11 يوليو، 2017 - 10:00

هزة أرضية اخرى بقوة 4.8 درجات بعين تموشنت

سجلت صبيحة اليوم، في حدود الساعة 4 و 18دقيقة، هزة أرضية بلغت شدتها 4،8 درجات على سلم ريشتر، حسب مركز البحث في علم الفلك و الفيزياء الفلكية و الجيوفيزياء،

حيث حدد مركز الهزة على بعد 60 كلم شمال غرب مدينة بني صاف  في البحر بولاية عين تموشنت،

 

10 يوليو، 2017 - 23:33

الاعلامي “غاني مهدي” يقصف “اويحي” من داخل الجزائر

نشر اعلامي المثير للجدل “غاني مهدي” فيديو على صفحته الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك فيديو سجله من مقام الشهيد بالجزائر العاصمة يطلق فيه النار على تصريحات “احمد اويحي” الأمين العام “للارندي”

صاحب البرنامج الأسبوعي  الشهير “واش ڤالوا فالجرنان ” الذي تم توقيفه بقناة المغاربية التي تبث من عاصمة الضباب لندن , انتقد بشدة تصريحات “اويحي” فيما يتعلق بملف اللاجئين الافارقة في الجزائر وخطرهم على لأمن الداخلي

ورغم ما قيل عن مهدي غاني و منعه من دخول التراب الجزائري بعد مواقفة المعادية للنظام , يبدوا انه زار الجزائر من دون أي مشاكل كي يمكن من تسجيل فيديو ضد “اويحي” من قلب العاصمة

10 يوليو، 2017 - 22:26

الرئيس بوتفليقة يعلن عن اسماء 5 جنرالات جدد

 

بلغ موقع “الجزائر1 ” من مصدر رفيع المستوى ان الرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة باعتباره وزير الدفاع و القائد الأعلى للقوات المسلحة  سيعلن في الأيام القادمة عن أسماء  5 جنرالات جدد

رغم أن حركة الترقيات الجديدة في الجيش الوطني الشعبي التي أجراها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتنسيق مع نائب وزير الدفاع الوطني و رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني الفريق أحمد قايد صالح بمناسبة الاحتفال بالذكرى الــ55 لعيد الاستقلال و الشباب،لم تمس الهيكل القيادي أو الهرمي للمؤسسة العسكرية في الجزائر مثلما كان مقرر لها منذ سنة 2016،

و كان من المقرر بحسب مصدرنا أن يتم الإعلان عن ترقية 5 من كبار قياديي الجيش الجزائري بمناسبة ذكرى الاستقلال الماضية لكن تم إرجاء الترقية إلى وقت لاحق-قد يكون الخريف المقبل أو بالتزامن مع ذكرى إندلاع الثورة التحريرية-،حيث تم ترشيح 5 ألوية للترقية إلى رتبة فريق و يتعلق الأمر بكل من اللواء أحسن طافر،اللواء سعيد باي،اللواء حبيب شنتوف،اللواء عبد الرزاق شريف و اللواء عبد القادر لوناس.

و كان نائب وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أحمد قايد صالح, قد أشرف يوم 4 جويلية الماضي, باسم رئيس الجمهورية, القائد الأعلى للقوات المسلحة, وزير الدفاع الوطني السيد عبد العزيز بوتفليقة, على حفل تقليد الرتب وإسداء الأوسمة لعدد من الضباط السامين وإطارات بوزارة الدفاع الوطني.

وشمل الحفل الذي جرى بمقر وزارة الدفاع الوطني, ترقية عمداء إلى رتبة لواء وعقداء إلى رتبة عميد, كما تم إسداء أوسمة لعدد من الإطارات العسكريين والمدنيين.

وقام الفريق قايد صالح, بتقليد رتبة لواء للعميد بودواني فاطمة وهي أول امرأة ترقى إلى هذه الرتبة في صفوف الجيش الوطني الشعبي, وكان رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة قد أشرف على تقليدها رتبة عميد سنة 2012.

عمار قردود

10 يوليو، 2017 - 20:58

عصابة اجرامية تعتدي على السكان ببنادق الصيد في الطارف

اوقفت،مصالح امن و لاية الطارف، عصابة اجرامية زرعت الخوف وسط سكان بلدية شبيطة مختار، بسلسلة من الاعتداءات الدموية.

و بحسب بعض المصادر الامنية فان عملية نوعية للمصالح الامنية باحد الاحياء الشعبية، الذي تتخذ منه العصابة مأوى لمباشرة اعتداءتها،

و تمكنت المصالح الامنية المختصة على اثر معلومات متوفرة من توقيف 6 اشخاص ينحدرون من مدينة الذرعان و بحوزتهم 6 سيوف صنع تقليدي و 2 بندقتي صيد و 7 خناجر تستعمل في الاعتداء على المواطنين.

من جانبهم ابدى السكان ارتياح كبير خصوصا و ان العصابة مكونة من مسبوقين قضائيا و زرعت الخوف وسط الاحياء بمعارك دموية خلفت العديد من الجرحى و الشكاوى.

 

ب.حسام الدين

10 يوليو، 2017 - 20:37

اعلامي جزائري يتهم الجزائريين بكره إسرائيل

 

استاء الصحفي الجزائري محمد سيفاوي من ما سماء بكره الجزائر لإسرائيل و واتهم الجزائريين بمعاداة السامية و التعصب كتاباته

جاء دلك خلال صفحته على موقع التواصل الاجتماعي-فيسبوك-“. و جاء رد الصحفي محمد سيفاوي على عبارات تدعو لقتل اليهود يؤديها عناصر الدرك الجزائري أثناء قيامهم بتدريباتهم اليومية كالتالي:”أنا أشعر بالخجل من هذا البلد-يقصد الجزائر-الذي كان في الماضي بلدي ،هذا البلد الذي باع روحه و مبادئه ،هذا البلد المتوسطي المتعصب،و الفاسد و المعادي للسامية رغم أنه عانى من الإرهاب الإسلامي في تسعينيات القرن الماضي”.

محمد سيفاوي صحفي جزائري عمل مراسلاً لصحيفة “جون أفريك” الفرنسية بالجزائر قبل ان يغادرها خوفًا من الاغتيال او الاضطهاد في الجزائر بحسب تصريحاته و هجر بلاده سنة 1999 منذ كتاباته المنتقدة للوئام المدني الذي أعلنه الرئيس بوتفليقة فيما يسميه الكاتب بالتصالح والتساهل مع القتلة والمجرمين من أنصار التيارات الإسلامية المتطرفة

التي اتهمها الكاتب الجزائري بإرهاب الشعب الجزائري وترميل الأسر الجزائرية وتخريب بيوتها في تسعينيات القرن الماضي

الإعلامي قبل أن يتهمه الكاتب والأكاديمي الفرنسي “باسكال بونيفاس” بالانتهازي والساعي وراء الشهرة والأضواء من خلال إثارة زوابع إعلامية تتركز بشكل خاص على معاداة الإسلام والتودد لليهود ولإسرائيل.

و أكد الكاتب الفرنسي الذي يشغل منصب رئيس معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في باريس، في كتاب جديد صدر مؤخرًا، بعنوان ”المثقفون المزيفون والنصر الإعلامي لخبراء الكذب”، إن سيفاوي هو أحد المثقفين المزيفين الذي نجحوا في خداع وسائل الإعلام الفرنسية عبر سلسلة من الأكاذيب والتحقيقات الصحافية المشكوك في صحتها،

مبرزًا بالأدلة والتواريخ مسيرة سيفاوي بحثا عن الأضواء والشهرة من خلال معاداة الإسلام، انتقالاً إلى تبني الفكر العنصري، ومعاداة الجاليات الآسيوية المقيمة في فرنسا.

عمّار قردود

10 يوليو، 2017 - 19:46

هذا هو رئيس الجزائر المقبل !؟

 

قد يكون الأمر مفاجئ للكثيرين حتى لا أقول للجميع،لكن هناك عدة مؤشرات و معطيات واضحة وضوح الشمس في كبد السماء تفيد أن صراع أجنحة السلطة -في الخفاء و العلن- في الجزائر قد انتهى إلى التوافق أو ربما فوز جناح ما من أجنحة السلطة و ترجيح كفته على جناح آخر،

وكان نتاجه تزكية الوزير الأول الحالي عبد المجيد تبون كرئيس مقبل للجزائر سنة 2019 و ربما حتى بقاءه رئيسًا للجمهورية الجزائرية حتى سنة 2030؟.

ولعلى أولى هذه المؤشرات هو تكريمه من طرف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ،حيث أسدى رئيس الجمهورية في جوان 2016 وسام الاستحقاق الوطني بدرجة عشير لعبد المجيد تبون، عندما كان وزيرًا للسكان و تهيئة المدينة ،تقديرا له للجهود التي يبذلها من أجل القضاء على مشكل السكن على المستوى الوطني.

وقد تسلم هذا الوسام تبون من قبل رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح خلال حفل نظم بإقامة الميثاق بالجزائر العاصمة. و يُعتبر أول تكريم في تاريخ الجزائر المستقلة يناله وزير جزائري من طرف رئيس الجمهورية و هذا الأمر نادر الحدوث جدًا،لأنه في الحقيقة لم يقم تبون إلا بعمله الذي كلف به و يتقاضى عليه أجرًا شهريًا و امتيازات عديدة.

و ثاني هذه المؤشرات تعيينه وزيرًا أول مكان عبد المالك سلال في ماي الماضي ربما لتحضيره للمهمة الأهم و هي رئاسة الجزائر و خليفة لعبد العزيز بوتفليقة،لأن تبون من رجال بوتفليقة المقربين و الذين يعتمد عليهم كثيرًا و تعيينه وزير أول من ماي 2017 و حتى أفريل 2019 موعد الانتخابات الرئاسية الجزائرية القبلة هو بمثابة إعطاءه فرصة إبراز قدراته كرجل دولة يمكن أن يُعول عليه و أن فترة قيادته للحكومة الجزائرية هي ما يشبه حملة انتخابية غير معلنة لرئاسيات 2019 و الدليل القاطع هو أنه بمجرد تقلده منصب وزير أول فاجئ الجميع بقرارات جريئة و تغيير جذري في نظرته لكثير من الأوضاع،فأعلن الحرب على الفساد و وجه اتهامات ضمنية إلى سلفه عبد المالك سلال و بعض وزراءه

و حتى الإعلان عن تعيينه وزيرًا أول لم يستاء له الكثير من الجزائريين الذين يعتبرونه رجل دولة و “خدام” بل أثلج صدور الكثير منهم و حتى السياسيين لم يصدر عنهم ما يوحي أنهم ضد عبد المجيد تبون كشخص و إن انتقدوا حكومته،بل أن الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي و مدير ديوان رئاسة الجمهورية أحمد أويحي الذي كان ينتقد سلال و حكومته في مناسبة و غير مناسبة لم يفعل ذلك مع عبد المجيد تبون رغم أن أويحي كان أكثر المرشحين لخلافة عبد المالك سلال

ما يوحي بأن أويحي قد وصلته الرسالة بأن تبون هو مرشح النظام في رئاسيات 2016.و حتى عندما فجّر تبون قضية تبديد 7 آلاف مليار سنتيم من طرف سلال و بوشوارب قال عنه أويحي بأن ما قاله تبون صحيح.

رغم أن تبون وجه اتهامات غير مباشرة إلى وزير الصناعة و المناجم السابق عبد السلام بوشوارب بتورطه في تبديد تلك الأموال الطائلة و الذي يعتبر قيادي بارز في الحزب الذي يرأسه أويحي..؟.

و ثالث المؤشرات هو أنه و عند عرض عبد المجيد تبون لمخطط عمل حكومته على نواب غرفتي البرلمان حدد العديد من الأهداف الاقتصادية، التي من شأنها -حسب المخطط- إعطاء دفع قوي للاقتصاد الوطني، أبرزها تحقيق نمو الناتج المحلي الخام خارج المحروقات بنسبة 6.5 بالمائة سنويًا خلال الفترة 2020-2030.زيادة2.3 أضعاف دخل الناتج المحلي الخام عن كل نسمة، مضاعفة حصة الصناعة التحويلية، فيما يخص القيمة المضافة

لتصل إلى 10 بالمائة من الناتج المحلي الخام في آفاق 2030، عصرنة القطاع الفلاحي التي تسمح ببلوغ هدف الأمن الغذائي وإنجاز قدراته في تنويع الصادرات، انخفاض نسبة النمو السنوية فيما يخص الاستهلاك الداخلي للطاقة لتتمحور حول نسبة 3 بالمائة إلى 4 بالمائة في آفاق 2030، بفضل نموذج طاقوي جديد يرتكز على العقلانية والفاعلية الطاقوية، تنويع الصادرات التي تسمح بدعم تمويل النمو الاقتصادي السريع.فلماذا عرض تبون مخطط الحكومة حتى آفاق 2030 و هو يعلم أن أي رئيس حكومة أو وزير أول لا يمكنه أن يمكث و يستقر في منصبه لأزيد من 3 أو 5 سنوات،لو لم يكن في الأمر “إن و أخواتها و جميع أهلها و أقاربها”

لكن ما يؤكد على أن تبون سيكون هو رئيس الجزائر المقبل و بمعنى أصح و أقرب للحقيقة و الواقع هو خليفة بوتفليقة هو إعداده لاستكمال برنامج الرئيس بوتفليقة و تعهده بتنفيذ ذلك،بعد أن أصبح عبد المالك سلال ورقة محروقة،و نفس الأمر ينطبق على وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل الذي جيء به إلى الجزائر من أجل “تبييض” صورته السوداوية لكن المحاولات يبدو أنها باءت بالفشل الذريع أو ربما تم استدعاءه للقيام بدور أرنب في سباق الرئاسيات المقبلة،

و كذلك الأمر بالنسبة لأحمد أويحي الذي في حقيقة الأمر كان عبد المجيد تبون يقصده و يستهدفه هو في قضية تبديد 7 آلاف مليار سنتيم و ليس بوشوارب لسد الطريق تمامًا أمامه في رئاسيات 2019.

وحتى القرارات التي أعلنها عبد المجيد تبون و إن كان باسم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة و لاقت تجاوبًا شعبيًا كبيرًا كتنظيم دورة استدراكية للباكالوريا للطلبة المقصيين و المتغيبين خلال الأسبوع المقبل و منح 1500 جواز سفر للحجاج الذين لم يسعفهم الحظ في قرعة الحج السابقة و الذين سجلوا لأزيد من 10 مرات و تبلغ أعمارهم 70 سنة فما فوق و استحداث ولايات جزائرية جديدة كلها تصب في هذا المنحى.

كل هذه المؤشرات و غيرها تصب في صالح عبد المجيد تبون ليكون رئيس الجزائر المقبل؟.فهل سيتحقق ذلك و يكون عبد المجيد تبون خليفة عبد العزيز بوتفليقة في رئاسة الجزائر؟

عمّار قردود

عاجل