23 مايو، 2019 - 01:23

نجمة “داود” اليهودية في الحراك الشعبي..!

من الرايات التي تدعو للإنفصال،إلى رفع شعارات لا تمت لسبب الحراك الشعبي بصلة مرورًا بشعارات الماسونية و الشيعة وصولاً إلى شعارات ترفع نجمة “داود” اليهودية،هل يعلم الجزائريون بأن “حراكهم الشعبي” بات مخترقًا من طرف جهات و أطراف خفية و مندسة تريد “تمييعه” و تحويله عن مقصده النبيل و هو “القضاء على العصابة و تحرير البلاد منها”.
كثيرة هي القصص المتداولة عبر التاريخ عن أسرار نجمة داود، التي لا نعرف عنها سوى القليل، حيث تقتصر معلومات البعض على أنّ نجمة داود هي تلك النجمة السداسية التي وضعها الكيان الإسرائيلي وسط علمه بين خطين عريضين لونهما أزرق يقول البعض إنّهما يرمزان إلى نهري الفرات والنيل، وذلك لإيمان اليهود بأنّ الله وهبهم ما بين هذين النهرين من أراضٍ، وما علاقة النجمة السداسية بالنبي داود عليه السلام، وما هو تاريخ تلك النجمة وما معانيها؟!
تاريخ نجمة داود!
على الرغم من إرجاع اليهود نجمتهم السداسية إلى النبي داود عليه السلام، إلّا أنّ بعض المؤرخين يرجعونها إلى عصور قديمة كانت ما قبل عصر النبي داود، إذ تشير مؤلفاتهم إلى أنّ النجمة السداسية كانت تستعمل للدلالة على العلوم الخفية التي لها علاقة بالسحر.
ولم يقتصر استخدام هذه النجمة على اليهود فقط، إذ تؤكد بعض الدراسات أنّ النجمة هذه كانت موجودة ضمن الأشكال الهندسية التي استخدمها الهندوس، وهم الذين أطلقوا عليه اسم “ماندالا” ليستخدموها في التعبير عن الكون.

من جهة أخرى فقد استخدمت النجمة السداسية ذاتها بلونها الأزرق في علم لإمارة إسلامية نشأت عام 1250م جنوب الأناضول عرفت في التاريخ باسم إمارة قرمان، كما أنّها تستخدم في الزخرفة الإسلامية.

لهذه النجمة عدة أسماء، إذ تسمى بالعبرية مجنّ داود وتلفظ أحياناً موجن داود، في حين أنّ كلمة مجنّ كلمة عربية بمعنى الدرع أو الترس، كما تعرف بخاتم سليمان أيضاً، وتقول بعض الروايات إنّ النبي داود استخدم هذه النجمة الدالة على القوة في معركة انتصر فيها لبني إسرائيل وقتل فيها قائد حملة أعدائهم الذي يدعى جالوت، وقد ذكرت هذه المعركة في القرآن الكريم إذ قال الله تعالى: {فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت}.

إعلانها شعاراً لدولة الكيان الصهيوني

بالتأكيد جميعنا يعرف المؤتمر التأسيسي الأول لدولة الكيان الصهيوني عام 1879 في مدينة بال السويسرية، حيث اختار تيودور هرتسل أن تكون النجمة رمزاً لدولة الكيان ومستقبلها، ليعلن في 28 تشرين الأول عن اعتماد النجمة السداسية شعاراً لدولة الكيان.

أهمية النجمة بالنسبة لليهود!

– للرقم 6 أهمية في اليهودية لكونه يشير إلى الأيام الستة لخلق الكون والأيام الستة التي يسمح بها للعمل والتقاسيم الستة للتعاليم الشفهية في اليهودية.

– النجمة السداسية تمثل الحرف الأول والأخير من اسم داود بالعبرية דָּוִד حيث يكتب حرف الدال بالعبرية بصورة مشابهة لمثلث منقوص الضلع.

– من خلال مراقبة الشمس والقمر والنجوم والمذنّبات كجزء من التنجيم، يعتقد إن النجمة السداسية تمثل ميلاد النبي داود أو زمان اعتلائه العرش.

– إشارة إلى يهوه الذي يعتبر من أقدم أسماء الخالق الأعظم في اليهودية والذي يكتب بالعبرية הוה ويمكن تشكيل نجمة سداسية من الحرف الأول والأخير أيضاً.

-التحرير-

الجزائر1
الجزائر1

22 مايو، 2019 - 23:06

طلبة جامعيون يصفون عناصر الشرطة بــ”الخونة”…!

في سابقة خطيرة،يستوجب على الجهات المعنية الرد عليها بقوة لردع كل محاولات الإساءة إلى مؤسسات الدولة السيادية،أقدم طلبة جامعيون-يُفترض أنهم نخبة المستقبل-أمس الثلاثاء خلال إحتجاجاتهم للمطالبة بتغيير النظام على التطاول على رجال الأمن-الذين هم من يحمونهم و يوفرون لهم الأمن و الأمان-و وصفوهم بصفات قبيحة و حقيرة و صلت إلى درجة “تخوينهم”.

و الغريب أن هؤلاء أشباه الطلبة الجامعيون الذين ولجوا الجامعات بالغش،كانوا يصفون هؤلاء الذين هم الساهرون على راحتهم و أمنهم بــ”الخونة”.

عمّــار قـــردود

22 مايو، 2019 - 22:09

التلفزيون الجزائري يُمنع من تغطية نشاطات البرلمان..!

تم،صباح اليوم الأربعاء،لأول مرة من التلفزيون الجزائري من تغطية أشغال و نشاطات المجلس الشعبي الوطني.

و بحسب ما أفاد التلفزيون الجزائري في نشراته الإخبارية فلم يعرف أسباب هذا المنع الخطير،حيث في سابقة أولى يتم منع مؤسسة رسمية من طرف مؤسسة أخرى رسمية.

-التحرير-

22 مايو، 2019 - 18:59

بوشاشي تلقى تعليمات من أمريكا لتدمير الجزائر!

فجّر المجاهد والحقوقي الكبير “حسين زهوان” في شهادته العاشرة لجريدة “الشروق اليومي” قنبلة من العيار الثقيل :” بوشاشي تلقى تعليمات من كوندوليزا رايس-وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة- باستخدام ورقة حقوق الإنسان لتدمير الجزائر! “.

ففي حوار أجرته “الشروق اليومي” بتاريخ 26 جانفي 2014 فجّر المجاهد والحقوقي الكبير “حسين زهوان”، عدة فضائح لما كان رئيسًا للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، حيث أكد زهوان في شهاداته العاشرة والأخيرة، أن المحامي والناشط السياسي مصطفى بوشاشي تلقى تعليمات من كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية سابقًا، باستخدام ورقة حقوق الإنسان كوسيلة لتحطيم البلدان. متهمًا إيّاه بالعمل لصالح جهات خارجية.

كما تطرق في ذات الحوار إلى محاولة أعضاء من حزب الأفافاس (جبهة القوى الاشتراكية) بالسيطرة على الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان وتسييسها، للوصول إلى السلطة والحصول على حقائب في البرلمان، على غرار كريم طابو وكمال فخار المسجون حاليا، وبوغرطة ابن الزعيم الراحل حسين آيت أحمد..

مضيفًا أن الحركات الاحتجاجية التي شهدتها الجزائر في تلك الفترة، مثل حركة الجنوب وغرداية تم التخطيط لها من قبل أعضاء حزب الأفافاس الذين كانوا يريدون الاستيلاء على الرابطة، لإرساء جذور البلبلة والفوضى واستهداف البلد، ومنها خلق ذريعة التدخل وخلق جوّ الاقتتال والسماح لدخول قوات من الخارج.

وعن سؤال بخصوص رأيه في المحامي مصطفى بوشاشي أكد أنه رجلٌ يتابع مساره فقط، جاء في 2004 ولم يدفع ولو دينارًا واحدًا ولم يقم بأيِّ نشاط ولم يواظب على الحضور، ولم يعرف حتى مقر الرابطة، حتى سنة 2007، وضعه آيت أحمد على رأس الرابطة، وأحيانًا شاهدناه يغادر ليلاً عن طريق تركيا وصولاً إلى عمان تلبية لدعوة كوندوليزا رايس لتطلعهم على السياسة الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط الجديد وهو ضيف السفارة الأمريكية. واجتماعاتهم يترأسها السفير الأمريكي.

عمّـــار قـــردود

الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1

عاجل