30 أغسطس، 2017 - 21:13

من قال أن التزوير الإنتخابي في الجزائر بعلم “بوتفليقة”..!؟

جدد عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم سابقًا التأكيد على رأيه السابق “بأن السلطة لا تريد وقف التزوير في الانتخابات رغم محاولات عبد الوهاب دربال رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات تحسين آداء هيئته.

وقال مقري على صفحته الرسمية على “الفيسبوك” تحت عنوان” تحسينات الأستاذ دربال””: يبذل الأستاذ دربال مجهودًا كبيرًا لتحسين أداء هيأته، وهو يعدنا بإجراء تحسينات في عملية الرقابة الانتخابية”.

ويضيف “مقري” “نشكره على نيته، ولكن تجارب الدول التي استقرت فيها الديموقراطية لم تمر على هذا الطريق. وقف التزوير الانتخابي هو قرار سياسي في يد من كلفوا السيد دربال، وهم لا يريدون وقف التزوير لأنهم يعلمون بأن وقف التزوير سيؤدي إلى خسارة واجهاتهم السياسية، وستتعاظم هذه الخسارة لأن وقف التزوير سيعيد أعدادا كبيرة من الناخبين الراغبين في التغيير إلى الصناديق كذلك.

يقول عبد الرزاق “من بيدهم القرار يستعملون هذه الهيئة لتلهية الجزائريين، ولتوفير واجهة ترفع الحرج عن نفاق الدول الغربية المتحالفة مع الفساد الجزائري ….. وأخشى أنه حين يدرك الجميع شناعة التزوير الانتخابي وخطره على استقرار البلد يكون الوقت قد فات ولن تنفع تطمينات دربال ولا نواياه الطيبة … وأخشى أن يحمل عندئذ المسؤولية رغم براءته من التزوير وعدم تزكيته له إلى حد الآن

“. و كان رئيس حركة مجتمع السلم “حمس” السابق عبد الرزاق مقري قد فجر منذ أسابيع مفاجأة من العيار الثقيل عندما كشف أمام أعضاء مجلس شورى الحركة في دورتها العادية بالمقر المركزي للحزب بالمرادية بالجزائر العاصمة أن نسبة المشاركة الشعبية في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 4 ماي الماضي لم تتجاوز الــ10 بالمائة فقط لا غير و أن حركة “حمس” هي التي فازت بالمرتبة الأولى و ليس حزب جبهة التحرير الوطني أو التجمع الوطني الديمقراطي و أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على علم بذلك و أنه فد تسلم تقريرًا رسميًا حول فوز الإسلاميين-المحسوبين على تيار الإخوان المسلمين-ممثلين في حمس و أضاف أن الانتخابات لا تزال مفبركة و لا يمكن أن يكون هناك تداول سلمي للسلطة في الجزائر.

تصريحات مقري هذه و على الرغم من خطورتها و في حال ثبوت صحتها فذلك يعني أن حزبي السلطة “الأفلان” و “الأرندي” كانا خارج الإطار و حصدهما للأغلبية المطلقة بـــ260 مقعدًا في البرلمان الجزائري هو مجرد خديعة من وزارة الداخلية الجزائرية بالاشتراك مع المجلس الدستوري و أن انتخاب القيادي الأفلاني السعيد بوحجة على رأس المجلس الشعبي الوطني غير شرعي و غير قانوني و غير أخلاقي….و لكم أن تتصوروا أن يكون الرجل الثالث في هرم الدولة الجزائرية مطعون في شرعيته؟

. و قد تزامنت تلك التصريحات النارية و الاعترافات الخطيرة بصدور تقرير عن الإتحاد الأوروبي أعده ممثليه في الانتخابات التشريعية الأخيرة و الذي تضمن عدة انتقادات خاصة حول عدد الهيئة الانتخابية في الجزائر و الذي لا تزال السلطات الجزائرية ترفض الكشف عنه و إبلاغ الأحزاب بها،

كما طالبوا الحكومة الجزائرية بإعادة النظر في القانون العضوي للإنتخابات. كما وجه يومها مقري انتقادات حادة إلى الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي و الوزير الأول الحالي أحمد أويحي الذي كان هو الآخر قد انتقد حركة حمس بشدة في أعقاب تصريح الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون أمام البرلمان الجزائري عندما كشف عن ضياع 7 آلاف مليار سنتيم-800 مليون دولار-في استثمار وهمي

و قال مقري أنه و عوض عل توجيه انتقاداته-يقصد أويحي-إلى تبون لم يجد أمامه غير حركة حمس التي لم تتعرض له أو لحزبه بأي سوء و قال عن حزب الأرندي أنه وُلد بالتزوير و جعلوه الفائز بالانتخابات التشريعية التي جرت سنة 1997-تاريخ تأسيسه-عوضًا عن حركة حمس التي كانت هي الفائزة بتلك الانتخابات في عهد الراحل الشيخ محفوظ نحناح-رحمه الله-.

عمّار قردود

 

30 أغسطس، 2017 - 20:39

“عبد المجيد تبون” يفقد ثاني أشقاءه

علم “الجزائر1” من مصادرها الخاصة أن الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون قد فقد شقيقه شوقي اليوم الأربعاء و ذلك بعد أن فقد شقيقه الآخر محمد منذ شهر بعد مرض عضال

و يعتبر “محمد تبون” شقيق الوزير الأول السابق عبد الجيد تبون من متقاعدي الجيش الوطني الشعبي و كان مغترب بفرنسا،كان قبل وفاته في شهر جويليلة الماضي يعالج بمستشفى وهران لكن حالته الصحية تدهورت بسرعة.

و إذا كانت جنازة شقيقه الأول محمد قد عرفت توافد من كبار مسؤولي الدولة و السلطات المحلية و العسكرية لولاية وهران و الولايات المجاورة لها على إعتبار أن عبد المجيد تبون كان آنذاك وزيرًا أول فكيف ستكون جنازة شقيقه الثاني شوقي و هل سيتلقى عبد المجيد تبون كم هائل من برقيات التعازي أم أنه أصبح نسيًا منسيًا.

عمّار قردود

30 أغسطس، 2017 - 20:07

الحديث عن ترشح “السعيد بوتفليقة” لـ الرئاسيات المقبلة..!؟

كشفت مصادر جزائرية موثوقة لــ”الجزائر1″ أن الشقيق الأصغر لرئيس الجمهورية و مستشاره الخاص السعيد بوتفليقة يرفض بشكل قطعي الترشح للإنتخابات الرئاسية لسنة 2019 أو حتى الترشح للإنتخابات الرئاسية المسبقة المُحتمل إجراءها أواخر 2017 أو في ماي 2018

ذات المصادر أفادت أن السعيد برر لمحيطه الضيق و المقرب بأنه ليست لديه الرغبة في خوض غُمار الإنتخابات الرئاسية لخلافة شقيقه الأكبر عبد العزيز لأنه يفضل البقاء في موقعه الحالي كرجل ظل و أنه ألِف العمل في الخفاء , و ليس لديه أي مانع في البقاء كذلك في حال تم العثور على الشخصية التي تخدم الوطن

بمعنى أن السعيد يريد أن يبقى في  الخفاء وراء الرئيس الفعلي للجزائر لكن دون أن يكون في الصورة، لكن رفض السعيد بوتفليقة الترشح للإنتخابات الرئاسية المقبلة لا يعني بالضرورة إنسحابه من المشهد السياسي الجزائري أو تفريطه هكذا و بكل سهولة و يسر في الحكم

فرفض الرجل-في حال تأكد ذلك و كان صادقًا فيما يقوله-الترشح لمنصب رئيس الجزائر يعتبر تمويه و ربما عملية جس نبض للرأي العام الجزائري، كما أن الرجل يعي جيدًا أنه لن يكون بمقام اخوه عبد العزيز , و بمجرد تفكيره في خوض غمار الرئاسيات فذلك بمثابة إنتحار له في الوقت الراهن ،حتى و إن فاز بالإنتخابات الرئاسية القادمة

لكن مقابل رفضه غير المعلن عنه بشكل رسمي-على الأقل حتى الآن- فإن العديد من الجمعيات ، المنظمات و الأحزاب أعلنت بصفة مباشرة أو غير مباشرة أن مرشحها للإنتخابات الرئاسية المقبلة هو “السعيد بوتفليقة” ، فقد بادرت إحدى الجمعيات الرياضية بمدينة وهران، لتنظيم دورة كروية بين الأحياء قبل أن يقوم بعض لاعبيها بارتداء قميص رياضي يحمل صورة السعيد بوتفليقة وكتب أسفلها : “بوتفليقة مفخرة الجزائر” لتكريم من بات يعرف حاليًا بأنه أقوى رجل في الجزائر.

وشكلت المبادرة التي لم يحضرها المكرم صدمة لدى الجزائريين الذين بدأ الشك يتسلل إليهم بقرب تولي السعيد خلافة شقيقه في واحدة من السيناريوهات المحتملة بشكل قوي

أطياف المجتمع المدني ليسوا الوحيدين الذين يدعمون ترشح السعيد ، بل الأمر تعدى إلى رجال الأعمال المقربين من الرئيس و الذين سبق لهم تدعيمه ماديًا في الاستحقاقات السابقة كعلي حداد ، الإخوة كونيناف و غيرهم.

عمار قردود

 

 

30 أغسطس، 2017 - 15:21

“بن غربيت” متهمة بمعادات الدين الإسلامي..؟!

بلغ موقع “الجزائر1 “من مصادر متطابقة ان وزير التربية “نورية بن غبريت” أصبحت متهمة بمعادات الذين الإسلامي بسبب حذف بالسملة من الكتب المدرسية الجديدة

وحسب ما ورد في موقع” ” TSA , فقد تبين ان أطراف نقابية استنكرت حذف البسملة من مقدمات الكتب الجديدة لإصلاحات الجيل الثاني

وحسب نفس المصدر فقد أصبح الامرا واقعا ورسميا بعدما انكرته وزيرة التربية الوطنية نورية بن غربيت سابقا،

وأفادت ذات الأطراف بانها اطلعت على الكتب الجديدة الخاصة بالطور الابتدائي التي غابت عنها البسملة، وهو الإجراء الذي وصفوه بالعبثي وغير القانوني وبانه خرق لنص المادة الثانية من الدستور و ضرب للهوية الوطنية في الصميم.

 

30 أغسطس، 2017 - 14:41

“نور الدين بوكروح” يتهجم على الرئيس بوتفليقة..!؟

بلغ موقع “الجزائر1 ” من مصادر متطابقة ان “نور الدين بوكروح” يواصل تهجمه على رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة

ودلك من خلال خرجاته النارية إتجاه السلطة الرئيس , حيث وجه بوكروح هذه المرة سهامه مباشرة إلى نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أحمد قايد صالح الذي عبر مؤخرا عن تمسك مؤسسة الجيش بمهامها ك”مؤسسة جمهورية” تماما قائد أركان الجيش السابق المرحوم محمد العماري الذي قال أيضا “مادام الطابع الجمهوري للدولة غير مهدد الجيش لن يتدخل”.

وحسب ما تم نشره في موقع ” TSA ”  حول الهجوم الشرس لـ “بوكروح”  فقد هذا الأخير تساءل عن “المعنى الذي يمكن أن يحمله تجديد الولاء للجمهورية عندما لا يتوجه إلى الشعب السيد، وإنما إلى رجل غير مرئي وغير مسموع وفاقد لقدراته الجسدية والعقلية بشكل واضح”.

ويتهم بوكروح الرئيس بوتفليقة ب”غلق الأبواب أمام 40 مليون جزائري تماما كما تغلق لعبة  الدومينو في مقهى وعلى بضربة تكاد تكسر الطاولة”. فالرجل “غير قادر على الحكم وفق قواعد مقبولة وغير قادر على فعل شيئ يحمي البلاد من أزمة إقتصادية تهددنا ولا من الطيور المفترسة التي تحوم حول رؤوسنا” يقول بوكروح.

 

 

 

30 أغسطس، 2017 - 13:27

الرئيس بوتفليقة يجري تعديل وزاري عاجل..!؟

 

 كشفت مصادر جزائرية حسنة الإطلاع لـــ”الجزائر1″ أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة- من المرتقب أن يعمد إلى إحداث تعديل حكومي جديد و إضطراري في شهر سبتمبر المقبل يمس عدة وزارات سيادية و هامة.

وبحسب مصادر “الجزائر1” فإن وزير النقل و الأشغال العمومية الحالي عبد الغني زعلان مهدد هو الآخر بالرحيل،

كما سيتم إنهاء مهام وزيري الثقافة و الشباب و الرياضة عز الدين ميهوبي و الهادي ولد علي،و إعادة يوسف يوسفي إلى وزارة الطاقة و تحويل قيتوني إلى وزارة الصناعة،و إنهاء مهام وزير المجاهدين و المفاجأة هو إنهاء مهام جهة رفيعة في وزارة الدفاع الوطني و إسناد المنصب إلى شخصية آخرى لم يتم الإستقرار عليها بعد.

عمّـار قـردود