21 أغسطس، 2019 - 12:33

هكذا ساعدت الملكة الأردنية الراحلة “دينا” دخول بومدين مع السلاح إلى الجزائر

أعلنت الأردن اليوم وفاة الأميرة دينا عبد الحميد، زوجة الملك حسين بن طلال. ومعلومٌ أنّ أوّل شحنة للسلاح لدعم الثورة الجزائرية في فيفري 1955 تمّ نقلها من الاسكندريّة المصرية إلى الناظور المغربية في “يخت دينا” الذي أهداه الملك حسين لزوجته الراحلة. وكان الرئيس الراحل هواري بومدين آنذاك ضمن أفراد اليخت.

و نعى الديوان الملكي الهاشمي الأردني، بمزيد من الحزن والتأثر، المغفور لها بإذن الله سمو الأميرة دينا عبدالحميد، رحمها الله، والدة صاحبة السمو الملكي الأميرة عالية بنت الحسين، والتي انتقلت إلى رحمة الله تعالى، اليوم الأربعاء، الواقع في 20 ذي الحجة 1440 هجرية، الموافق 21 أوت 2019 ميلادية، في عمان.

وسيشيع جثمان الفقيدة الطاهر بعد الصلاة عليها ظهر اليوم الأربعاء في مسجد الحرس الملكي إلى مثواها الأخير بالمقابر الملكية في مراسم خاصة.

والديوان الملكي الهاشمي إذ يضرع إلى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ورضوانه، ليرفع إلى مقام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله وصاحبة السمو الملكي الأميرة عالية بنت الحسين، والأسرة الهاشمية الكريمة، صادق التعازي والمواساة بهذا المصاب.

و بحسب جريدة “لونوفيل أوبسرفاتور” الفرنسية فإن الملكة الأردنية دينا عبد الحميد التي تبرعت للثورة الجزائرية والذي كان سبب في تطليقها من الملك حسين سنة 1957.شحنة الأسلحة المحمولة على متن الباخرة “دينا” كانت تتكون من 300 بندقية من عيار 30,3 ملم و 30 مسدسا رشاشا من نوع بيرن و 100 بندقية رشاش من نوع طومي ودخيرة متنوعة. وكانت حوالي ثلث هذه الكمية من هذه الاسلحة موجهة للوطنيين المغاربة.

في مارس 1954,حصل أحمد بن بلة على دعم الرئيس جمال عبد الناصر, دعم سياسي وعسكري وإعلامي ومعنوي كامل ولا محدود إلى أن تتحرر الجزائر من سطوة الاستعمار الفرنسي. قام الرئيس عبد الناصر بفتح معسكرات تدريب عسكرية في مصر, وبطلب منه تم فتح معسكرات مماثلة في العراق وليبيا لتأهيل وإعداد المتطوعين لحمل السلاح، وكلف أحد أقرب مستشاريه فتحي الديب رئيس المخابرات المصرية المكلف بفرع المغرب العربي بتنفيذ هذا الدعم.

في نوفمبر 1954 غداة اندلاع الثورة الجزائرية، قام بن بلة بشراء أسلحة قديمة تعود إلى الحرب العالمية الثانية, بل وحتى الأولى من تجار أسلحة أوربيين تم تسليمها في ليبيا على متن باخرة تابعة للبحرية الوطنية المصرية خلال عملية تنفيذ مناورات في البحر الأبيض المتوسط.

بالنسبة لتسليم نفس كميات الأسلحة نحو غرب الجزائر ونحو شمال المغرب الذي كان تحت الاحتلال الاسباني,كان فتحي الديب يخشى أن يتم اعتراض بواخر البحرية المصرية المحملة بالأسلحة الموجهة لجبهة التحرير الوطني من طرف البحرية الفرنسية، وبالتالي تعريض مصر لعقوبات دولية وكذلك قرر اللجوء إلى ناقل خصوصي. وللتذكير فإن احتياطات فتحي لم تمنع مصر من التعرض لعدوان إرهاربي قادته بريطانيا وفرنسا واسرائيل في أكتوبر 1956.

يوم 3 جانفي 1955 ومن أجل استكشاف مصادر السلاح وتوسيع المقتنيات وتسريع وتيرة نقلها إلى الوطنيين المتمركزين في تونس وفي المغرب الذي مازال تحت الاستعمار, عقد فتحي الديب اجتماعا مع الماريشال طاهر حسن الخبير في الشؤون البحرية والجنرال عزت سليمان الخبير في الأسلحة, حضره بن بلة, عضو وفد جبهة التحرير الوطني في الخارج, وسينجح طاهر حسن في توجيه فتحي الديب نحو ناقل بحري خاص هو حسين خيري الذي يشتغل معه رجال ثقة هم ميلان باشين وابراهيم النيال.
بعد بضعة أيام, التقى فتحي ميلان باشيش, الذي يعرف بنفسه كرجل يوغسلافي الجنسية, ربان طائرات التدريب ومعارض سياسي للماريشال تيتو. باشيش التزم باسم مشغله حسين خيري بنقل السلاح إلى الوطنيين الجزائريين في غضون 48 ساعة في أي ميناء جزائري، لكن شريطة أن تدفع له عمولاته مسبقًا.

ممثل مالك الباخرة أوضح لزبونه أن الباخرة الملائمة لهذه المهمة تتطلب فترة أسبوع للقيام ببعض أعمال الصيانة، وطلب مهلة وموارد مالية منحت له بعد هذه المهلة الأولى، عاد نحو زبونه ليطلب منه مهلة أسبوع ثانية وموارد مالية أكبر، وبعد هذه المهلة الثانية، طلب الناقل مهلة ثالثة وموارد مالية أخرى، احتج الزبون وطلب رؤية الباخرة, أخبره باشيش “… الباخرة تسمى “دينا” وهي في ملكية أميرة مصر السابقة وملكة الأردن المقبلة وهي راسية في ميناء بورسعيد…”.

أرسل فتحي الديب أحد مساعديه للتحقق، وهذا الأخير انتقل إلى ميناء بورسعيد ولاحظ وجود باخرة قيد الإصلاح في مكان معزول بعيدا عن الأنظار. منح فتحي الديب مهلة ثالثة وموارد إضافية,ثم مهلة رابعة, كانت ضرورية من أجل إعادة تشغيل باخرة ملكية هدية ملك لزوجته. القيام بأشغال إصلاح لمدة أربعة أسابيع وتكاليف باهظة لم يكشف أبداً عن حجمها الحقيقي أو التقديري.

في إحدى حلقات برنامج “شاهد على العصر” الذي قدمته قناة “الجزيرة” القطرية سنة 2002، أوضح الرئيس الراحل أحمد بن بلة الذي أدِى ثمن الأشغال ومصاريف النقل أن أشغال الترميم والصيانة همت تغيير محركات الباخرة لإعطائها قوة ملاحية أكبر.

في نهاية مارس 1955، أصبحت باخرة “دينا” جاهزة وغادرت ميناء بورسعيد ليلا نحو خليج صغير يقع غرب الاسكندرية، في الوقت الذي كانت شاحنات محملة بالسلاح تتجه نحو نفس الخليج. تم نقل الأسلحة وركاب الباخرة السبعة من الجزائريين بحضور فتحي الديب وأحمد بن بلة وعزت سليمان وحسين خيري مسير الباخرة “دينا”.
من تكون “الملكة” دينا؟

في سنة 1955، لم تعد دينا بنت عبد الحميد أميرة مصر، بعد الإطاحة بالملكية في مصر في جويلية 1952. ولم تكن وقتاً ملكة الأردن. فقد تزوجت ملك الأردن يوم 18 أبريل 1955. وانفصلا عن بعضهما سنة 1956، وتم طلاقهما يوم 24 جوان 1957.

وإذا كان العاهل الأردني قد أهداها يختًا، فلا يمكن أن يكون إلا يختًا ملكياً فاخراً، وإن لم يكن حديث الصنع, على الأقل في حالة جيدة تسمح له بالإبحار في كل الأوقات وبأمان، وليس باخرة نبطية أو فرعونية قديمة تطلبت أربعة أسابيع من الأشغال المكلفة من أجل الإبحار مجدداً في البحر الأبيض المتوسط, البحيرة الهادئة.

كان طاقم الباخرة “دينا”يتكون كالتالي: ابراهيم النيال كقائد للباخرة، ميلان باشيش كمساعد، محمد العربي من جنسية مغربية كميكانيكي ومصطفى نجم، محمود عبد الفتاح، وحسن الدويكي كبحارة من جنسية مصرية.

شحنة الأسلحة المحمولة على متن الباخرة «دينا» كانت تتكون من 300 بندقية من عيار 30,3 ملم و 30 مسدسا رشاشا من نوع بيرن و 100 بندقية رشاش من نوع طومي ودخيرة متنوعة. وكانت حوالي ثلث هذه الكمية من هذه الاسلحة موجهة للوطنيين المغاربة.

ركاب الباخرة الذين تلقوا تدريبات على استعمال الاسلحة في مصر كان عددهم سبعة افراد هم: عرفاوي محمد، البخاري علي، بوخروبة محمد (هواري بومدين) عبد العزيز مشري، عبد الرحمن محمد، حسين محمد وشنوط احمد.

حوالي 15 ابريل 1955 ,وجه ابراهيم النيال الباخرة «دينا» نحو بحيرة قرب الناظور شمال المغرب الذي مازال تحت الحماية الاسبانية. ورست الباخرة على بعد حوالي 50 مترا من الشاطئ ورمى حبالا لتمكين الوطنيين الجزائريين والمغاربة من افراغ حمولة الاسلحة, وعند نهاية عمليات التفريغ سيغرق القائد النيال، ربما بشكل إرادي، باخرته في منطقة صخرية.

جنوح الباخرة أثار انتباه حرس السواحل الاسبانيين الذين اكتشفوا آثار الشحنات وبعض الدخيرة المتخلى عنها على الساحل, أخبرت مصالح المخابرات الاسبانية نظيرتها الفرنسية عن سر الباخرة دينا.

من هو مالك اليخت “دينا”؟

في البداية كان اسمه الاصلي هو “فخر البحر” كان في ملكية الملك فاروق في أوج حكمه. وفي اعقاب ثورة يوليوز 1952 التي اطاحت بعرشه، ظلت الباخرة “فخر البحر” حتى سنة 1955 اي طيلة 3سنوات راسية في مكان منسي في ميناء بورسعيد. وهذا التوقف في مياه مالحة كبدته خسائر كبيرة على مستوى المحركات والبنية, وهذا ما يفسر حجم الاشغال والاموال الضخمة التي كلفتها عمليات الاصلاح.

الباخرة كان يسيرها حسين خيري, وهو ربما احد اعيان النظام المغربي السابق واحد رجال الاعمال الاذكياء. وكان يساعده ابراهيم النيال وميلان باشيش كشركاء او رجال ثقة. والملاحظ انه في نفس الفترة، اشترى ابراهيم النيال رفقة عبد الحميد مهري الباخرة Brievels من احد اللوردات البريطانيين, وهي الباخرة التي ستسمى فيما بعد” أطوس” وفي الواقع سيظهر فيما بعد ان ابراهيم النيال كان يعمل لحساب المخابرات الفرنسية.

ربما نتذكر جمال عبد الناصر سنة 1956 وهو يصبح بأعلى صوته من المنصة “يا رجال, الكل في مكانه, أفدي دمي لمصر… أفدي روحي لمصر.”.هذا الحادث معروف لدى المصريين بحادث “المنشية”-أحد أحياء الاسكندرية- ويتعلق الامر بمحاولة غامضة لاغتيال الرئيس جمال عبد الناصر, سيتورط فيها حسين خيري مسير باخرة “دينا” حكم عليه بالإعدام غيابيًا وبعدها اختفى نهائيًا عن الانظار الى يومنا هذا، حسب رواية أحد أقارب المختفي.

اما بالنسبة لميلان باشيش, الوسيط ورجل ثقة خيري, فقد عثر على جثته سنة 1956 في قناة السويس.وحسب فتحي الديب, الذي يعرف الكثير عن القضية، فإن دينا أميرة مصر وملكة الأردن لفترة وجيزة، لم تعلم بمغامرة “باخرتها” الا سنة 1963 بمناسبة احتفال نظمه السفير الجزائري في مصر.

عمّـــار قـــردود

21 أغسطس، 2019 - 12:05

أزيد من 1922 منصب عمل بقطاع التضامن

أكدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، غنية الدالية، أن الحكومة وافقت على رفع التجميد عن أزيد من 1600 منصب عمل في القطاع .

و قالت الوزير خلال زيارة عمل إلى ولاية ميلة ، انه سيتم الإعلان قريبا عن مسابقة التوظيف لـ 1622 منصب عمل في القطاع، وفي جميع التخصصات ، بالإضافة إلى التفكير في فتح المجال أمام الخواص للتكفل بذوي الاحتياجات الخاصة ، مؤكدة أن العملية ستكون في إطار منظم يحترم التكفل البيداغوجي بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة .

صوفيا بوخالفة

21 أغسطس، 2019 - 12:00

 30 أوت ليلة الشك لترقب هلال محرم

أعلنت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف ليلة الجمعة 30 أوت المقبل لترقب هلال السنة الهجرية الجديدة 1441.

و حسب المذكرة رقم 31/2019 لمديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية ورقلة، فقد دعت الأئمة إلى تفعيل لجان الأهلة التي ستترصد هلال بداية السنة الهجرية الجديدة سواء كان يوم السبت أو الأحد أول محرم.

أسماء بلعسلة

21 أغسطس، 2019 - 11:33

تنصيب فوج تفكير قطاعي لتعزيز الانجليزية في الجامعات

أمر وزير التعليم العالي و البحث العلمي ، الطيب بوزيد ، بتشكيل فوج تفكير قطاعي ، لتعزيز استعمال اللغة الإنجليزية في التعليم العالي و البحث العلمي يضم مختصين في الميدان و مسؤولين بالإدارة المركزية .

و طلب الوزير في ارسالية موجهة إلى رؤساء الندوات الجهوية للجامعات ، اقتراح 6 خبراء من الأساتذة و الباحثين المختصين و المؤهلين ، مؤكدا على ضرورة تزويده ببيانتهم الشخصية في أقرب الأجال ، و من المنتظر أن يتم تنصيبهم في غضون الأسبوع الثالث من شهر سبتمبر 2019 ، بالإضافة إلى تنصيب فوج تفكير قطاعي مشترك ، يضم ممثلي قطاعات مختلفة من أجل اقتراح مخطط عمل متكامل .

صوفيا بوخالفة

21 أغسطس، 2019 - 11:06

تقديم رحلات 13حاج متواجدين في مستشفيات السعودية

قامت البعثة الجزائرية بالبقاع المقدسة ، بتقديم رحلات الحجاج المرضى الذين يتواجدون بالمستشفيات السعودية ، لتسريع عملية نقلهم إلى أرض الوطن .

حيث سيتم اليوم ، ترحيل 9 حجاج من أصل 13 يقبعون بمستشفيات المملكة ، في حين سيتم نقل الأربعة الآخرين في الرحلات المقبلة تباعا وفقا للحالة الصحية لكل حاج، بالتنسيق مع البعثة الطبية.

للإشارة فقد غادر البقاع المقدسة حاج جزائري عبر 32 رحلة، مقسمين إلى قسمين ، القسم الأول توجه من مكة المكرمة إلى الجزائر،عبر مطار جدة، وهم الذين يقدر عددهم بـ2950 حاج ، أما القسم الثاني منهم الذين غادروا البقاع فتوجهوا أولا إلى المدينة المنورة ثم إلى الجزائر .

صوفيا بوخالفة

21 أغسطس، 2019 - 10:52

الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية يكشف عن أسعار الكتب

حدد الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية ، أسعار الكتب المدرسية للموسم الدراسي 2020.2019  .

حيث قدرت أسعار الكتب المدرسية للطور التحضيري بـ360 دينار، و لسنة الأولى ابتدائي بـ 910 دينار تضم أربعة كتب هي العربية،التربية البدنية والإسلامية،كتاب الرياضيات،والتربية العلمية، بالإضافة إلى  دفاتر الأنشطة لكل عناوين كتاب ، و بخصوص السنة الثانية قدرت بـ1000  دينار تحتوي على نفس كتب السنة الأولى ابتدائي ، أما أسعار كتب السنة الثالثة ابتدائي فبلغت 1910 دينار ، في حين بلغت كتب السنة الرابعة 2300 دينار والخامسة ابتدائي بـ2620 دينار.

صوفيا بوخالفة