24 أغسطس، 2019 - 21:30

وزيرة الثقافة اُقيلت و لم تستقيل..!

تناقلت مختلف وسائل الإعلام الوطنية و الأجنبية،اليوم السبت،خبر تقديم وزيرة الثقافة، مريم مرداسي، لرئيس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح، استقالتها من منصبها.وحسب بيان رئاسة الجمهورية، فقد قبل رئيس الدولة، استقالة مرداسي من منصبها في الحكومة، كوزيرة للثقافة.

لكن مصادر مطلعة كشفت لــ“الجزائر1” أن وزيرة الثقافة مريم مرداسي تمت إقالتها و لم تستقيل بشكل طوعي،لكن تُجهل حتى الآن أسباب الإدعاء بأنها أستقالت و لم تُقل.

و وفقًا لذات المصادر فإن مرداسي إستشاطت غضبًا ،أمس الجمعة،في أعقاب الإعلان عن إقالة المدير العام للديوان الوطني لحقوق المؤلف و الحقوق المجاورة سامي بن الشيخ من طرف الوزير الأول نور الدين بدوي بعد مجزرة “سولكينغ” التي راح ضحيتها 5 قتلى،و حاولت الإتصال ببدوي للإستفهام حول قرار إنهاء مهام مدير “أوندا” دون إبلاغها بالأمر أو حتى إستشارتها،لكن لم يتم الرد على إتصالاتها و تركها تنتظر لأزيد من نصف ساعة في الهاتف قبل أن يتم إغلاقه.

مرداسي و بعد شعورها بالإهانة و ربما إحساسها بأنها باتت غير مرغوب فيها،نصحها والدها السينارسيت والمخرج عبد المجيد مرداسي بالإسراع إلى تقديم إستقالتها و الخروج بشرف أفضل من صدور قرار إقالتها و هو ما حدث اليوم السبت،حيث قدمت إستقالتها المكتوبة للوزير الأول مور الدين بدوي و الذي بدوره وجهها إلأى رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح و الذي وافق عليها ليتم الإعلان عن ذلك في بيان مقتضب صادر عن رئاسة الجمهورية.

و أفادت ذات المصادر أن قرار إنهاء مهام وزيرة الثقافة تم إتخاذه بصفة رسمية منذ ساعات و كان الوزير الأول قد طلب من رئيس الدولة إمهاله بعض الوقت لإيجاد خليفة لمريم مرداسي،خاصة و أنه إتصل بعدة شخصيات ثقافية و فنية و فكرية معروفة عارضًا عليها تولي حقيبة وزارة الثقافة،لكن البعض منهم رفض العرض جملة و تفصيلا ،فيما البعض الآخر إعتذر بلباقة متحججًا بمشاغله الكثيرة و عدم تناسب العرض مع التوقيق و الوضع الراهن،و آخرون طلبوا مهلة للتفكير و التشاور،و لهذا فاجأت مرداسي الجميع بإستقالتها المكتوبة التي سبقت إقالتها و لهذا السبب تم الإعلان عن قرار الإستقالة دون الإعلان عن خليفتها على رأس وزارة الثقافة التي من المنتظر أن يكون الشاعر و الإعلامي إبراهيم صديقي الذي كان من المتحمسين لقبول العرض.

عمّـــار قـــردود

24 أغسطس، 2019 - 21:03

هل رفض إمام مسجد القبة الصلاة على جنازة الطفلة “آغا صوفيا” ضحية مجزرة “سولكينغ”..؟

تداول نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي و على نطاق واسع معلومات تفيد برفض امام بمسجد في القبة بالجزائر العاصمة الصلاة على جنازة الطفلة “آغا صوفيا”-ذات الــ14 سنة- و التي توفيت في حفلة “سولكيغ” مساء الخميس الماضي.

موقع “الجزائر1” إستقصى في الموضوع و تأكد من مصادر متطابقة بأن الضحية “أغا صوفيا” تم الصلاة عليها بشكل عادي بعد العصر بمسجد عبد اللطيف سلطاني بالقبة من قبل الاستاذ “منير سعدي أستاذ” بجامعة خروبة القديمة رفقة جنازة أخرى لعجوز لأن الإمام “كمال نور” كان غائبًا وليس لرفضه كما روجت لذلك بعض الجهات المجهولة التي تريد الإستثمار في الحادثة خدمة لأجنداتها.

عمّــــار قـــردود

24 أغسطس، 2019 - 17:17

أول حالة وفاة بسبب “السجائر الإلكترونية”

توفي مريض كان يستخدم السجائر الإلكترونية في الولايات المتحدة بعد إصابته بأمراض رئوية حادة، وفق ما قال مسؤولون الجمعة، وقد سارعت السلطات للبحث عن السبب الذي قد يكون وراء 200 حالة محتملة أخرى.

وقالت المسؤولة الطبية في ولاية إلينوي، جنيفر لايدن: “تلقينا بالأمس تقريرا عن وفاة شخص بالغ نقل إلى المستشفى بعد تعرضه لأزمة تنفسية شديدة جراء تدخينه السجائر الإلكترونية”.

وهي رفضت الإفصاح عن جنس المريض، لكنها قالت إن أعمار المرضى، الذين عولجوا في الولاية إلى حد الآن تراوح بين 17 و38 عاما.

ومنذ نهاية يونيو، سجّلت السلطات الصحية 193 حالة محتملة من الأمراض الرئوية الحادة المرتبطة باستخدام السجائر الإلكترونية في 22 ولاية أميركية، وفقا للأرقام الصادرة عن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها.

ولا يزال السبب غير محدد، لكن جميع المرضى استخدموا السجائر الإلكترونية أخيرا لتدخين النيكوتين أو القنب.

وقال مسؤول قسم الصحة في إلينوي، نغوزي إزيكي إن “شدة الأعراض التي يعانيها هؤلاء مقلقة وعلينا أن نحذر من أن استخدام السجائر الإلكترونية قد يكون خطرا على الصحة”.

لكن إيلينا أرياس نائبة مدير قسم الأمراض غير المعدية بالإنابة في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، أوضحت أنه رغم أن الحالات بدت متشابهة “فمن غير الواضح إذا ما كان هناك سبب مشترك وراء هذه الحالات”.

خ.امال

24 أغسطس، 2019 - 12:37

إزالة صور بوتفليقة و عصابته منها تسبب في تأخير عملية توزيع الكتب المدرسية

تسبب قرار صادر من أعلى السلطات يقضي بإزالة صور ونصوص للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، و بعض رموز عصابته، منهم الوزير الأول السابق أحمد أويحيى و وزيرة التربية الوطنية السابقة نورية بن غبريت، من الكتب المدرسية في خسائر مالية معتبرة لديوان المطبوعات المدرسية

قدرتها مصادر “الجزائر1” بأزيد من 30 مليار سنتيم، كما تسببت عملية الإزالة التي باشرتها وزارة التربية بالتعاون مع وزارة الدفاع الوطني و وزارتي الإتصال و التعليم العالي في تأخير توزيع الكتاب المدرسي الموجه لتلاميذ المستوى الابتدائي، الذي تم تجهيز مواده في إطار الإصلاحات.

-التحرير-