2 أبريل، 2019 - 21:46

وحدة أمنية خاصة تتحرك بإتجاه إقامة الدولة

كشفت مصادر عن قيام وحدة أمنية خاصة في حدود الساعة 19.10 من مساء اليوم الثلاثاء،تتكون من أزيد من 40 شخصًا بالزي الرسمي العملياتي في أكثر من 4 سيارات من طراز مرسيديس خضراء اللون بقيادة شخصية عسكرية رفيعة المستوى بالإتجاه صوب إقامة الدولة.

و الجدير بالإشارة أن هناك مذكرة توقيف أصدرها القضاء الجزائري عن طريق النائب العام في حق السعيد بوتفليقة،المستشار الخاص و شقيقي الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقةو الذي تقول ذات المصادر بأنه قد تم توقيفه في إقامته الخاصة بسطاولي.

عمّـــــار قــــردود

2 أبريل، 2019 - 20:42

الجزائريون يحتفلون برحيل بوتفليقة في الشوارع

خرج آلاف الجزائريون،في هذه الأثناء،عبر كل مناطق الوطن إلى الشوارع للتعبير عن فرحتهم الكبيرة برحيل الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة من سدة الحكم بعد 20 سنة كاملة.

و أبدى الجزائريون سرورهم و فرحتهم الكبيرتين بإستقالة بوتفليقة التي جاءت بعد مخاض عسير إنتهى بولادة جزائر جديدة.

محمد نبيل

 

2 أبريل، 2019 - 20:23

القايد صالح ينتصر للشعب الجزائري

حسم،اليوم الثلاثاء،نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،الفريق أحمد قايد صالح،في أزمة البلاد الراهنة و ذلك بالإنتصار للشعب الجزائري و تحقيق بعض مطالبه،من خلال إستجابته لها و إعلانه في عدة مناسبات منذ بداية الحراك الشعبي في 22 فيفري الماضي وقوف الجيش إلى جانب الشعب الجزائري.

الفريق قايد صالح،إستجاب لمطالب الجزائريين و ذلك من خلال دعوته لتفعيل المواد 07 و 08 و 102 من الدستور و التي تؤكد على أن الشعب هو مصدر للسلطة و إعلان شغور منصب رئيس الجمهورية و هو ما تم تجسيده فعليًا و على أرض الواقع،اليوم الثلاثاء،حيث ترأس الفريق، أحمد ڤايد صالح، اجتماعًا بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، ضم كل من قادة القوات وقادة النواحي العسكرية والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني ورئيسا دائرتي أركان الجيش الوطني الشعبي، وهو الاجتماع الذي يندرج في إطار متابعة التطورات المرتبطة بالاقتراح الذي تقدم به الجيش الوطني الشعبي الرامي إلى تفعيل المواد 7 و8 و102 من الدستور.

و قد طالب قايد صالح بإجراءت عزل الرئيس بوتفليقة من منصبه بشكل فوري و وفقًا للدستور،و بعد لحظات من إعلانه ذلك،تم الإعلان عن إستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بشكل رسمي من خلال إخطاره للمجلس الدستوري بذلك.
و رسميًا،بات منصب رئيس الجمهورية بداية من اليوم شاغرًا عمليًا في إنتظار ترسيمه وفقًا لإجراءات تم الشروع فيها،حيث سيجتمع المجلس الدستوري،بناءًا على المادة 102 من الدستور، وجوبًا ويثبت الشغور النهائي لرئاسة الجمهورية وتبلغ فورًا شهادة التصريح بالشغور النهائي إلى البرلمان الذي يجتمع وجوبًا ويتولى رئيس مجلس الأمة مهام رئيس الدولة لمدة أقصاها تسعون (90) يوما تنظم خلالها انتخابات رئاسية ولا يحق لرئيس الدولة المعين بهذه الطريقة أن يترشح لرئاسة الجمهورية.

و يُحسب لقائد الجيش الجزائري إحتكامه للدستور و عدم إتخاذ أية قرارات غير دستورية كان بإمكانها أن تزيد في تأزيم الأوضاع أكثر مما هي مؤزمة،بفضل حنكته و حكمته و تعقله و نجاحه بإقتدار في تجنيب دخول الجزائر في مأزقًا مجهولاً.

عمّـــار قـــردود

2 أبريل، 2019 - 19:49

بوتفليقة يستقيل رسميًا

أعلن رسميًا،رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة،اليوم الثلاثاء،إستقالته من منصبه الذي يشغله منذ أفريل 1999.و جاء ذلك بعد إخطار الرئيس بوتفليقة المجلس الدستوري.

-التحرير-

2 أبريل، 2019 - 19:43

الجيش يتمسّك بالحل الدستوري للأزمة

أكد الجيش الوطني الشعبي تمسكه بالحل الدستوري للأزمة الراهنة التي تعيشها البلاد،و “على ضرورة تفعيل المواد 7 و8 و102 من الدستور”، “انطلاقا من قناعته النابعة من تمسكه بالشرعية الدستورية وأن الشعب هو المصدر الوحيد والأوحد للسلطة”.

و تم التذكير “بمختلف مساعي الجيش الوطني الشعبي لإيجاد حل للأزمة منذ بداية المسيرات، حيث أكد بتاريخ 18 مارس الفارط، بالقطاع العملياتي جنوب تندوف بالناحية العسكرية الثالثة، على ضرورة إيجاد حل لهذه الأزمة في أقرب الآجال وأن هناك حل بل حلول لهذه المعضلة، شريطة أن تندرج في الإطار الدستوري، لكن وأمام عدم الاستجابة لهذا المسعى، ونظرا لإدراكه العميق بحساسية الوضع، تطرق مرة أخرى إلى الموضوع في مداخلته بالقطاع العملياتي جنوب – شرق جانت بالناحية العسكرية الرابعة، بتاريخ 26 مارس، وأكد على ضرورة إيجاد حل للخروج من الأزمة حالا وقدم اقتراح تفعيل المادة 102 من الدستور، كحل يندرج حصرا في الإطار الدستوري، الذي يعد الضمانة الوحيدة للحفاظ على وضع سياسي مستقر.

وكانت المحطة الأخيرة هي الاجتماع الذي انعقد بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي بتاريخ 30 مارس حيث أكد هذه المرة على ضرورة تفعيل المواد 7 و8 و102 من الدستور وأنه لا يمكن تصور أي حل آخر خارج نطاق الدستور.

وردا على هذه المساعي، يضيف السيد الفريق، بارك الشعب الجزائري هذه المساعي وثمن حرص الجيش الوطني الشعبي على إيجاد حل دستوري للأزمة في أقرب الآجال.

و أشار بــ”إن المساعي المبذولة من قبل الجيش الوطني الشعبي منذ بداية الأزمة وانحيازه الكلي إلى المطالب الشعبية، تؤكد أن طموحه الوحيد هو السهر على الحفاظ على النهج الدستوري للدولة”،

-التحرير-

عاجل