13 مايو، 2019 - 22:55

نهائي كأس الجزائر سيُشرف عليه رئيس الجمهورية الجديد

كشفت مصادر موثوقة لـــ”الجزائر1″ أن نهائي كأس الجزائر الذي سيجمع بين شباب بلوزداد و شبيبة بجاية سيتم إجراءه بعد إنتهاء شهر رمضان الفضيل و ستتكفل رئاسة الجمهورية بتحديد موعده وفقًا لأجندة رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح،و هو الأمر الذي أكده وزير الشباب و الرياضة عبد الرؤوف سليم برناوي الذي قال أنه ينتظر قرارًا من رئاسة الجمهورية،مرجحًا أن يكون بشكل كبير بعد شهر رمضان و أن يكون في وضح النهار.

و بحسب ذات المصادر فإن هناك توجه رسمي لتأجيل موعد نهائي كأس الجزائر إلى شهر جويلية المقبل و تحديدًا بعد إجراء الإنتخابات الرئاسية المقررة في 4 جويلية القادم،على أن يُشرف رئيس الجمهورية المنتخب الجديد بنفسه على النهائي،أي أن ذلك لن يكون إلا في منصف شهر جويلية المقبل و يكون في السهرة.

و في حال لم يتم ذلك-وفقًا لنفس المصادر-سيتم تأجيل إجراء نهائي كأس الجزائر إلى شهر سبتمبر المقبل و هو ما لا يمكن لأن المنافسات القارية تكون قد بدأت،فيما يبقى الحل الوحيد هو إجراء نهائي كأس الجزائر في شهر جوان المقبل قبل إنطلاق منافسات كأس إفريقيا بمصر على أن يُشرف على النهائي وزير الشباب و الرياضة و رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية و رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم.

و لعلى ما يؤكد أن الأمور تتجه إلى الخيار الأخير هو إختيار الرابطة الجزائرية لكرة القدم ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة لإحتضان نهائي كأس الجزائر،خاصة و أن رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح و الوزير الأول نور الدين بدوي أبديا عدم تحمسهما و رغبتهما في الإشراف على النهائي المذكور،كما أن تقارير أمنية و إستخباراتية نصحتهما بعدم المغامرة بحضور هذا الحدث الرياضي الهام بالنظر للظروف الراهنة التي تعيشها البلاد.

عمّــــار قـــردود

 

13 مايو، 2019 - 22:27

ما حقيقة توقيف والي العاصمة السابق زوخ..؟

تناقلت بعض المراجع الإعلامية و على نطاق واسع خبر توقيف والي ولاية العاصمة السابق عبد القادر زوخ من طرف مصالح الأمن على خلفية تورطه في قضايا فساد.

لكن و حتى اللحظة لم يتم تأكيد أو نفي الخبر من مصدر رسمي و هو ما يضعه في خانة الإشاعة إلى أن يثبت العكس.

-التحرير-

13 مايو، 2019 - 16:34

عملية الختان خارج المستشفيات ممنوعة

أعلنت اليوم الإثنين،وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات،أن ختان الأطفال خلال شهر رمضان المبارك خارج المستشفيات ممنوع،حيث تتم بإشراف طبيب مختص.

وجاء في بيان لوزارة الصحة “تفضل العديد من العائلات الجزائرية القيام بختان أطفالها خلال شهر رمضان الفضيل إبتداء من الليلة
الـ15 إلى غاية الليلة الـ27،حيث أن العديد من هذه العمليات شائعة في المستشفيات،وفي العيادات الخاصة بصفة فردية أوفي إطار حملة جماعية”
مشيرا إلى أن هذه العمليات “ممنوعة منعا باتا خارج المصالح الجراحية التابعة للمستشفيات العمومية والعيادات الخاصة وهذا على مستوى كافة القطر الوطني”.

س.مصطفى

13 مايو، 2019 - 16:21

ارهابيان يسلمان نفسيهما للسلطات

سلم ارهابيان نفسيهما للسلطات العسكرية اليوم، بعين قزام بالمنطقة العسكرية السادسة، وفق بيان لوزارة الدفاع الوطني.

في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل جهود قوات الجيش الوطني الشعبي، سّلم إرهابيان نفسيهما، اليوم 13 ماي 2019، للسلطات العسكرية

وذلك بالقطاع العملياتي لعين قزام المنطقة العسكرية السادسة، ويتعلق الأمر بكل من “أماكاشو أحمد” المدعو “أمكشو”

و”أوانزق بوعمامة” المدعو”الخطاب”، اللّذان التحقا بالجماعات الإرهابية سنتي 2011 و2015 على التوالي، حيث كان بحوزتهما مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف

وبندقية قناصة من نوعMAS-G3 وخمسة مخازن ذخيرة و89 طلقة من مختلف العيارات.

13 مايو، 2019 - 15:57

هكذا خططا السعيد بوتفليقة و الجنرال توفيق لضرب قايد صالح بالجنرال غديري..

كشف موقع “مغرب أنتليجينس” maghreb intelligence الفرنسي حقائق خطيرة عن زيارة السعيد بوتفليقة و الجنرال توفيق إلى العاصمة الفرنسية باريس و هو الحدث الذي قال عنه “غير معروف تمامًا للصحافة وحتى للعديد من صناع القرار، مع أنه يشكل نقطة البداية الحقيقية للخلافات بين أحمد قايد صالح، الرجل القوي في الجيش الجزائري ، وسعيد بوتفليقة، شقيق ومستشار عبد العزيز بوتفليقة. اتخذت العداوة بين الرجلين بعدًا ينذر بالخطر منذ نهاية يناير الماضي”.

و أفاد الموقع أنه “أثناء هذه الفترة، غادر السعيد بوتفليقة الجزائر متوجهًا إلى باريس، حيث كان من المقرر أن يلتقي بالمسؤولين الفرنسيين المقربين من الإليزيه ليدرس معهم تطور الوضع السياسي الداخلي في الجزائر في ضوء الاضطرابات المقلقة التي طغت على أزمة خلافة عبد العزيز بوتفليقة.

خلال رحلته، رافق سعيد بوتفليقة رجل محرج بشكل خاص لقايد صالح. هذا الرجل كان الجنرال الشهير توفيق. كان يجب أن تبقى هذه الرحلة سرية وتسمح للقائدين الجزائريين بالحفاظ على دعم باريس لبوتفليقة”.

مشيرًا إلى أنه “في ذلك الوقت، كان الجنرال توفيق يأمل في إبعاد قايد صالح عبر ترشيح الجنرال المتقاعد علي غديري للانتخابات الرئاسية. الجنرال توفيق وسعيد بوتفليقة وضعا خطة ضد عدوهما المشترك: رئيس أركان الجيش الجزائري. تضمنت هذه الخطة سحب ترشيح عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في اللحظة الأخيرة لإفساح المجال للرئاسة أمام الجنرال علي غديري الذي سيتولى بعد ذلك تنفيذ أجندة تحافظ على مصالح سعيد والجنرال توفيق، وقد تم إغراء باريس بهذه الفكرة”.

لكن-بحسب ذات المصدر- قايد صالح ورفاقه سيقطعون الطريق على أصحاب هذا المشروع من خلال المطالبة بإلغاء الانتخابات الرئاسية والدعوة إلى رحيل بوتفليقة. ومنذ ذلك اليوم، قرر قايد صالح الانتقام من خصومه الذين أرادوا “إعدامه”…”.

عمّـــار قـــردود

13 مايو، 2019 - 15:38

فرنسا تُخطط لإشعال حرب أهلية في الجزائر عُود ثقابها عملاءها

تُخطط فرنسا “الحاقدة” منذ مدة للحفاظ على مصالحها-و ما أكثرها-في الجزائر و هي قد تتحالف مع شياطين الأرض من أجل البقاء في الجزائر،لكن و بعد أن شعرت بأن الأمور تتجه نحو طردها من “الفردوس المفقود” و أن وجودها و نفوذها بالجزائر قد بدأ يتضاءل،

هاهي تعمل على إشعال حربًا أهلية وقودها “الجزائريين”-أو أشباه الجزائريين،فقامت بتجنيد المدعو ” إلياس رحماني” و هو جزائري مقيم في فرنسا كان ضابط في المخابرات الجزائرية والآن يشتغل كعميل إستخباراتي فرنسي منح كل معلومات المخابرات والجيش والشرطة والدرك لفرنسا.

هذا العميل نصبته الإستخبارات الفرنسية كرئيس لوكالة إستخباراتية خارجية فرنسية ومقرها في بلجيكا أسس خلال الأسابيع الماضية ما يسمى “مجلس الثورة السلمية الجزائرية” CRPA في بلجيكا من أجل فرض نفسه كممثل للحراك الشعبي في الخارج و من أجل تدويله و التشويش علي المؤسسة العسكرية والشرطة.

ويسعى هذا الوكيل الإستخباراتي الفرنسي غير الشرعي و الذي يفتقد إلى أية شعبية أو قبول لدى الجزائريين الى تأطير الحراك السلمي وفرض ممثلين عنه بالقوة.
و قد شرع هذا “الكلب الفرنسي” في الإساءة للجيش الوطني الشعبي و تلطيخ سمعته عبر سلسلة فيديوهات يقوم ببثها و نشرها عبر الأنترنت و خاصة عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي و إتهم في إحداها المفرزة الخاصة للشرطة GOPS بأنها منظمة إرهابية و إعتبر بأن نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح يُمثل خطرًا على الجزائر.

و يهدف هذا العميل الخائن إلى ضرب إستقرار الجيش والشرطة بإيعاز من المخابرات الفرنسية كتمهيد لزعزعة إستقرار الجزائر و نشر الفوضى و الخراب بها.

عمّــار قـــردود

عاجل