14 مايو، 2020 - 22:53

هذا هو غيث الإماراتي الحقيقي

من يقف وراء شخصية غيث ذاك الشاب الذي يتنقل بين الأحياء الفقيرة حتى ينتشل أصحابها من الفقر و العوز, فينقلهم إلى حياة أفضل فيها ما يحفظ كرامة المرأ المسحوق بسبب الديون أو البطالة أو المرض.

الجزائر1

الفكرة أطلقها من الشارقة الصحفي العراقي محمد الفرجاوي الذي عمل بتلفزيونها كمنشط لبرنامج خاص عن الإمارة قبل أن يطلق شركة للإنتاج الإعلامي تحت إسم “خطوة”.

و قد كانت بدايات “غيث” من خلال مقاطع لبرنامج يحمل إسم “ليطمئن قلبي ” و الذي نال شهرة واسعة على فضاءات التواصل الإجتماعي نظرا للمشاهد التي يتضمنها و التي تعبر عن روح التضامن مع الفئات الهشة في مجتمعاتنا.

حسب المعلومات التي وردت إلينا فإن غيث تنازل عن إعداد البرنامج مكتفيا فقط بالظهور عليه غير كاشفا كالعادة عن وجهه فاتحا بذلك باب الإحتمالات على مصرعيه حول الشخصية الحقيقية التي تستتر وراء هذا العمل الإنساني النبيل.

الجزائر1

و قد نشرت دوائر مقربة من الإمارات أن أحد أبناء زايد هو من يقف وراء شخصية غيث و هوما دفع حكام أبو ضبي إلى تبني الفكرة و تأطير البرنامج بطاقم متكامل هدفه تحسين صورة الإمارات بالخارج, و لهذا فقد لاحظ المتابعون إصرار الضيوف على مدح حكام أبو ضبي و الإشادة بهذا البلد الذي وصفوا أهله بالكرم و العطف و الجود.

و يظهر غيث من خلال أعماله الإنسانية فقط في البلدان التي تربطها بالإمارات اتفاقيات تعاون في مجالات متعددة أهمها الجانب الإنساني من خلال الهلال الأحمر الإماراتي الذي تبنى برنامج غيث.

و تجذر الإشارة أن الامارات العربية المتحدة تخصص ميزانيات ضخمة لتحسين صورتها بالخارج خاصة مع تزايد التقارير المنددة بالخروقات الفضيعة لحقوق الإنسان بها.

-التحرير-

عاجل