21 أغسطس، 2019 - 21:51

هذه ثروات الجزائريين التي نهبها السفّاح خالد نزار عندما كان يتحكم في رقابهم..

معروف عن الجنرال المتقاعد خالد نزار امتلاكه لثروة كبيرة، جمعها أثناء تأديته لمهامه داخل المؤسسة العسكرية، وفضل -على غرار كافة الفاسدين- عدم التدخل مباشرة في تسيير ممتلكاته مباشرة، بل تكليف أبنائه وأصهاره بتسييرها، للالتفاف على القانون الذي يمنع الإطارات المدنية والعسكرية من تأدية وظيفتين في نفس الوقت، لتفادي استعمال النفوذ وتضارب المصالح.

هذا السفّاح الذي يقف وراء الحرب الأهلية الجزائرية، التي كلفت أكثر من 200 ألف ضحية حسب مصادر رسمية ، فضلاً عن أن الحرب كلفت خزينة الدولة 60 مليار دولار حسب التقرير الدولي الصادر في 24/11/2007 الذي أعدته مجموعة خبراء تنتمي لثلاث منظمات تنشر دوريًا بحوثًا حول انتشار وإستعمال الأسلحة الخفيفة في العالم وهي سايف ورلد وأوسفام،عاث فسادًا في البلاد و العباد و كوّن ثروة “قارونية” طائلة.

فنجله ،لطفي يحتكر خدمة تزويد الشركات والإدارات بخدمة الإنترنت فائقة التدفق عن طريق شركة ” SLC” المقدر رأس مالها بـ 10 ملايين يورو، كما يملك الوزير الأسبق للدفاع عدة شركات عقارية في الجزائر، تسيرها ابنته “ن.نزار” المقيمة بفرنسا.

وذكرت تقارير إعلامية أخرى، أن ثروة الجنرال المطلوب للقضاء العسكري بالجزائر لا تختصر في الأملاك المذكورة ولا في الأرصدة البنكية المعتبرة في عدد من الدول الأوروبية،لأنه يمتلك عقارات أخرى وأرصدة غير محدودة في عدة دول أوروبية، إلى درجة أن إحصاء هذه الممتلكات يتطلب جهدًا وتعاونًا بين هذه الدول.

في أفريل 2018،قدّم الجنرال المتقاعد خالد نزار،عدة توضيحات بخصوص مصادر استثماراته في سويسرا والجزائر، مؤكدًا بأنها “أموال حلال من تعبه وعرق جبينه”.و في رده على المشككين في مصادر ثروته، قال نزار خلال ندوة عقدها آنذاك في اطار تقديم مؤلفه “مذكرات اللواء خالد نزار”، بأنه مقيم في سويسرا منذ سبع (7) سنوات، وبأنه لم يحدث أن تمت مواجهته بأية اتهامات بخصوص مصادر أمواله، مؤكدًا بأنه على علم بأن هناك جهات قامت بالتحقيق في حساباته البنكية في سويسرا لكنهم لم يجدوا أي دليل عليه يُدينه، مضيفًا “حتى ويكيليس لم تذكر اسمي يومًا”.

و أشار ذات المتحدث في توضيح لمجال مستثمراته، بانه مقاول قدّم الكثير لوزارة الدفاع الوطني خلال فترة خدمته في الجيش، ليستمر في مجال عمله المقاولاتي من خلال فتح مستثمرات بدعم من البنوك، التي قال بأنها تخلت عنه في منتصف الطريق لكنه تمكن من الاستمرار ليصل بأعماله إلى ما هي عليه اليوم.

عمّـــار قـــردود

21 أغسطس، 2019 - 20:58

الجنرال خالد نزار و أفراد عائلته صفّوا كامل ممتلكاتهم بالجزائر و هربوا..!

كشفت مصادر موثوقة لــ“الجزائر1” أن السفاح الجنرال المتقاعد خالد نزار قام قبل هروبه إلى إسبانيا منذ أسابيع ببمعية أفراد عائلته بتصفية كل ممتلكاته من عقارات و شركات و كلف طاقم من المحامين و الموثقين لإنهاء جميع الإجراءات الإدارية و القانونية و تحويل أمواله نحو البنوك الأجنبية بالخارج خاصة في سويسرا و إسبانيا و فرنسا.

و كانت المحكمة العسكرية بالبليدة قد أصدرت يوم 6 أوت الجاري مذكرة توقيف دولية ضد كل من وزير الدفاع الأسبق، خالد نزار ونجله لطفي و رجل الأعمال بلحمدين فريد.

و ما يؤكد صحة ما قالته مصادرنا هو إعلان شركتا “أس أل سي” و”ديفونا” للاتصالات المملوكتان من طرف خالد نزار وأبنائه، عن توقيف نشاطهما رسميًا.وحسب بيان لشركتي “ديفونا” و”أس أل سي”، فإن القرار سيجري تنفيذه منتصف ليلة غد الخميس.و أفاد ذات البيان إن القرار كان إجباريًا بعد استنفاد كل الإجراءات الإدارية والقانونية، لمحاولة الإبقاء على نشاط المؤسستين.

وأوضحت الشركتان أن قرار وقف النشاط جاء بعد صمت السلطات المختصة، وإصرارها على رفض تجديد التراخيص لمواصلة ممارسة النشاط.وأكد البيان بأنه تم توجيه عدة طلبات لسلطة ضبط المواصلات السلكية واللاسلكية لتجديد الترخيص لكن من دون رد.

عمّـــار قـــردود

21 أغسطس، 2019 - 20:33

مناجير “الخُضر” حكيم مدان يستقيل من منصبه

قدم مناجير المنتخب الوطني حكيم مدان استقالته من منصبه اليوم الأربعاء، و يأتي إنسحاب مدان في هذا الوقت تحديدًا ليؤكد الأنباء التي تحدثت عن سوء علاقته بالناخب الوطني جمال بلماضي منذ فترة طويلة.

-التحرير-

21 أغسطس، 2019 - 20:24

وزير المالية الأسبق حاجي بابا عمي أمام قاضي التحقيق بمحكمة تيبازة

مثل وزير المالية الأسبق، حاجي بابا عمي، اليوم الأربعاء، أمام قاضي التحقيق بمحكمة تيبازة، في إطار التحقيقات حول قضايا فساد.ومن المتوقع أن يحيل قاضي التحقيق في وقت لاحق ملف الوزير الأسبق للنائب العام لدى مجلس قضاء تيبازة للفصل فيه، وربما إحالته للمحكمة العليا، بموجب نظام امتياز التقاضي.

و حاجي بابا عمي ، من مواليد 3 فبراير 1944 في بني يزقن ( غرداية ) و هو وزير مالية سابق للمالية من 11 جوان 2016 إلى 25 ماي 2017.

مهندس اقتصادي متكون في المدرسة الوطنية للفنون التطبيقية بالجزائر العاصمة . اولا اشتغل حاجي بابا عمي كمهندس في شركة سوناكوم من عام 1969 إلى عام 1981. شغل مناصب مهندس اقتصادي (1969-1973) ورئيس قسم المشاريع (1974-1978) وكان لمدة ثلاث سنوات مديرًا لقسم الهندسة ، بالموازاة شغل منصب الرئيس المدير العام للشركة المختلطة لإنتاج الآلات (ALMO) من 1978 إلى 1980.

في عام 1983 ، أصبح مديرًا لشركة Inter Service قبل أن يصبح رئيسًا لقسم الدراسات القطاعية في البنك الجزائري للتنمية من 1983 إلى 1984.

بعد أن كان مدير التخطيط لقسم بنفس الاسم بين عامي 1984 و 1988 ، أمضى بقية حياته المهنية في القطاع المالي. سيكون مديرًا عامًا لدراسات التنبؤ في قسم المالية من 1989 إلى 1990 ومن 1995 إلى 2005 . في ما بين ذلك ، تم تعيينه مديراً مركزياً في بنك الجزائر من 1991 إلى 1992 . ثم تم تعيينه مديراً عاماً للخزانة من عام 2005 إلى عام 2013 قبل انضمامه إلى الحكومة في عام 2014 كوزير منتدب لوزير المالية ، المسؤول عن الميزانية والاستبصار .الى 11 جوان 2016 ، اصبح وزير المالية  في حكومة سلال الرابعة.

-التحرير-

21 أغسطس، 2019 - 15:09

حجز 400 كيلوغرام من الكيف بولاية تلمسان

تمكنت عناصر الدرك الوطني ، من حجز كمية معتبرة من الكيف المعالج بولاية تلمسان قدر بـ 400 كيلوغرام .

و حسب ما أفاد به بيان لوزراة الدفاع الوطني ،  كشفت ودمرت مفرزة للجيش الوطني الشعبي، قنبلتين تقليديتي الصنع بالمدية. كما أوقفت مفارز للجيش الوطني وحرس الحدود بعين قزام وتمنراست 13 شخصا وضبطوا 9 مولدات كهربائية و8 مطارق ضغط و10 مضخات. فيما أوقفت مفرزة للجيش الوطني الشعبي بالوادي بالناحية العسكرية الرابعة مهربا وحجزت 10092 وحدة من مختلف.

صوفيا بوخالفة

21 أغسطس، 2019 - 14:52

الجنرال الليبي حفتر يتآمر مع “الموساد” الإسرائيلي ضد الجزائر

كشفت تقارير غربية عن لقاءات عدة أجراها قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر مع ضباط ودبلوماسيين إسرائيليين من أجل مساعدته في تحقيق طموحاته السياسية بالسيطرة الكاملة على مقاليد الأمور في ليبيا، حيث يشن منذ أشهر حربًا شاملة على العاصمة طرابلس للإطاحة بحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج المُعترف بها دوليًا.

و الهدف من هذه الصفقة الخطيرة بين حفتر و الكيان الإسرائيلي هو مساعدة حفتر على تحقيق هدفه بأن يكون زعيم ليبيا الأوحد،مقابل إعطاءه إمتيازات لإسرائيل التي تطمع في البترول الليبي،حيث أن الجنوب الليبي غني بالنفط، وهو ما يثار بشأن المساعي الإسرائيلية بالتعاون مع تشاد للاستيلاء عليه.

ذلك ما أكده الصحفي المختص في الشؤون الاستخبارية في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، يوسي ميلمان، في السابع من أوت الجاري،عبر تغريدة له على “تويتر” قال فيها:””حفتر على علاقة بالموساد”،و هي التغريدة التي أثارت موجة من الجدل.

في جويلية 2018، نقلت تقارير إعلامية عن مصادر مقربة من الجنرال الليبي حفتر، أنه عقد لقاء مطولاً مع ضابط استخبارات إسرائيلي في جوان 2018، بالعاصمة الأردنية عمان.وقالت المصادر، إن اللقاء الذي تركز على “تعميق التنسيق الأمني بين حفتر وإسرائيل”، كان حديث وسائل إعلام غربية كشفت أن إسرائيل قدمت للواء المتقاعد الدعم الاستخباري، وربما العسكري أيضًا، مرات عدة، خلال السنوات الماضية.

وطلب حفتر، وفق المصدر، من الجهات الأمنية الإسرائيلية تكثيف وجودها في الجنوب الليبي، لقطع الرغبة الفرنسية والإيطالية العازمة على السيطرة على المنطقة، مؤكدًا أنه وعد الجانب الإسرائيلي أيضا بتوفير مراكز آمنة له للعمل، ولاسيما حول سبها التي تتوسط الصحراء الليبية.

وأكد المصدر، أن حفتر يتصل بالإسرائيليين عبر قنوات عدة، فقد عمل مع المستشار الأمني الإسرائيلي – الكندي آري بن مناشي في السابق، وتواصل كذلك مع السياسي البارز في حزب الليكود أورين حزا، ذي الأصول الليبية، وهو اليوم يتواصل مع أجهزة الأمن الإسرائيلية عبر ضابط يدعى موشيه، بوساطة رجل الأعمال الليبي حسونة تاتاناكي.

وفي جويلية الماضي، استعرض موقع “كونسورتيوم نيوز” الأمريكي في مقال رأي للمدير التنفيذي لمعهد “غولف ستايت أناليتيكس” جورجيو كافيرو، كيف تدعم إسرائيل إلى جانب بعض القوى الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط خليفة حفتر.

وقال كافيرو، إن إسرائيل من بين القوى الإقليمية الداعمة لحفتر، وعلى رأسها مصر والإمارات، والتي ترى جميعًا فيه البديل الوحيد للإخوان المسلمين وغيرهم من الجماعات الإسلامية الفاعلة في الحرب هناك.

وأشار الكاتب إلى أن التعاون بين حفتر والإسرائيليين، الذي تم عبر الإمارات، بدأ سنة 2015 إن لم يكن في وقت أبكر من ذلك، وكان اهتمام إسرائيل بليبيا ما بعد القذافي من منظور مصالحها في شبه جزيرة سيناء، وقد تم توثيق الروابط بين مختلف التنظيمات المسلحة في ليبيا وسيناء، على حد قوله.

وكشف أنه بين عامي 2015 و2016، التقى حفتر بعملاء من جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” بشكل سري في الأردن، تزامنا مع بدء إسرائيل تزويد قوات حفتر ببنادق قنص ومعدات الرؤية الليلية.

الجزائر سارعت إل تحذير الجنرال حفتر من استضافة أية قوات إسرائيلية على الأراضي الليبية،ففي جانفي 2018،وجهت السلطات العسكرية العليا في الجزائر رسالة إنذار شديدة اللهجة لحفتر، على خلفية ورود معلومات ميدانية مؤكدة وجود لقاءات بين ممثله ودبلوماسيين وعسكريين إسرائيليين.

ونقلت وسائل إعلام وطنية عن مصادر عسكرية قولها: “أبلغنا المارشال خليفة حفتر مؤخرا أن وجود قوات أو مستشارين عسكريين إسرائيليين في ليبيا يعد خطًا أحمر بالنسبة للجزائر”.

وجاء التحذير الجزائري بعد ورود تقارير أمنية ودبلوماسية في أكثر من عاصمة عربية حول عقد لقاء بين حفتر وممثلين عنه مع قيادات عسكرية وأمنية إسرائيلية، مضيفا أن ضابطا كبيرا مقربا من حفتر التقى بمسؤولين من الخارجية الإسرائيلية وقائد عسكري وضباط مخابرات إسرائيليين في أفريل 2017 بمدينة طابا المصرية، وبحضور مسؤولين أمنيين مصريين.

الاحتجاج الجزائري لا يتعلق، وفق المصدر، بالعلاقة بين قوات حفتر وإسرائيل بل باحتمال وجود مستشارين عسكريين أو قوات خاصة من إسرائيل في ليبيا.

ومن بين أهداف اللقاء، الذي سبقته لقاءات أخرى، دعم إسرائيل لحفتر من أجل كسر الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على وصول بعض الأسلحة النوعية إلى قواته.

عمّـــار قـــردود

عاجل