20 أكتوبر، 2019 - 20:08

من “يتنحاو قاع” إلى “يترشحو قاع”..!

أعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي،  الخميس الماضي،عن ارتفاع حصيلة الشخصيات الراغبة في الترشح للإنتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يوم 12 ديسمبر المقبل إلى 145 شخصًا و هو عدد معتبر ينّم على أن منصب رئيس الجمهورية بات مميعًا و غير ذي هيبة و وقار..!.

فقبل حوالي أسبوع تقريبًا من غلق أبواب الترشح للرئاسيات المقبلة،يتزايد عدد المترشحين بشكل غير معقول و مثير ،و لكن و رغم هذا الزخم العددي الكبير “كمًا” إلا أنه من ناحية “الكيف”لا توجد أسماء وازنة ومحترمة يمكن للشعب أن ينتخبها ويثق فيها لتحقيق التحول الديمقراطي المنشود،و ذلك مع إحترامنا و تقديرنا لجميع الأسماء المرشحة دون إستثناء لكن عددها كزبد البحر للأسف الشديد،و حتى اللحظة لا يوجد مرشح واحد بإمكانه إحداث الفارق و ربما المفاجأة و الإجماع عليه من طرف الجزائريين الذين قد يواصلون عزوفهم المعهود عن الإنتخاب و مقاطعة الإقتراع المنتظر.

فقد سحب عدد من الشخصيات المعروفة من بينهم رؤساء أحزاب سياسية استمارات التوقيع كالوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون الذي سقط في أول ظهور إعلامي له،و كذلك رئيس الحكومة الأسبق و رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس الذي لا يُحظى بأية شعبية أو قبول جماهيري،و رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد،و رئيس حركة البناء عبد القادر بن قرينة-ممثل التيار الإسلامي و المحسوب على المعتدلين-،و الأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي عز الدين ميهوبي المنبوذ هو الآخر شعبيًا،و الإعلامي سليمان بخليلي الذي لا يمتلك خاتم سليمان لبلوغ مراده ،و أيضًا الأمين العام للتحالف الوطني الجمهوري بلقاسم ساحلي،و رئيس جبهة الحكم الراشد، عيسى بلهادي،و رئيس حزب التجمع الجزائري،علي زغدود،و رئيس حزب الجزائر للرفاه،مراد عروج،والرئيس الأسبق للحزب الوطني للتضامن والتنمية ،رابح بن شريف.

ويلزم القانون العضوي الجديد الخاص بنظام الانتخابات المترشحين للرئاسيات بتقديم 50.000 توقيع فردي على الأقل لناخبين مسجلين في قائمة انتخابية، ويجب ان تجمع في 25 ولاية، ولا يقل العدد الادنى من التوقيعات المطلوبة من كل ولاية 1200 توقيع، وعلى المترشح إيداع طلب تسجيل لدى رئيس هذه السلطة، حسب هذا القانون الذي يلزم المترشح بإرفاق ملفه الذي يودعه شخصيًا لدى السلطة المستقلة بعدة وثائق من بينها شهادة جامعية أو شهادة معادلة لها وشهادة الجنسية الجزائرية الاصلية.

وتتولى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تحضير الانتخابات، تنظيمها، ادارتها والاشراف عليها ابتداء من عملية التسجيل في القوائم الانتخابية، ومراجعتها مرورا بكل مراحل العملية الانتخابية وعمليات التصويت، الفرز والبت في النزاعات الانتخابية الى غاية اعلان النتائج الاولية.كما تتكفل السلطة المتكونة من 50 عضوا والتي يرأسها وزير العدل الاسبق ،محمد شرفي، باستقبال ملفات الترشح لانتخابات رئيس الجمهورية والفصل فيها.

و يبدو أن الكثير من الجزائريين بات منصب رئيس الجمهورية يستهويهم فراحوا يقبلون على سحب إستمارات الترشح للرئاسيات المقبلة و لسان حالهم يقول “نترشحوا قاع”…!.

جهاد أيوب

20 أكتوبر، 2019 - 19:48

هل يطمع المغرب في تغيير الجزائر لموقفها الرسمي من قضية الصحراء الغربية؟

لا يمكن أن يمر بلاغ وزارة الخارجية المغربية بشأن تصريحات رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، صلاح الدين مزوار-الذي كان وزيرًا للخارجية-، عند إعلان هذا الأخير استقالته بشكل فوري منذ أسبوع،مرور الكرام بل أن هذا التصرف المغربي غير المسبوق يمكن اعتباره تراجع رسمي مغربي لافت و مثير للشكوك في موقفه من الجزائر،حيث تحامل عدد من كبار المسؤولين المغاربة على الجزائر بشكل أكثر حدة مما قاله مزوار و مع ذلك لم يتدخل نظام المخزن.

كما أن الموقف المغربي جاء بالتزامن مع تصريحات صادمة للأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني،عمار سعيداني،و مرافعته للطرح المغربي بخصوص قضية الصحراء الغربية و الإدعاء بأنها “مغربية”،حتى و إن كانت تصريحات سعداني حول هذه القضية ليست بالجديدة و سبق له و أن صرح بذلك منذ سنوات.

الحكومة المغربية شجبت ممثلة في وزارة الخارجية ما وصفته بـ “التصرف غير المسؤول والأرعن والمتهور”، لصلاح الدين مزوار، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، بإصداره مواقف عن الأوضاع الداخلية في الجزائر.

وأوضحت الخارجية المغربية أن التصريحات المذكورة أثارت “تساؤلات على مستوى الطبقة السياسية، وفي الرأي العام حيال توقيتها ودوافعها الحقيقية”.وذكرت الرباط أن الاتحاد العام لمقاولات المغرب “لا يمكن أن يحل محل الحكومة في اتخاذ المواقف بشأن القضايا الدولية في هذا البلد المجاور”، أي الجزائر.

وشدد المغرب على التمسك بموقف “عدم التدخل مع الامتناع عن التعليق على التطورات الداخلية في هذا البلد الجار (الجزائر)، بأي شكل من الأشكال”.ومباشرة بعد بيان الخارجية المغربية، قدم مزوار استقالته من منصب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب. وشغل مزوار سابقًا منصب وزير الخارجية المغربية.وعلل مزوار، استقالته بقيود شخصية دون تقديم المزيد من التفاصيل أو الإشارة إلى تصريحاته.

وقال مزوار خلال تصريح له الأحد الماضي بمؤتمر السياسة العالمي، الذي افتتح السبت في مراكش​، إن الاحتجاجات في الجزائر تبعث على الأمل عكس ما يراه الكثيرون، مضيفًا أن العسكر مطالب بقبول مشاركة السلطة.

واقترح مزوار أن “حل الإشكالية الجزائرية هو دفع السلطة إلى قبول تَشَارك السلطة”.ودعا مزوار الجيش في الجزائر إلى “تشارك السلطة مع أولئك الذين قادت ضدهم حربا داخلية، خلال 10 سنوات، أي المحتجين لأنهم يشكلون إحدى القوى القليلة المنظمة المتبقية في الجزائر”.وسبق لوزارة الخارجية المغربية أن أبدت، بشكل رسمي وفي عدة مناسبات، امتناعها عن الإدلاء بتعليق بشأن ما يجري في الجزائر.

عمار سعيداني قال الخميس الماضي إن: ” الصحراء الغربية من الناحية التاريخية مغربية “،و أضاف” أنا في الحقيقة، اعتبر أن الصحراء مغربية، وليست شيئا آخر، واقتطعت من المغرب في مؤتمر برلين، وفي رأيّ أن الجزائر التي تدفع أموالاً كثيرة للمنظمة التي تُسمى البوليساريو منذ أكثر من 50 سنة. دفعت ثمنًا غاليًا جدًا دون أن تقوم المنظمة بشيء أو تخرجُ من عنق الزجاجة “.

وتابع قائلاً إن:” العلاقة بين الجزائر والمغرب أكبر من هذا الموضوع “- في إشارة منه إلى الخلاف القائم بين البلدين حول قضية الصحراء الغربية-، وأوضح أن ” الظرف مناسب، لأن هناك انتخاب رئيس جديد وتغير في النظام التونسي، والجزائر مقبلة على انتخابات وهناك تغير في النظام، كما أن ليبيا تعيش تحولًا، وهذا يمكن أن يؤدي لإعادة إحياء المغرب العربي كما طالب به قدماء جبهة التحرير وأيضًا الأحزاب الوطنية في كل من المغرب، الجزائر، تونس وشمال إفريقيا “.

وتابع سعيداني: ” أعتبر أن موضوع الصحراء يجب أن ينتهي وتُفتح الحدود البرية المغلقة بين الجزائر والمغرب مُنذُ أبريل 1994 “، وقال إن ” الأموال التي تُدفع لمنظمة البوليساريو، والتي يَتجَوّل بها أصحابها في الفنادق الضخمة منذ 50 عامًا، فإن مدنًا جزائرية كسوق أهراس والبيض وتمنراست وغيرها، أولى بها، هذا هو موقفي سواء أغضب البعض أو لم يعجب البعض الآخر”.

تصريحات سعيداني استقبلها المغاربة باحتفاء كبير و هم يأملون أن يتجسد موقف سعيداني على أرض الواقع مستقبلاً،فيما إسقبلها الجزائريون بامتعاض شديد، حيث هاجمت “اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي” بشدة عمار سعداني ووصفته بـ ” العميل الخائن “.

وقالت اللجنة في بيان لها: ” لقد سقطت الأقنعة، وظهر الوجه الحقيقي لعمار سعداني: شخص مغامر بلا ضمير، اخترق أعمال الدولة وحزب جبهة التحرير الوطني، بفضل حسابات خاطئة للبعض، والرضا غير المسؤول عن أنصار السلطة الآخرين “.

و أضافت” لقد عرفنا هذا العائد المجنون المعادي تمامًا للصحراويين، بأنه الرئيس الوحيد للمجلس الشعبي الوطني الذي لم يستقبل نظيره الصحراوي سنة 2015، وكأمين عام لجبهة التحرير الوطني كان قد أعلن تأييده للمخزن، هو يروج للاحتلال والاستعمار، مواقفه كانت مخزية، وخيانة حقيقية لقسم نوفمبر، وتعارض تمامًا الموقف الرسمي للجزائر”.

وأضافت اللجنة أن: ” عمار سعداني عميل مغربيا نجح بالتسلل إلى مراكز القيادة العليا في الدولة الجزائرية، موضحا أن جبهة البوليساريو أكبر منه كونها حركة تحرير معترف بها وممثلة في 124 دولة في العالم وتحظى بدعم الأمم المتحدة التي تقر بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره “.

تصريحات سعيداني المتزامنة مع غضب مغربي رسمي من تصريحات وزير الخارجية السابق حول الوضع في الجزائر و اعتباره تدخل في شؤونها الداخلية تُعيد إلى مشهد الأحداث في الجزائر قضية الصحراء الغربية،حيث يطمع –و لا نقول يطمح-المغرب في أن تُغير الجزائر من موقفها الرسمي من الصحراء الغربية مع بدايات العهد الجديد الذي سيترسّم مع انتخاب رئيس جمهورية جديد قبل نهاية 2019.

جهاد أيوب

20 أكتوبر، 2019 - 19:41

وزير سياحة سابق في حكومة سلال يطالب بدعم “مرشح السلطة” تبون..!

أفادت مصادر متطابقة أن وزير سياحة سابق في حكومة عبد المالك سلال إجتمع اليوم الأحد في ولاية في الجنوب تحت تأطير الوالي مع مواطني الولاية وطلب منهم ضرورة دعم إنتخاب المترشح الحر الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون وتوفير كل الوسائل اللازمة لأنه مرشح السلطة حسبه.

جهاد أيوب

20 أكتوبر، 2019 - 18:42

“النبي”أسامة وحيد يتعهد بإضافة ركن سادس للإسلام…!

يقول المثل العربي “شرّ البليّة ما يُضحك” و ذلك ما ينطبق تمامًا على الإعلامي و الراغب في الترشح لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل،لخضر شريط الشهير بــ”أسامة وحيد”،الذي راح يخوض في شأن أكبر من حجمه و زجّ بأسلوب سمج و وقح بالدين في معترك السياسة بدون مناسبة اللهم تحقيق البروز الإعلامي و الشعبي.

أسامة وحيد،الذي أراد أن يُقلد الصحفي المصري الشهير”باسم يوسف” من خلال برنامجه على قناة “بور تي في” المعنون بــ”عمّر راسك” لكنه لم ينجح في ذلك بسبب الفارق الكبير في المستوى الأكاديمي و الرصيد الفكري و المعرفي و حتى الفلسفي أراد-توهمًا-أن يستثمر في برنامجه الساخر و رشح نفسه للرئاسيات المقبلة لعلى و عسى،هاهو يثير الجدل على مواقع التواصل الإجتماعي بعد أن أكد “نيته إضافة ركن سادس للإسلام” إذا نجح في الانتخابات الرئاسية،رغم أنه قد لا يترشح إليها بصفة رسمية أصلاً،لأنه كان مجرد ظاهرة صوتية و تنقل بين أستوديوهات القنوات التلفزيونية الخاصة لأكثر من إحتكاكه بالجزائريين في الشارع و إقناعهم ببرنامجه الإنتخابي غير الموجود.

أسامة وحيد قال: “بعد الشهادتين والصلاة والزكاة وصوم رمضان وحج البيت، سأضيف إتقان اللغة العربية ركنًا سادسًا للإسلام”..!،تصوروا أن حتى الأنبياء لم يقعلوا ذلك،لكن أسامة وحيد-الذي يعتقد أنه وحيد عصره في ميدانه-أبدى نيته في فعل ذلك و هو تطاول غير مقبول على الدين الإسلامي و إستهزاء بأركانه و أحكامه،بل أن الرجل وضع نفسه في مقام الله جل جلاله-أستغفر الله-!!!!.

و أضاف أسامة وحيد يقول: “سأقول شيئًا جديدًا، بني الإسلام على ست، سأضيف ركنًا إلى الإسلام، ستقول لي ما هو هذا الركن، وسيضحك المتابعين، سأقول لك أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله، إقامة الصلاة، والحج، هذه ثلاثة أركان. الصلاة إذا لم تصلها بالعربية فهي غير مقبولة. الحج إذا لم تقل لبيك الله ما لبيك شعائر الحج بالعربية، فهي غير مقبولة. شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، إذا لم تلفظها بالعربية، فهي غير مقبولة”.

وتابع أسامة وحيد مواصلاً ترهاته و تخاريفه و خزعبلاته:” إذن من له مشكل مع اللغة العربية، ليس له مشكلة مع أسامة وحيد، بل عنده مشكلة مع رب أسامة وحيد، لأن الصوم والحج والشهادة إذا لم تُنطق بالعربية لا تقبلها السماء”.

لكن أسامة وحيد الذي أخذته العزة بالإثم،نسي أو تناسى عن عمدٍ و قصدٍ أنه أساء لربه في تحدي واضح و خاسر،و أن بكلامه هذا يكون قد قضى على الإحتمال الضعيف جدًا في أن يكون رئيسًا للجزائريين،لأن الجزائريين قد يتقبلون كل شيء و أي شيء بإستثناء الإساءة إلى الله و الإسلام و الأنبياء.

جهاد أيوب

20 أكتوبر، 2019 - 17:55

284 ألف مسجل جديد في القوائم الإنتخابية

صرح رئيس السلطة الوطنية للإنتخابات، محمد شرفي، اليوم الأحد بأن عدد المسجلين في القوائم الانتخابية، بعد تمديد آجال مراجعة القوائم الإنتخابية، قد بلغ 284600 مسجل جديد.

 

س.مصطفى

20 أكتوبر، 2019 - 14:10

صاحب مقولة “غريندايزر إنطلق” أمام محكمة بئرمرادرايس

يمثل الطاهر ميسوم النائب السابق بالمجلس الشعبي الوطني  غدا الإثنين أمام محكمة بئرمرادرايس بعدما رفع ضده رئيس حزب جبهة العدالة و التنمية عبد الله جاب الله دعوة قضائية ,وتعود شكوى جاب الله إلى شهر سبتمبر الفارط حيث رفع دعوى قضائية ضد “سبيسيفيك” على ضوء إتهامه بأنه المستورد الوحيد للزجاج في الجزائر.

وأفاد بيان لجبهة العدالة والتنمية أن المحضر القضائي المختص إقليميا بولاية وهران قد “بلغ صاحب مقولة “غريندايزر إنطلق” بتاريخ الجلسة وأرسل إليه المحضر عبر عدة عدة وسائل كالبلدية والمحكمة وهذا للرفض الشديد للسيد ميسوم تسلم المحضر القضائي وهذا تطبيقا للمادة 412 من قانون الإجراءات المدنية.

 

ڨزوت وليد

عاجل