18 مايو، 2019 - 00:38

هذه خارطة الطريق الجديدة التي سيتم الإعلان عنها

يشرع نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح سيقوم ،غدًا الأحد،في زيارة عمل و تفتيش إلى الناحية العسكرية الرابعة بولاية ورقلة.

و تتوقع مصادر “الجزائر1” أن يُعلن قايد صالح عن خارطة الطريق الجديدة للجزائر من خلال كشفه عن جملة من القرارات الهامة و المصيرية التي سيتفاعل و يجاوب معها الجزائريين بمختلف مشاربهم و إيديولجياتهم،بإستثناء العملاء منهم و الخونة و “الزواف”.

و تنص خارطة الطريق الجديدة الإعلان عن تأجيل الإنتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في 4 جويلية المقبل إلى أواخر 2019 أو مطلع 2020 و الدعوة إلى مرحلة إنتقالية تُشرف على قيادتها شخصية وطنية توافقية قد تكون أحمد طالب الإبراهيمي أو أحمد بن بيتور و ربما قد تحدث المفاجأة و يقودها الرئيس الأسبق اليامين زروال أو المجاهد يوسف الخطيب من خلال إنشاء مجلس أعلى للدولة يتكون من عدة شخصيات وطنية محترمة و نزيهة تتكون من إضافة إلى الرئيس و المقرر من ضمن الأسماء الأربعة المذكورة آنفًا،.

كما سيتم الإعلان عن إستقالة رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح،لأسباب صحية تعقبها إستقالة الوزير الأول نور الدين بدوي بمعية طاقمه الحكومي،مع مباشرة إجراءات فورية لعزل رئيس المجلس الوطني الشعبي معاذ بوشارب و إحتمال عودة السعيد بوحجة لمنصبه كرئيس للبرلمان.

هذا و من المنظر أن يُعلن وزير الخارجية الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي،اليوم السبت،عن رؤيته و مقترحه أو خارطة الطريق للخروج من الأزمة الراهنة في رسالة إلى الشعب الجزائري ربما تكون تمهيد لتنفيذ القرارات السابقة الذكر.

و تأتي خرجة قايد صالح الميدانية إلى ورقلة عشية إنتهاء الآجال القانونية لسحب الترشيحات لرئاسيات 4 جويلية المححدة في الساعة منتصف الليل من يوم الإثنين المقبل،حيث من المحتمل أن يُعلن المجلس الدستوري في بيان له إستحالة تنظيم الإنتخابات المرتقبة،و عادة ما إتخذ رئيس أركان الجيش الجزائري قرارات مصيرية من الناحية العسكرية الرابعة بورقلة.

وكان بن صالح قد حدد 4 جويلية المقبل لإجراء انتخابات الرئاسة، رغم رفضها شعبيًا. وهتف المشاركون في مسيرات الجمعة الــ13 أمس ضد رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح وطالبوه بالتنحى هو و الوزير الأول نور الدين بدوي وأعضاء حكومته..

عمّــــار قـــردود

17 مايو، 2019 - 23:50

القايد صالح بالناحية العسكرية الرابعة بورقلة هذا الأحد

علم موقع “الجزائر1” من مصادر موثوقة أن نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح سيقوم ،الأحد القادم،بزيارة عمل و تفتيش إلى الناحية العسكرية الرابعة بولاية ورقلة.

و أفادت ذات المصادر أنه من المتوقع أن يُعلن قايد صالح عن جملة من القرارات الهامة و المصيرية تصّب في صالح مطالب الجزائريين.

عمّــــار قـــردود

17 مايو، 2019 - 23:03

قريبًا..”الجزائر1″ ينفرد بنشر قائمة الشخصيات السامية المطرودة من إقامة الدولة

ينفرد موقع “الجزائر1” قريبًا بنشر القائمة الإسمية الكاملة لرؤساء الحكومات و الوزراء و المسؤولين البارزين و الإطارات السامية السابقة التي تم طردها بصفة رسمية من إقامة الدولة “الساحل”.

و كان موقع “الجزائر1” قد إنفرد بخبر إشعار أزيد من 100 شخصية بارزة بإخلاء الفيلات بإقامة الدولة الساحل “من ضمنهم وزراء و رؤساء مدراء عامون لمؤسسات وطنية كبرى و جنرالات متقاعدين تُبلغهم فيها بضرورة الإخلاء الفوري في أجل أقصاء منتصف شهر رمضان الجاري للفيلات الي يشغلونها داخل إقامة الدولة.

و تم ذكر أسماء كل من الوزير الأول السابق أحمد أويحي،الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال،رئيس حركة حمس السابق أبو جرة سلطاني،رئيس حزب “تاج” عمار غول،الأمين العام السابق للآفلان جمال ولد عباس،رئيس حزب “الأمبيا” عمارة بن يونس، رئيس حزب التحالف الجمهوري بلقاسم ساحلي،زعيمة حزب العمال لويزة حنون،و أزيد من 35 وزير سابق من بينهم وزير الثقافة السابق عز الدين ميهوبي،وزيرة الثقافة السابقة خليدة تومي،وزير الشؤون الدينية السابق محمد عيسى،وزير الصحة الأسبق عبد المالك بوضياف وزير الداخلية الاسبق محمد يزيد زرهوني”.و ذلك في مقال بعنوان “أزيد من 100 شخصية بارزة تم إشعارها بإخلاء الفيلات بإقامة الدولة الساحل” تم نشره في 8 ماي الجاري،و بالفعل بدأت عدة شخصيات بارزة في مغادرة إقامة “كلوب دي بان” من ضمنهم الوزير الأول السابق أحمد أويحي إلى جانب أكثر من 80 وزير ومسؤول وإطار سامي سابق من الذين غادروا رسميًا إقامة الدولة “الساحل”.

و نشير إلى أن هذا الخبر تم تناقله و تداوله عبر مئات وسائل الإعلام الوطنية و العربية و الأجنبية التي ذكرت المصدر بأمانة،بإستثناء الصحافة الوطنية التي إكتفت بذكر الخبر بإقتضاب دون ذكر المصدر-كالعادة-فيما قامت قناة تلفزيونية خاصة تزعم أنها قناة كبيرة و محترمة بالسطو و سرقة الخبر بباءه و تاءه و بثته عبر شريطها الإخباري “آخر خبر” و نسبته إليها بكل وقاحة و قلة مهنية.

عمّــــار قـــردود

17 مايو، 2019 - 22:36

تأكيدًا لما كشفه موقع “الجزائر1”..تأجيل انتخابات 4 جويلية الرئاسية

أكدت وكالة “رويترز” للأنباء ما سبق و أن كشفه موقع “الجزائر1” حول إمكانية تأجيل الإنتخابات الرئاسية المزمع إجراءها يوم 4 جويلية المقبل إلى موعد لاحق،حيث بتاريخ 16 ماي الجاري نشر موقع “الجزائر1” مقال مقتضب بعنوان “تأجيل الإنتخابات الرئاسية إلى نهاية 2019..؟” أشار فيه إلى إحتمال تأجيل الرئاسيات المقبلة إلى نهاية 2019.

و قالت “رويترز”:”قال مصدر اليوم الجمعة إن الانتخابات الرئاسية الجزائرية الوشيكة قد تؤجل بينما عاد المحتجون إلى الشوارع في الجمعة الثالثة عشرة على التوالي للمطالبة بإزاحة النخبة الحاكمة في البلاد.

وتنحى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الشهر الماضي بعد ضغوط من المحتجين والجيش لكن الاحتجاجات استمرت للمطالبة بإصلاحات سياسية وعزل جميع المسؤولين المنتمين للحرس القديم.وتحدد يوم الرابع من يوليو تموز لإجراء انتخابات رئاسية”.

و أضاف ذات المصدر “لكن مصدرًا مطلعًا قال إن الانتخابات قد تؤجل بسبب صعوبة تنظيم الأمور اللوجستية في الوقت الملائم إلى جانب المعارضة في الشارع.
وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه لرويترز “لن تكون هناك انتخابات في الرابع من يوليو”.
وتجمع مئات المحتجين مجددا يوم الجمعة للمطالبة باستقالة الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي الذي عينه بوتفليقة قبل أيام من تنحيه”.

و كشفت “رويترز” أنه “ومن المتوقع أن يصدر المجلس الدستوري الذي يشرف على المرحلة الانتقالية بيانا بشأن الانتخابات خلال فترة وجيزة. والموعد النهائي المحدد للمرشحين المحتملين في انتخابات الرئاسة لجمع وتقديم 60 ألف توقيع هو 25 مايو أيار.

وقال المصدر لرويترز إن الانتخابات قد تؤجل حتى نهاية العام مع تداول أسماء لإدارة المرحلة الانتقالية تشمل الوزير السابق أحمد طالب الإبراهيمي ورئيس الوزراء السابق أحمد بن بيتور”.

عمّــــار قـــردود