10 فبراير، 2020 - 19:43

حركة “المك”والمثلية الجنسية في الدستور الجزائري..!?

طالب عدد من أنصار جماعة “الماك” الإنفصالية لصاحبها فرحات مهني خلال مشاركتهم في المسيرات السلمية في الحراك الشعبي داخل الجزائر و في أوروربا و خاصة فرنسا بضرورة إسقاط المادة الثانية من الدستور “الإسلام دين الدولة ” بإعتبارها عائقًا و حاجزًا يقف أمام حرية المثليين جنسيًا.

و قد إستغل هؤلاء المرضى نفسيًا و عضويًا و أخلاقيًا إقدام السلطة على التحضير لمراجعة الدستور و تعديله من أجل المرافعة لأجل إسقاط المادة الثانية الخاصة بدين الدولة و هو الإسلام.

و وفقًا لمصادر متطابقة لــ”الجزائر1″ فإن عدد من المثليين الأمازيغ يُحضرون لتنظيم أكبر مسية سلمية لهم يوم الجمعة 28 فيفري الجاري للمطالبة بحقوقهم و من بينهم السماح لهم للزواج فيما بينهم أي الذكر يتزوج الذكر و الأنثى تتزوج الأنثى من خلال رفع شعارات “المثلية ليست جريمة”.

جهاد أيوب

10 فبراير، 2020 - 19:26

عودة الرئيس “تبون” إلى أرض الوطن..

عاد رئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون” إلى أرض الوطن بعد لقاء القمة الإفريقية بالعاصمة الإثيوبية “أديس ابابا” .

هذا و قد شارك الرئيس الملتقى مع عديد الرؤساء و قادة الدول الإفريقية ، من أجل التحاور حول أوضاع القارة و مستقبلها .

 

ص. أنور 

10 فبراير، 2020 - 19:22

أويحي أمام المحكمة العسكرية بالبليدة

توقعت مصادر “الجزائر1” أن يوجه القاضي بالمحكمة العسكرية بالبليدة إستدعاء للوزير الأول الأسبق أحمد أويحي -القابع حاليًا بسجن الحراش و المحكوم عليه بــ15 حبسًا نافذًا-للمثول أمامه كشاهد في قضية الرباعي السعيد بوتفليقة و الجنرالين توفيق و طرطاق و حنون،خاصة بعد أن تم ذكر أويحي عدة مرات خلال مجريات جلسة الإستئناف التي إلتمس فيها النائب العام العسكري الحبس النافذ 20 سنة للرباعي المتآمر على الدولة.

جهاد أيوب

10 فبراير، 2020 - 19:15

السعيد بوتفليقة يتهم كذبا المرحوم القايد..

كشفت بعض التسريبات مما جرى في المحكمة العسكرية بالبليدة،اليوم الإثنين،أن السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة أشار كذبًا بأصابع الإتهام إلى الراحل الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني و رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي هو من ضغط على بوتفليقة للترشح إلى رئاسيات 2014 و أفريل 2019 لعدة مرات و ذكر تحديدًا “3 مرات” و بحضور رئيس المجلس الدستوري السابق الطيب بلعيز و الوزير الأول الأسبق أحمد أويحي.

جهاد أيوب

10 فبراير، 2020 - 19:05

فرنسا أجرت تجارب نووية في الجزائر بعد الإستقلال حتى 1966..!

أجرت فرنسا في 13 فيفري 1960 أولى تجاربها النووية و التي امتدت إلى غاية 1966 أي حتى بعد إعلان الإستقلال في جويلية 1962 و هذا تنفيذًا لاتفاقيات إيفيان التي وضعت حدًا للثورة التحريرية المظفرة و التي تضمنت بنودًا تسمح لفرنسا بالتواجد في الجزائر إلى غاية 1967.

و قد أنشأت فرنسا الإستعمارية لحماية أفراد طاقمها المُشرف على تفجير القنبلة النووية, المتكون من حوالي 7 آلاف إطار متخصص, مدينة تحت الأرض على بعد 40 كيلومتر عن منطقة حمودية.

القنبلة النووية الفرنسية “اليربوع الأزرق” تسببت في تلويث المحيط حيث تظهر إلى غاية اليوم حالات عديدة مرتبطة بالآثار الجانبية لتلوث البيئة و المحيط بالمنطقة و منها التشوهات الخلقية للمواليد الجدد.

و بعد مرور 60 سنة على جرائم فرنسا النووية بالجزائر،لا تزال الحكومة الفرنسية متعنتة في موقفها الرافض الإعتراف بما إقترفته في حق الإنسان و الحيوان و البيئة و تعويض المتضررين.

جهاد أيوب

10 فبراير، 2020 - 19:01

غرامات مالية في حق مستعملي السرعة المفرطة..

تمكنت وزارة النقل بالتعاون مع مصالح الأمن المختصة في أمن الطرقات من تشديد العقوبات على السائقين المتهورين المتسببتين في حوادث مرور خطيرة ، على غرار تحويل عدد من المخالفات و الجنح الخطيرة إلى جنايات ، على غرار السياقة في حالة سكر ، و تناول المخدرات ، مع رفع الغرامات المالية إلى مليون دينار لمستعملي السرعة المفرطة و الهاتف النقال .

بالإضافة إلى إقتراحات وزارة النقل و التي تدخل في إطار سياسة “الحد من حوادث المرور” و مواجهة المخالفات الخطيرة التي يتم تحريرها يوميا من طرف مصالح الدرك و الشرطة على شاكلة السياقة في حالة سكر ، أو تناول المخدرات ، و التي تؤدي في العديد من الحالات إلى حوادث مميتة ، هذا و قد تم اقتراح تعديل المادة المتعلقة بالإدمان على المواد الكحولية و المخدرات المتضمنة لقانون الإجراءات الجزائية ، و تحويلها من صنف “جنح” إلى “جنايات”، باعتبار أن السياقة في هذه الحالات هو بمثابة القتل العمدي مع سبق الإصرار .

 

ص. أنور

 

 

 

 

 

 

عاجل