15 أكتوبر، 2018 - 14:00

والي العاصمة “زوخ” ضحية حملة قدرة

ورد موقع الجزائر 1  ان والي العاصمة عبد القادر زوخ،فند الإشاعات التي انتشرت في الآونة الأخيرة، والمتعلقة بتمكينه أبنائه من الحصول على جملة من المشاريع، من خلال استغلال النفوذ،

مؤكدا أن لا علاقة لأي أحد منهم بعالم الأعمال والكل يشتغلون كموظفين في مؤسسات الدولة، مؤكدا أن “المجهودات التي يبذلها وتطبيقه للقانون أزعج البعض ودفعهم لمحاولة تشويه سمعته”.

وقال زوخ، في ندوة صحفية عقدها الأحد، بمقر ولاية الجزائر، إن ما يقال بخصوص نشاط أبنائه مجرد “إشاعات ومحاولات لتشويه سمعته، مؤكدا أن لديه خمسة أبناء ثلاثة ذكور وبنتان، كلهم يشتغلون في مؤسسات الدولة ولا علاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد بعالم المقاولاتية والأعمال.

وأضاف زوخ، أن الذكور يشغل أحدهم مهندسا بحاسي مسعود والآخر بأدرار والثالث رئيس مصلحة بديوان الترقية والتسيير العقاري لبئرمرادرايس، أما الفتاتان، فتشتغلان في مجال التدريس والبنت الصغرى بصدد التحضير لأطروحة الدكتوراه، معتبرا أن ما يتعرّض له “محاولة لتشويه سمعته، انتقاما منه جراء تطبيقه القانون والوقوف في وجه كل من يعتدي على قوانين الجمهورية”.

ف.سمير 

15 أكتوبر، 2018 - 13:29

لهبيري يكشف عن الدور الامني لـ بوتفليقة

بلغ موقع “الجزائر1” ان المدير العام للأمن الوطني العقيد مصطفى  لهبيري، قال إنّ الرئيس بوتفليقة يسهر على ضمان السلم والأمن بالقارة الإفريقية وهذا من خلال دعمه لمنظمة التعاون الشرطي “الأفريبول”.

وخلال أشغال اللقاء الثاني لآلية الإتحاد الإفريقي للتعاون الشرطي “الأفريبول ” قال لهبيري أن رئيس الدولة قدم دعما لا مشروطا في سبيل تعزيز السلم بين الدول الإفريقية, منوها بالجهود  السلمية في مجال مكافحة الإرهاب  والجريمة  المنظمة العابرة عبر الحدود.

ف.سمير 

15 أكتوبر، 2018 - 12:56

وفد أجنبي داخل مجلس الأمة

ورد موقع “الجزائر1” انه في اطار عملية ” مرحبا-5 ” التي تنظّمها وزارة الشّؤون الخارجيّة،  قامت صباح يوم الإثنين 15 أكتوبر 2018، مجموعة من الدّبلوماسيّين المعتمدين حديثا بالجزائر، بزيارة  لمقرّ مجلس الأمّة. 

المجموعة كان في استقبالها السّيّدة ليلى براهيمي،رئيسة لجنة الشّؤون الخارجيّة والتّعاون الدّوليّ والجالية الجزائريّةفي الخارج بالمجلس.

وخلال هذه الزّيارة، طافت المجموعة، بمختلف مرافق المجلس ومصالحه، وتلقّت توضيحات وشروحات حول مهامّه وصلاحيّاته وكيفيّة ممارسة وظيفته التّشريعيّة والرّقابيّة.

14 أكتوبر، 2018 - 18:52

الرئيس بوتفليقة يضرب بيد من حديد

في دولة القانون و لا أحد يعلو على القانون،لا يُعتبر بتاتًا إحالة كبار جنرالات الجيش الشعبي الوطني على القضاء بتهم الفساد بالسابقة أو الأمر المفاجئ،

بل هو دليل على أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة و نائب وزير الدفاع الوطني و رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني الفريق أحمد قايد صالح و وزير العدل الطيب لوح و جهاز العدالة ككل ماضون قُدُمًا في محاربة الفساد و المفسدين كائنًا هم من كانوا.

القضاء العسكري الدي اصبح تحت وصاية وزارة العدل باشر اليوم الأحد في محاكمة خمسة جنرالات تمت تنحيتهم قبل أسابيع في إطار حملة تغييرات غير مسبوقة في قيادة الجيش وذلك بتهم تتعلق بالفساد، و ناهيك على أنه يؤدي مهامه الدستورية،فأنه ساهم في تلميع صورة الجزائر و سمعتها.

و قد يكون قاضي التحقيق العسكري بمحكمة البليدة العسكرية أنه لم يظن يومًا أن أسماء أمثال القائد السابق للدرك الوطني اللواء مناد نوبة، والقائد السابق للناحية العسكرية الأولى اللواء حبيب شنتوف، واللواء سعيد باي القائد السابق للناحية العسكرية الثانية، ومدير المالية بوزارة الدفاع اللواء بوجمعة بودواور والقائد السابق للناحية العسكرية الرابعة اللواء عبد الرزاق الشريف،ستقف أمامه ذات يوم و هي متهمة و تُحاكم مثل كل الناس،إلا أن ذلك في زمننا هذا حدث و سيحدث و سيعتبر بمثابة عهد جديد في الجزائر.

هؤلاء القادة العسكريون و الذين هم متهمون بـــ “الثراء غير المشروع واستغلال الوظيفة السامية”،كانوا إلى وقت قريب “خط أحمر” ممنوع الإقتراب منهم أو مجرد التفكير في أنهم فاسدون بالرغم من أنهم متورطون في الفساد من مقدمة رؤوسهم إلى أخمص أقدامهم،و مجرد إقالتهم بتلك الكيفية ثم محاكمتهم فالعدالة الجزائرية تكون بذلك قد حققت إنتصارًا كبيرًا و غير مسبوق و هو أن الجميع سواسية أمام القانون و لا أحد فوق القانون و آخر تحته..؟.

و قبل ذلك كان قاضي التحقيق قد سحب شهر سبتمبر الماضي جوازات سفر هؤلاء الجنرالات، بعدما صدرت في حقهم قرارات منع من السفر. مثول هؤلاء الجنرالات -الذين كانوا ملأ العين و البصر منذ أسابيع قليلة فقط-أمام القضاء العسكري هي إحدى أهم إصلاحات جهاز العدالة التي إلتزم رئيس الجمهورية بها بعد تبوأه سدة الحكم في 1999،و كانت الأداة التي قامت بتجسيد ذلك ميدانيًا هما الفريق قايد صالح و الطيب لوح كل من موقعه.

الأكيد أن الرئيس بوتفليقة قد ضرب بيد من حديد و أنهى بذلك أسطورة “العسكري البارز الذي لا يُقهر أو لا يُحاسب” أو أنه فوق القانون و أن القانون وُضع لخدمته و ليس لمحاسبته.

عمّـار قـردود

14 أكتوبر، 2018 - 17:18

“الشكارة” تفجر ازمة في بيت ولد عباس

أبعد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، صباح اليوم الأحد مدير ديوانه بوبكر عسول من منصبه، ليحل محله القيادي نذير بولقرون بصفة مؤقتة.

فان الأسباب الرسمية لإبعاد أبوبكر عسول الذي تولى منصبه منذ أكتوبر 2017 ، تتعلق بـ”موانع صحية”، فيما تؤكد العديد من المصادر في الحزب ارتباط هذا القرار بالملاحظات التي أدلى بها الأمين العام للحزب الأول في البلاد، خلال لقائه بإطاراته في البويرة،

وحسب ما نقله موقع TSA، فالامر السبب الحقيقي يتعلق بقضية “شكارة” حيث حذّر من أي محاولة للفساد خلال التحضير لانتخابات مجلس الأمة. قائلا :” نحن لا نبيع كرامتنا مقابل وظيفة بـ 10 أو 100 مليون ، كنوا يقضين في مكافحة أية محاولة للفساد” .

ف.سمير 

عاجل