3 أبريل، 2019 - 10:27

هل شارك زروال في إنقاذ الجزائر..؟

أكد الرئيس السابق اليمين زروال أن مستشار الرئيس المستقيل وشقيقه السعيد بوتفليقة، عرض عليه قيادة المرحلة الانتقالية في البلاد بعد تنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.وأكد زروال لقاءه برئيس المخابرات السابق الفريق محمد مدين، مشيرا إلى أنه جاء بطلب من الأخير.

وقال زروال في بيان نشره: “بداعي الشفافية وواجب احترام الحقيقة، أود أن أعلم أنني استقبلت يوم 30 مارس بطلب منه الفريق المتقاعد محمد مدين الذي حمل لي اقتراحا لرئاسة هيئة تسيير المرحلة الانتقالية، وأكد لي أن الاقتراح تم بالاتفاق مع السعيد بوتفليقة، المستشار لدى الرئاسة”.وأضاف: “عبرت لمحدثي عن ثقتي الكاملة في الملايين من المتظاهرين وكذا ضرورة عدم عرقلة مسيرة الشعب الذي استعاد السيطرة على مصيره”.وتابع: “ككل الجزائريين شعرت بفخر كبير لما شاهدت ملايين الجزائريات والجزائريين يطالبون بجزائر ديمقراطية بحماس ووعي ونظام شرفت الأمة وأعطت للجزائر وشعبها صورة كريمة عن تطلعاتنا التاريخية”.وختم بالقول: “اليوم وأمام خطورة الوضعية يجب على أصحاب القرار التحلي بالعقل والرقي لمستوى شعبنا لتفادي أي انزلاق”.

و تأتي خطوة زروال لتؤكد أن الرجل أنقذ الجزائر من السقوط إلى الهاوية و من الالتفاف على الحراك الشعبي بمعية الفريق قايد صالح من خلال رفضه الانخراط في لعبة قذرة مع “جهات غير دستورية”،مثلما سماها قايد صالح.
و كانت وزارة الدفاع الوطني قد قالت إن بيان رئاسة الجمهورية ليوم الاثنين الماضي “صادر عن جهات غير دستورية وغير مخولة”، وأنها ترفض “أية قرارات تتخذ خارج الإطار الدستوري”.

وعرج بيان الجيش، الصادر أمس الثلاثاء، على الاجتماعات التي عقدت مؤخرًا بين رئيس الجمهورية السابق ليامين زروال والقائد السابق لجهاز المخابرات محمد مدين المدعو توفيق، إذ أشار إلى أنها -الاجتماعات- “تهدف إلى عرقلة مساعي الجيش ومقترحاته من أجل حل الأزمنة الراهنة”.

ولأول مرة، تطرق بيان للمؤسسة العسكرية إلى ملفات الفساد المالي في الجزائر، وفي هذا الإطار تساءل قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح “عن كيفية تمكن هذه العصابة من تكوين ثروات طائلة بطرق غير شرعية وفي وقت قصير، دون رقيب ولا حسيب، مستغلة قربها من بعض مراكز القرار المشبوهة، وها هي تحاول هذه الأيام تهريب هذه الأموال المنهوبة والفرار إلى الخارج”.

وأفاد المصدر ذاته بأنه “لا يمكنه السكوت عما يحاك ضد هذا الشعب من مؤامرات ودسائس دنيئة من طرف عصابة امتهنت الغش والتدليس والخداع، ومن أجل ذلك فأنا في صفه وإلى جانب”.

وجددت المؤسسة العسكرية دعوتها إلى “التطبيق الفوري للحل الدستوري المقترح المتمثل في تفعيل المواد 7 و8 و102، ومباشرة المسار الذي يضمن تسيير شؤون الدولة في إطار الشرعية الدستورية”.

و بالرغم من أن زروال جدّد رفضه العودة إلى العمل السياسي وقال “كما تعلمون منذ 2004 أرفض كل الدعوات السياسية وفي كل مرة أطلب بتنظيم تداول يسمح ببزوغ أجيال جديدة لي فيها ثقة كاملة وعملت دائما على تشجيعها”، مشيرا إلى انه “منذ الاستقلال نظامنا السياسي لم يعرف كيفية الاستماع للشعب والتجدد، وتحديث نفسه والارتقاء لمستوى تطلعات شعب عظيم، الذي يوم 22 فيفري (فبراير/ شباط) لم يضيع موعده مع الديمقراطية وللتصالح مع تاريخه”.إلا أن الرجل الذي سلم المشعل للرئيس بوتفليقة المستقيل منذ 20 سنة ساهم بقسط وافر-يُحسب له و سينصفه التاريخ-في تجنيّب الجزائر مأساة وطنية جديدة بعد أن قطع الطريق على “العصابة” التي أرادت توريطه،و هو الأمر الذي تنبّه له كذلك الفريق قايد صالح الذي كان قراره بإجبار بوتفليقة عن الإستقالة الفورية.

عمّـــــار قــــردود

3 أبريل، 2019 - 10:07

منع “كيّاس” سوناطراك من مغادرة الجزائر

تم منعّ،صباح اليوم الأٍبعاء،الرئيس المدير العام لشركة “سوناطراك” عبد المومن ولد خليفة من مغادرة التراب الوطني،بينما كان يصدد السفر إلى مدينة شانغهاي الصينية للمشاركة في إجتماع دولي للدول المنتجة للغاز.

و بهذا المنع يكون “كيّاس” سوناطراك من ضمن المسؤولين الجزائريين الذين تم إدراجهم في قائمة المحظورين من السفر في الجزائر الجديدة التي ودعت أمس “العهد البوتفليقي” بعد 20 سنة من الحك.
-التحرير-

3 أبريل، 2019 - 08:32

علي حداد في سجن الحراش

زجّ رسميًا رجل الأعمال “علي حداد” بسجن الحراش،في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأٍبعاء و ذلك بعد سماع أقواله أمام قاضي التحقيق لمحكمة بئر مراد رايس التي وصلها ليلة أمس الثلاثاء في حدود الساعة 23.41 .

-التحرير-

3 أبريل، 2019 - 00:17

علي حداد أمام قاضي التحقيق بمحكمة بئر مراد رايس

وصل،منذ لحظات،رجل الأعمال علي حداد إلى محكمة بئر مراد رايس بالجزائر العاصمة،حيث سيتم تقديمه أمام قاضي التحقيق.

و تم توجيه عدة تهم إلى رئيس منتدى رؤساء المؤسسات “الأفسيو” السابق،علي حداد،من ضمنها حيازته لــ3 جوازات سفر بشكل غير قانوني،منها جواز سفر بريطاني كان قد قام بإستظهاره أمام شرطة الحدود بالمعبر الحدودي أم الطبول بولاية القالة،منذ أيام،في أعقاب توقيفه و هو بصدد الهروب إلى تونس، و كان علي حداد قد إستفاد من الجوازات بتواطئ في دائرة بئر مراد رايس، حيث سيمثل معه رئيس مصلحة جوازات السفر ببئر مراد رايس.

كما تم العثور بحوزته رخصتين للسياقة بطريقة غير قانونية.و مخالفة اجراءات صرف العملة الصعبة.كما سيخضع للتحقيق مع فصيلة أبحاث الدرك الوطني بباب جديد في قضايا الفساد

س.مصطفى

2 أبريل، 2019 - 23:59

إجتماع عاجل للمجلس الدستوري اليوم الأربعاء لترسيم إستقالة بوتفليقة

كشفت مصادر مطلعة لـــ”الجزائر1″ أن رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز دعا أعضاء المجلس إلى إجتماع عاجل و فوري صباح اليوم الأربعاء بالمقر للمصادقة و ترسيم إستقالة عبد العزيز بوتفليقة من رئاسة الجمهورية التي أعلن عنها،أمس الثلاثاء،و إستلمها بلعيز،

حيث تنص المادة 102 من الدستور في حالة استقالة رئيس الجمهورية أو وفاته على،يجتمع المجلس الدستوري وجوبًا ويثبت الشغور النهائي لرئاسة الجمهورية وتبلغ فورا شهادة التصريح بالشغور النهائي إلى البرلمان الذي يجتمع وجوبا ويتولى رئيس مجلس الأمة مهام رئيس الدولة لمدة أقصاها تسعون (90) يومًا تنظم خلالها انتخابات رئاسية ولا يحق لرئيس الدولة المعين بهذه الطريقة أن يترشح لرئاسة الجمهورية.

وإذا اقترنت استقالة رئيس الجمهورية أو وفاته بشغور رئاسة مجلس الأمة لأي سبب كان، يجتمع المجلس الدستوري وجوبًا ويثبت بالإجماع الشغور النهائي لرئاسة الجمهورية وحصول المانع لرئيس مجلس الأمة.وفي هذه الحالة، يتولى رئيس المجلس الدستوري مهام رئيس الدولة.

يضطلع رئيس الدولة المعين حسب الشروط المبينة أعلاه بمهمة رئيس الدولة طبقًا للشروط المحددة في الفقرات السابقة وفي المادة 104 من الدستور ولا يمكنه أن يترشح لرئاسة الجمهورية.

عمّـــــار قـــردود

2 أبريل، 2019 - 23:42

فرنسا تصف إستقالة بوتفليقة بــ”اللحظة المهمة في تاريخ الجزائر”

وصفت الخارجية الفرنسية في بيان صادر عنها ،مساء اليوم الثلاثاء، استقالة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة بـ”اللحظة المهمة في تاريخ الجزائر”.

وأضاف ذات بيان، أن “فرنسا تثق في قدرة الجزائريين على مواصلة الانتقال الديمقراطي بطريقة هادئة ومسؤولة”.

و كان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، قد قدم مساء اليوم الثلاثاء، استقالته رسميًا من رئاسة البلاد، وأخطر رسميًا رئيس المجلس الدستوري بقراره إنهاء عهدته بصفته رئيسا للجمهورية.

-التحرير-

عاجل