية، حيث يعاني الرئيس السوداني السابق من مرض شديد، ومن الضروري تأمين استقباله في بلد آخر بالنظر للأوضاع الأمنية غير المستقرة حاليًا في بلده، وهو نفس الوضع الذي يعاني منه الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة والذي لا زال يعاني من ضغوط شعبية كبيرة، حيث تم استدعاؤه الى جانب أشقائه لإخلاء مقر الرئاسة في مدينة زرالدة الجزائرية، وفقا لما ذكرته بعض المصادر، وهو الآن يبحث عن ” منزل آمن ” حيث يمكنه قضاء ما تبقى له من أيام عمره بهدوء تام.

عمّـــار قـــردود

 

7 مايو، 2019 - 13:56

الجزائريون…لا يصومون..!

رغم حلول شهر رمضان الفضيل،إلا أن الجزائريون رفضوا رفضًا قاطعًا “الصوم” عن الحراك و المسيرات السلمية و التظاهر كالمعتاد و يعتقدون بأن نضالهم من أجل التغيير لا يتأثر بشهر الصيام و القيام

و أن أعظم إنتصارات المسلمين لطالما كانت في شهر رمضان و لم يكن الصيام يومًا ما عائقًا أمام ذلك بل بالعكس فهذه الأجواء الرمضانية المفعمة بالإيمان تزيدهم قوة و إصرارًا على مواصلة مسيرة الحراك دون كلل أو ملل أو زلل.

حيث لم يمنع شهر رمضان الفضيل، طلبة الجامعات من الخروج إلى الشوارع في مسيرات سلمية تُطالب برحيل رئيس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح، وحكومة الوزير الأول نور الدين بدوي، مع تأكيد رفضهم إجراء الانتخابات الرئاسية المقرّرة يوم الرابع من جويلية المقبل، في ظل بقاء رموز النظام بوتفليقي البائد.

فقد خرج طلبة الجامعات،اليوم الثلاثاء المصادف لثاني أيام شهر رمضان،في وقفات إحتجاجية ضد النظام القائم مطالبين بالتغيير و الإستجابة لمطالب الحراك.رافعين لافتات عبرت عن رفضهم لرئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح،و المشاورات السياسية التي دعا إليها في آخر خطاب له.

ففي حدود الساعة العاشرة صباحًا، تجمع مئات الطلبة أمام مقر الجامعة المركزية، بالجزائر العاصمة، لتكون المسيرة الطلابية الــ11، منذ إنطلاق الحراك الشعبي يوم 22 فيفري الماضي، ضد رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ومطالبين بإبعادهم جميعًا عن السلطة،حيث يأمل المحتجون في إحداث تغيير جذري في السلطة.
و رفع الطلبة المحتجون عبر كامل جامعات الوطن خلال مسيراتهم اليوم عدد من الشعارات كــ”مناش حابسين في رمضان خارجين”،”السيستام ..ديقاج”،و “سلمية..سلمية..مطالبنا شرعية”.

عمّــــار قــــردود

عاجل