8 يونيو، 2019 - 22:03

هل رفضت الجزائر زيارة وزير الخارجية الفرنسي إليها؟

أفادت مصادر مطلعة لــ“الجزائر1” أن السلطات الفرنسية طلبت من نظيرتها الجزائرية برمجة و تحديد موعد لقيام وزير الخارجية الفرنسي ،جان إيف لو دريان،بزيارة إلى الجزائر لكن دون أن تكون رسمية بحجة عدم وجود رئيس جمهورية شرعي و إفتقاد المسؤولين الحاليين للشرعية الشعبية مثلما زعمت.و قد رفضت الجزائر ذلك جملة و تفصيلا.

و جاء الرفض الجزائري للطلب الفرنسي على أساس أن فرنسا متهمة بالتدخل في الشؤون الداخلية للجزائر و الخوض في أمور جزائرية خالصة لا يجوز لها فعل ذلك لا ديبلوماسيًا و لا أخلاقيًا،و ما تجرؤها على طلب تحديد موعد لزيارة رئيس ديبلوماسيتها إلى الجزائر مشترطة بألا تكون رسمية إلا دليل واضح على التدخل الفرنسي السافر في شؤون الجزائر الداخلية.

و وفقًا لذات المصادر فإن الطلب الفرنسي تم تبليغه للمسؤولين الجزائريين عن طريق السفير الفرنسي بالجزائر، كزافييه دريانكورت،و يتضمن تنظيم لقاءات “غير رسمية” مع كبار مسؤولي الدولة على رأسهم رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح،و الوزير الأول نور الدين بدوي و وزير الخارجية صبري بوقادوم و وزراء الصناعة و التجارة و الطاقة و الفلاحة و الرئيس المدير العام لسوناطراك و مسؤولين سابقين كالوزير الأول السابق أحمد أويحي و الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال و رؤساء أحزاب و حقوقيين و إعلاميين.لكن دون الإلتقاء بنائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح.

و من ضمن الملفات و القضايا التي سيتم التطرق إليها في مباحثات وزير الخارجية الفرنسي المكثفة مع المسؤولين الجزائريين إلى جانب العلاقات الثنائية و التعاون بين البلدين،ملف سجن ربراب و علي حداد و لويزة حنون و قضايا أخرى ليس لفرنسا أية علاقة بها و هو ما إعتبرته الجزائر بمثابة تدخل غير مقبول في الشأن الداخلي.
و كان من المفروض أن يزور وزير الخارجية الفرنسي ،جان إيف لو دريان،الجزائر و المغرب،لكن الرفض الجزائري لإستقباله حال دون ذلك،فيما شرع لودريان في زيارة رسمية إلى المغرب اليوم السبت و إلتقى بوزير الخارجية المغربي ،ناصر بوريطة،و تطرق في مباحثاته مع نظيره المغربي إلى خطة السلام التي يرتقب أن تعلنها الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، المعروفة بـ”صفقة القرن”،و الوضع في ليبيا.

عمّــــار قـــردود

8 يونيو، 2019 - 20:05

4300 سجين يجتازون امتحان “البيام”

سيخوض غدا الأحد، أزيد من 4300 محبوس، امتحان شهادة التعليم المتوسط، دورة جوان 2019.

وحسب بيان لوزارة العدل، يوجد 4226 محبوس مرشح لاجتياز امتحان شهادة البكالوريا، إبتداء من جوان 2019.

س.مصطفى

8 يونيو، 2019 - 19:33

“أبناء لعقيبة” يٌتوجّون بكأس الجزائر طبعة 2019

توج فريق شباب بلوزداد بكأس الجزائر لكرة القدم لموسم 2018/2019، بعد فوزه في النهائي الذي جمعه بفريق شبيبة بجاية بهدفين مقابل صفر و الذي جرى بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.

وسجل شباب بلوزداد الهدف الأول في الدقيقة 76 من المباراة، قبل أن يضيف هدفًا ثانيًا في الوقت بدل الضائع.

وجرى اللقاء في غياب كبار المسؤولين في مقدمتهم رئيس الدولة و الوزير الأول، كما شهدت االمقابلة بعض أعمال الشغب في المنصة الشرفية اضطرت الوفد الرسمي إلى الانسحاب، قبل أن يعود مجددًا فيما بعد.

-التحرير-

8 يونيو، 2019 - 17:51

أنصار شبيبة بجاية يرشقون المنصة الشرفية لملعب تشاكر بالحجارة

أفادت مصادر إعلامية أن عدد من أنصار شبيبة بجاية قاموا ،منذ لحظات،برشق المنصة الشرفية لملعب مصطفى تشاكر بالبليدة بالحجارة،قبل محاولتهم إقتحام المنصة الشرفية بالقوة.

-التحرير-

8 يونيو، 2019 - 17:43

إحتجاج المصورين الصحفيون في نهائي كأس الجزائر

إحتج المصورين الصحفيون،اليوم السبت،بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة و رفضواتصوير البرتوكول الوزاري و ذلك عقب منعهم من تصوير إحماءات فريقي شباب بلوزداد و شبيبة بجاية بمناسبة نهائي كأس الجزائر بدون وجه حق.

-التحرير-

الجزائر1

8 يونيو، 2019 - 17:35

بين “عصا” الجنرال خالد نزار و “كلاشينكوف” الفريق قايد صالح…!

لأنه لم يكن يملك غير “عصاه” التي يرتكزّ عليها و تساعده على المشي،قام وزير الدفاع الأسبق الجنرال خالد نزار بإستعمالها كسلاح للتهجّم على أحد المواطنين الجزائريين في لحظة غضب ردًا على قيام أحد الجزائريين بإنتقاده و وصفه بــ”الذبّاح” في مطار أورلي بالعاصمة الفرنسية باريس.

الشاب الجزائري خاطب الجنرال نزار قائلاً “لقد ذبحت الناس.. أنت ذبحت الناس ثم تأتي إلى فرنسا”، ويقصد الشاب مرحلة العشرية الحمراء، التي يُتّهم نزار بتحمّل جزء من العنف المسلح الذي حدث فيها وراح ضحيته آلاف الجزائريين إلى جانب حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ-“الفيس”-المحظور.

الجنرال نزار الذي إستعان بعصاه في الإعتداء على ذلك الشاب،كان بإمكانه أن يُشهر سلاحه الناري الذي لم يكن معه،فالرجل معروف بتهوره و لا يهمه قتل نفس بشرية أو حيوانية،لأن الرجل الذي كان أحد أسباب العشرية الحمراء التي أسفرت عن ربع مليون قتيل جزائري و 25 مليار دولار كخسائر مادية و آثار نفسية خطيرة على الجزائريين آنذاك،شيئ عادي جدًا أن يعتدي على شخص واحد بعصاه.

الجنرال القوي في ثمانينيات و تسعينيات القرن الماضي،لم ترقه كلمة إنتقاد واحدة فراح يستعمل عصاه للرد بقوة عن المتفوّه بتلك الكلمة،بمعنى أن الجنرال نزار لم يكن ديمقراطيًا و لم يتقبل الرأي الآخر،بينما الفريق قايد صالح الذي يشغل منصب نائب وزير الدفاع الوطني-قعليًا و عمليًا و واقعيًا هو وزيرًا للدفاع-و رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،بل هو الرجل القوي حاليًا في البلاد بحكم الأمر الواقع-هو من أرغم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة على الإستقالة في 2 أفريل الماضي و كان وراء سجن السعيد بوتفليقة و الجنرالين توفيق و طرطاق-و الذي يملك ترسانة من الأسلحة و هو “الآمر و الناهي” و مع ذلك لم يقم بالإ‘تداء على أي مواطن و لم يُصدر أوامره للجيش بالإعتداء على الجزائريين بالرغم من بعض الأمور الخطيرة التي وقعت خلال مسيرات الحراك الشعبي و التي وصلت حد تخوينه و شتمه و عزله.

شتان بين مافعله الجنرال خالد نزار بالأراضي الفرنسية و بين ما يفعله الفريق قايد صالح بالجزائر و الجزائريين،و لكم أن تتخيلوا لو أن الجنرال نزار هو من كان في مكان الفريق قايد صالح حاليًا،فماذا سيفعل بالجزائريين؟ ماذا سيفعل بأمثال بوشاشي و طابو و كل من تطاول على الجزائر و المؤسسة العسكرية؟.

الفريق قايد صالح يُطبق حرفيًا “العفو عند المقدرة” و هو و بالرغم من أنه عسكري إلا أنه يرافع من أجل إحترام الدستور،عكس جنرالات الدم و الدمار في تسعينيات القرن الماضي،شتان بين “عصا” الجنرال خالد نزار و “كلاشينكوف” الفريق قايد صالح…!!!!.

عمّــــار قـــردود