14 مايو، 2020 - 17:38

نظام المخزن المغربي في ورطة..!!

أثارت مسودة تعديل الدستور الجزائري التي عرضتها رئاسة الجمهورية على المعنيين بالأمر الخميس الماضي رعب نظام المخزن المغربي و أبواقه الإعلامية في الجزائر و المغرب على حد سواء.

و مكمن رعب المغاربة من ذلك يتمثل في إمكانية إرسال وحدات عسكرية جزائرية إلى الخارج بعد موافقة البرلمان الجزائري، وذلك بتعديل المادة 29 من الدستور الحالي التي تنص على أن “الجزائر تمتنع عن اللجوء إلى الحرب لعدم المساس بالسيادة المشروعة للشعوب الأخرى وحريتها، وتبذل جهدها لتسوية الخلافات الدولية بالوسائل السلمية”، فيما ذهب التعديل الذي جرى تقديمه “يمكن للجزائر في إطار الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية، وفي ظل الامتثال التام لمبادئها وأهدافها، أن تشترك في عمليات حفظ سلام في الخارج”.

و وفقًا لوسائل الإعلام المغربية فإن “هذه التغييرات الشاملة في الجارة الجزائرية، تثير التساؤلات حول انعكاساتها على مصالح المغرب وعلاقاته المستقبلية مع محيطه الإقليمي.

 

وكشف الخبر السياسي أن هناك تغييرا آخر في الجزائر والمتعلق بالجانب القانوني، إذ إن “هناك تعديلا دستوريا ومسودة الدستور الجديد جاهزة، وهذه التعديلات هي لتقوية الجبهة الداخلية، خصوصا وأن هناك أزمة اقتصادية مقبلة، ليتمكن النظام الجزائري من تشكيل قوى إقليمية جديدة، وإيجاد موقع قدم على المستوى الإقليمي، والتدخل خصوصا في الأزمة الليبية”.

وحسب التحدث يبقى دائما همّ الجزائر هو قضية الصحراء الغربية، خصوصا وأن المغرب حريص أن يناقش هذا الملف في إطار الشرعية الدولية،

وهو ما يجعل الجزائر لا تجد موطئ قدم للتدخل في الملف”، مشيرا إلى أن “هذا ما يدفعها إلى تغيير الخريطة لصالحها من خلال تحالفات سرية وغير ظاهرة، مع قوى لفرض سياسة معينة داخل شمال إفريقيا، والاستعداد للتدخل في الصراعات الإقليمية”.

ونبه الأستاذ الجامعي إلى أنه في حالة نجحت الجزائر في عقد التحالفات، سيؤثر ذلك على مصالح المغرب إقليميا، فالجزائر لديها حدود مع عدد من الدول منها ليبيا وموريتانيا، معتبرا أنها “إذا وجدت نوعا من عدم الاستقرار في هذه المناطق ستتدخل، مما سيصعب حضور الاستراتيجية المغربية في المجال الإقليمي والإفريقي”.

من جانبه، اعتبر المغربي محمد تاج الدين الحسيني، أستاذ العلاقات الدولية، أن “هذه التغييرات كانت منتظرة، فكل نظام جديد يريد أن يضع طابعه الشخصي، من خلال التغييرات في عدة مستويات”، مضيفا أن “الرئيس الجديد لم يقتصر فقط، على التغييرات العسكرية والسياسة، بل وضع مسودة دستور جديد، كما قام بتعديل المادة 29 التي كانت تمنع الجزائر من استعمال قواتها العسكرية خارج الحدود الترابية”،” وهو ما يعطي انطباعا أن النظام الجديد له طموح أن تتحول الجزائر إلى قوة إقليمية لينافس المغرب”، يقول الحسيني.

واعتبر المحلل المغربي الحسيني أن “هذا النوع من الطموحات يصبح خطيرا ويمكن أن يقود النظام الجزائري إلى التدخل العسكري”، مردفا أنه في القضية الليبية “تعتبر الجزائر اتفاق الصخيرات اتفاقا فاشلا، وهي تنتظر القوة التي ستتفوق لتقديم دعمها، وذلك لهزيمة المغرب من خلال نسج تحالفات جديدة”.

جهاد أيوب

14 مايو، 2020 - 17:20

“غيث” الإماراتي في الجزائر..!

يواصل الجمهور العربي و خاصة الجزائري الإشادة ببرنامج “قلبي اطمأن”، الذي يقدمه شاب إماراتي اختار لنفسه اسم “غيث” كرمز للعطاء، ويجوب العالم، بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ليهب مساعدات لمحتاجين تعينهم على الحياة الصعبة التي يعيشونها.

ومنذ انطلاق البرنامج، بدأ نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الإشادة بالفكرة، والعطاء الذي يضفي لمسات إنسانية راقية، وذات معانٍ كبيرة في زمننا هذا.

الجزائر1

ومن أهم ما نصت عليه آراء و تعليقات متابعي البرنامج، ذلك الدمج الواضح بين فكرة البرنامج، والشخصية التي تقدمه (غيث)، ودولة الإمارات. ولعل أهم هذه التغريدات ما نشر في حساب فتاة تدعى “فاطمة”، حيث قالت: “لا تبحثوا عن غيث فهو الإمارات”.
وفي تغريدة وردت في حساب يحمل اسم “محب غيث الإماراتي”، يقول صاحبها: “تعلموا من غيث.. اجبروا الخواطر، وراعوا المشاعر، وانتقوا كلماتكم، وتلطفوا بأفعالكم، وتذكروا العشرة، ولا تؤلموا أحداً، وقولوا للناس حُسْناً، وعيشوا أنقياء أصفياء؛ فهذا نهج الأنبياء، وأخلاق النبلاء”.

أما الرسائل التي بعث بها مغردون لشخصية “غيث”، فهي لا تتوقف على مدار الساعة، وفيها يعبّر مرسلوها عن حبهم لما يقدمه البرنامج من إحسان، وطريقة “غيث” في التقديم، وإعطاء العبر في كل حلقة.

وقال مغردون إنهم ينتظرون الحلقات يومياً، وإن فاتتهم حلقة يتابعونها عبر قنوات عدة، ولا يمكن أن يمر اليوم من دون مشاهدة “غيث”.
وحملت تغريدة عبارة لاقت إعجاباً واسعاً بين رواد “تويتر”، جاء فيها: “غيث الإماراتي واحد من آلاف تربوا على نهج زايد الخير، ويفعلون ما فعل دوماً”.

منذ بداية تفشي وباء “كورونا” في الجزائر مافتئ الكثير من الخيرون-أفرادًا و جماعات-يقومون بفعل الخير-الذي هو فطرة فيهم و خصلة لا تزول-فكانوا يجمعون المؤونة و يتبرعون بها للعائلات المحتاجة دون جزاء أو شكورا.

إذا كان في الإمارات “غيث” واحد فإن في الجزائر “غيوثًا” كُثر-ما شاء الله-و هم ليسوا بحاجة لتصوير برنامج تلفزيوني لتلقي الثناء و الإشادة،فيكفيهم إرتسام الإبتسامة على وجوه الفقراء و المحتاجين و دعوتهم لهم بالخير في الأرض و رضى الله عنهم في السماء.

جهاد أيوب

14 مايو، 2020 - 16:59

الــ”RCD” يخطط لتفجير الشارع الجزائري

يخطط  التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية لنسف الجبهة الاجتماعية متحجج بنتيجة القرارات الاقتصادية الأخيرة للحكومة.

وجاء في بيان للحزب اليوم الخميس “تشكّل الشعبوية والارتجال والهروب إلى الأمام الجزء المتبقي من برنامج السلطة، التي لم تجد حلا لمواجهة مشكلة نقص الموارد المالية بسبب الانخفاض الحاد في أسعار المحروقات، سوى تخفيض نفقات التسيير إلى النصف. والسؤال المطروح: ما هي القطاعات التي ستُجرى عليها هذه التخفيضات في الميزانية أثناء ظروف تستلزم الزيادة في الإنفاق على الصحة والجماعات المحلية والتضامن لفائدة الملايين من المحتاجين؟”.

ال RCD الذي يعول في مخططه على منطقة القبائل من خلال بيانه الصادر يضيف ” النظام يهيئ الأجواء لانفجار اجتماعي حقيقي كبديل لحركة فيفري السلمية. وليست الزيادة في الأجر المتوسط المضمون هي التي ستُقنع الملايين من المواطنين، المرميين في براثن البطالة والفقر”.

وفيما يخص قضية المعتقلين أكد البيان أنه “في الوقت الذي دعت فيه الهيئات الدولية رسمياً الدول إلى التقليص من عدد السجناء، مازالت العدالة منشغلة بتأجيل محاكمات سجناء الرأي المحتفظ بهم رهن الاعتقال المؤقت وبتوزيع مذكرات الاعتقال على النشطاء الذين ما زالوا طلقاء”.

كما انتقد الحز ب المعارض ما وصفه بـ”إدخال أحكام جديدة مقيّدة للحريات” لمطاردة المواطنين، لاسيما المناضلين الذين يجرؤون على إبداء أدنى انتقاد أو احتجاج على الممارسات التعسفية، حسب نفس البيان.

جهاد أيوب

14 مايو، 2020 - 16:50

الحكومة الإيطالية تمنح الإقامة للحراقة الجزائريون لدورهم في “كورونا”

صادقت الحكومة الإيطالية، أمس الأربعاء، على مشروع قانون يسمح بتسوية وضعية المهاجرين غير الشرعيين الموجودين على أراضيها، ما سيسمح لآلاف المهاجرين، من بينهم جزائريون، للاستعانة بهم في مواجهة جائحة “كورونا”.

المشروع الذي صادقت عليهم الحكومة الإطالية، يشترط على المهاجرين التوفر على عمل، وعدم تسجيل أي سوابق قضائية في أي من دول فضاء شينغن.

التسوية التي من المنتظر أن تنطلق منتصف شهر يوليوز المقبل، من المرتقب أن تصدر الحكومة الإيطالية مراسيم لتحديد شروطها بدقة.

وكانت جريدة “صانداي تايمز”، قد كتبت قبل أيام قليلة، أن هذا القانون الإيطالي الجديد، سيشمل 600 ألف مهاجر غير شرعي، ونقلت عن الحكومة الإيطالية قولها إن إقامة هؤلاء المهاجرين ضرورية لرعاية المسنين، وقطف المحاصيل.

وحسب المصدر ذاته، فإنه خلال شهرين من الإغلاق، بسبب كورونا، عمل المهاجرون غير المتوفرين على وثائق الإقامة بشكل مضني في الحقول الإيطالية، وخاطروا بأنفسهم لضمان إمدادات الغذاء الآمن للإيطاليين الملازمين بيوتهم.

خطة إيطاليا لمنح الإقامة للمهاجرين تحظى بدفاع مستميت من كبار الفلاحين، لأن المحاصيل الزراعية ستضيع لولا مشاركة المهاجرين، وهو الموقف، الذي تدعمه وزيرة الفلاحة، لكن حزب حركة الخمس نجوم، الذي سبق أن تحالف، في الحكومة السابقة، مع اليمين المتطرف، يعارض بشدة هذه الخطوة.

جهاد أيوب

14 مايو، 2020 - 16:22

وزارة الصحة: تسجيل 100 حالة شفاء جديدة بفيروس كورونا

كشفت وزارة الصحة والسكن وإصلاح المستشفيات، اليوم الخميس، عن تسجيل 100 حالة شفاء جديدة من فيروس كورونا، ليرتفع بذلك عدد حالات الشفاء من هذا الفيروس إلى 3158 حالة شفاء.

ح.إلهام

14 مايو، 2020 - 16:20

وزارة الصحة: تسجيل 7 حالات وفاة جديدة بفيروس كورونا

سجلت 7 حالات وفاة جديدة بفيروس كوفيد_19 في البلاد خلال 24 ساعة المنصرمة، ليرتفع بذلك عدد الوفيات جراء هذا الوباء إلى 529 وفاة، حسب ما أعلنت عنه اليوم الخميس وزارة الصحة.

ح.إلهام

عاجل