31 أغسطس، 2017 - 14:29

هوية الارهابي منفد “هجوم تيارت”

علم موقع الجزائر1، اليوم الخميس، أن الإرهابي”بن عيسى بوستة” المكنى “أبو جهاد” هو منفّذ الاعتداء الإجرامي الذي استهدف مقر أمن تيارت الولائي، وأسفر عن استشهاد شرطيين.

كشفت مصالح الأمن عن تمكنها من التعرف على الإرهابي الذي نفّذ الجريمة الآثمة أمام مدخل مقر الأمن وسط مدينة تيارت، وكان “أبو جهاد” بادر بإطلاق أعيرة نارية وسعى لتفجير نفسه بحزام ناسف في حدود الساعة الثامنة إلا عشر دقائق.

31 أغسطس، 2017 - 14:20

“الطيب عيساوي”..الشرطي البطل في هجوم تيارت

علم موقع الجزائر1 ان الشرطي الشهيد “الطيب عيساوي” تفطّن للحركة الإجرامية المشبوهة، وبشجاعة كبيرة عرف كيف يحتوي الإرهابي، والحيلولة دون وقوع كارثة حقيقية كادت أن تكون أفدح، بحكم تخطيط الإرهابي لإلحاق أكبر عدد من القتلى في مقر الأمن الولائي المذكور.

وتسبب الهجوم الانتحاري الأول من نوعه منذ جوان 2008، في استشهاد شرطي ثان هو ساعد علواوي الذي قضى متأثرا بجراحه في مستشفى يوسف دمرجي.

وأفيد أنّ الشرطيين الشهيدين الطيب عيساوي وساعد علواوي، كلاهما برتبة محافظ شرطة وينحدران من بلدية الناظورة التابعة إداريا لدائرة مهدية.

هذا وقد قامت مصالح الأمن، بتطويق المكان وسط حديث عن ملاحقة إرهابي كان برفقة الجاني، وتحدثت أنباء عن مساع حثيثة لإيقافه بعدما فرّ هاربا بمجرد وقوع الإنفجار والبحث جار عنه، فيما انتقلت مختلف السلطات الأمنية إلى عين المكان لمعاينة حيثيات وتداعيات الجريمة.

31 أغسطس، 2017 - 14:01

هكذا فجر الإنتحاري نفسه أمام مقر أمن ولاية تيارت

بلغ موقع الجزائر1 من مصادر رسمية أن ولاية تيارت شهدت صباح اليوم عملية اعتداء إرهابي جبان على مقر أمن الولاية

جاء دلك في حدود الساعة الثامنة إلا ربع من صباح اليوم، اين حاول ارهابيون تفجير مقر أمن ولاية تيارت بتنفيذ عملية انتحارية، عن طريق تفجير أحزمة ناسفة في انتظار تأكيد السلطات.

وحسب عدة مصادر فان فطنة رجال الشرطة المرابطين أمام المقر أفشلت المخطط ولكن للأسف تم تسجيل وفاة شرطيين اثنين، احدهما لفظ أنفاسه الأخيرة عقب نقله لمستشفى تيارت.

وحسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية، فان الارهابي كان يحمل حزاما ناسفا وحاول الدخول إلى مقر أمن الولاية مستعملا سلاحا ناريا إلا أن رد رجال الأمن كان سريعا، حيث ألقى أحدهم نفسه ببسالة على الإرهابي لمنعه من التقدم أكثر ليلقى حتفه مع الإرهابي الذي فجر نفسه.

وكما تظهره الصورة، قامت مصالح الأمن بتطويق المكان ومنع حركة السير تخوفا من وجود ارهابيين آخرين.

وحسب المعلومات الاولية، ، فان شرطي ثان استشهد متأثرا بجراحه بعد نقله لمستشفى تيارت في حالة صعبة بعد أن تبادل اطلاق النار مع الارهابي الذي أراد اقتحام مقر أمن ولاية تيارت.

 

30 أغسطس، 2017 - 21:42

“محمد السادس” يسقط عادة تقبيل اليد لسبب خطير

أفادت وسائل إعلام مغربية أن جهاز المراسيم-البروتوكول- الملكي قد طلب عدم تقبيل يد الملك محمد السادس، خلال الاحتفالات بعيد الشباب الأخير، الذي أقيم يوم 21 أوت الجاري.

في تدارك متأخر جدًا من طرف الملك المغربي محمد السادس لإلغاء عادة تقبيل “اليد الملكية المقدسة” من طرف عموم الشعب و خاصته من كبار المسؤولين و حتى الوزراء و التي يعود تاريخها إلى عقود من الزمن

وقالت جريدة “أخبار اليوم” المغربية إن الشخصيات التي سلمت على الملك محمد السادس يوم 21 أوت الجاري، في مناسبة عيد الشباب و عيد ميلاد الملك، الذي احتضنته الإقامة الملكية بالمضيق، فوجئوا بطلب غير مألوف من المسؤولين عن البروتوكول الملكي يقضي بعدم تقبيل يد الملك محمد السادس، والاكتفاء بالسلام عليه، أو تقبيل كتفه فقط.

واوضحت ذات الجريدة بان جهاز المراسيم أبلغ الحاضرين أيضا “بعدم الإطالة في السلام على الجالس على العرش لأن “جلالته” سيتوجه إلى المطار مباشرة بعد الحفل للسفر في رحلة خاصة خارج المغرب”. ونقلت الصحيفة عن مصدر حضر الاستقبال الذي خصصه الملك للوفود أن البرتوكول الملكي “طلب منه، ومن غيره من الشخصيات التي سلمت على الملك عدم تقبيل يد الملك، والاكتفاء بالانحناء على كتفه”، مشيرًا إلى عدم جزمه بأن هذا التغيير في البرتوكول ظرفي أم نهائي.

الجدير بالذكر أن الملك المغربي الراحل الحسن الثاني، ظل طيلة فترة توليه الحكم حتى وفاته سنة 2000، يحافظ على هذه العادة المشينة و المهينة، مما جعل منها عادة متجذرة في البروتوكولات الملكية، وسط دعوات خاصة من أصوات يسارية تطالب بالإلغاء الفوري و النهائي لهذا البروتوكول الذي يمش بكرامة المغاربة. ويرى الرافضون لتقبيل يد الملك فيها عادة مشينةو لا تجوز و لا تتناسب بالمطلق مع الدولة الحديثة والعصرية والتي تعتمد على المؤسسات،

في الوقت الذي يعتبر البعض أن الأمر لا يعدو أن يكون احترامًا وتوقـــيرًا لشخص الملك، خاصة وأن المجتمع المغربي يعتبر تقبيل اليد يجسد الاحترام -علاقة الأب بابنه، علاقة الشيخ بمريده-، وأن تقبيل يد الملك ليس إلزاميًا بل هو اختياري فقط.

عمّـار قـردود

 

30 أغسطس، 2017 - 21:13

من قال أن التزوير الإنتخابي في الجزائر بعلم “بوتفليقة”..!؟

جدد عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم سابقًا التأكيد على رأيه السابق “بأن السلطة لا تريد وقف التزوير في الانتخابات رغم محاولات عبد الوهاب دربال رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات تحسين آداء هيئته.

وقال مقري على صفحته الرسمية على “الفيسبوك” تحت عنوان” تحسينات الأستاذ دربال””: يبذل الأستاذ دربال مجهودًا كبيرًا لتحسين أداء هيأته، وهو يعدنا بإجراء تحسينات في عملية الرقابة الانتخابية”.

ويضيف “مقري” “نشكره على نيته، ولكن تجارب الدول التي استقرت فيها الديموقراطية لم تمر على هذا الطريق. وقف التزوير الانتخابي هو قرار سياسي في يد من كلفوا السيد دربال، وهم لا يريدون وقف التزوير لأنهم يعلمون بأن وقف التزوير سيؤدي إلى خسارة واجهاتهم السياسية، وستتعاظم هذه الخسارة لأن وقف التزوير سيعيد أعدادا كبيرة من الناخبين الراغبين في التغيير إلى الصناديق كذلك.

يقول عبد الرزاق “من بيدهم القرار يستعملون هذه الهيئة لتلهية الجزائريين، ولتوفير واجهة ترفع الحرج عن نفاق الدول الغربية المتحالفة مع الفساد الجزائري ….. وأخشى أنه حين يدرك الجميع شناعة التزوير الانتخابي وخطره على استقرار البلد يكون الوقت قد فات ولن تنفع تطمينات دربال ولا نواياه الطيبة … وأخشى أن يحمل عندئذ المسؤولية رغم براءته من التزوير وعدم تزكيته له إلى حد الآن

“. و كان رئيس حركة مجتمع السلم “حمس” السابق عبد الرزاق مقري قد فجر منذ أسابيع مفاجأة من العيار الثقيل عندما كشف أمام أعضاء مجلس شورى الحركة في دورتها العادية بالمقر المركزي للحزب بالمرادية بالجزائر العاصمة أن نسبة المشاركة الشعبية في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 4 ماي الماضي لم تتجاوز الــ10 بالمائة فقط لا غير و أن حركة “حمس” هي التي فازت بالمرتبة الأولى و ليس حزب جبهة التحرير الوطني أو التجمع الوطني الديمقراطي و أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على علم بذلك و أنه فد تسلم تقريرًا رسميًا حول فوز الإسلاميين-المحسوبين على تيار الإخوان المسلمين-ممثلين في حمس و أضاف أن الانتخابات لا تزال مفبركة و لا يمكن أن يكون هناك تداول سلمي للسلطة في الجزائر.

تصريحات مقري هذه و على الرغم من خطورتها و في حال ثبوت صحتها فذلك يعني أن حزبي السلطة “الأفلان” و “الأرندي” كانا خارج الإطار و حصدهما للأغلبية المطلقة بـــ260 مقعدًا في البرلمان الجزائري هو مجرد خديعة من وزارة الداخلية الجزائرية بالاشتراك مع المجلس الدستوري و أن انتخاب القيادي الأفلاني السعيد بوحجة على رأس المجلس الشعبي الوطني غير شرعي و غير قانوني و غير أخلاقي….و لكم أن تتصوروا أن يكون الرجل الثالث في هرم الدولة الجزائرية مطعون في شرعيته؟

. و قد تزامنت تلك التصريحات النارية و الاعترافات الخطيرة بصدور تقرير عن الإتحاد الأوروبي أعده ممثليه في الانتخابات التشريعية الأخيرة و الذي تضمن عدة انتقادات خاصة حول عدد الهيئة الانتخابية في الجزائر و الذي لا تزال السلطات الجزائرية ترفض الكشف عنه و إبلاغ الأحزاب بها،

كما طالبوا الحكومة الجزائرية بإعادة النظر في القانون العضوي للإنتخابات. كما وجه يومها مقري انتقادات حادة إلى الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي و الوزير الأول الحالي أحمد أويحي الذي كان هو الآخر قد انتقد حركة حمس بشدة في أعقاب تصريح الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون أمام البرلمان الجزائري عندما كشف عن ضياع 7 آلاف مليار سنتيم-800 مليون دولار-في استثمار وهمي

و قال مقري أنه و عوض عل توجيه انتقاداته-يقصد أويحي-إلى تبون لم يجد أمامه غير حركة حمس التي لم تتعرض له أو لحزبه بأي سوء و قال عن حزب الأرندي أنه وُلد بالتزوير و جعلوه الفائز بالانتخابات التشريعية التي جرت سنة 1997-تاريخ تأسيسه-عوضًا عن حركة حمس التي كانت هي الفائزة بتلك الانتخابات في عهد الراحل الشيخ محفوظ نحناح-رحمه الله-.

عمّار قردود

 

30 أغسطس، 2017 - 20:39

“عبد المجيد تبون” يفقد ثاني أشقاءه

علم “الجزائر1” من مصادرها الخاصة أن الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون قد فقد شقيقه شوقي اليوم الأربعاء و ذلك بعد أن فقد شقيقه الآخر محمد منذ شهر بعد مرض عضال

و يعتبر “محمد تبون” شقيق الوزير الأول السابق عبد الجيد تبون من متقاعدي الجيش الوطني الشعبي و كان مغترب بفرنسا،كان قبل وفاته في شهر جويليلة الماضي يعالج بمستشفى وهران لكن حالته الصحية تدهورت بسرعة.

و إذا كانت جنازة شقيقه الأول محمد قد عرفت توافد من كبار مسؤولي الدولة و السلطات المحلية و العسكرية لولاية وهران و الولايات المجاورة لها على إعتبار أن عبد المجيد تبون كان آنذاك وزيرًا أول فكيف ستكون جنازة شقيقه الثاني شوقي و هل سيتلقى عبد المجيد تبون كم هائل من برقيات التعازي أم أنه أصبح نسيًا منسيًا.

عمّار قردود

عاجل