28 فبراير، 2019 - 10:58

نواب البرلمان و “عنتريات” الوقت بدل الضائع… !

أفرز حراك الشارع الجزائري الأخير تصرفات و مواقف “مصطنعة” و مكشوفة و مفضوحة لعدد من نواب المجلس الشعبي الوطني الذين فجأة باتوا “أبطالاً” لكن من ورق،ليس حتى مقوى،لأن الشعب الجزائري يعلم جيدًا طينة هؤلاء “النوّام” الذين جاؤوا أصلاً إلى البرلمان عن طريق الخطأ و بأساليب غير شريفة،جاؤوا ليمثلوا أنفسهم و ليس الشعب،جاؤوا ليستفيدوا من “ريع الدولة” و يستغنوا من أموال الشعب،جاؤوا ليغرفوا من خزينة الدولة الملايين كل شهر مقابل رفع الأيدي و ممارسة سياسة الانبطاح غير مبالين بمشاكل و اهتمامات الشعب.

هؤلاء “النوّام” لم يكونوا يومًا في صفّ الشعب الجزائري،و لم يسبق لهم الدفاع عن الجزائريين ،بل و ساهموا في تمرير قوانين قاسية قصمت ظهور الجزائريين و أدت إلى “تجويعهم و تفقيرهم”،خاصة تلك المتعلقة بقوانين المالية،و لأنهم كذلك فإن “مسرحيتهم” الأخيرة التي راحوا يؤدونها كانت مكشوفة،فهم و بعد أن أيقنوا أن الأمور تتجه إلى غير صالحهم،أرادوا التموقع في صفّ الشعب الجزائري لأن التاريخ قد لا يرحمهم،فسارعوا إلى القيام بــ”بطولات و عنتريات” في الوقت بدل الضائع لعلى و عسى.

البداية كانت مع النائبة البرلمانية عن حزب جبهة المستقبل بسمة عزوار التي وجهت إنتقادات حادة إلى الوزير الأول أحمد أويحي الأحد الماضي بعد عرضه لبيان السياسة العامة لحكومته و قالت له بأن”الشعب الجزائري ليس فرحان”، و اعتبرت أن بيان السياسة العامة للحكومة “خرق للدستور”، لأنه لم يتضمن حصيلة الحكومة بعد مرور عام على تنصيبها، مثلما تنص عليه المادة 98 من الدستور.
هذه البرلمانية و بعد مرور حوالي سنتين من بداية العهدة البرلمانية استفاقت فجأة و أدركت أن الأوضاع ليست في صالح الشعب الجزائري و راحت تنتقد الحكومة بكيفية عنترية.

لينتهج نواب حزب “الأرسدي” نهج برلمانية حزب المستقبل و ثاروا ضد رئيس البرلمان و نواب المولاة و راحوا ينتقدونهم بطريقة غريبة و مستفزة و بعيدة عن الأخلاق و مبادئ السياسة.

وعبّر النائب البرلماني المعارض، لخضر بن خلاف، عن استياءه الشديد من خطاب السلطة الذي نقله أويحيى، خصوصًا أن الأخير “حاول الالتفاف على مطالب الشارع وتجاهل موجة الغضب الشعبي الآخذة في التوسع”، مثلما قال.

وشن النائب عن حركة مجتمع السلم، ناصر حمدادوش، هجومًا حادًا على أويحيى، مشيرًا أنه “جاءنا إلى البرلمان كموظف في حملة المرشح الرئاسي المفترض عبد العزيز بوتفليقة، وهذا سلوك غير مسؤول، ويخدش الحياء السياسي لمؤسسات الدولة”.

أما البرلمانية نورة وعلي فقد تهجمت على أويحي و الحكومة و قالت بأن “الشعب فاق و أنتم تغطون في نوم عميق” و الحقيقة أن “النوّام” هم الذين كانوا يغطّون في سبات عميق و لم يستفيقوا إلا بعد أن تيقنوا-متأخرين-بأن الطوفان الشعبي قد يجرفهم فراحوا يهاجمون الحكومة خوفًا على مصالحهم و لامتصاص غضب الجزائريين.

و الغريب و اللافت،أن “النوّام” استغلوا فرصة عرض الحكومة لبيان سياستها العامة بالتزامن مع الحراك الشعبي الذي بثّ الرعب في قلوبهم،و راحوا يتحدثون عن مظاهرات الجزائريين و حراك الشارع الجزائري،عوضًا عن مناقشة بيان السياسة العامة للحكومة،في محاولة منهم لاستمالة الجزائريين و استعطاف الرأي العام و الإدعاء بأنهم يقفون في صفّ الشعب الجزائري.

لكن يبدو أن “النوّام” لم يفهموا الدرس،درس الشعب الجزائري الذين انتفض و ثار ضد جملة من الأوضاع و عندما طالب بضرورة التغيير السلمي و الإصلاح السياسي فهو لم يحصر ذلك في شخص واحد و إنما يشمل الجميع،و حتى “النوّام” متورطين فيما يعانيه الجزائريين بسكوتهم و تطبيلهم لسياسات الحكومة و مباركتهم لذلك،لهذا فمحاولة ظهورهم بمظهر الأبطال في هذا الوقت تحديدًا هو مجرد مسرحية مفضوحة و أن “عنترياتهم” التي جاءت في الوقت بدل الضائع لا تعني الجزائريين.

عمّـــار قـــردود

28 فبراير، 2019 - 10:55

هذا ما قاله وزيرالعدل ؟؟

قال وزير العدل حافظ الاختتام ،الطيب لوح، امس الأربعاء من عنابة أن الأمل معقود على أن تطبع الانتخابات الرئاسية المقبلة أجواء هادئة و مسؤولة و حضارية في كل مراحلها و أن تطغى فيها الروح الوطنية على غيرها من الاعتبارات الأخرى،لأنه ما من مكسب آخر و لو كان انتخابيًا يعلو على الوطن و السلم و الاستقرار و لا سيما أن بلادنا تقع على خطوط التماس مع محيطًا مضطرب.
و ذكّر الوزير خلال إشرافه على افتتاح أشغال الطبعة الـ 14 لجامعة التوثيق الإفريقي وذلك بفندق الشيراتون في عنابة بحضور رؤساء الاتحادات الدولية والإفريقية والوطنية للتوثيق وعدد هام من الموثقين يمثلون عدة دول إفريقية بالجهود التي بذلها رئيس الجهورية عبد العزيز بوتفليقة لإصلاح المنظومة الاقتصادية وبعث حركية تنموية في البلاد.

وأضاف الوزير بأن الجزائر مقبلة على محطة هامة لتعزيز الممارسة الديمقراطية التي تسنت – كما قال- بفضل الإصلاحات السياسية مشيرًا إلى أن من حق كل مواطن أن يَنْتخب و أن يُنتخب في إطار ديمقراطي يمثل اليوم “قاعدة للتعايش والحوار” ،مبرزًا أن المحطة المقبلة “ستكون بفضل الضوابط والضمانات فرصة لانتخابات هادئة تعلو فيها الروح الوطنية”.
وقال لوح في هذا السياق إن بلادنا مقبلة على مرحلة هامة، تطلع من خلالها إلى تعميق المكاسب المحققة ورفد مستقبلها بمقومات التجذير والبقاء والتطور، وهي الانتخابات الرئاسيات المقررة إجراؤها يوم 18 افريل المقبل .
وأضاف بأنها تأتي بعد إصلاحات سياسية ومؤسساتية تُوجت بتعديل دستوري سنة 2016، وهو التعديل الذي أضاف المزيد من التكريس للحقوق والحريات
من ناحية أخرى أكد لوح على أن عصرنة منظومة التوثيق تمثل “توجهًا ضروريًا لمواكبة التطور الحاصل في مختلف مجالات النشاط والاستجابة لتطلعات المستثمرين” .
وأوضح, بأن التوثيق “يحظى بدور هام في ترقية وتشجيع الاستثمار من خلال التوثيق لمختلف مراحل التأسيس للنشاط الاستثماري وتسهيل التعاملات الاقتصادية وتطويرها”.
ولمواكبة العالم الرقمي وما يتطلبه من تحكم في أدوات العصرنة واستغلالها لتسهيل النشاط وتشجيع التعاملات “يتوجب اليوم تعزيز منظومة التوثيق بالأطر القانونية التي تمكن من إزالة التعقيدات وضمان استقرار التعاملات و إيجاد منافذ للاستثمار الذي يحرك التنمية”, كما أضاف الوزير.

عمّــــار قـــردود

28 فبراير، 2019 - 10:43

حدة حزام تُوقظ “النعرات الجهوية” في الجزائر… !

يقول المثل العربي المأثور “إذا كان بيتك من زجاج فلا تقذف الناس بالحجر”،و بيت الإعلامية المثيرة للجدل “حدة حزام” مديرة جريدة “الفجر” الموءودة من زجاج شفاف يُظهر كل عيوبها و ما أكثرها.
حزام،متهمة مجددًا بالجهوية المقيتة و عدم التزامها بالرزانة و الاتزان في التطرق إلى مختلف القضايا الوطنية و إبداء آراءها،بكل حرية لكن كذلك بمسؤولية و تحكيم ضمير و ليس “التقيؤ” بكل ما تسطره أناملك القاتلة التي هي أخطر من أنامل أي إرهابي آخر أو مجرم سفاح يتلذذ بالقتل و سفك دماء الأبرياء.

مديرة “الفجر” راحت تتساءل بخبث و مكر شديدين في منشورها، الثلاثاء الماضي ، حول أسباب تأخر طلبة جامعة تلمسان عن الحراك الطلابي الوطني و تساءلت إن كانت ولاية تلمسان جزائرية؟…و هو كلام خطير لا يعقل أن يصدر من إعلامية مخضرمة و مالكة جريدة كانت محترمة قبل أن تنقلب على عقبيّ مديرتها.

حدة حزام تورطت من حيث لا تدري في سياسة “فرق تسد” الاستعمارية و راحت تُوقظ الفتن من خلال إثارة “النعرات الجهوية” و نشر الفرقة بين الجزائريين من خلال عزفها المنفرد على وتر الجهوية المقيتة.

و بعد أن أدركت أنها ارتكبت خطأ فادح و لا يُغتفر، بعد تنظيم طلبة جامعة تلمسان لمسيرات احتجاجية رافضة للعهدة الخامسة،اضطرت مرغمة على كتابة منشور آخر جاء فيه “شكرا لطلبة تلمسان الأحرار معذرة” و سارعت إلى حذف المنشور “الجهوي” الأول.

و الغريب في مواقف و تصرفات حدة حزام أنها تبدو “قديسة” و هي “الزنديقة” التي تُظهر ما لا تُبطن،و تقول ما لا تفعل.

عمّــــار قـــردود

27 فبراير، 2019 - 17:59

حراك الجامعات يكشف عن “إنسانية” الجزائريين

كشف حراك الطلبة الجامعيين،أمس الثلاثاء،عن خصال حميدة و صفات جميلة لدى الجزائريين الذين أثبتوا “إنسانيتهم” المتميزة و الوجه الآخر الإيجابي بامتياز لهم،فلاحظنا مواقف مؤثرة و مثيرة للإعجاب كادت أن تُغطي عن المغزى الحقيقي من الحراك الطلابي.

لقد شاهد الكثير من الجزائريين ذلك الطالب الذي التقى بوالده الشرطي،حيث كان الطالب المُلتحف بالراية الوطنية يتظاهر في مسيرة سلمية تُطالب بالتغيير السلمي و الإصلاح السياسي،فيما كان والده بزيه الرسمي بصدد تأمين المسيرة الطلابية و العمل على حفظ الأمن،اللقاء كان مفعّم بالإنسانية و الحبّ،و زاده عناق الأب الحنون بابنه البار الذي طبع قُبلة حارة على رأس والده احترامًا و تقديرًا له، رونقًا خاصًا.

هي مظاهر و مشاهد ربما لا تحدث إلا في الجزائر بلد المعجزات و المتناقضات، مشاهد إنسانية مؤثرة و رائعة و ملفتة للأنظار تختصر المعدن الحقيقي للإنسان الجزائري المُحب للحياة و المُقدّر للإنسانية و التسامح و التعايش السلمي.

كذلك،الأكيد أن الكثير من الجزائريين شاهد و استمتع و افتخر و اعتز بتلك الفتيات اللواتي منحن باقات من الورود-ورود الحب و التقدير و السلام- لأعوان الأمن و هنّ في خضّم المسيرات الشعبية،فكانت رسالة قوية تؤكد على تضامن الجزائريين فيما بينهم و تعاطفهم الكبير مع بعضهم البعض،نجحت في كسر الصورة النمطية المتكوّنة عن رجال الشرطة،بأنهم رجال قمع و يُمثلون الحكومة أو السلطة و أنهم ليسوا من أبناء هذا الشعب.

أيضًا، من بين المشاهد الرائعة التي تم تسجيلها في الحراك الجامعي الأخير، مشاهد رومانسية مثيرة للانتباه،فرغم الظروف الأمنية المحيطة و الأوضاع الساخنة كان الحب موجودًا.

هي مظاهر حضارية و إيجابية أثبتت بالدليل و البرهان أن طلاب الجامعات شباب واعي و متحضر و مثقف و هي صفعة قوية في ذات الوقت للطبقة السياسية و الأحزاب.

عمّـــار قـــردود

27 فبراير، 2019 - 14:22

بن صالح ينصّب مسؤولي الهياكل

عقد مجلس الأمة صبيحة يوم الأربعاء جلسة علنية، برئاسة عبد القادر بن صالح، ، خصَّصها للمصادقة على القائمة الإسمية لنواب الرئيس.
بعنوان سنة 2019 وإثبات عضوية ثلاثة أعضاء جدد في مجلس الأمة بعنوان الثلث الرئاسي.

وقد ذكّر رئيس المجلس، في مستهل الجلسة، بتعيينات القيادات السياسية والحزبية لرؤساء مجموعاتها البرلمانية على النحو الآتي:

بوحفص حوباد، رئيسا للمجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني.
الهاشمي جيار، رئيسا للمجموعة البرلمانية للثلث الرئاسي “المعيّنين”.
علي جرباع، رئيسا للمجموعة البرلمانية لحزب التجمّع الوطني الديمقراطي.
ليتم بعدها المصادقة على القائمة الإسمية لنواب رئيس مجلس الأمة “مكتب مجلس الأمة” بعنوان سنة 2019.

المقترحة من قبل المجموعات البرلمانية، ويتشكّل مكتب مجلس الأمة الجديد من نواب رئيس المجلس الآتي ذكرهم أدناه:

مليك خذيري (عن المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني).
محمد بوبطيمة (عن المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني).
صالح قوجيل (عن المجموعة البرلمانية للثلث الرئاسي).
جمال ولد عباس (عن المجموعة البرلمانية للثلث الرئاسي).
وحيد فاضل (عن المجموعة البرلمانية لحزب التجمّع الوطني الديمقراطي.

كما تولى عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة عملية تنصيب أعضاء المكتب الجديد، الذين أشرفوا بدورهم، بتكليف منه ونيابة عنه.

على عملية تنصيب اللجان الدائمة للمجلس بعنوان سنة 2019.
كما أشرف مليك خذيري وجمال ولد عباس، نائبا رئيس مجلس الأمة، بتكليف منه ونيابة عنه، على تنصيب لجنة الشؤون القانونية.

والإدارية وحقوق الإنسان والتنظيم المحلي وتهيئة الإقليم والتقسيم الإقليمي، التي يتشكّل مكتبها من :

نور الدين بالأطرش، رئيسا للجنة، عبد القادر شنيني، نائبا لرئيس اللجنة، فؤاد سبوتة، مقررا للجنة.

وبعد تنصيبها، شرعت اللجنة في دراسة ملفات ثلاثة أعضاء جدد، عيّنهم رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة.

أعضاء في مجلس الأمة بعنوان الثلث الرئاسي، وأعدّت تقريرا وعرضته في الجلسة نفسها على أعضاء المجلس للمصادقة عليه.
وبذلك تم إثبات عضوية هؤلاء الأعضاء الثلاثة الجدد في مجلس الأمة لمدة “6” سنوات من تاريخ تنصيبهم، ويتعلّق الأمر:

بلخضر الهبيري، يوسف مصار، خالد بوجابر.

27 فبراير، 2019 - 14:04

عمارة بن يونس يتحرك مع أنصار بوتفليقة في شلف

بلغ موقع الجزائر1 من مصادر إعلامية أن رئيس الحركة الشعبية الجزائرية، عمارة بن يونس، سينظم تجمعا شعبيا في ولاية الشلف، لصالح المترشخ عبد العزيز بوتفليقة .

ف.سمير

عاجل