28 مايو، 2019 - 17:48

والي وهران أمام محكمة سيدي أمحمد بسبب اللواء هامل و زعلان

كشفت مصادر موثوقة لـــ“الجزائر1” ، أن والي ولاية وهران مولود شريفي تم إستدعاءه للمثول أمام قاضي التحقيق بمحكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة،منذ حوالي أسبوعين،لمسائلته حول قضية المدير العام الأسبق للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل،و كذلك وزير الأشغال العمومية و النقل السابق عبد الغني زعلان الذي تمت إحالة ملفه إلى المحكمة العليا بإعتبار أنه كان والي سابق لوهران.

و وفقًا لذات المصادر فإن التحقيق مع والي وهران تعلق حول عدد من العقارات كان قد إستفاد منها اللواء هامل و نجله “أميار” منها قطعة أرضية كبيرة تم تخصيصها لبناء مشروع سكني ترقوي بحي العقيد لطفي بمدينة وهران.

و أفادت نفس المصادر بأن والي وهران الحالي سيتم إستدعاءه مجددًا للمثول أمام محكمة سيدي أمحمد أو المحكمة العليا خلال الأيام القليلة المقبلة.

عمّـــار قـــردود

28 مايو، 2019 - 14:39

بن صالح و بدوي تدارسا إحتمال تأجيل رئاسيات 4 جويلية المقبل

تم تباحث موضوع الإنتخابات الرئاسية المزمع إجراءها يوم 4 جويلية المقبل ،اليوم الأربعاء،من طرف السلطات العليا،حيث استقبل رئيس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح، الوزير الأول نور الدين بدي، و تم الطرق الى الوضع السياسي و الإقتصادي و الإجتماعي الذي تعيشه الجزائر،إلى جانب العقبات التي تواجه المسار الانتخابي .

و وفقًا لمصادر عليمة،فقد تدارسا بن صالح و بدوي إحتمال تأجيل رئاسيات 4 جويلية المقبل في ظل الرفض الشعبي لها و عزوف المترشحين عنها،في إنتظار صدور قرارات هامة تخص الموضوع قريبًا.
-التحرير-

28 مايو، 2019 - 14:10

كلمة الفريق قايد صالح كاملة

  واصل الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي زيارته إلى الناحية العسكرية السادسة بتمنراست في يومها الثاني بتفتيش وتفقد بعض الوحدات المنتشرة بإقليم القطاع العملياتي برج باجي مختار، كما أشرف على تنفيذ تمرين بياني بالذخيرة الحية “وثاق-2019” ، ترأس بعد ذلك لقاء توجيهيا حضره إطارات وأفراد القطاع أين ألقى كلمة توجيهية تابعها أفراد جميع وحدات الناحية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد .

” لقد أكدت في أكثر من مناسبة وأعيد التذكير اليوم مرة أخرى، بأن السبيل الوحيد لحل الأزمة التي تعيشها بلادنا، هو تبني نهج الحوار الجاد والجدي والواقعي والبناء والمتبصر الذي يضع الجزائر فوق كل اعتبار، فسيادة الحوار يعني استعداد الجميع إلى الاستماع بل الإصغاء إلى الجميع بكل روية وهدوء والتزام وتطلع مخلص نحو ضرورة وحتمية إيجاد الحلول المناسبة دون تأخير.
فالشعب الجزائري المخلص لوطنه والمدرك لأهمية الإسراع في بلوغ الحلول الملائمة لهذه الأزمة، لا يريد تكرار تجارب مريرة سابقة كان قد كـابد ويلاتها وعانى من آثارها أشد المعاناة، إنه لا ينسى ولا يريد أن ينسى تلك الفترة الصعبة التي مر بها خلال التسعينيات.
وعلينا كجزائريين أن نأخذ العبرة من ما سبق من تجارب وما سبق من أحداث مأساوية غاب عنها العقل وكان الخاسر الوحيد، من جراء كل ذلك، هو الوطن، لهذا فإننا نشدد الإلحاح على ضرورة شعور كافة الأطراف بالمسؤولية وأن تجعل من الحوار طوق النجاة للوطن.
هذا الحوار الذي يتعين أن تشارك فيه شخصيات ونخب وطنية تكون وفية للوطن ولمصلحته العليا المقدسة، فالحوار الصادق والموضوعي الذي يتم خلاله تقدير الظروف التي تمر بها البلاد، ويتم عبره التنازل المتبادل من أجل الوطن، فبهذه الطريقة يتم محو الفوارق بين الآراء المختلفة أو على الأقل تقليص المسافة في وجهات النظر المتباينة والمتباعدة، فلا شيء يعلو على مصلحة الجزائر وكل شيء يهون في سبيلها، ولنا في تاريخنا الوطني الكثير من العبر والدروس، حيث مرت الجزائر بالكثير من المحن والشدائد واستطاع شعبها الأصيل والواعي أن يمر إلى بر الأمان بفضل روح المسؤولية الجماعية التي يعرف بها

فالجزائر اليوم هي في انتظار كل جهد مخلص ووفي يصدر عن أبنائها لاسيما منهم الشخصيات الوطنية ذات القدرة الفعلية على تقديم الإسهام الصائب الذي يكفل إيجاد الحلول المنتظرة، إن الحلول ستأتي، بإذن الله تعالى وقوته، وفي أقرب الآجال، لأن ثقتنا في شعبنا كبيرة وثقتنا في الله أكبر بأن يوفق الجيش الوطني الشعبي في حسن مرافقة أبناء الوطن، وهم يقدمون اقتراحاتهم البناءة خدمة لما يستوجبه الواجب الوطني النبيل، وسيسجل التاريخ كل جهد أسهم في إيجاد المخرج السليم لأزمة الجزائر، فما خاب من سعى، شرط أن يكون السعي متسما بالإخلاص والصدق.
وفي هذا الصدد، وكما سبق لي أن أكدت مرارا وتكرارا، فإنني أجدد التأكيد اليوم بأن الجيش الوطني الشعبي سيظل دوما وفيا لتعهداته في مرافقة الشعب الجزائري ومؤسسات الدولة وجهاز العدالة، كما أود التأكيد أيضا مثلما تطرقت إليه في مداخلاتي السابقة أنه ليست لنا أي طموحات سياسية بل أن مبلغ طموحنا هو خدمة بلدنا وجيشنا، طبقا لمهامنا الدستورية، وهو موقف لن نحيد عنه أبدا.
إننا نقول هذا الكلام، ونحن نعني ما نقول، لأننا ننظر إلى واقع الأزمة في بلادنا نظرة تأمل واقعية بل وعميقة من حيث الخلفيات والمرامي، ومن حيث التأثيرات القريبة والبعيدة على أمن الجزائر ومستقبلها، فتحليلاتنا هي تحليلات موضوعية ومنطقية نعتمد فيها على فهم وإدراك تسلسل الأحداث وترابطها وعلى مجراها ومنتهى غايتها وأهدافها الأساسية، ونستعين في كل ذلك بنظرة إستراتيجية قوامها المعلومة الموثوقة بما يجري، والدراية بما قد يجري والتفحص العميق لكل جوانب هذه الأزمة المتعددة الأوجه والحيثيات
.

ومن هذا المنطلق فإننا نعتبر أن المحور الرئيسي الذي يتعين أن تدور حوله جهود الخيريين من أبناء الجزائر هو محور الحوار الصريح الذي يجعل من المطالب الشعبية المحققة حتى الآن، وهي كثيرة وملموسة، قاعدته الأساسية ومنطلقه الجاد، بل ونجعل من الحوار مشروعا حضاريا يصبح ثقافة سائدة بين أبناء الوطن الواحد، والأكيد أن خريطة طريق هذا الحوار سـتـتجلى معالمها وتتضح أكثر من خلال جدية المبادرات، ومن خلال عقلانية طرحها، ومن خلال جدية التوجه نحو إيجاد الحلول الضرورية لهذه الأزمة المستفحلة، وذلك في أقرب الآجال ودون تأخير
فالأولوية الآن، وأعيد ذلك مرة أخرى وبكل إلحاح، هو أن يؤمن الجميع بأهمية المضي قدما نحو حوار مثمر يخرج بلادنا من هذه الفترة المعقدة نسبيا التي تعيشها اليوم، ويضمن بذلك الطريق نحو بلوغ إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة في أسرع وقت ممكن، أقول في أسرع وقت ممكن بعيدا عن الفترات الانتقالية التي لا تؤتمن عواقبها، فالجزائر لا يمكنها أن تتحمل المزيد من التأخير والمزيد من التسويف، فالحل بين أيدي الجزائريين الأوفياء لوطنهم، وهم من سيجد هذا الحل من خلال، وأعيد ذلك مرة أخرى، الحوار الذي يؤدي إلى الوفاق وإلى الاتفاق على حتمية الإجراء الضروري واللازم للانتخابات الرئاسية في أقرب وقت ممكن، فلا مبرر إطلاقا في الاستمرار في تبديد الوقت وضياعه، فالوقت من ذهب لا مجال لاستنزافه في نقاشات عـقيمة بعيدة عن الحوار الحقيقي الصادق والبناء، فلا شيء مستحيل والجزائر في انتظار المخرج القانوني والدستوري الذي يقيها الوقوع في أي شكل من أشكال التأزيم ”

 

صوفيا بوخالفة

28 مايو، 2019 - 12:55

قايد صالح يتحدث عن العشرية السوداء

اكد رئيس اركان الجيش الشعبي الوطني نائب وزير الدفاع الوطني ، الفريق احمد قايد صالح ان السبيل الوحيد للخروج من الازمة التي تعيشها البلاد يكمن في تبني الحوار الجاد.

كما صرح الفريق احمد قايد صالح، ان الشعب الجزائري  لاينسى الفترة التي مر بها خلال التسعينات.

ف.سمير

28 مايو، 2019 - 12:53

قايد صالح : ” السبيل الوحيد للخروج من الأزمة هو تبني نهج الحوار الجاد “

قال رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني،و نائب وزير الدفاع الوطني ، الفريق أحمد قايد صالح ،خلال اليوم الثاني من زيارته للناحية العسكرية السادسة ، أن السبيل الوحيد للخروج من الازمة التي تعيشها البلاد يكمن في تبني الحوار الجاد الذي يضع الجزائر فوق كل اعتبار .

و أضاف قايد صالح : ” سيادة الحوار يعني استعداد الجميع الى الإستماع بل الإصغاء الى الجميع بكل روية و هدوء و التزام و تطلع للإيجاد الحلول اللازمة دون تأخير ”
و ذكر نائب وزير الدفاع الوطني : ” أن الشعب المخلص لوطنه و المدرك للأهمية الإسراع في بلوغ الحلول الملائمة لا يريد تكرار تجارب مريرة سابقة و إنه لا ينسى تلك الفترة الصعبة التي مر بها في التسعينات ”

صوفيا بوخالفة

28 مايو، 2019 - 12:03

أزيد من 800 ألف تلميذ على موعد لإجتياز امتحان “السانكيام” غدا

سيجتاز غدا الأربعاء 29 ماي 2019 ، أزيد من 800 ألف تلميذ امتحان نهاية التعليم الإبتدائي في كامل التراب الوطني ، وفقا لرزنامة الإمتحانات الرسمية التي حددتها وزارة التربية الوطنية .

و قد بلغ عدد المترشحين 812 الف و655 مترشحا ، من بينهم 417 ألف و679 ذكور ما يعادل 51 بالمائة ، بالإضافة إلى 394 ألف و676 بنت بنسبة 48 بالمائة ، وبزيادة قدرت بـ 14 ألف و843 مترشحا ، حيث سيتم امتحان التلاميذ في مادتي اللغة العربية والرياضيات في الفترة الصباحية ومادة اللغة الفرنسية في الفترة المسائية ، و كانت الوزارة قد أعلنت سابقا بأن التلاميذ سيجتازون الامتحان في المؤسسات التربوية التي درسوا فيها .
في حين ستكون عملية توزيع مواضيع الامتحان على مستوى كل مقاطعة إدارية التي يتشكل منها إقليم كل ولاية، كما سيتسلم رؤساء مراكز التوزيع مواضيع الامتحان وأوراق الإجابات من رؤساء مراكز الإجراء لتحويلها إلى رؤساء مراكز الإغفال والتجميع قبل تشفيرها وإغفالها لتحول إلى مراكز التصحيح .
و من المنتظر أن يتم الشروع في عملية تصحيح أوراق امتحان نهاية التعليم الإبتدائي بداية من يوم السبت ، و تدوم مدة التصحيح 10 أيام كاملة ، ليتم الإعلان عن النتائج في منتصف شهر جوان .

صوفيا بوخالفة

عاجل