4 أغسطس، 2019 - 17:39

هكذا تسبب ربراب و الجنرال توفيق في قتل الجزائريين بالإشعاعات النووية…!

كانت مدينة “بريبيات” بأوكرانيا، جزءاً من الاتحاد السوفييتي خلال فترة كارثة “تشيرنوبيل” النووية في أبريل 1986، و كانت تُستخدم لخدمة محطة توليد الكهرباء، بالإضافة إلى اعتبارها كمنزل لحوالي 30 ألف شخص.قبل أن تصبح مدينة للأشباح و تُهجر تمامًا.

الجزائر1

أحيا العالم الذكرى الـ33 لكارثة تشرنوبيل، وهي أكبر كارثة نووية شهدها العالم، إذ خلفت آلاف القتلى، بينما صُنفت كأسوأ حادث للتسرب الإشعاعي والتلوث البيئي في تاريخ البشرية.

وقد وقع الحادث في 26 أبريل 1986، عندما انفجرت إحدى المفاعلات الأربعة لمدينة تشرنوبيل، التي كانت آنذاك تابعة للاتحاد السوفياتي.وأدى الانفجار مباشرة إلى مقتل 36 شخصًا وأزيد من 2000 مصاب، بينهم رجال إطفاء بعد تعرضهم للإشعاع. وتسبب الحادث، لاحقا، في مقتل العشرات، بينما لا يزال عدد الضحايا غير دقيق، إذ يقدر البعض القتلى بالآلاف.

الجزائر1

وقالت الأمم المتحدة إن عدد القتلى تجاوز أربعة آلاف، بينما أكدت منظمات حقوقية أخرى أن العدد الإجمالي يتراوح بين 10 آلاف و90 ألف شخص.

وكان الأخطر في حادث تشرنوبيل هو انتشار الإشعاعات النووية على نطاق واسع، إذ تضررت كل الدول المجاورة خاصة بلاروسيا (روسيا البيضاء)، ما تسبب في أمراض مثل السرطان وأخرى مرتبطة بالتعرض للإشعاعات.

الجزائر1

وحاول الاتحاد السوفياتي آنذاك التستر عن الكارثة، وطيلة يومين لم يعرف غير قليل بما حدث، إلى أن قامت السويد بتنبيه العالم إلى ما وقع.

وبعد أن تعاظمت آثار الإشعاعات، اعترف الرئيس السوفياتي آنذاك ميخائيل غورباتشوف بحدوث “مشكل في تشرنوبيل”، بينما خففت وسائل إعلام سوفياتية من الحادث، وانتقدت “مبالغات” وسائل إعلام غربية.

ونشرت وكالة أنباء إيتار تاس برقية مقتضبة من خمسة سطور عن الكارثة، التي أصبحت اليوم تذكر العالم بأخطار الإشعاعات النووية.وقالت منظمة “السلام الأخضر” إن حوالي 93 ألف شخص ماتوا متأثرين بالإشعاعات، في حين سجلت المنظمة الطبية الألمانية ضد الحرب النووية إصابة أربعة آلاف شخص بسرطان الغدة الدرقية.

وأكدت إحصائيات أوكرانية رسمية أن 2.3 مليون من سكان البلاد لا يزالون إلى اليوم يعانون بأشكال متفاوتة من إشعاعات الحادث.وتسببت كارثة تشرنوبيل، أيضا، في تلوث 1.4 مليون هكتار من الأراضي الزراعية في أوكرانيا وبلاروسيا بالإشعاعات الملوثة.

و بالرغم من أن موقع حادثة تشيرنوبيل وقع على بعد ملايين الكيلومترات من الجزائر،إلا أن الجزائريين عانوا من ويلات تلك الإشعاعات النووية الخطيرة التي تسببت في قتل الملايين في القرى و المداشر و المدن الجزائرية…!،فكيف حدث ذلك؟.

الجزائر1

بعد حادثة تشيرنوبيل النووية سارعت الحكومة الأوكرانية بدفع الملايير من أجل التخلص من هذه النفايات النووية الخطيرة جدًا،فقام مدير المخابرات الجزائرية الأسبق محمد مدين المدعو بالجنرال توفيق بمعية كلبه الوفي و المطيع رجل الأعمال و الملياردير يسعد ربراب بإستيراد تلك النفايات النووية مجانًا،لقتل ملايين الجزائريين،بل و تلقوا مبالغ مالية معتبرة من السلطات الأوكرانية نظير ذلك.فكيف تم ذلك و متى؟.

الجزائر1

في سنة 1993،و بينما الجزائر كانت غارقة في أتون الإرهاب،قاما ربراب و سيده الجنرال توفيق بإستيراد باخرات و أطنان من الحديد الملوث بالإشعاعات النووية من دولة إوكرانيا،كميات الحديد الملوث إشعاعيًا بسبب كارثة تشيرنوبيل في 1986 كانت كبيرة بل مهولة،و لم يتم دفع سنتيمًا واحدًا بل بالعكس منحتهما الحكومة الأوكرانية ملايين الدولارات نظير تخلصها من هذه النفايات النووية الخطيرة و تكفلت حتى بدفع تكاليف شحن و نقل البضائع من الموانىء الأوكرانية إلى الجزائر.

الجزائر1

و قد خلفت عملية إستيراد الحديد الملوث بالإشعاعات النووية من أوكرانيا إلى الجزائر العديد من الآثار الصحية والبيئية التي تركت أثراً واضحاً على الإنسان و حتى الطبيعة. و قد كشف فريق علمي ألماني زار الجزائر في أواخر عقد التسعينيات عن طريق الصدفة مقبرة نووية بولاية بجاية من خلال إنبعاث الإشعاعات، حيث كان معظم الإشعاع المنتشر عبارة عن السيزيوم-134 (Cs-134)، والسيزيوم-137 (Cs-137). و تمتلك نظائر السيزيوم عمر نصف طويل (السيزيوم-137 يمتلك عمر نصف يصل إلى 30 سنة).لكن تم ترحيل الفريق العلمي الألماني على جناح السرعة نحو بلاده حتى لا يميط اللثام عن القضية التي بقيت مغلقة و لم يجرؤ أحد على فتحها.

عمّــــار قـــردود

الجزائر1

4 أغسطس، 2019 - 14:45

نيكولاي بيركز رئيسا تنفيذيا جديدا لـ”أوريدو الجزائر”

أعلنت شركة “أوريدو “، عن تعيين  ” نيكولاي بيركز ” رئيسا تنفيذيا لشركة أوريدو الجزائر  .

حيث يمتلك نيكولاي بيركز خبرة تزيد عن 20 سنة في قطاع الإتصال وتكنولوجيا المعلومات ، بالإضافة إلى قيادة عدد من الشركات المتعددة الجنسيات في أوروبا و آسيا من بينها شركة دوتشيه تيليكوم الألمانية و”تي –أونلاين ” الفرنسية ، كما يحمل  نيكولاي بيركز ، شهادة في إدارة الأعمال من جامعة كولونيا بألمانيا .

صوفيا بوخالفة

 

4 أغسطس، 2019 - 14:39

تبون،بلخادم،حمروش أو بن فليس…هل سيكون واحد من هؤلاء رئيسًا للجزائر..؟

قال نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح، الثلاثاء الماضي، إن الانتخابات الرئاسية “هي النقطة الأساسية التي يجب أن يدور حولها الحوار”.

الجزائر1

وأشاد قايد صالح في خطاب ألقاه أمام قيادات عسكرية، بمبادرة الحوار التي أعلنتها الرئاسة، قائلاً “إننا في الجيش الوطني الشعبي نثمن الخطوات (…) على درب الحوار الوطني، لاسيما بعد استقبال رئيس الدولة لمجموعة من الشخصيات الوطنية التي ستتولى إدارة الحوار”.

وأشار المتحدث إلى “ضرورة تنظيم الانتخابات الرئاسية في أقرب الآجال”، مؤكدًا أنه “لا مجال لتضييع مزيد من الوقت”.

وأعرب القايد صالح عن أمله في أن يكلل الحوار بالتوفيق والنجاح “بعيدا عن أسلوب وضع شروط مسبقة تصل إلى حد الإملاءات” في إشارة إلى الشروط التي وضعتها بعض الشخصيات السياسية والحقوقية للمشاركة في الحوار.

تجديد القيادة العسكرية تأييدها لإجراء الإنتخابات الرئاسية في أقرب فرصة ممكنة يؤكد بأن الدولة ماضية قُدمًا نحو ترسيم تنظيم الرئاسيات قبل نهاية العام الجاري،و هو ما يعني بأن الترتيبات جارية على قدم و ساق لتجسيد ذلك على أرض الواقع و قطع الطريق أمام دعاة المرحلة الإنتقالية و المجلس التأسيسي من أمثال بوشاشي و طابو و أصحابو.

و يتم تداول أسماء عدة شخصيات ليست بالجديدة على الجزائريين هي مرشحة لتكون الرئيس المقبل للجزائر،و هذه الشخصيات هي رئيس الحكومة الأسبق عبد العزيز بلخادم و الذي يُعتبر من “رجالات” بوتفليقة المقربين و الأوفياء،

الجزائر1

و الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون الذي يعتبر الوزير الأول الوحيد الذي تم منحه وسام الإستحقاق من طرف رئاسة الجمهورية و هو كذلك يُعتبر من رجال ثقة بوتفليقة و عدو الفساد الأول،

الجزائر1

كذلك في القائمة رئيس الحكومة الأسبق و رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس و هو كذلك من رجال ثقة بوتفليقة و أحد كبار خدامه و الغريب أن هؤلاء الثلاثة يعتبرون من المغضوب عليهم من طرف بوتفليقة و تم طردهم شر طردة و بطريقة مهينة و مذلة.

الجزائر1

و الشخصية الرابعة التي يتم تداولها بقوة لرئاسة الجزائر مستقبلاً هو رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش،لكنه أعلن رفضه المشاركة في الحوار حتى الاستجابة لعدد من المطالب، على رأسها إقالة حكومة نورالدين بدوي، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ورفع التضييق على الحراك، مع ضمان حرية وسائل الإعلام.

و جدد حمروش، الإثنين الماضي، تأكيده على “عدم ترشحه لأية هيئة انتقالية ولأي انتخاب”.وفي بيان له قال حمروش: “أذكر أعضاء مجموعة الحوار والمنتديات الأخرى بتصريحي الصادر يوم 18 أبريل الأخير والذي أكدت من خلاله أنني لن أكون مرشحا لأية هيئة انتقالية محتملة ولأي انتخاب”.و هو ما يعني الجزم بعدم ترشحه للرئاسيات المقبلة ليبقى التنافس على أشده بين بلخادم ،تبون و بن فليس و لو أن الأخير لا يُحظى بشعبية كبيرة و لا يتوفر على حظوظ وفيرة خاصة و أنه محسوب على الرئيس السابق.

الجزائر1

عمّــــار قـــردود

4 أغسطس، 2019 - 14:15

أكثر من 500 نقطة بيع فوضوية للأضاحي بالعاصمة

أكد رئيس جمعية حماية المستهلك ، مصطفى زبدي ، أنه تم إحصاء أكثر من 500 نقطة فوضوية للمواشي بالعاصمة .

حيث دعا زبدي لإنشاء نقاط بيع واسعة خاضعة للشروط ، كما دعا المتحدث الزبون إلى طلب وصل البيع، لضمان تتبع الموال، وتفادي تعفن لحوم الأضاحي، مثلما حدث العام الماضي ، خاصة و أن العيد هذه السنة تزامن مع موجة حر ، ما يتطلب أن تكون عملية حفظ اللحوم خاضعة لشروط .

صوفيا بوخالفة

4 أغسطس، 2019 - 14:07

استحداث “لجنة حكماء” للهيئة الوطنية للوساطة و الحوار

قررت الهيئة الوطنية للوساطة و الحوارفي إجتماعها اليوم الأحد بالجزائر العاصمة عن استحداث لجنة للحكماء تتكون من شخصيات وطنية وافقت على الإنضمام للهيئة و ذلك من أجل القيام بمهامها الاستشارية تستعين بها الهيئة و لجانها المختلفة في اداء مهامها.

أسماء بلعسلة

4 أغسطس، 2019 - 14:00

إحصاء أكثر من 500 نقطة بيع فوضوية للمواشي بالعاصمة

كشف رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي، أنه  قد تم إحصاء أكثر من 500 نقطة بيع فوضوية للمواشي بالعاصمة.

ومن جهة أخرى  كشف ممثل المصالح البيطرية بوزارة الفلاحة ،عبد الحليم يوسفي ،عن تخصيص 1092 نقطة بيع مرخصة على المستوى الوطني خاصة و أن العيد هذه السنة يتزامن مع موجة الحر، ما يتطلب أن تكون عملية حفظ اللحوم خاضعة لشروط.
مشددا على وجود مداومات بيطرية أيام العيد على مستوى المذابح يمكن الرجوع إليها لفحص الأضاحي في حالة الشك والارتياب.

أسماء بلعسلة