13 أغسطس، 2019 - 15:37

هل مدّد بوتفليقة في إتفاقيات إيفيان لــ50 سنة أخرى في 2014..؟

وجّه رئيس حزب” الشباب” الدكتور “حمانا بوشرمة إتهامات جد خطيرة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة و قال في منشور له،اليوم الثلاثاء،عبر صفحته الرسمية على “فايسبوك”:” أن اتفاقية ايفيان قد تم تمديدها من طرف نظام بوتفليقة لأزيد من 50 سنة أخرى وذلك سنة 2014 بالمستشفى العسكري الفرنسي “فال دو قراس”.

الجزائر1

و أشار إلى أن ” لا أحد من السياسيين أو من المثقفين أو من المؤرخين يمتلك “الوثيقة الأصلية لاتفاقية ايفيان” ولا أحد يعرف كل بنود تلك الاتفاقية المشؤومة !!!”.

الجزائر1

موضحً بأن “الجزائر تمثل “الحبل السري” لفرنسا، ولولا الريع الجزائري لأعلنت فرنسا إفلاسها”.

و ربما ما يؤكد صحة إتهامات بوشرمة هو ما كشفه كتاب “القصة السرية للبترول الجزائري” للخبير الطاقوي حسين مالطي و في مقدمة عنوانها “الجزائر بلد مريض بقادته”، أكد مالطي إن “حكام الجزائر المستقلة الذين يدّعون أنهم يمثلون الأسرة الثورية لأنهم حاربوا الاستعمار، قد تحولوا إلى مستعمرين ومكيافيليين جدد يسيطرون على بلد في غاية الترهل والجهنمية”.

في الجزء الأول من الكتاب، يطّلع القارئ على تاريخ اكتشاف البترول في عز الحرب الاستعمارية، ووصول البراميل الأولى إلى فرنسا عام 1957، وسعي السلطة الاستعمارية جاهدة إلى ترويض قادة الثورة على النحو الذي يضمن استمرار تدفق النفط إلى فرنسا.

وتمثلت إستراتيجية الاستعمار في الإسراع بنصب فخ شيطاني من باب استباق الاستقلال الذي بدأ يرتسم في الأفق، إذ بعدما أسست السلطة الاستعمارية المنظمة المشتركة للمناطق الصحراوية (أو.سي.آر.أس) عام 1957 بهدف التقنين لمنطقة صحراوية مستقلة عن شمال البلد المستعمر على طريقة مستعمرتي غويانا وغوادلوب الحاليتين، انتقلت إلى مرحلة نوعية تجسدت في تأسيس قانون البترول الصحراوي (سي.بي.أس) عام 1958 الذي تمت المصادقة عليه في نوفمبر من العام نفسه بعد وصول الجنرال ديغول إلى الحكم. وأدى القانون المذكور إلى تكريس المسعى الاستعماري الذي تبلور بشكل جلي في اتفاقيات إيفيان التي نصت على حصة فرنسا من النفط الجزائري بعد الاستقلال.

لم يفصل المؤلف بين الوضع الجزائري النفطي الداخلي وبين سنوات الجمر إثر حرب الأيام الستة العربية في جوان 1967 في الجزء الثالث من الكتاب، وعالج الحرب التي دارت بين منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والشركات الغربية مطلع السبعينيات، وتزامنت مع المعركة الجزائرية الفرنسية النفطية التي كشفت عن تواطؤ بعض المسؤولين الجزائريين كأمثال بلقاسم بن نبي مع عدو الأمس أو مع حزب فرنسا كما يقال في الجزائر، وهو المسؤول الذي أقيل من منصبه كمدير للطاقة والمحروقات نتيجة عدم احترامه تعليمات سيادية أمر بها عبد السلام البومديني. وأقصي بن نبي سياسيًا ونفطيًا قبل عودته بقوة مع الرئيس الشاذلي بن جديد في سياق تغير موازين القوة وطنيًا وعربيًا ودوليًا.

المعركة الفرنسية الجزائرية حول النفط شملت سر الخلاف بين وزير الخارجية آنذاك عبد العزيز بوتفليقة ووزير المحروقات عبد السلام حول طبيعة العلاقة الواجب إقامتها مع فرنسا.

وحسب المؤلف فإن جوهر الخلاف بين الرجلين يتعلق بسعي الثاني إلى الحد من السيادة المزدوجة على قطاع المحروقات والتي نصت عليها اتفاقيات إيفيان. وهذا الخلاف طال أيضا الرئيس بومدين الذي رغم إقدامه على تأميم المحروقات، بقي غامضًا ومتذبذبًا حيال السياسة الواجب انتهاجها مع فرنسا بتأثير من بوتفليقة، بحسب المؤلف الذي زكى طروحات عبد السلام بشكل غير بريء على الصعيد الشخصي.

عمّـــار قـــردود

الجزائر1

13 أغسطس، 2019 - 14:55

كريم يونس للصحفيين..”روحو تقودو”..!!

أهان منسق الهيئة الوطنية للحوار و الوساطة،كريم يونس،أحد الصحفيين بعد أن عجز عن مجاراته و الرد عن أسئلته و قال له بالحرف الواحد “روحو تقودو” دون حياء أو حشمة أو إلتزام بثقافة الدولة و واجب التحفظ أما عن الأخلاق فحدث و لا حرج.

كريم يونس الذي يُعتبر شخصية وطنية جيئ بها لقيادة لجنة الحوار الوطني و التحاور مع الجزائريين بغية الوصول إلى حلول للأزمة الراهنة لم يستطع كظم غيضه و غضبه من أسئلة أحد الصحفيين فراح يهينه بطريقة مقززة و مفضوحة،فكيف له أن ينجح في قيادة جلسات الحوار الوطني و الوساطة،فهو يفتقد لأدبيات الحوار ،ففاقد الشيء لا يُعطيه و يونس فاقد لمعظم الأشياء أبسطها التحلي بالأخلاق و سلوكيات رجل الدولة،كيف لا و هو الوزير و رئيس البرلمان الجزائري الأسبق و أحد قياديي حزب “طلائع الحريات” الذين ينشطون في السر لصالح علي بن فليس.

عمّــــار قـــردود

13 أغسطس، 2019 - 14:26

كباش العيد تُشارك في الحراك…!

في محاولة لتسفيه و تتفيه “الحراك الشعبي” الذي أطلقه الجزائرريون في 22 فيفري الماضي و أفضى إلى إيثاط نظام بوتفليقة بأكمله و الزجّ برموزه من كبار المسؤولين السياسيين و الحزبيين و العسكريين و الأمنيين و الإقتصاديين في سجني الحراش و البليدة،

أقدمت بعض الجهات على التظاهر الجمعة الماضية مرفوقة بكباش عيد الأضحى التي إقتنتها،بل و بلغت الدناءة و الوقاحة ببعضهم حد لف الأضاحي أو الكباش بالأعلام الوطنية…!.

عمّــــار قـــردود

الجزائر1
الجزائر1

13 أغسطس، 2019 - 14:14

نشطاء من “الماك” وحركتي مواطنة وبركات هم من نظموا مسيرة اليوم وليس الطلبة

أفادت مصادر متطابقة بأن نشطاء من حركة “الماك” الإنفصالية للمتصهين فرحات مهني وحركة مواطنة وبركات ومأجورين من حزبي الأرسيدي والأفافاس و جماعة بوشاشي و طابو و صحابو هم من نظموا اليوم المسيرة بساحة البريد المركزي بقلب الجزائر العاصمة وليس طلبة الجامعات المتواجدين في عطلة منذ أسابيع.

و تم الترويج من طرف بعض الأبواق الإعلامية المأجورة عن تظاهر الطلبة الجامعيين في الجزائر العاصمة، اليوم الثلاثاء ، للأسبوع الــ25 على التوالي، و زعمت بأنه قن تم الحفاظ على التعبئة المستمرة للحراك الشعبي رغم العطلة و عيد الأضحى.

و بحسب شهود عيان لــ”الجزائر1″ فإن المشاركين في هذه المسيرة جميعهم مواطنين كبار في السن و متقاعدين و البقية أطفال مراهقين و لا يموتون بأية صلة لطلبة الجامعات المتواجدين في عطلتهم السنوية و معظمهم نساء.

كما أن الشعارات المرفوعة خلال مسيرة اليوم توحي بأن منظميها ليسوا من طلبة الجامعات كــ “دولة مدنية ماشي عسكرية” و “الطلبة لا يريدون سلطة عسكرية جديدة”،”أطلقوا سراح بورقعة و حنون”.

عمّــــار قـــردود

13 أغسطس، 2019 - 14:12

تسجيل 2877 تدخل للحماية خلال يوم واحد

أكدت المديرية العامة للحماية المدنية ، أنه تم تسجيل 2877 تدخل للحماية في عدة مناطق مختلفة من الوطق خلال 24 ساعة الأخيرة.

و أفادت مصالح الحماية المدنية في بيان لها : ” تدخلت وحدات الحماية المدنية  خلال نفس الفترة على اثر عدة حوادث مرور منها ستة الأكثر دموية تسببت في وفاة  3  أشخاص و إصابة 26 أخرين بجروح متفاوتة الخطورة تم إسعافهم في عين المكان وتحويلهم إلى المستشفيات من طرف اعوان الحماية المدنية”.

و أضاف البيانأن  أثقل حصيلة سجلت بولاية المسيلة بوفاة 01 شخص وإصابة 02 أخرين بجروح بعد انقلاب سيارة ببلدية ودائرة أولاد براهيم.

صوفيا بوخالفة

13 أغسطس، 2019 - 13:50

غلق الطريق الوطني رقم 3 من طرف المواطنين بعين مليلة

تم،صباح اليوم الثلاثاء،غلق الطريق الوطني رقم 3 من طرف المواطنين بعين مليلة إحتجاجًا عن عدم وجود المياه لمدۃ أكثر من 15 يومًا و قبل ذلك تم غلق مكتب شركة الجزائرية للمياه.

عمّـــار قـــردود